Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تتوالى المقاطع التي يصورها مرتزقة مليشيا الدعم السريع في #الفاشر، وهم يتباهون بقتل المدنيين العُزّل. مشاهد مروعة تكشف وجهاً إرهابياً لمجموعات احترفت القتل والاغتصاب والنهب دون وازع من إنسانية، وسط صمتٍ دولي مستمر تجاه تصنيف هذه المليشيا كجماعة إرهابية. #السودان #الفاشر_تباد

304,685 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

35 Yorum

ayman balla profil fotoğrafı
ayman balla11 ay önce

مستحيل الناس ديل يكونو بشر طبيعين انا زمان كنت بحضر فيديوهات الاباده الجماعيه في رواندا كنت بقول مستحيل تحصل حاجه زي دي عندنا الناس ديل بجيبو سواد القلب دا من وين لاحول ولا قوه الا بالله

Escanor profil fotoğrafı
Escanor11 ay önce

المشكلة بيضربوا بكميات رهيبة، يعني ما يخافون أن الخزينة تخلص! اكيد التمويل رهيب

❤️عشق الشام ( ٢٠٢٤/١٢/٨) profil fotoğrafı
❤️عشق الشام ( ٢٠٢٤/١٢/٨)11 ay önce

عم يحفروا قبورهم بأيديهم من خلال التصوير .. احفظوا صورهم جيدا... (كما فعل مجرمي النظام السوري تماما) فالحق سيؤخذ والنصر حليف المستضعفين ورحم الله الشهداء وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين...

Abdullah Al-Asmarawi عبدالله الأسمراوي profil fotoğrafı
Abdullah Al-Asmarawi عبدالله الأسمراوي11 ay önce

هؤلاء الجنجويد مدمنين خمر و مخدرات ولايعرفون الاسلام ولايصلون وحياتهم فوضي و استبداد. وعنصريين ضد بعضهم البعض ومع جيرانهم مع القبائل الاخري

Taharqa🇸🇩🇲🇫 profil fotoğrafı
Taharqa🇸🇩🇲🇫11 ay önce

ما يجري في #الفاشر جريمة إنسانية مكتملة الأركان تُوثّقها عدسات القتلة بلا خجل السكوت الدولي لم يعد حياداً بل تواطؤاً صامتاً آن للعالم أن يسمّي الأشياء بأسمائها هذه ليست حرباً، بل إبادة ممنهجة بحق الأبرياء #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية

Alfajr profil fotoğrafı
Alfajr11 ay önce

وكأنه ليس إبن بلده ولا من طينته ولا من لون بشرته ولا من نفس لهجته … حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين المفسدين في الأرض

Agitprop profil fotoğrafı
Agitprop11 ay önce

Hell isn't hot enough. Eternity isn't long enough.

سامي المحمد profil fotoğrafı
سامي المحمد11 ay önce

يقتل النفس المعصومة بشكل بشع ويقول الله أكبر ؟

Mohand Abd Alla Yassen profil fotoğrafı
Mohand Abd Alla Yassen11 ay önce

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42). بإذن الله تعالى ربنا ماحيخليهم الله معاهم الله في ياالله ياعظيم أعينهم

🖤 profil fotoğrafı
🖤11 ay önce

يقول الله أكبر علشان نعتقد انه مسلم لكن والله العظيم انه ليس مسلم بل كافر هدفه يشوه الإسلام حركات الكفار ونفاقهم مكشوفة سووها من قبل وسموها داعش علشان يشوهون الاسلام لكن الاسلام ماحد يقدر يشوهه بل زاد اتباعه وازداد انتشارا ورفعة وعزة سبحان الله

00 profil fotoğrafı
0011 ay önce

Lord have mercy on sudan

Nabeel Rajab profil fotoğrafı
Nabeel Rajab11 ay önce

الله يحمي السودان من هذه العصابات

WatchūOutū profil fotoğrafı
WatchūOutū11 ay önce

لاحول ولا قوة إلا باللة شي محزن ويتعب النظر

Ali abdo profil fotoğrafı
Ali abdo11 ay önce

لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل في الجنجويد وملاقيطهم حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من شايعهم وكل من ايدهم الجنجويد احقر وأسوأ من مشى على أرض السودان عاثو فساداً ارتكبو الموبقات وجرائم يلين لها الحجر

p. 🇨🇿 🇮🇱 🇺🇦 profil fotoğrafı
p. 🇨🇿 🇮🇱 🇺🇦11 ay önce

Nuke these fucking monkeys from the orbit.

مكي | MAKKI profil fotoğrafı
مكي | MAKKI11 ay önce

اذا عندهم سلاح كان عيال الضيوف اجبن من الجرزان

Gazi Eltayeb profil fotoğrafı
Gazi Eltayeb11 ay önce

{إن جهنم كانت مرصادا * للطاغين مآبا * لابثين فيها أحقابا * لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما وغساقا}.

أوراق السياسة العربية Arab policy papers profil fotoğrafı
أوراق السياسة العربية Arab policy papers11 ay önce

الله اكبر على روسكم يا خونه حسبنا الله ونعم الوكيل لا سلم الله الامارات

amira🇵🇸🇸🇩🇱🇧 profil fotoğrafı
amira🇵🇸🇸🇩🇱🇧11 ay önce

May Allah forsake this terrorist to the Hellfire, Ameen. Doing a ✌️ sign while shooting someone even after they're dead is psychopathic. The RSF are sadists.

🇸🇩لمى الله ينجحها profil fotoğrafı
🇸🇩لمى الله ينجحها11 ay önce

٢٣ رصاصةةةة!!!!!!!!!!

Mohamed Smeer profil fotoğrafı
Mohamed Smeer11 ay önce

لعنة الله على الامارات اللهم دمره الامارات شر تدمير اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك يارب العالمين اللهم إنهم اكثروا في الأرض الفساد اللهم أفسد حالهم يارب العالمين

-LEO_ZIAD30. profil fotoğrafı
-LEO_ZIAD30.11 ay önce

لا والمشكله انهم يقولوا الله أكبر ويتكلموا ع الشهادة !!!. حسبي الله ونعم الوكيل بس كيف خربوا صورة الإسلام.

🐪⚔️🇸🇦…. profil fotoğrafı
🐪⚔️🇸🇦….11 ay önce

هل تعرف الله عندما تقول الله اكبر يامجرم يامرتزق ؟! لعنة الله عليكم

alaa profil fotoğrafı
alaa11 ay önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

abdo profil fotoğrafı
abdo11 ay önce

يجب علي الجيش المصري اباده هولاء لا يتركون احد حي

Abdulelah profil fotoğrafı
Abdulelah11 ay önce

اللهم اشهد عليهم و جازهم في يوم الحساب

Ssebunya Umar profil fotoğrafı
Ssebunya Umar11 ay önce

إنا لله وإنا إليه راجعون😢 اللهم انصر إخواننا في السودان

Alaa O.Kardash profil fotoğrafı
Alaa O.Kardash11 ay önce

دي إبادة جماعية و كلما تزيدوا في القتل حتكونوا منبوذين أكتر انتو و كل من يدعمكم #الفاشر_تباد

Hatem profil fotoğrafı
Hatem11 ay önce

لعنكم الله تقتلون الناس الأبرياء ويقولون الله اكبر حسبنا الله ونعم الوكيل

أم رهام profil fotoğrafı
أم رهام11 ay önce

The Rapid Support Forces, led by Mohamed Hamdan Dagalo, and the so-called UAE-backed government of state have committed war crimes, ethnic cleansing, and genocide against civilians in El Fasher.

Khadija profil fotoğrafı
Khadija11 ay önce

💔💔😢

Mohd_monem profil fotoğrafı
Mohd_monem11 ay önce

@a7med3mer97 نفسهم متعطشة للدماء شوف قعد يكورك كيف وهو متكيف

عزة ابو جبلAza abo gabl profil fotoğrafı
عزة ابو جبلAza abo gabl11 ay önce

حسبنا الله ونعم والوكيل فيك كل ده رصاص لعنه عليك ف الأرض والسماء من قتل يقتل ولو بعد حين انتقم قارب

YakupKızılkan profil fotoğrafı
YakupKızılkan11 ay önce

You stopped the genocide, innocent people are dying and all of this is done by people who say Allahu Akbar and they don't even know about Allah. They have hell to offer.

romisaa ali profil fotoğrafı
romisaa ali11 ay önce

#جرايم_الامارات_في_السودان

Benzer Videolar

مقاطع جديدة من الفاشر تكشف فظائع لا تُوصف: عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يحتفلون فوق جثث المدنيين ويطلقون النار عليهم بوحشية تتواصل جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر، وهذه المرة بمشاهد تقشعرّ لها الأبدان. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية عدة مقاطع جديدة تُظهر عناصر المليشيا وهم يطلقون النار على مدنيين عزّل بعد قتلهم، ويواصلون إطلاق الرصاص على جثثهم وهم يهلّلون ويضحكون ويتبادلون التهاني على ما يعتبرونه "انتصاراً". في أحد المقاطع، يظهر المسلحون وهم يقفون فوق جثث المدنيين الممددة على الأرض، يرددون "الله أكبر" ويهتفون لبعضهم بفخر، بينما تتطاير الرصاصات حول أجساد الضحايا. لا أثر لمعركة، ولا وجود لخصم مسلّح، فقط مدنيون قُتلوا بدم بارد، ومليشيا تحوّلت إلى آلة قتل منفلتة تُمعن في إذلال الإنسان واحتقار الحياة. هذه المقاطع الجديدة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأدلة المصوّرة التي توثّق النهج الإجرامي للمليشيا، والتي لم تعد تخفي جرائمها، بل تبثّها للعالم كأنها إنجاز عسكري. لقد أصبح تصوير القتل ونشره جزءاً من حرب نفسية مقصودة، هدفها كسر إرادة السكان وترويع المدنيين، في الوقت الذي يعجز فيه العالم عن اتخاذ أي خطوة جادة لوقف هذه المجازر. ما تكشفه هذه الفيديوهات يتجاوز حدود الجريمة الفردية؛ إنه نمط ممنهج من القتل العنصري والإبادة، تُمارسه مليشيا مسنودة بالمال والسلاح والحماية السياسية من الإمارات، التي جعلت من السودان ساحة مفتوحة لتجارب الموت والتدمير. فكل طلقة تُطلق على جسد مدني هي نتاج تمويل خارجي. لقد حذّر السودانيون منذ شهور من أن السكوت عن هذه الجرائم سيحوّل دارفور، وخاصة الفاشر، إلى مقبرة جماعية صامتة. واليوم، تثبت هذه المقاطع أن التحذيرات كانت نداء استغاثة لم يُسمع. العالم لا يمكنه بعد الآن أن يتحدث عن "نزاع داخلي" أو "أطراف متحاربة"؛ ما يحدث هو إبادة جماعية موثّقة بالصوت والصورة، تنفّذها مليشيا ترعاها دولة غنية وتغضّ عنها القوى الكبرى الطرف طمعاً في المصالح. دماء المدنيين في الفاشر ليست مشهداً عابراً، بل وصمة على جبين الإنسانية. التاريخ سيسجل من وقف مع الحقيقة ومن صمت أمام الكاميرات التي نقلت للعالم الإبادة على الهواء مباشرة. #السودان #الفاشر #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

12,444 görüntüleme • 11 ay önce

مجزرة السريحة تقرير الجزيرة يوضح فظائع جديدة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في قرية السريحة شرق ولاية الجزيرة، حيث تظهر مشاهد جثثًا مصطفة، ضحايا لمجزرة مروّعة لم ترحم أحدًا، في تجسيد صارخ لوحشية هذه المليشيا. على مدار أربعة أيام، أبادت هذه الهجمات أكثر من 120 مدنيًا، وامتدت الاعتداءات إلى قرى أخرى، مما تسبب في نزوح آلاف السكان واختفاء عدد كبير منهم. وأفاد مركز السودان لمكافحة العنف ضد النساء بتعرض نحو 40 امرأة للاغتصاب، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية. وتستمر الإدانات الدولية الفارغة، وتستمر المليشيا في ارهاب المدنيين وارتكاب جرائم يندى لها الجبين ناشرة الرعب والدمار في ديار لم تعرف إلا الأمن، مطاردة المدنيين من منازلهم الآمنة. هذه المجازر والانتهاكات المتكررة تثبت أن مليشيا الجنجويد ليست سوى منظمة إرهابية، تعيث في الأرض فسادًا وتنشر الفوضى والموت دون رادع. آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بتصنيف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) منظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها. فاستمرار تجاهل هذه الجرائم يعني إعطاء ضوء أخضر للمزيد من المجازر بحق المدنيين الأبرياء. اجعلوا أصوات الضحايا مسموعة، وشاركوا في المطالبة بالعدالة باستخدام وسم #RSFisTerroristOrganization #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية ليصل صدى الحقيقة إلى العالم، قبل أن تباد المزيد من الأرواح البريئة في صمت.
1:50

Sensitive content

مجزرة السريحة تقرير الجزيرة يوضح فظائع جديدة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في قرية السريحة شرق ولاية الجزيرة، حيث تظهر مشاهد جثثًا مصطفة، ضحايا لمجزرة مروّعة لم ترحم أحدًا، في تجسيد صارخ لوحشية هذه المليشيا. على مدار أربعة أيام، أبادت هذه الهجمات أكثر من 120 مدنيًا، وامتدت الاعتداءات إلى قرى أخرى، مما تسبب في نزوح آلاف السكان واختفاء عدد كبير منهم. وأفاد مركز السودان لمكافحة العنف ضد النساء بتعرض نحو 40 امرأة للاغتصاب، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية. وتستمر الإدانات الدولية الفارغة، وتستمر المليشيا في ارهاب المدنيين وارتكاب جرائم يندى لها الجبين ناشرة الرعب والدمار في ديار لم تعرف إلا الأمن، مطاردة المدنيين من منازلهم الآمنة. هذه المجازر والانتهاكات المتكررة تثبت أن مليشيا الجنجويد ليست سوى منظمة إرهابية، تعيث في الأرض فسادًا وتنشر الفوضى والموت دون رادع. آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية بتصنيف مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) منظمة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها. فاستمرار تجاهل هذه الجرائم يعني إعطاء ضوء أخضر للمزيد من المجازر بحق المدنيين الأبرياء. اجعلوا أصوات الضحايا مسموعة، وشاركوا في المطالبة بالعدالة باستخدام وسم #RSFisTerroristOrganization #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية ليصل صدى الحقيقة إلى العالم، قبل أن تباد المزيد من الأرواح البريئة في صمت.

Yousif

47,495 görüntüleme • 1 yıl önce

قمتُ بترجمة هذا الفيديو إلى اللغة العربية. التقرير من إنتاج منصة African Stream، ويُسلّط الضوء على تورط مرتزقة كولومبيين في القتال في السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، بدعم وتمويل إماراتي. يتناول التقرير تجنيد مرتزقة كولومبيين عبر شركة أمنية إماراتية، حيث نُقل بعضهم لاحقًا إلى السودان دون توضيح مسبق، وفقًا لتحقيقات صحفية. كما يوثق استهداف القوات المسلحة السودانية لقافلة منهم في نوفمبر 2024، ما أدى إلى مقتل 22 مرتزقًا وتعطيل مؤقت لحصار الفاشر. يسلّط التقرير الضوء على مسار الانتقال من ليبيا إلى السودان، ودور ضباط كولومبيين متقاعدين في تسهيل هذه العمليات ضمن عقود تمويلها إماراتي. ويضع هذه التحركات ضمن نمطٍ مستمر لتوظيف الإمارات لمقاتلين أجانب في صراعات خارجية، بما في ذلك اليمن سابقًا. ويختتم التقرير بالتأكيد على أن المجتمع الدولي لا يزال واقفًا متفرجًا، بينما يعاني السودان من أكبر أزمة إنسانية في العالم – أزمة ساهمت الإمارات ووكلاؤها في تفاقمها.

Yousif

11,025 görüntüleme • 1 yıl önce

جبال النوبة: شهادات مروعة عن جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) تقرير نزل اليوم من قناة Channel 4 البريطانية ضمن برنامج Unreported World في جبال النوبة، تروي إحدى الناجيات أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) قتلت رجال عائلتها لمجرد أنهم من النوبة، حيث أعدمت سبعة منهم أمام عينيها، ثم هددها المسلحون قائلين إنه إذا لم تغادر، فسيكون مصيرها القتل أيضًا. شهادات أخرى تكشف عن انتهاكات مروعة، حيث استخدمت المليشيا الاغتصاب كسلاح حرب، مستهدفة النساء النوبويات بشكل خاص. وسط هذه المآسي، تعمل نفيسة، وهي ممرضة فرت من الحرب، على تقديم الرعاية الطبية في مخيم يضم 5000 نازح. تدير وحدها عيادة صغيرة بإمكانات محدودة، وتعتمد فقط على صندوق إسعافات أولية توفره السلطات المحلية. لكنها لا تعالج الجروح الجسدية فقط، بل تحاول دعم النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب، حيث استمعت إلى شهادات مروعة عن نساء اختُطفن واحتُجزن لشهور فقط لأنهن من النوبة، وأصبحن ضحايا للعنف الجنسي الممنهج. رغم ضعف مواردها وإرهاقها الشديد، تواصل نفيسة نضالها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في وقت يستمر فيه العالم في تجاهل معاناة السودان. هذا جزء من التقرير مترجم

Yousif

23,719 görüntüleme • 1 yıl önce

ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.

Yousif

11,737 görüntüleme • 4 ay önce

مقابلة CNN: باحث من جامعة ييل يقارن مجزرة الفاشر برواندا وهيروشيما وناغازاكي وعدة هجمات 11 سبتمبر - ويدعو إلى مخاطبة محمد بن زايد مباشرة: "أوقف دعمك للمليشيا أو ستواجه عواقب ستشعر بها" - جدير بالمشاهدة خصوصا مداخلات ناثانييل ترجمتُ هذه المقابلة المهمّة على شبكة CNN التي استضافت ناثانييل ريموند من مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل وحميد خلف الله، لتسليط الضوء على الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر. بدأت المقابلة بعرض ما توصل إليه فريق جامعة ييل من أدلة عبر صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عمليات قتل من منزل إلى منزل نفذتها المليشيا، حيث أغلقت الأزقة بشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة وانتشرت الجثث في الشوارع. ووصف ريموند ما شاهده بأنه أكثر عمليات القتل الجماعي التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فريقه قدّم ست إحاطات لمجلس الأمن منذ يوليو 2023 دون أي استجابة من المجتمع الدولي. قال ريموند إنه لم يشهد عنفًا بهذه الوحشية منذ إبادة رواندا، مؤكدًا أن وتيرة القتل في الفاشر تجاوزت في أيام ما قُتل خلال عامين في غزة. وأضاف أن عدد الجثث التي تظهر في صور الأقمار الصناعية يعادل عدة "هجمات 11 سبتمبر"، ويمكن مقارنتها من حيث حجم الدمار البشري بـ هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن العالم يشاهد إبادة جماعية تتكشف أمام عينيه في صمتٍ مريع. أما عن الإمارات، فأوضح ريموند أن تقارير استخباراتية أمريكية من وكالة الاستخبارات الدفاعية ووزارة الخارجية أكدت أن الإمارات زوّدت مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في معركة الفاشر، مشيرًا إلى أن المجزرة لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا دعم الإمارات. وقال ريموند بوضوح: "البيانات الصحفية لن تنقذ من تبقّى على قيد الحياة. الشيء الوحيد المطلوب الآن هو موقف مباشر تجاه محمد بن زايد في أبوظبي: أوقف دعمك لمليشيا الدعم السريع أو ستواجه عواقب ستشعر بها." بعد ذلك، شدّد حميد خلف الله على أن بطء العدالة الدولية يجعلها غير قادرة على إنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية استغرقت أكثر من عقدين لإدانة مجرمي دارفور عام 2003، بينما إبادة جديدة تتكشف اليوم في الفاشر. وأوضح أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ العنف على حساب المدنيين، وأن أي عملية سلام لا تقوم على العدالة والمساءلة ستعيد إنتاج الإبادة نفسها. وفي ختام مداخلته، وجّه ريموند نداءً صريحًا للمجتمع الدولي والناشطين قائلًا: "نحن نتحدث عن حدث قتل جماعي يوازي هيروشيما وناغازاكي، وعدة هجمات 11 سبتمبر. عدد الجثث التي نراها على الأرض يعادل كوارث بأكملها. الوقت ينفد افعلوا شيئًا الآن." ثم اختتم حميد خلف الله المقابلة مؤكدًا أن ما يجري ليس حربًا أهلية داخل السودان، بل حرب دولية تغذيها أسلحة يقدّمها حلفاء للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُدار بأدوات خارجية وأن العالم كلّه يتحمّل نصيبًا من مسؤوليتها.

Yousif

26,832 görüntüleme • 11 ay önce

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,365 görüntüleme • 10 ay önce

السفير الحارث إدريس مرة أخرى يخوض معركة دبلوماسية واضحة وعادلة في مجلس الأمن، عبّر عن تمسك الدولة السودانية بمسؤولياتها تجاه مواطنيها وإصرارها على ممارسة سيادتها -قدّم تمييزاً مهماً بين السيادة الصلبة والسيادة الواقعية- على كامل الجغرافيا الوطنية، ووضع ما يُسمى المجتمع الدولي أمام مرآة تناقضه المُريع فيما يتعلّق بحديثه عن سعيه لمساعدة السودانيين بينما يُحجم المانحين عن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بما يتقاصر عن 30% من الموارد التي طلبتها الأمم المتحدة. ليس من قبيل الصدفة أن بيان الدولة داعمة المليشيا والمؤجّج الأكبر لحرب الإبادة ضد السودانيين تزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن، الذي دعته أبوظبي مع دول أخرى لتبليغها أهدافها التي فشلت فيها بالحرب والقصف والتهجير، بأدوات الدبلوماسية والسياسة. من أبرز ما ذكره السفير الحارث إدريس في الرد على التقرير الذي تم عرضه: -لا نُنكر أن الوضع الإنساني في السودان وضع متردي، وبحاجة للعون المتدفق من المجتمع الدولي الذي أحجم سياسةً. -معبر أدري بولاية غرب دارفور، والحدودي مع دولة تشاد، ظل مستخدمًا دون إخطار الدولة أو موافقتها بدخول المعدات والأسلحة والوقود تحت غطاء إدخال المساعدات الإنسانية لمصلحة مليشيا الدعم السريع المتمردة. - رفض الحكومة لاستخدام معبر “أدري” لتردي الأوضاع الأمنية في ولايتي وسط وغرب دارفور الناجم عن تعديات قوات الدعم السريع على المساعدات الإنسانية، وتقرير لجنة الخبراء عن فتح تشاد خطوط إمداد للدعم السريع عبر معبر أدري. -تحركت نحو 25 مركبة عسكرية وثماني شاحنات تحمل معدات عسكرية تحت غطاء المساعدات الإنسانية يوم 26 مايو الماضي ووصلت ليلًا عبر معبر أدري إلى الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ومنها الى مليشيا الدعم السريع. -دخول ثماني شاحنات عبر نفس المعبر في الثاني من يونيو الماضي إلى الجنينة وهي تحمل معدات عسكرية لصالح الدعم السريع. -دخول خمس جرارات بتاريخ الأول من يوليو المنصرم تحمل عتادًا حربيًا لقوات الدعم السريع عبر أدري، تعطلت إحداها ووصلت إلى الجنينة في الثالث من نفس الشهر. -معبر أدري يُستخدم كذلك في تهريب الوقود لصالح قوات الدعم السريع من دولة تشاد بمعدل 200 برميل يوميًا -مفوضية العون الإنساني بشمال دارفور بتاريخ 3 أغسطس 2024 قامت بزيارة مشتركة مع بعض المنظمات العالمية لمعسكر زمزم كشفت أن المنظمات تقوم بتقديم المساعدات في قطاعات الصحة والتغذية والرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية، وتضم المنظمات: أطباء بلا حدود الفرنسية، ومنظمة التضامن العالمية، ومنظمة الإغاثة الدولية. - مفوضية العون الإنساني تؤكد أن النقص في المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية في المعسكرات يعود أصلاً للحصار المفروض من مليشيا الدعم السريع المتمردة، والقصف المدفعي المستمر للمرافق الصحية ومراكز ومعسكرات إيواء النازحين حول الفاشر. -نحو 50% من سكان معسكر زمزم غير موجودين في المعسكر لذهابهم إلى أماكن الزراعة في المناطق المجاورة منها خزان جديد ومناطق أخرى بولاية شرق دارفور. -تحتجز المليشيا عدداً من شاحنات المساعدات الإنسانية تتبع لمنظمة أطباء بلا حدود في منطقة كبكابية لعدة أسابيع، وتمنعها من دخول الفاشر لمساعدة النازحين. -توضح مفوضية العون الإنساني أن مجرد الحديث عن وجود مجاعة بهذه المعسكرات لا يتّسق مع العناصر والشروط الواجب توفرها لإعلان المجاعات. -قامت المليشيا بنهب أكثر من 4000 لتر من الوقود من شاحنات الأمم المتحدة، ولم تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك، وعدم إدانة تلك الإنتهاكات تعمل على تشجيعها، ويساهم على خلق سردية خاطئة حول مصدر المعاناة في السودان. -أعلنت حكومة السودان بتاريخ فبراير 2024 فتح تسع مسارات إنسانية (جوية وبرية وبحرية ونهرية) دون طلبٍ من أي جهة دولية، استشعاراً منها لأهمية الإعلان عن مسارات إنسانية توافقت عليها أنا مع السيد مارتن غريفيث. -سهّلت الحكومة إجراءات لموظفي المنظمات الدولية الأممية العاملة في المجال الإنساني بعدد 1539 تأشيرة، وأذونات الحركة الداخلية بعدد 10 ألف و944 إذناً. -صادقت حكومة السودان لفريق OCHA لإجراء مسحٍ في ولايتي وسط وغرب دارفور في أغسطس 2023، لكن مليشيا الدعم السريع منعت الفريق من القيام بمهامه. -سهّلت الحكومة دخول 543 شاحنة عبر معبر الطينة البديل لمعبر أدري، و60 شاحنة عبر معبر أدري. -ظلّ معبر الطينة يعمل بفعالية في عبور ودخول المساعدات الإنسانية للمناطق المتأثرة بحرب مليشيا الدعم السريع. يُعدّ معبر الطينة المعبر الأقرب لمدينة الفاشر التي تم اعتمادها مكاناً لتجميع المساعدات ومنها التوزيع لبقية ولايات الإقليم. -معبر الطينة لا يحتاج للتنسيق مع تشاد، الأمر الذي يُسهل وصول المساعدات، حيث تتكفل القوات المشتركة السودانية بحماية المساعدات. #الدولة_باقية

Ahmad Shomokh

153,836 görüntüleme • 2 yıl önce

🔴 بنت السودان البارة… تفضح مخطط شيطان العرب من قلب الأمم المتحدة ومن داخل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، بوابة الأمازون… #لينا_يس تكشف أمام العالم أطماع ابن زايد في الذهب والأرض بدعم المليشيات لقتل الشعب السودان ملخص كلمة لينا ياسين حول دور دويلة #الإمارات وحقيقة حرب السودان: 1️⃣ حرب السودان ليست حرباً أهلية • لينا أكدت أن ما يحدث في السودان ليس حرباً أهلية كما يروج الإعلام الدولي. • الحرب هي حرب على الشعب السوداني نفسه، وليست صراعاً داخلياً بين مكونات الشعب. • وصفتها بأنها حرب بالوكالة تشعلها دول خارجية ذات أطماع. 2️⃣ الدور الإماراتي في إشعال الحرب 🔻 الإمارات: تمويل وتسليح مليشيا الجنجويد (RSF): • الإمارات تمول وتسلح مليشيا الدعم السريع التي ترتكب الجرائم والمجازر. • وهذا التمويل هو الذي يُبقي الحرب مشتعلة. 🔻 الإمارات تهرب ذهب السودان عبر المليشيا: • للدويلة مصلحة مباشرة في ذهب السودان. • الجنجويد أداة لتهريب الذهب وبناء احتياطي الإمارات المالي. 🔻 أطماع الإمارات في الأرض والزراعة: • الإمارات تستورد 90% من غذائها وتريد السيطرة على الأراضي الزراعية السودانية. • تستخدم المليشيا كوسيلة للسيطرة وليس كشريك. 🔻 مشروع السيطرة على السودان: • ما تقوم به الإمارات خطة طويلة الأمد للسيطرة على السودان عبر مليشيا تابعة لها. 3️⃣ الإعلام الدولي يروج وصفاً خاطئاً • وصف الحرب بأنها "أهلية" وصف خطير وغير صحيح. • يبرئ الدول الداعمة للمليشيات، وعلى رأسها الإمارات. • ويخفي حقيقة أن المدنيين هم المستهدفون. 4️⃣ نداء لينا للمجتمع الدولي • سموا الأشياء بأسمائها: هذه حرب بالوكالة تقودها الإمارات. • اضغطوا على الدول التي تمول الجنجويد لوقف القتل. • افتحوا الممرات الإنسانية. • لا تتخاذلوا أمام أكبر أزمة إنسانية في العالم. 🔴 ملخص كلمة الباحثة السودانية في دبلوماسية المناخ لينا ياسين: الإمارات تشعل حرب السودان، تمول المليشيا، تهرب ذهب البلاد، وتستهدف أرضه وزراعته. وما يجري ليس حرباً أهلية… بل حرب مفروضة على شعب بأكمله. #ExposeUAE #BoycottUAE #MBZarmsRSF #UAEArmsRSF #SudanGenocide #StandWithSudan #UAEKillsSudanese #KeepEyesOnSudan #StopTheWarOnSudan

Bint_Khalifa

16,327 görüntüleme • 10 ay önce

فيديو “التمثيلية” داخل معسكر زمزم يثير الحسرة على معاناة المدنيين وخداعهم في خضم الحرب الراكوبة – الفاشر أثار مقطع فيديو جديد تم تداوله خلال الساعات الماضية موجة من الأسى والاستياء، بعدما كشف أن المشاهد المثيرة للجدل التي نُسبت إلى انتهاكات بحق نازحين داخل معسكر زمزم قرب الفاشر، لم تكن توثيقاً لحادثة حقيقية، بل مشهداً تمثيلياً جرى تصويره بإخراج مسبق وتوجيه فني داخل المعسكر. الفيديو أظهر بوضوح لقطات من خلف الكواليس، حيث شوهد عدد من المخرجين والمصورين وهم يوجهون النساء والأطفال لأداء مشاهد الحزن والعويل، بينما تكررت بعض اللقطات أكثر من مرة بطلب من الفريق القائم على التصوير. وبدت المشاهد وكأنها جزء من “إنتاج إعلامي” تم إعداده بعناية لإثارة الرأي العام. هذه التطورات أعادت تسليط الضوء على واحدة من أكثر الزوايا المؤلمة في الحرب الدائرة: استغلال المدنيين، خاصة النازحين، كأدوات في المعركة الإعلامية، وتحويل معاناتهم إلى مواد تمثيلية تفقد قضيتهم بعدها الإنساني الحقيقي. قوات الدعم السريع سارعت لتجديد اتهاماتها لما يُعرف بـ”القوة المشتركة” بإنتاج الفيديو في محاولة – بحسب وصفها – لتشويه صورتها، بينما لم يصدر أي رد رسمي من الجهة الأخرى حتى الآن. وفي ظل غياب تحقيق محايد أو توضيحات شفافة، يشعر كثير من السودانيين بالأسى تجاه ما وصفوه بـ”التلاعب بآلام الضحايا”، مؤكدين أن مثل هذه الأساليب تزيد من تعقيد الأزمة وتفاقم انعدام الثقة بين مكونات المجتمع. ويُعد معسكر زمزم من أبرز معسكرات النزوح في إقليم دارفور، ويعيش أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب تصاعد القتال في محيط مدينة الفاشر، وسط دعوات متكررة لضمان حماية المدنيين من الاستغلال، سواء في ميادين الحرب أو عبر أدوات الإعلام. #الراكوبة #الراكوبة_اخبار_السودان

الراكوبة- أخبار السودان

25,533 görüntüleme • 1 yıl önce

"لن أرحمك، سأغتصبك": صوت الإبادة الجماعية في الفاشر يُظهر مقطع فيديو جديد من مدينة الفاشر واحدة من أبشع الشهادات على الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. في الفيديو، يقف أحد قادة المليشيا فوق جثث مدنيين حاولوا الفرار من المدينة، مشيرًا إليهم ببرود وهو يقول: "أنظر هناك، أنظر إلى الجثث." كانت نبرته خالية من أي إنسانية، وكأنّ من أمامه ليسوا بشرًا، بل حشرات يجب سحقها. إلى جانبه، يتوسّل رجل جريح من أجل حياته. يقول أحد المقاتلين، الذي تعرف عليه، مخاطبًا القائد: "خليه يعيش يا جنابو." فيرد القائد المعروف محليًا باسم أبو لؤلؤة بجمود تام: "والله لن أرحمه، من يرحم هو الله." يحاول الجريح استجداء رحمته فيخاطبه باحترام: "يا جنابو أبو لؤلؤة..."، لكن الإجابة تأتي أكثر فظاعة: "أقسم بالله لو لقيت البرهان سأغتصبك." ويكرر التهديد بصوت غاضب، متفاخرًا بقدرته على إذلال ضحاياه بدلًا من قتلهم فحسب. لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يعلن القائد صراحةً الهدف الحقيقي لحملتهم قائلًا: "ما دايرين منكم استخبارات، ما دايرين معلومة، وما دايرين تورونا غرب ولا شرق، نحن دايرين نسحقكم بس." بهذه الكلمات، يُسقط أي غطاء عسكري أو مبرر قتالي. لا استجواب ولا خطة، بل عملية تطهير وقتل جماعي تهدف إلى الإبادة لا أكثر. فعبارته "نحن دايرين نسحقكم بس" تختصر عقيدة هذه المليشيا: القتل، الإهانة، والمحو الكامل. أبو لؤلؤة نفسه قام بتصوير وتنفيذ مثل هذه الأفعال ضد العشرات، إن لم يكن المئات، من المدنيين في الفاشر. يظهر في تسجيلات متعددة، محاطًا بمسلحين، يتحدث بنفس الصلف والغرور، يصوّر هذه اللقطات بنفسه ويفتخر بها، ويسخر من الجرحى قبل أن يأمر بإعدامهم. وليس أبو لؤلؤة حالة فردية استثنائية؛ فمقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) جميعهم يسيرون على النهج ذاته: يصوّرون جرائمهم بأيديهم، يحتفلون ويهتفون "الله أكبر" فوق جثث الأبرياء. هذه مليشيا تقتل أمام الكاميرا لأنها تعلم أن لا أحد سيحاسبها. لمدة تقارب العامين، حذّر السودانيون مرارًا أن الصمت سيشجع القتلة، لكن ردّ العالم اقتصر على بيانات فارغة واهتمام شكلي. الإمارات، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، موّلت وسلّحت وأبقت على آلة الحرب هذه، لكنها لم تكن الفاعل الوحيد. أسلحة صنعت في كندا وفرنسا وبلغاريا والصين تدفقت عبر موانئ إماراتية لتصل إلى أيدي هؤلاء القتلة. خلف كل خطاب عن حقوق الإنسان في عواصم العالم تكمن شبكة من صفقات سلاح ومصالح تجارية تُظهر مدى التواطؤ في معاناة السودان. ما يحدث في الفاشر هو إبادة جماعية تتكشف أمام أعين العالم. تُرتكب هذه الفظائع علانية بينما تبقى الحكومات صامتة في تواطؤ واضح. من يستمرون في التعاون مع الإمارات رغم معرفتهم بدورها في تدمير السودان ليسوا متفرجين؛ إنهم شركاء في الجريمة. دماء رجال ونساء وشيوخ الفاشر لا تصبغ أيادي الميليشيا فحسب، بل تمتد لتلطّخ أيادٍ حكومية وشركاتٍ ساهمت في تزويدها بالسلاح. التاريخ لن يتذكر ما جرى هنا كحرب منسية، بل كإبادة جماعية شاهدها العالم وسمح بحدوثها من أجل الربح والمصالح. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

30,438 görüntüleme • 11 ay önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان رد : جماهير شعبنا السوداني الصامد ... طالعنا البيان السريالي الصادر عن الناطق الرسمي لمليشيا الجنجويد الإرهابية، والذي يهدد مدينة الفاشر وسكانها الصامدين و حماتها من بواسل قواتنا بمهلة 48 ساعة وهمية لا ترد إلا في خيال قادة المليشيا المعزولين عن واقع السودان في فنادق تلك الدولة الزجاجية بعد هروبهم من أرض الوطن التي إهتز تحت أقدامهم، وهي محاولة يائسة للهروب من حقيقة فشلهم المستمر وعجزهم الميداني عن تحقيق أي تقدم يُذكر. لأكثر من عام، حاولت هذه المليشيا الغاشمة إقتحام مدينة الفاشر والسيطرة عليها، حيث شنت أكثر من 170 هجومًا مسلحًا، تم سحقها جميعًا في أسوار الفاشر و القضاء علي قوتها الصلبة، لتخرج منهزمة أمام صمود قواتنا الباسلة وإرادة أهل المدينة الصامدين. وما أشبه اليوم بالبارحة! ففي آخر إجتماع بين قيادة القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وقادة مليشيا الجنجويد في نوفمبر 2023 لتحذيرهم من التمادي في الهجوم علي المدن الآمنةبدارفور و السودان، تعهد المجرم عبدالرحيم دقلو وأقسم أتباعه أن الفاشر ستسقط خلال 72 ساعة فقط ان لم نسلمها لهم خلال اسبوع، إلا أن الحقيقة تجلت بعد مرور أكثر من عام ونصف، حيث أصبحت الفاشر محطة أخيرة للغزاة نحو السماء ذات البروج، و جميع قادة المليشيا في ذلك الإجتماع لقوا مصيرهم المحتوم و تسلموا تذاكرهم من ذات المحطة "اسوار الفاشر" الي مزبلة التاريخ، وتم القضاء عليهم في أسوار المدينة الصامدة، بإستثناء من فرّ بجلده إلى الخارج. لقد ابتلعت ارض الفاشر أكثر من 15,000 جندي من الجنجويد خلال عام واحد فقط حسب الإحصاءات الأولية علي راسها ابرز قادة المليشيا في ارض السودان. جماهير شعبنا البطل.... في سبيل السيطرة علي هذه المدينة سخرت الراعية الرسمية للمليشيا الإرهابية دولة الامارات العربية جميع إمكانياتها و دعمتهم بأحدث الأسلحة، و الخبراء العسكريين و المرتزقة الإقليميين من دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية و شرق أروبا وصولا إلى الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة و المدافع الثقيلة ولكنها فشلت في كسر إرادة السودانيين و خاصة مدينة الفاشر حيث قضي الأمر بهم جميعا جثث هامدة في تراب المدينة و تعتبر الفاشر اول مدينة أفريقية تموت علي ارضها اكثر من 300 مرتزق كولمبي الجنسية لصالح الجنجويد كما ورد في العنوان الرئيسي في الصحف الكولمبية. و نتيجة للإستنزاف العظيم للمليشيا في أداب العاصي وفق ما خططنا لها و توالت الهزائم و فقدت المليشيا كل قوتها البشرية و أصبحت تعاني من النقص في الجنود في كل المحاور و هروب جنودها من الجبهات للنجاة من المصير المحتوم حتي إنهارت قواتها في سنار و الجزيرة و الخرطوم بحري و وادي هور و حتي قاعدة الزرق بهزائم متتالية آخرها في بدري شيقي بشمال دارفور بنهار الأمس، حيث تم تدمير متحرك يقوده الهارب التاريخي عبدالرحيم دقلو شخصيًا الذي كان قوامه أكثر من 600 آلية عسكرية مدعومة بالسلاح الإماراتي و مرتزقة أجانب ظلت تعد لها دولة الإمارات العربية في شرق ليبيا لأكثر من عام و لكن قواتنا هزمتهم و تم تشتيتهم في ساعات بسيطة و تدميرهم بالكامل ، و ان هذه المؤشرات و الإنتصارات الكبيرة ضد المليشيا تؤكد أن ساعة الحسم باتت وشيكة. السوانيون و السودانيات...... مليشيا الجنجويد المصنفة عالميًا كمنظمة إجرامية ومرتكبة لجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي و جميع قياداتها الآن معاقبين دوليا كمجربين حرب، وبعد أن تكبدت خسائر فادحة في كافة محاور القتال علي راسها اقليم دارفور، لم تعد قادرة على الإقتراب من أسوار الفاشر، وإضطرت إلى اللجوء إلى أساليبها الجبانة في القصف المتعمد الذي يستهدف النساء والأطفال الأبرياء في معسكر زمزم ونيفاشا وغيره من المواقع السكنية، من على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من المدينة مما دفعت المجتمع الدولي و جميع منظماتها مثل الأمم المتحدةو مجلس الأمن الدولي و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكيةبفرض عقوبات دولية علي شركاتها و قيادتها و تصنيف أعمالها جرائم حرب و إبادة جماعيةو تطهير عرقي، و نحن في القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و الجيش السوداني نتشرف بحماية المدنيين و نقدم ارواحنا من أجل مكافحة هذا التنظيم الإجرامي لمصلحة الأمن و السلم المحلي و الإقليمي والدولي. ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم المستمرة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد ضد المدنيين الأبرياء، وبذل المزيد من الجهود لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. فمليشيا الدعم السريع، بدعم إماراتي ومرتزقة دوليين، أصبحت تهديدًا عابرًا للحدود، يزعزع إستقرار المنطقة والعالم بأسره. و أخيرا ....

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

12,501 görüntüleme • 1 yıl önce

مصر تحذر مجلس الأمن من فرض حظر شامل للسلاح على السودان وتدعو إلى وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى المليشيا المتمردة في كلمة أمام مجلس الأمن، عرضت مصر موقفًا واضحًا من الحرب في السودان، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية يجب أن يظل أساس أي تحرك دولي. وحمّلت القاهرة المجتمع الدولي مسؤولية استمرار معاناة السودانيين بسبب التردد في اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الاعتداءات والفظائع التي ترتكبها المليشيا المتمردة ضد المدنيين. وشددت مصر على أن حماية المدنيين تقتضي وقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، والتصدي للمرتزقة الذين ينضمون إلى صفوفها ويشاركون في استهداف السكان بصورة ممنهجة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. كما طالبت مجلس الأمن بإنشاء إطار فعال وموثوق لمحاسبة مرتكبي الفظائع التي وثقها الصحفيون والمدونون والعاملون في المجال الإنساني. ورفضت القاهرة بصورة قاطعة إنشاء كيانات أو ترتيبات موازية تكرس الانقسام وتفرض أمرًا واقعًا يهدد وحدة السودان، كما رفضت المساواة في المسؤوليات والأدوار بين مؤسسات الدولة السودانية والمليشيا المتمردة. وأكدت أن مؤسسات الدولة تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة البلاد واستعادة الأمن والاستقرار، وأن الوصول إلى تسوية قابلة للتنفيذ يتطلب دعم هذه المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة. وحذرت مصر من الدعوات الرامية إلى فرض حظر شامل للسلاح على السودان، لما قد يترتب عليها من إضعاف قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين والاضطلاع بمسؤولياتها. واستشهدت بتجربة حظر السلاح المفروض على دارفور منذ أكثر من عشرين عامًا، مؤكدة أن استمرار تدفق الأسلحة رغم الحظر يكشف محدودية هذه الأداة في غياب آليات واضحة وفعالة للإنفاذ. ودعت إلى توجيه الجهود الدولية نحو وقف الأسلحة والمرتزقة الذين يمكّنون المليشيا من مواصلة تهديد المدنيين وإطالة أمد الحرب. وأكدت القاهرة كذلك أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشكل جسرًا نحو سلام شامل، ويحمي السودان من تجميد الصراع أو تثبيت خطوط الانقسام أو تكريس واقع ميداني يقود إلى تقسيم البلاد. كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى جميع المناطق المتضررة، وزيادة تمويل الاستجابة داخل السودان، ومساندة دول الجوار التي استقبلت أعدادًا كبيرة من الفارين من الحرب. وأشارت مصر إلى تزايد العودة الطوعية للسودانيين إلى الخرطوم وأم درمان وبحري وود مدني بعد استعادة القوات المسلحة السيطرة عليها، معتبرة أن هذه العودة تعكس ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الحماية. وطالبت المجتمع الدولي بدعم استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف التي تمكّن مزيدًا من السودانيين من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.

Yousif

17,284 görüntüleme • 1 ay önce

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

55,163 görüntüleme • 10 ay önce

🎥🧵 في هذا الخيط سأشارك مقاطع توثّق الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في السودان، وفي الفاشر بشكل خاص. ✨ دوافع هذا الخيط: 📌 هذه المقاطع مترجمة إلى الإنجليزية، حتى تُستخدم في التوثيق والمناصرة أمام الرأي العام وصنّاع القرار. 📌 هناك محاولات لتصوير ما حدث في الفاشر كتصرفات فردية، وليست جرائم ممنهجة ترتكبها مليشيا منظمة ومدعومة. 📌 تحاول حملات التضليل استخدام صور ومقاطع مزيّفة للترويج لفكرة أن شيئاً لم يحدث في الفاشر، متجاهلةً الأدلة القاطعة التي وثّقتها جامعة ييل عبر صور الأقمار الصناعية. 📌 أي مقاطع إضافية موثوقة سيتم ترجمتها وإضافتها إلى هذا الخيط لاحقاً. 🔹 معظم هذه المقاطع مأخوذة من صفحة Sudanese Echo، يُرجى متابعتهم للمزيد من التوثيقات والمحتوى المترجم. 🔁 الرجاء اقتباس هذا المنشور وحفظه في العلامات المرجعية لمتابعة التحديثات. ⚠️ هذا خيط مستمر، يرجى القراءة وإعادة النشر والمشاركة بدلاً من الرد حتى يبقى واضحاً. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ 🎥🧵 In this thread, I will share videos documenting violations committed by the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) in Sudan, especially in El Fasher. ✨ Why this thread matters: 📌 These clips are translated into English so they can be used for documentation and advocacy with the international public and decision makers. 📌 There are ongoing attempts to frame what happened in El Fasher as isolated acts by individuals, rather than systematic crimes by an organized, supported militia. 📌Disinformation campaigns use fake visuals to claim nothing happened in El Fasher, ignoring the conclusive satellite imagery verified by Yale University. (not the fake version that was circulated) 📌 Any additional verified videos will be translated and added to this thread. 🔹 Most of these videos are taken from Sudanese Echo — please follow the account for more documented and translated content. 🔁 Please quote this post and bookmark it to follow future updates. ⚠️ This is a continuous thread, please read, repost, and share rather than reply so it stays clear. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيديو يكشف أوامر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات: عبد الرحيم دقلو يأمر جنوده بقتل الجميع "لا أريد أسيراً حياً في الفاشر" في الأيام الأخيرة، ظهرت مئات المقاطع التي توثّق الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات بعد دخولها مدينة الفاشر. وتشير التقديرات إلى مقتل آلاف المدنيين، حتى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت بقع دماء داكنة يمكن رؤيتها من الفضاء. عدة مقاطع أظهرت قائداً في المليشيا يُعرف باسم أبو لولو وهو ينفّذ إعدامات ميدانية بحق العشرات من المدنيين بدم بارد. وبعد تصاعد الغضب الدولي، حاولت المليشيا الإيحاء بأن أبا لولو تصرّف بمفرده، لكن عشرات المقاطع الأخرى أظهرت مئات من عناصر المليشيا وهم يرتكبون الجرائم ذاتها وأفظع منها، مما يؤكد أن ما جرى ليس تجاوزات فردية، بل نمط ممنهج من الإبادة. ظهر في الأيام الأخيرة مقطع جديد لـ عبد الرحيم حمدان دقلو، النائب لقائد مليشيا الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وهو يخاطب جنوده قبل دخول الفاشر، موجهاً إليهم أمراً واضحاً بعدم أخذ أي أسير حي، أي بقتل كل من يعترض طريقهم. وفي مقطع آخر منفصل، يظهر جنود المليشيا وهم يردّدون كلماته حرفياً: "بعد 72 ساعة سندخل الفاشر، لا نريد أسيراً حياً." هذه المقاطع تترك الحقيقة عارية أمام الجميع: الجرائم في الفاشر لم تكن تصرّفات فردية ولا أخطاء عشوائية، بل أوامر صريحة من أعلى القيادات. فمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) تعمل بعقلية الإبادة ذاتها التي وسمت جرائمها في دارفور مطلع الألفية. الفارق الوحيد هذه المرة أنها عادت بأسلحة ومعدّات وتمويل متطور قدّمته دولة الإمارات العربية المتحدة، مما جعل جرائمها تتسع وتزداد بشاعة، لتشمل معظم مناطق السودان وتزرع الموت والرعب في كل مدينة وقرية. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ Recent Video Exposes UAE-Backed Rapid Support Militia Orders: Abdelrahim Dagalo Commands His Fighters to Kill Everyone, “No Prisoners Alive in El Fasher” In recent days, hundreds of videos have surfaced documenting the atrocities committed by the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) after entering the city of El Fasher. Estimates indicate that thousands of civilians have been killed, with satellite images showing dark pools of blood visible even from space. Several videos showed a militia commander known as Abu Lulu carrying out field executions of dozens of civilians in cold blood. Following the international backlash, the militia attempted to portray Abu Lulu as a rogue element acting on his own. However, dozens of other videos have shown hundreds of militia members committing the same crimes and even worse, proving that these were not isolated acts but part of a systematic campaign of extermination. A recent video has also surfaced showing Abdelrahim Hamdan Dagalo, the deputy commander of the Rapid Support Militia and brother of its leader Mohamed Hamdan Dagalo (Hemedti), addressing his fighters before the assault on El Fasher. In the video, Dagalo clearly instructs his troops not to take any prisoners alive, effectively ordering them to kill everyone in their path. In another separate clip, fighters from the same militia can be heard echoing his words: "72 hours to El Fasher, no prisoners alive." These videos strip away any pretense or denial. The crimes in El Fasher were not random excesses or individual mistakes but direct orders from the top leadership. The Rapid Support Militia (Janjaweed) continues to operate with the same genocidal mindset that defined its atrocities in Darfur in the early 2000s. The only difference this time is that it returned with advanced weapons, equipment, and funding provided by the United Arab Emirates, making its crimes even more horrifying and widespread, engulfing nearly all parts of Sudan with death and terror.

Yousif

28,600 görüntüleme • 10 ay önce

لقد قمت بترجمة هذا الحوار إلى العربية، وهو لقاء أجرته قناة BFMTV في برنامج BFM Story مع الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار-هنري ليفي عقب عودته من السودان. وصف ليفي ما يجري بأنه «أشرس وأكثر الحروب نسيانًا في العالم اليوم»، مقدّمًا صورة لبلد ممزق بالانتهاكات والنزوح الجماعي، مشيرًا إلى وجود 12 مليون نازح من أصل 51 مليون نسمة، وهي أرقام قال إنها تكشف حجم المأساة التي تمر «تمامًا تحت رادار الإعلام العالمي». 🚨 ليفـي حسم الرواية التي يحاول البعض تبسيطها بجهل حينا وخبث أحيانا أخرى: ❌ هذه ليست حربًا بين جنرالين! ⚠️ ليست نزاعًا قبليًا أو عرقيًا كما يُروّج البعض. ✅ بل هي انقسام سياسي حقيقي بين مشروعين متناقضين لمستقبل البلاد. 🔥 وأوضح أن أحد هذين المشروعين يقوده حميدتي عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، التي وصفها بأنها «مليشيا إرهابية تتحرك كأعمدة موت» لا تعرف سوى الحرق ، النهب ، القتل ، الاغتصاب 💬 وأضاف: «جمعت شهادات نساء تطاردك ليلًا ونهارًا»، 🎯مشددًا على أن هذه الأفعال تمثل إرهابًا بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، على طريقة داعش والقاعدة. 🇦🇪 كما ربط ليفي بشكل مباشر بين هذه الجرائم والدعم الخارجي، مؤكدًا أن الإمارات هي الداعم الرئيسي لهذه المليشيا، واصفًا وقوفها إلى جانبها بـ «❌ الخطأ السياسي والأخلاقي الفادح». وفي هذا السياق، نقل ليفي رسالة واضحة من الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان إلى أبوظبي، حيث اعتبر أن الإماراتيين الذين وقفوا في محطات كثيرة في الجانب الصحيح من التاريخ، يرتكبون اليوم خطأً كبيرًا بدعمهم لهذه المليشيا، لكنه خطأ قابل للإصلاح إذا اختاروا التراجع عنه ووقف هذا المسار الذي يهدد السودان كله. 📢 وأوضح ليفي أن البرهان يطالب بإنهاء ما وصفه بـ « حالة الخلط التي تساوي بين الجلاد والضحية في الخطاب الدولي»، مشددًا على أنه لا يجوز خلق أي معادلة زائفة بين الطرفين. ✅ ليفـي أيّد هذا الموقف بشكل كامل وشرح أن الواقع واضح مهما كانت الظروف: ✔️ لدينا من جهة حكومة سودانية شرعية يقودها مجلس سيادة ورئيس وزراء مدني، مهما كانت لها من عيوب، ❌ وفي الجهة الأخرى مليشيا إرهابية ترتكب جرائم ضد المدنيين وضد الإنسانية. وأكد أن الاستمرار في مساواة الطرفين هو خيانة للواقع ويمنح المليشيا غطاءً للاستمرار في جرائمها. 🏛️ ليفي وصف ما يجري بأنه ليس مجرد كارثة إنسانية، بل مشروع سياسي لتدمير السودان وتحويله إلى «دولة تهريب» تبيع نفسها لأعلى المزايدين على حساب حضارة السودان العريقة التي تضاهي حضارة الفراعنة. وأوضح أن البرهان، الذي كان أحد الموقّعين على اتفاقات أبراهام، «يقدم الكثير» للمجتمع الدولي، معتبرًا أن وقف الدعم الخارجي، خصوصًا من الإمارات، يمكن أن يغيّر مسار الحرب ويمنح السودان فرصة للنجاة. واختتم ليفي حديثه بينما تُعرض صور الخرطوم وطريق الأبيض والفاشر، قائلاً: «لا أحد يعرف، لا أحد يهتم. وهذه، بالنسبة لي، أكبر مظلمة في العالم». ----------------------------- برنار-هنري ليفي فيلسوف وكاتب وصانع أفلام فرنسي، وُلد في 5 نوفمبر 1948 في مدينة بني صاف بالجزائر، ويُعد من أبرز الوجوه الفكرية والسياسية في فرنسا منذ السبعينيات. برز كأحد أعضاء مجموعة "الفلاسفة الجدد" التي انتقدت الماركسية والأيديولوجيات الشمولية. عُرف بمشاركته في قضايا حقوق الإنسان ونشاطه في مناطق النزاعات مثل البوسنة وليبيا والسودان. يُعتبر ليفي من المؤيدين البارزين للكيان الصهيوني، حيث يرى في دعمها دفاعًا عن الديمقراطية ورفضًا لمعاداة السامية، لكنه في الوقت نفسه لا يتردد في انتقاد بعض سياساتها، خاصة ما يتعلق بالاحتلال ومعاملة الفلسطينيين، مؤكدًا أن بقاء الكيان يعتمد على التمسك بالقيم الأخلاقية والديمقراطية.

Yousif

26,364 görüntüleme • 1 yıl önce

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,280 görüntüleme • 3 ay önce