Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مصر عمرها ما كانت دولة ديمقراطية سياسية لكنها كانت دوماً دولة ديمقراطية اجتماعياً حتى في أشد فترات الاستبداد كان فيه رواية شعبية بديلة قادرة تنافس رواية السلطة من النكته للأراجوز وخيال الظل في عهد المماليك لحد الشعر وصولا للفن الحديث، والسينما إلي عمرها في هذا البلد 130 سنة، وعبرت...

60,060 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 views • 6 months ago