Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أفراد من مليشيا الدعم السريع من قبيلة المحاميد أعلنوا عزمهم الثأر لمحمد الفاتح الملقب بـ"يأجوج"، عقب تعرّضه اليوم لاعتداء نتيجة خلافات قبلية بين مرتزقة المليشيا. #السودان

27,153 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حقيقة تعرضت لصدمة أثناء اطلاعي على المحتوى لجرائم #الدعم_السريع، لأنني استغربت لمستوى الإجرام الذي قد تصل له النفس البشرية، فما بالك بين أبناء الوطن الواحد،هنا مثلاً جريمة ارتكبت من قبل الدعم السريع ضد أردمااتا ناهيكم عن التطهير العرقي لقبيلة #المساليت. وهناك جرائم ممنهجة ضد عدة قبائل ومجموعات إثنية في السودان، أبرزها: •قبيلة المساليت: في دارفور، استهدفت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها المدنيين من إثنية المساليت، مما أدى إلى مقتل الآلاف ونزوح جماعي. •قبيلة الزغاوة: في يونيو 2023، هاجمت الميليشيات المرتبطة بقوات الدعم السريع مخيم كساب للنازحين في شمال دارفور، والذي يضم غالبية من إثنية الزغاوة، مما أسفر عن مقتل العديد من سكان المخيم. •مجموعات إثنية غير عربية: في دارفور، وثقت تقارير استهداف قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها للمجموعات الإثنية غير العربية، بما في ذلك المساليت والزغاوة، بعمليات قتل وتهجير قسري. •مناطق جبال النوبة: في عام 2022، نفذت مليشيا الدعم السريع إعدامات ميدانية في بعض مناطق النوبة، مستهدفة أفرادًا يُعتقد أنهم موالون للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال. هذه الانتهاكات تسلط الضوء على الاستهداف الممنهج من قبل قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ضد مجموعات محددة في السودان.

دلال السبر

40,725 görüntüleme • 1 yıl önce

تحقيق نشر اليوم يكشف كيف أصبحت ليبيا مركزاً إماراتياً لتهريب السلاح وتدريب مليشيا الدعم السريع في حربها على السودان قمت بترجمة هذا الفيديو من التحقيق المهم الذي نشر اليوم أعدّه كل من لايتهاوس ريبورتس، سودان وور مونيتور، وإيفيدنت ميديا، والذي يكشف كيف تحولت ليبيا إلى مركز لتهريب السلاح والتدريب لصالح مليشيا الدعم السريع، التي ترتكب فظائع مروعة في السودان، بدعم من الإمارات. يوضح التحقيق، عبر تقارير ميدانية وتحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وجود معسكرات تدريب ومواقع حشد وتجهيز للأسلحة في جنوب وشرق ليبيا، من بينها معسكرات قرب الكفرة ومعسكر 17 خارج بنغازي. كما يشير إلى أن مركبات ومعدات من هذه المعسكرات ارتبطت بمعارك مهمة للدعم السريع داخل السودان. ويعرض التحقيق كيف تُستخدم الأراضي الليبية كجزء من شبكة إمداد أوسع تمتد عبر أفريقيا، تشمل تهريب الأسلحة والمركبات القتالية والوقود، إضافة إلى دور مرتزقة ومدربين أجانب، بينهم كولومبيون، في دعم عمليات التدريب والقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع. ومن المفارقات الكاشفة في التحقيق ظهور علاء نقد، الناطق باسم مليشيا الدعم السريع، من كينيا، وهو يحاول إقناع المحاورة بأن الحرب وكل ما يتعلق بها شأن داخلي، بينما يتحدث هو نفسه من خارج السودان، ويدافع عن مليشيا تتحرك عبر شبكات خارجية تمتد من ليبيا ونيروبي وما وراءهما. أما إنكار وجود معسكرات تدريب وتحركات في ليبيا، أمام أدلة يمكن رؤيتها اليوم من الفضاء عبر صور الأقمار الصناعية، فكان إنكاراً مثيراً للسخرية. وكانت المحاورة تواجهه بسخرية مهنية هادئة، تتركه يكرر إنكاره كمن لا يدرك أن المشهد نفسه يسخر منه. بدا المشهد مخزياً للغاية: متحدث مرتبك يحاول إنكار ما تراه الأقمار الصناعية، ويتحدث عن “شأن داخلي” من خارج السودان، باسم مليشيا لا تكاد تخطو خطوة واحدة من دون شبكة خارجية تسندها. هذا العمل يؤكد كذلك مسارات أخرى سبق أن رصدها مركز مرونة المعلومات، والذي تتبع المركبات القتالية القادمة من ليبيا ودورها في الهجمات على مواقع داخل السودان، من بينها مخيمات للنازحين وبلدات في دارفور.

Yousif

19,195 görüntüleme • 1 ay önce