Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️ حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!! قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة) ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا! تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما...

29,100 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 Aufrufe • vor 1 Jahr

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 Aufrufe • vor 1 Monat

سعد البزاز الذي لا يكاد يفتح منبرا إلا ويوزع على العراقيين تهم التبعية والولاء والذيول كان الأولى به أن يراجع بيته الإعلامي قبل أن ينصب نفسه قاضيا على الناس سارة خليفة عملت سنوات في قناة الشرقية وقدمت للمشاهد العراقي كوجه إعلامي ثم انتهى اسمها اليوم في واحدة من أكبر قضايا المخدرات في مصر وصدر بحقها حكم بالإعدام نحن لا نقول إن البزاز مسؤول عن جريمة ارتكبها شخص عمل في قناته لكن من حق الناس أن تسأله عن معاييره أنت الذي تفتش في ولاءات العراقيين صباح مساء من كان يفتش في مؤهلات وخلفيات من تضعهم أمام العراقيين على شاشتك؟ خمس سنوات عند الشرقية لم تكن شهادة على الإعلام بقدر ما أصبحت اليوم شهادة على نوعية الاختيارات التي كانت تقدم للناس قبل أن تبحث عن وطنية الآخرين التفت قليلا إلى من كان يدخل من باب مؤسستك ويجلس أمام كاميراتك المصيبة أن الشرقية التي تحب فتح ملفات الجميع قد تجد صعوبة هذه المرة في فتح ملف واحدة من مذيعاتها السابقات

ميثم الحمدي

13,190 Aufrufe • vor 14 Tagen

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 5 Monaten

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 Aufrufe • vor 6 Monaten

🎙️سؤال أول يتعلق بزميلنا وصديقنا كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ أكثر من عام؛ نلاحظ أن عائلته كانت نشطة للغاية في طلب الدعم له، وقد رأينا ذلك عند وصولنا إلى هنا... هل لديك أنت أيضاً رسالة توجهها إلى كريستوف وإلى عائلته؟وسؤال ثاني أكثر ارتباطاً بكرة القدم: ما الذي استطاع المدربون الأربعة الذين تعاملت معهم في منتخب فرنسا أن يعلموك إياه عن هذه المهنة عندما كنت لاعباً؟ وشكراً. 🚨 زين الدين زيدان: بالتأكيد، أنا أقدم الدعم كأب... وكما قال رئيس الاتحاد، فإن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدعم السيد غليز وعائلته. نتمنى بسباطة أن يتمكن من العودة إلى دياره وإلى والديه، هذا أمر واضح وأكيد. أنا لم أعتد على التعبير بكثرة، لكن الأمر لا يتعلق فقط بهذا الملف، بل أعتقد أنني أفعل ذلك من أجل كل ما يمسني كشخص من الخارِج، فأنا لا آخذ الكلمة في أي حالة كانت... وهنالك أمور لن تتغير. اليوم تطرحون عليّ السؤال، وأنا هنا كأب وأريده فقط أن يعود إلى بيته ليرى عائلته، هذا واضح.

محمود مجيد

22,459 Aufrufe • vor 1 Monat