正在加载视频...

视频加载失败

افرا ساراتشوغلو في أحدث ظهور لها في اتيلار عبرت عن استياءها من الصحفيين ورفضت الرد على اسئلتهم: افرا: لا أريد التحدث إليكم. لأن برأيي الانتظار أمام منزلي ليس عمل الصحافة. الصحفي: لم أكن أنا، وأنا أيضًا أتفق معك. أفرا: اذا كنت تتفق اذا لماذا انتظرتم امام منزلي ذلك اليوم...

179,058 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

` 的头像
`1 年前

بما انك لا تريدين التحدث إليهم كان من الاول ماتتصلي فيهم و تخبريهم انك بالمكان الفلاني😭 دراما كوين قال مسكينة متضايقة

𝐍𝐡 的头像
𝐍𝐡1 年前

معها حق والي تفلسفون ف التعليقات ويقولو شايفه نفسها ؟ منجدكم اكثر من سنتين ناشبين لها ومراقبين بيتها وطلع عنوان بيتها وانسرق ومحترمتهم برأيي معها حق ومتأخره لان لو وحده غيرها كان رفعت قضيه عليهم

gaied styles 的头像
gaied styles1 年前

حتى البيت عرفوه ابو الوقاحه

Sara🪭 的头像
Sara🪭1 年前

برافو افرا 👏صدق صحافتهم تغث حتى للبيت تلاحقوها

ـعـيد 的头像
ـعـيد1 年前

لست مجبرة علي الرد عليهم، لكنك مجبرة تتصلي بهم إنت و حمارت كل مرة لحتي تبقوا "ترند" و المراهقات فارغات عاطفيا(بعضهم متزوجات) عايشين في لالالند😂🤷🏿‍♂️🦦.

𝒥𝒾🧚🏻‍♀️⋆.˚ 的头像
𝒥𝒾🧚🏻‍♀️⋆.˚1 年前

يسألوها أسئلة عن حياتها الخاصة و أهلها باقي يدخلوا معها الحمام و يلوموها على استيائها أهنيها انها لسا صابرة و ما فصلت عليهم

🌺 的头像
🌺1 年前

وفي عيد ميلادها بتعزمهم كلهم مثل ماعملت العام 😂😂

Najma Aljbori 的头像
Najma Aljbori1 年前

حبيبتي حقها بسببهم انسرق بيتها

🤘sj3j0🤘 的头像
🤘sj3j0🤘1 年前

افرا حبيبي عندك ايد عطي وحدة على وجها و خلاص

相关视频

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! الـشجار القوي بالكامل بين بيريز & الصحفي! 🤯🔥 فلورنتينو بيريز:"لن أسامح نفسي إذا استمررت في كوني مشتركاً في صحيفة (ABC). لقد كلفت هذه المغامرة صحيفة (ABC) ومجموعة (Vocento) 100 مليون يورو، ومن صحيفة (Relevo) وحدها 25 مليوناً." الصحفي (مقاطعاً):"سيادة الرئيس، أنا مجرد صحفي في (ABC)، لست المدير التنفيذي لـ (Vocento) ولا لـ (Relevo)..." فلورنتينو بيريز:"أنت من (ABC). حسناً، (ABC) هي (Vocento)، أليس كذلك؟" الصحفي:"لكن يبدو وكأنك تتحدث مع المدير التنفيذي..." فلورنتينو بيريز:"لا، لا، أنا لا أتحدث مع أحد. أود منكم أن تقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' في (ABC) بدءاً من الغد، وسنرى حينها إذا كنت على حق أم لا. لكن، على أي حال، سأقوم بإلغاء اشتراكي في (ABC). وذلك بشكل أساسي بسبب (Relevo)، ولأنني كنت أظن أنه برحيل (Relevo) ستتغير الأمور، ولكن... فليقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' كل يوم. لا يمكنه قول ذلك! دعونا نرى، أنت تتحدث عن أفضل نادٍ في العالم، لماذا يقوم بالتقليل من شأنه ومهاجمته كل يوم؟" الصحفي:"هذا ليس صحيحاً يا سيادة الرئيس." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لندع (Relevo) جانباً، ولندع (Vocento) جانباً." الصحفي:"أنا لا أقلل من شأن ريال مدريد أبداً، أنا فقط أمارس الصحافة، لا شيء غير ذلك." فلورنتينو بيريز:"حسناً، الصحافة قد تكون جيدة وقد تكون سيئة." الصحفي:"هذا ما تعتبره أنت..." فلورنتينو بيريز:"لا، هذا ما أراه أنا. اسمعني، يبدو لي أن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد باستمرار..." الصحفي (مقاطعاً):"أنت تهاجم عملي الآن." فلورنتينو بيريز:"لا، أنا لا أهاجم عملك. لكن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد بشكل دائم... دعني أكمل، لا أريد الجدال. شخص يهاجم مدريد باستمرار، وهذا رأيي أنا، هو السبب في أنني سأقوم بإلغاء اشتراكي غداً صباحاً، وهذا حقي. وسأوضح السبب، لأنني لا أستطيع حقاً أن أقبل -وأنا رئيس لمؤسسة عريقة جداً- أن تتحدث عن مدريد بهذا الشكل." الصحفي:"وأنا كصحفي، لا أقبل..." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لقد توضح الأمر. سعدت بالسلام عليك، وأنا متمسك بما سأفعله (إلغاء الاشتراك)، فلا تقلق. حسناً، حسناً.

عمرو

378,784 次观看 • 3 个月前

🚨🎥 ديدييه ديشامب متوتر من صحفي مغربي في المؤتمر الصحفي قبل مباراة فرنسا و المغرب غدًا... 🗣 ديشامب:" لديّ تدريب يجب أن أشرف عليه، يجب أن أغادر مبكرًا." ـــــ سؤال أخير، لـ صحفي مغربي. 🗣 ديشامب:" ولكن كم عددكم؟ لا أريد الدفاع عن المسؤول الإعلامي، ولكن إذا كنتم 50 شخصًا ترفعون أيديكم، فلن أجيب على 50 سؤالًا." ـــــ المسؤول عن المؤتمر: "حسنًا، لنطرح سؤالًا أخيرًا..." 🗣 ديشامب:"تفضل. ـــــ لدي التزامات أخرى بعد ذلك، وأعلم أن هذا لا يهمكم بالضرورة، وعلاوة على ذلك لدي طريق يستغرق 45 دقيقة، وعندي وجبة غداء مع فريقي." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، نحن نحترمك." 🗣 ديشامب: "وأنا أحترمكم أيضًا." ـــــ الصحفي المغربي: "نحن نحترمك، كلاعب كبير كنت عليه وكمدرب كبير. ـــــ معذرة على الإزعاج... مدرب، لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم بالفعل في حالة من النشوة والفرحة العارمة؟" 🗣 ديشامب:"لا لا لا، ولكن هذا... هناك متعة. لقد تحدثت عن المتعة قبل قليل. لا أعلم إن كان هذا في تدريب يوم أمس، ولكن الأمر دائمًا هكذا حيث يكون هناك فريقان، ويستمتعون، ثم هناك فريق يفوز ويُظهر ذلك الاحتفال... لكن النشوة العارمة؟ لا لا، أبدًا. على الإطلاق. وهناك الكثير من الاحترام لهذا المنتخب المغربي، ونحن نعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. أن تكون هناك ثقة، نعم، ولكن في المقابل هناك أيضًا ثقة بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين. لذا، هذا كل ما في الأمر." 🗣" ولكن دائمًا هناك الكثير من الاحترام تجاه الخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل المجموعة، ولحسن الحظ؛ لن نعرض لكم لقطات يظهر فيها اللاعبون وهم يبكون! وأعتقد أنه من الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضًا، ولحسن الحظ نظرًا لما يحققونه. ولكن هناك حياة وتفاعل. ـــــ عدا ذلك، أنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، ولا أنظر إليها، ولا أعرف من يصوّر مَن. هذه حياة مجموعة. عندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: 'حسنًا، من الأفضل تجنب هذا، لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم، ولكن غدًا لن تضحكنا على الإطلاق'. لذا أنا هنا لأفكر قليلًا في عواقب العواقب، ولكن لا توجد نشوة مبالغ فيها، وبالتأكيد لا يوجد أي تقليل من الاحترام لأي شخص كان. هذا أمر واضح."

كأس العالم™

114,339 次观看 • 1 个月前

العروبي معن عبدالحق للفنانين: ولك بتسترجي تقول كلمة "يمن"؟؟ أنتَ تخاف إغضاب أمير ترفيه! (منذ متى لم تُذكَر كلمة مقاومة في عمل درامي يا منتِج يا بطل يا جريء ؟ متى أصبحنا نتحدث عن فلسطين، عن الجولان، عن أرضنا المحتلة؟ أمس وقع عدوان اسرائيلي، لا أرى أي تصدي من هؤلاء للعدوان الاسرائيلي، لدينا شهداء، يسقط في كل عدوان شهداء، هذا لا يعتبر بنظركم من دراما الواقع؟؟ هذا ليس نشرة أخبار، هذه حياتنا منذ عشر سنوات وقبل ذلك أصلاً، وتُحدثني عن الجرأة وعن ملامسة الواقع؟ أنا ممثل وهؤلاء زملائي لكن أنا أقول لكِ القضية الوطنية بالنسبة لي ولكثير من الناس هي في المقام الأول، ولا صوت يعلو على صوت المعركة هذا هو المعيار، أنا لو كنت لا أريد ان أتحمل خسائر ما كنت تكلمت منذ اليوم الأول، لكن نحن نلتزم قضيتنا الوطنية، أنا بالأساس قررت أن أذهب في هذا الخيار للنهاية. في هذا الوسط الفني هناك فصام؛ لا يوجد التزام بثقافة المقاومة أعطني مثقفاً نجماً يتحدث عن مقاومتنا في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق واليمن. تتحدثون عن الجرأة؟ انت تجرؤ أن تقول كلمة "يمن"؟؟ لأنك تخاف إغضاب أمير ترفيه! أنت تخاف الام بي سي وتخاف شاهد نت وتحدثني بالجرأة؟؟ أنتم عندما حُذِفت "التغريبة الفلسطينية"، وهي انتاج سوري وبقرار سوري وتعكس ثقافة سورية وموقف سوري من قضيتنا المركزية قضيتنا العربية، لم يتجرأ فنان سوري على أن يخرج بكلمة لشبكة الام بي سي، ولا فنان ولا حتى من صناع العمل، خرجت جوليت عواد ممثلة أردنية ووجهت رسالة. يخرج مثقف يُحاكينا بالحريات وبسقف الحريات ولديه من الوقاحة أن يتحدث أن يضرب لنا مثلاً في أنظمة وظيفية من يغرد فيها تغريدة على تويتر، تُخالف مشيئة الحاكم، يُسجن 15 سنة ولديه من الصلافة أن يضربها لنا أمثلة!). #معن_عبدالحق #اليمن

واجد

24,686 次观看 • 4 个月前

🚨 خلاف ناري في الاستوديو.. كواريزما يهاجم أسلوب البرتغال ودياز يدافع بشراسة! 🗣️🇵🇹 روبن دياز: "أولاً، نادراً ما تكون البداية مثالية في بطولة مثل هذه. وأحياناً يكون من الأفضل ألا تكون مثالية، حتى لا يعتقد أحد أن كل شيء على ما يرام ثم نفشل في إظهار ردة الفعل في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الفريق كان يتطور؛ نعم لعبنا مباراة كولومبيا، ولكن مباراة كرواتيا تحديداً كانت اختباراً غاية في الأهمية لنا، ولم نكن مثاليين فيها، لكنها كانت مواجهة مفيدة جداً. واليوم واصلنا النمو في ذات الاتجاه، ولكن للأسف لم ننتصر." "وعلى الصعيد الشخصي، ومن خلال خبرتي في مواجهة إسبانيا، أرى أن هذه كانت من أكثر مبارياتنا نجاحاً أمامهم على مستوى تفاصيل كثيرة ومحددة. لقد شعرت أن المباراة كانت متوازنة، ولا أظن أن النتيجة تشكل صدمة كما حدث في مرات سابقة. إسبانيا كانت خطيرة وحصلت على فرصة في البداية ثم سجلت هدفاً، ونحن أيضاً حصلنا على فرص جيدة وشعرت أننا كنا سنكسر دفاعهم عاجلاً أم آجلاً." "في النهاية، ينتابنا شعور بالإحباط لأننا كنا نمر بمرحلة نمو وتطور، ولأننا نعرف جودتنا داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. نعم، نحتاج لاستغلال هذه الجودة بأفضل شكل ممكن، وهذا واجبنا جميعاً. لكن يبقى الإحباط هو العنوان، لأننا كنا نملك القدرة على تقديم ما هو أكثر بكثير." • ريكاردو كواريزما: "أنا لا أتفق معك كثيراً في ما تقوله يا روبن! منذ البداية وحتى الآن، أرى أنه كان بإمكانكم تقديم ما هو أكثر بكثير. أنتم في مستوى عالٍ جداً، ومعظمكم يُصنف من بين الأفضل في العالم. وبالنظر إلى الجودة والموهبة التي تملكونها، كان يجب أن تقدموا أكثر. إسبانيا منتخب جيد؟ نعم، ولكن لدينا الخيارات واللاعبين الكافيين لهزيمتهم. ما رأيته اليوم هو أنكم كنتم تلعبون كثيراً إلى الخلف وإلى الجوانب، مع مبالغة واضحة في الاستحواذ على الكرة دون البحث عن تفكيك الدفاع في العمق، ودون تسديد على المرمى! لم تبحثوا عن الهدف إلا في آخر خمس دقائق مع فرص برناردو والرأسية الأخيرة؛ باستثناء ذلك لم تفعلوا شيئاً يُذكر! أنت تتحدث عن الاستحواذ، حسناً.. لكن الاستحواذ وحده لا يفوز بالمباريات! لو لم أكن أرى فيكم الموهبة والجودة الكافية للفوز على إسبانيا لما كنت هنا لأقول إنني لا أتفق مع طرحك. أنا أفهم أنك تدافع عن بلدنا ومنتخبنا، وأعرف شخصيتك وأحييك على هذا الدفاع، لكن لا يمكنني الموافقة على هذا. يجب عليك استغلال مؤهلات وقدرات زملائك؛ لديك رافائيل لياو الذي يبحث عن العمق، ولديك نيتو وفرانسيسكو.. هؤلاء شبان قادرون على الذهاب في مواجهات 1 ضد 1 وصناعة الفارق وزعزعة استقرار المنافس في أي لحظة!" • روبن دياز: "بخصوص ما تقوله، أعتقد أنك قضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لتفهم تماماً البيئة التي تحيط بالمنتخب، واختلاف الشخصيات والعقليات التي نحاول جمعها معاً. برناردو سيلفا ذكر هذا الأمر مؤخراً في مؤتمره الصحفي؛ نحن في البرتغال نملك فرديات ممتازة جداً، ولكننا لا نملك في جوهرنا 'مفهوم لعب جماعي موحد' كالذي تمتلكه إسبانيا. في إسبانيا، حتى اللاعبين الجدد من الجيل الصاعد يملكون نفس الفكر، يفكرون بذات الطريقة، ويعرفون تماماً ما يبحثون عنه." "أعلم أنك في مسيرتك كلاعب كنت دائماً تميل للمهارة الفردية والمواجهات المباشرة، لكن اللعب الجيد يتطلب أكثر من ذلك؛ يبدأ من الاحتفاظ بالكرة لتجنب استنزاف الطاقة، ثم الصبر في بناء الهجمة. ليس كل تحول هجومي يجب أن يكون اندفاعياً بمجرد وجود المساحة. نحن نبحث عن التوازن، وهذا ليس سهلاً مع اختلاف عقليات اللاعبين والظروف المحيطة. "أتفق باستغلال قدرات زملائنا، لكن في الوقت المناسب. المسألة ليست مجرد احتفاظ بالكرة ولعب للخلف، بل اللعب للأمام والبحث عنهم. التفكير الاندفاعي اختزالي ويوهم بأننا لا نريد التقدم، بينما نحن ندير المباراة لتحقيق التوازن؛ لأن 'الجنون الاندفاعي' لا يجلب الإيجابية، بل يرهقنا ويفقدنا السيطرة." "نحتاج واقعية وهدفاً واضحاً، مع التوازن الذي يخرج أفضل ما لدى كل لاعب خطوة بخطوة. الاندفاع العشوائي والمواجهات الفردية فقط لن يفيد. رأينا إسبانيا اليوم، وبدون السيطرة يصعب الوصول. وأكرر: هذه كانت من أفضل مبارياتنا من حيث التوازن، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا."

كأس العالم™

457,550 次观看 • 2 个月前

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,272 次观看 • 1 个月前

⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️ حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!! قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة) ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا! تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما هو حال سوريا اليوم: شهادة من مواطن: "اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد".

رؤى لدراسات الحرب

29,100 次观看 • 5 个月前

🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️ حديث مورينهو عن فينيسيوس | جوسيب بيدريرول: هل جدد فينيسيوس عقده بفضلك؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا... شكرًا لي على ماذا؟ جوسيب بيدريرول: هل تحدثت مع فينيسيوس؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالطبع تحدثت معه، لكن فينيسيوس عاشق لريال مدريد. الشيء الوحيد الذي قلته له هو: "فيني، إلى أين تريد أن تذهب؟ أنت لا تعرف سوى البرازيل ثم أتيت مباشرة إلى مدريد، لا تعرف شيئًا آخر غير مدريد. أنت تعرف فقط مدريد، وعندما تغادر... عندما تغادر، حينها فقط ستعرف ما هو ريال مدريد، فلا ترحل، الأمر لا يستحق ذلك. وأعتقد أيضًا أن ما شعر به من نمو المجموعة، والطريقة التي كنا نعمل بها وننمو معًا، منحته شعورًا مهماً للغاية. وهو الآن في حالة جيدة جدًا، ومن دواعي السرور حقًا رؤيتهم يعملون، لدينا الكثير من الجودة. جوسيب بيدريرول: الخلاف مع بنفيكا... كان أمرًا حساسًا بالنسبة لك، أليس كذلك؟ لاعب من طرفك، فينيسيوس... قضية عنصرية؟ 🗣️جوزيه مورينيو: بالضبط، ولكن بالنسبة لي الإجابة بسيطة جدًا: بريستياني كان لاعبي، نقطة. هذا كل شيء، لا يوجد مجال للنقاش. إذا كان بريستياني لاعبي، فلو جاء 20 لاعبًا سأبقى مع بريستياني، انتهت القصة. واعتقد أن فيني يعلم الآن في أي جانب أنا، ويعلم أنه يمكنه النظر إلي والاعتماد علي لنكون إلى جانبه. في ذلك اليوم عندما لم يحتسبوا له ركلة جزاء واضحة بحجم ملعب البرنابيو، كنت هناك في منتصف الملعب أقاتل من أجله، وهو يعلم أنني سأكون معه. جوسيب بيدريرول: هل عليه أن يتعلم... أن يتصرف بطريقة أخرى؟ 🗣️جوزيه مورينيو: أعتقد أن على الناس أيضًا أن يتعلموا كيف يتصرفون معه، وأنا أتحدث هنا أيضًا عن الحكام. فينيسيوس لاعب مثل بقية اللاعبين؛ لا يمكنك احتساب ركلة جزاء إن كانت لصالح بيدريرول وعدم احتسابها لأن اللاعب هو فينيسيوس! لا يمكنك حماية مورينيو وعدم حماية فينيسيوس. يجب على الناس النظر إليه بغض النظر عما إذا كان يعجبهم أم لا... داخل الملعب عليك النظر إلى فينيسيوس كلاعب آخر، وهو أفضل من بقية اللاعبين. جوسيب بيدريرول: ألا يحمونه؟ 🗣️جوزيه مورينيو: لا، لا يحترمونه، هذا ما أعتقده. وعلى مستوى الجماهير والملاعب، أنا أتفق معك وتطرقت إلى ذلك سابقًا: هناك فرق بين أن تحتفل بهدف مع جماهير فريقك، وأن تحتفل به أمام جماهير الفريق المنافس. يمكنك إيجاد التوازن هناك. ولكن ما المعنى من أن تقوم جماهير ملعب كامل بالتصفير ضد واحد من أفضل لاعبي العالم وهو لم يفعل لهم أي شيء؟ تذهب لبلد أو ملعب آخر، ولا أعتقد أن فينيسيوس لعب ضد ديبورتيفو لاكورونيا أو شالكه في الماضي، فلماذا تطلق عليه الصفارات من أول لمسة للكرة؟ يجب إيجاد حل والتزام، لأن رؤية هذا اللاعب يلعب هي ميزة وحظ كبير.

محمود مجيد

289,407 次观看 • 17 天前

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,112,301 次观看 • 1 个月前

الصحفي اللاتسيالي الشهير غويدو دي أنجليس طرح سؤال أو ربما مشاعر خرجت من قلبه إتجاه المدرب ماوريسيو ساري الذي كاد أن يبكي بعد سماع كلماته حيث تأثر بها كثيراً خلال المؤتمر الصحفي . الصحفي (يتحدث واقفاً): "مساء الخير مستر." ساري: "أهلاً." الصحفي: "لدي سؤال طويل بعض الشيء." ساري (مبتسماً): "نعم، نعم.. أنا أيضاً سأضطر للوقوف من أجلك، بعد 5 أسطر سأفقد تركيزي بالتأكيد (يمازحه)." الصحفي: "بعد سنوات عديدة لم أنزل فيها أبداً إلى قاعة الصحافة، شعرتُ أن من واجبي أن أفعل ذلك اليوم.. لأنه خلال هذه السنوات، لم تكن مجرد مدرب لنادي لاتسيو؛ بل في بعض الأحيان دافعت عن هذا النادي وعالمه كما يفعل المدير أو الرئيس، وفي أحيان أخرى دافعت عنه كواحد منا نحن المشجعين. لقد فعلت ذلك عندما رددت في عام 2021 على الوزير الفرنسي الذي منع سفر مشجعي لاتسيو، مدافعاً عن جماهير البيانكوتشيليستي دون دبلوماسية، بل بصدق وانتماء حقيقي. وفعلت ذلك أيضاً عندما أخبرتنا أنك لم تستطع النوم قبل مباراة الديربي، على الرغم من أنك مررت بأهم ملاعب العالم خلال مسيرتك المهنية؛ لأنك كنت تفهم أن مباراة 'لاتسيو-روما' ليست مباراة عادية، وقبل كل شيء، كنت تفهم ماذا يعني أن تعيشها كمشجع للاتسيو. لقد قلت جملة لن ينساها الكثير منا أبداً: 'إذا دخلت في عالم اللاتسياليتـا (هوية لاتسيو)، فإنها تجتاحك وتتغلغل في داخلك'. وهنا يكمن المغزى يا مستر فأنت لم تكتفِ بتدريب لاتسيو فحسب بل سمحت لهوية لاتسيو أن تجتاحك بالكامل. أنا متأثر قليلاً الآن رغم أنني شارفْت على السبعين من عمري.. ساري (مقاطعاً ومبتسماً): "إذا استمررت هكذا، سأتأثر أنا أيضاً!" الصحفي: "لقد استحضرت دائماً وبشكل متكرر 'لاتسيو مايستريلي' باحترام ومشاعر صادقة. وفي ذلك اليوم ضد كريمونيزي -لا أعلم إن كنت تتذكر- نجحت في جلب 70 ألف روح إلى الملعب الأولمبي، ربما كانت تلك أول مباراة تمتلئ فيها المدرجات بالكامل (Sold-out) بعد سنوات طويلة. لكنك بعد ذلك بقيت وحيداً للأسف، وتلاشى ذلك الحلم.. لأنه كان بإمكانكم الذهاب إلى الجنة في العام التالي. ثم رحلت، لكن قلبك أعادك إلى هنا.. وحتى في أصعب اللحظات، عندما كان لديك كل الأسباب والمبررات لترحل فعلياً، اخترت البقاء لأن هذه البيئة منحتك الحب. لقد فهمت شيئاً قد لا يفهمه من هم في الخارج؛ أن لاتسيو لا يُشجع فحسب، بل يُعاش. إنها 'مسألة كبيرة وعميقة' كما قلت أنت.. إنه حب لا ينتهي. سأختم كلامي الآن.. شكراً لك يا مستر لأنك كشخص فائز وناجح، كان لديك التواضع لتدرس تاريخنا والحساسية لتفهم جمهورنا، والشجاعة لتمثيلنا دائماً حتى خارج حدود الملعب. وشكراً لك لأنه في كرة قدم أصبحت الكلمات فيها فارغة وغالباً بلا قيمة جعلت جماهير لاتسيو يشعرون بشيء بسيط ولكنه نادر جداً، وهو: الاحترام. علاوة على ذلك، لقد تركت خلفك شيئاً يتجاوز مجرد النتائج الرقمية؛ تركت شعوراً بالانتماء الحقيقي، النادر والعميق.. وبالنسبة لجمهور لاتسيو، هذا الأمر يساوي أكثر بكثير مما يمكن تفسيره بالكلمات. والآن، أتمنى لك رحلة موفقة.. وشكراً لك يا مستر." ساري (متأثراً بشكل واضح وهو يبتلع غصته): "شكراً لك.. شكراً."

Lazio4arab.com

62,106 次观看 • 3 个月前

🔴 شهادة من مواطن.. اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! رسالة إلى #زمان_الوصل إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

30,771 次观看 • 5 个月前

خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين. منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور. أجدك في حبي للكتابة… في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية … في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها… في التفرد والخروج عن المألوف في الجرأة في الطرح …. في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات … في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا. وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات. أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي. كنت سابقًا لعصرك. بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه. دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي. لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك. فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري… أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري. سأتذكر وجهك البشوش. ضحكتك التي تسبق كلامك. ابتسامتك التي لم تكن تفارقك. حبك للخير. وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا. سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج». علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا. وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي. والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك. كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك. اليوم فقط أدركت قسوة الفقد: أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا. صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا. أعرف الرجل الذي خلفها. وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير. وأتأملها اليوم وأسأل نفسي: كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟ وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات. يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط. فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان. رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك. أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني. وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة… هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد. إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله. #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري

د.بثينة حسن الأنصاري

88,236 次观看 • 25 天前

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

61,175 次观看 • 1 个月前

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 次观看 • 1 个月前