Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أفراد المليشيا الذين اجتاحوا الخرطوم كان جزء كبير منهم غير متمدّن، وكانت تلك أول مرة في حياتهم يشاهدون فيها المباني الحديثة والأثاث المنزلي. بعضهم حتى لم يعرف معنى "مرتبة السرير" من قبل. أعجبتهم حياة الخرطوم، وبعد أن طردوا أهلها من منازلهم، قرروا البقاء فيها وكأنها ملك لهم. التحية لكل...

567,232 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في لحظة تأمل، استعرضت قائمة شهداء القوات المسلحة الذين قادوا المتحركات لتحرير ولاية الجزيرة: العميد مهيلب، النقيب يوسف، والمقدم أمير. هؤلاء جميعًا من أبناء الجزيرة. فماذا لو كانوا يحرسون الولاية قبل سقوطها؟ هل كانت الجزيرة ستسقط بهذه السهولة غير المسبوقة؟ هل كانوا سيسلمون الولاية للجنجويد كما فعل أحمد الطيب وباقي خونة الفرقة الأولى مدني؟قطعا لا. العميد مهيلب استشهد على بعد أمتار من كبري حنتوب، بعد أن توغل داخل الجزيرة وأصبح قريبًا جدًا من مدني، حيث تم اغتياله بواسطة مسيرة. بعدها دخل النقيب يوسف من المناطق الشرقية في القضارف، محور الفاو، خلف مهيلب. لكن مقدمة المتحرك وقعت في كمين محكم من المليشيا، وارتقى يوسف شهيدًا بإذن ربه. أما المقدم أمير، ففي قرية الشايقاب، واجه ألف جنجويدي منفردًا على دوشكاته، محدثًا فيهم مجزرة لم يشهدوا مثلها منذ دخولهم الجزيرة، حيث بلغ عدد قتلاهم 100 قتيل. كانت الشايقاب ذات أهمية بالغة لمليشيا الدعم السريع والجيش، ولهذا قاتل أمير بشراسة حتى لا تسقط في يد المليشيا. وجودها تحت سيطرة الجيش كان يجعل مليشيا الجنجويد في مدني تحت مرمى نيران القوات المسلحة، وسقوطها يعني أن تحرير مدني أصبح شيئًا من الماضي.

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

61,597 Aufrufe • vor 2 Jahren