Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في لحظة تأمل، استعرضت قائمة شهداء القوات المسلحة الذين قادوا المتحركات لتحرير ولاية الجزيرة: العميد مهيلب، النقيب يوسف، والمقدم أمير. هؤلاء جميعًا من أبناء الجزيرة. فماذا لو كانوا يحرسون الولاية قبل سقوطها؟ هل كانت الجزيرة ستسقط بهذه السهولة غير المسبوقة؟ هل كانوا سيسلمون الولاية للجنجويد كما فعل أحمد الطيب...

61,597 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وُلد يوسف خلف قضبان الاحتلال، بعد أن اعتُقلت والدته فاطمة الزق وهي حامل به عند معبر بيت حانون في مايو/أيار 2007. أمضى أشهره الأولى جنينا بين التحقيق والزنازين، قبل أن يرى النور في 18 يناير/كانون الثاني 2008 تحت حراسة الاحتلال، ثم يعود مع أمه إلى سجن هشارون. داخل الزنزانة، لم يكن يوسف مجرد طفل لوالدته، بل أصبح ابنًا للأسيرات جميعًا. حملنه، وأطعمنه، وألبسنه، وتقاسمن معه ما يملكن من طعام وملابس، في محاولة لصنع طفولة وسط جدران السجن. بعد 20 شهرًا من الأسر، أُفرج عن يوسف ووالدته ضمن صفقة شملت 20 أسيرة فلسطينية، فعاد إلى غزة ليراها لأول مرة، ويبدأ حياة خارج القضبان. لكن الاحتلال الذي وُلد في ظله لم يتركه. ففي يوليو/تموز 2025، استشهد يوسف في قصف إسرائيلي استهدف مكان نزوح عائلته، لتنتهي حياته بعد 17 عامًا كما بدأت.. تحت الاحتلال. شاهدوا قصته الكاملة في فيلم "اللحن الأسير"، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

22,542 görüntüleme • 1 ay önce