Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

{أَفَلا يَنْظُرُونَ إلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ؟!} الإبل آية من آيات الله خصها بمشاعر وكبرياء وقُدُرات وذكاء وسلامة فطرة، وشتان بينها وبين سائر الأنعام.. فرق بين الثرى والثريا. وكان العرب وما زالوا يُجِلّون الإبل، ويعرفون قدرها، ومن شدة إجلالهم لها لا يطلقون عليها وصف (بهائم). ومن عرف الإبل جيداً عرف...

27,262 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

65,687 Aufrufe • vor 5 Monaten

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم، وسريانيهم، رومهم، وفرسهم، وغيرهم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم - وإن كان هذا من الفضل - بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.» انتهى كلامه رحمه الله. أما التفضيل بين الأفراد فإنه يكون بالتقوى، فلا يلزم من تفضيل جنس العرب أن كل عربي هو أفضل من كل أعجمي، كما أن جنس الرجال مُفضّل على جنس النساء، ولا يلزم من هذا أن كل رجل أفضل من كل النساء، فبعض النساء أفضل من كثير من الرجال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم»

في أقل من ثلاث

310,722 Aufrufe • vor 6 Monaten