正在加载视频...

视频加载失败

أقدم حاضرة في التاريخ حلب التي دائما تنهض أقوى مما سبق تصوير: ميار البشاش

22,682 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"فضيحة كبرى بالفيديو توثق انتهاك سرية التصويت داخل المجلس الارتـشائي الأعلى للدولة" حيث تظهر في الفيديو ابتسام استيتة عضوة المؤتمر الوطني العام عن مدينة درنة منذ 13 عاما متواصلة، وهي تقوم بتصوير ورقتها الانتخابية لتثبت لكتلة التوافق الداعمة لخالد المشري أنها قدّمت صوتها نظير الأموال التي تحصلت عليها. وقد علمت أن التعليمات التي أعطيت للأعضاء المرتشين المصوتين للطرفين تشمل تصوير الأوراق للتأكد من التزامهم بشروط الصفقات المالية المبرمة. اشتهرت ابتسام استيتة بدعمها الضمني للمجموعات الدينية المتطرفة التي حكمت درنة بعد عام 2011 حيث لم يسجل التاريخ في يوم من الأيام أنها اتخذت موقفا واحدا وهي تشاهد مدينتها تبايع التنظيم الإرهابي الأول في العالم تنظيم داعش، ولم تقل كلمة واحدة إزاء اغتيال أربعة قضاة ومستشارين من الوزن الثقيل في درنة مثل "عبدالعزيز الحصادي، نجيب هويدي، وغيرهم". وهذا ينطبق على كل أعضاء درنة الداعمين لخالد المشري. وفي أكبر كارثة دموية تاريخية في مدينة درنة التي فقدت عشرات الآلاف لم تطالب ممثلة الشعب والمدينة ابتسام استيتة بمحاسبة أي مسؤول صايع في هذه البلاد التي تحولت إلى لعنة حقيقية. رغم كل ذلك تستمر ابتسام استيتة في تمثيل درنة ونهب 20 ألف دينار شهريا منذ 13 سنة متواصلة. برأيكم.. هل تستحق هذه المرتشية تمثيل مدينة نصفها لم يعد موجود؟

Khalil Elhassi

49,930 次观看 • 2 年前

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 次观看 • 2 个月前

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,343 次观看 • 1 个月前

_قصة في منتهى الوفاء،، رحمة الله عليكما👇🏻 _زواج الفنانة سناء يونس من الفنان محمود المليجي كان زواجًا سريًا استمر لسنوات في السبعينيات، نشأ عن قصة حب عميقة خلال تصوير مسلسل "ظل السنين" و مسرحية "عيب يا آنسة"، اتفقا فيه على إخفاء زواجهما احترامًا لزوجته الأولى السيدة علوية جميل، وظلت سناء وفية لهذا العهد حتى بعد وفاته، رافضة الإفصاح عن الزواج أو المطالبة بالميراث، مما جعلها مثالاً للوفاء والصمت النبيل. تفاصيل القصة: _بداية العلاقة: نشأت علاقة صداقة قوية وتطور الأمر إلى حب خلال تصوير مسلسل "ظل السنين" ثم مسرحية "عيب يا آنسة". _الزواج السري: تزوجا سراً في السبعينات، بناءً على طلب المليجي للحفاظ على مشاعر زوجته الأولى علوية جميل، التي كان يحبها ويحترمها. _وفاء سناء يونس: كرست سناء يونس حياتها لرعاية المليجي، خاصة في سنواته الأخيرة، وقبلت الابتعاد عن الأضواء والحياة العلنية للحفاظ على سر زواجهما. الحفاظ على العهد: حتى بعد وفاة المليجي، رفضت سناء يونس الإفصاح عن الزواج أو المطالبة بحقها في الميراث، حفاظاً على وعدها له وكلمة الشرف التي أعطتها إياه. _الكشف المتأخر: كشفت سناء يونس عن هذا السر في حوارات لاحقة مع نقاد فنيين مثل طارق الشناوي بعد رحيل المليجي بسنوات، مؤكدة حبها ووفائها الكبير له. أبعاد القصة: _قصة زواج سناء يونس والمليجي تعتبر درساً في الحب والوفاء والتضحية، حيث اختارت سناء أن تعيش قصة حبها في الظل احتراماً لمشاعر الآخرين، وقدمت نموذجاً نادراً للحب الصادق الذي لا يتطلب اعترافاً علنياً.❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

64,279 次观看 • 7 个月前

عام 2014، شهدت مدينة الموصل واحدة من أكثر اللحظات الصادمة في تاريخ العراق الحديث. عملية نوعية باستخدام صهريج مفخخ قاده " ابو عمر الجزراوي" استهدف تجمعات تابعة للقوات الحكومية قرب فندق الموصل، في سياق الهجوم الواسع الذي سبق انهيار المدينة. العملية، التي حملت اسم “أسد الله البيلاوي ” بحسب ما جرى تداوله آنذاك، وكانت هذه العملية اهم العوامل التي سرعت حالة الانهيار والفوضى داخل القطعات العسكرية. خلال ساعات، تفككت خطوط الدفاع، وعمّت حالة ذعر غير مسبوقة، حيث انسحب عشرات الآلاف من الجنود من مواقعهم، وتخلّى كثيرون عن زيّهم العسكري وسلاحهم في محاولة للفرار وسط المدينة. سقوط الموصل كشف هشاشة المنظومة العسكرية والأمنية في ذلك الوقت، وأظهر أن السيطرة على الأرض لم تكن قائمة على توازن حقيقي. وبعد أسابيع قليلة، ومع اتساع رقعة المعارك، جاء تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ليغيّر مسار الصراع، بعدما تبيّن أن الحكومة العراقية غير قادرة على الصمود عسكريًا دون الغطاء الجوي والدعم الخارجي. 2014 لم يكن مجرد تاريخ سقوط مدينة، بل نقطة تحوّل أعادت رسم المشهد العراقي سياسيًا وعسكريًا، وما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم.

PIC | صـور من التـاريخ

179,410 次观看 • 6 个月前

في مباراة جمعت اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي، خطفت لقطتان الأنظار، ووضعتانا أمام مشهدين مكثفين عرّيا أثر السياسة العدائية حين تتسلل إلى الرياضة. في الأولى، بدا عميد اتحاد العاصمة مرتبكا وهو يتسلّم شعار أولمبيك آسفي الذي يوجد في خلفيته العلم المغربي. في لقطة واضحة، حاول إخفاء العلم، والتفت يمينا وشمالا كما لو أنه يتحاشى توثيق المشهد. صورة بدت مثيرة للشفقة أكثر مما هي مثيرة للجدل، لأنها كشفت حجم الضغط الذي يُلقى على الرياضيين الجزائريين في ظل مناخ سياسي مشحون تصنعه الطغمة العسكرية التي تحكم الجزائر. في المقابل، تسلّم عميد أولمبيك آسفي سفيان المودن شعار اتحاد العاصمة، الذي يوجد في خلفيته العلم الجزائري، بثقة وهدوء طبيعيين، في صورة تعكس قدرة الرياضة المغربية على الفصل بين التنافس الكروي والخلاف السياسي، وتعكس ثقة المغاربة في أنفسهم.. ما حدث مرآة صريحة لواقع سياسي مأزوم، فالسلطة العسكرية في الجزائر اختارت منذ سنوات تغذية خطاب عدائي تجاه المغرب، ووسّعت دائرة التوتر حتى طالت الملاعب. وحين يُزرع الخوف في الفضاء العام، يصل أثره حتى إلى لاعب كرة القدم، فيتحول تسلّم شعار ناد إلى لحظة حساب، ويتحوّل العلم المغربي إلى رعب.. عندما تُدار دولة كالجزائر بعقلية صدامية، تتحول مثل هذه اللحظات الطبيعية إلى اختبارات نفسية ثقيلة، ويصبح المشهد كاشفا لارتباك نظام يُفاوض في الغرف المغلقة، لكنه جعل من بلد جار ورموزه خصما دائما..

Jamal Astaifi

11,743 次观看 • 6 个月前

يقول الدكتور : *(مجدي الربعي)* المتخصص في تاريخ الشيعة : لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري ...أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ....وصراعهم مع أهل السنة والجماعة وذلك خلال رحلتي العلمية التي حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ الشيعة وتحديداً في العراق وإيران .... ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التي إستحلت دماء المسلمين ... ونشرت التشيع بالحديد والنار حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيراني منذ (400) عام على التشيع وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة في إيران على الدخول في مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذُبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية منذ (400) سنة .... بل وصل بها الأمر في أحرج فترات التاريخ إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة .... الأمر الذي أوقف فتوحات العثمانيين في أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا ...ثم تمكنوا من الدخول في قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا .. لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا والعودة ثانية لبلاد الشرق ليضيع حلم فتح أوروبا ودخول شعوبها في الإسلام .... مما دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول: لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية وضربها من الخلف لستولى العثمانيون على أوروبا كلها ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية. ومن الحوادث التي وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام .. ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة (317) من الهجرة يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس ... وهدموا قبة زمزم .. وخلعوا باب الكعبة .. وأزالوا كسوتها... وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة... ودفنوا المسلمين القتلى في بئر زمزم حتى إمتلأت بالموتى ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم.. عندها تيقنت حقيقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن الشيعة الباطنية أنهم أشد كفراً من اليهود والنصارى .... وأن قت الهم أوجب من قت ال الكفار لأنهم في حكم المرتدين .... واليوم وبعد مارأيناه في سوريا من عبادة الأسد .. وق تل وذب ح وتهجير أهل السنة في سلسلة مذاب ح لم يفعلها اليهود ولا التتار ... وهدم المساجد وتدنيسها..أيقنت أن بشار الأسد وشيعته النصيرية (العلوية) من نسل هؤلاء الباطنية والقرامطة .... وصدق قول ربي سبحانه وتعالى : *{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ}* وكأن التاريخ يعيد نفسه !!!!! ✍ كتبه ... د/ مجدي الربعي دكتور متخصص في التاريخ. جزاه الله خيراً . 📲 انشروها لكافة المسلمين فى كافة أقطار العالم ليعرفوا أفكار هذه الفئة الضالة.. *✅ جزى اللَّهُ خيراً كل من قرأها وساعدنا على نشرها.

raneen k

134,765 次观看 • 1 个月前