Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لنا حياة في داخلنا تختلف عن التي يراها الناس.. عالم خفي تحركه نبضات لا تقال ولا تفهم بسهولة.. نزهر فيه حين نظن أننا ذابلون.. ونقوى فيه رغم ضعفنا.. وفي أعماقنا دائما قصة أجمل مما يبدو على السطح..🌸

13,078 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

(الرجال لم يُخلقوا للضرب والطعن والحديد) من العبارات التي تتردد أحيانًا في مجالس الصلح والسعي بين الناس قولهم: «الرجال ما خُلقوا إلا للضرب والطعن والحد والحديد». ولا شك أن من يسعون في الإصلاح بين الناس، ويطفئون نار الخصومات، ويبذلون جاههم لحقن الدماء وجمع القلوب، هم على خير عظيم، ومقاصدهم محل تقدير واحترام. غير أن حسن المقصد لا يمنع من مراجعة بعض العبارات الموروثة التي قد يكون أثرها في النفوس أشد من مقصود قائلها. فهذه العبارة، وإن قيلت بحسن نية وفي سياق التهوين من آثار الخصومة، قد تحمل رسالة خطرة إلى بعض الشباب؛ إذ قد يسمعها شاب طائش، أو جاهل مندفع، فيتوهم أن الضرب والطعن وسفك الدماء من دلائل الرجولة، وأن العنف عنوان الشجاعة، فيندفع إلى ما لا تُحمد عقباه وهو يظن أنه يثبت رجولته. والرجولة أبعد ما تكون عن ذلك. فالرجال لم يُخلقوا ليعتدي بعضهم على بعض، ولا ليُشهروا السلاح في وجوه إخوانهم، ولا ليجعلوا من الخصومة ميدانًا لإثبات الشجاعة. إنما تكون القوة والبطولة في موضعهما المشروع: دفاعًا عن الدين والوطن والمقدسات والأعراض، وحمايةً للناس وصونًا للأمن، لا في خصومات عابرة قد تبدأ بكلمة وتنتهي بدمٍ مسفوك، وأسرةٍ مفجوعة، وأخرى فقدت ابنها خلف القضبان. أما فيما بيننا، مسلمين ومواطنين وإخوةً وأقارب وجيرانًا، فالرجولة الحقيقية في كظم الغيظ، وضبط النفس، والعفو عند المقدرة، وإصلاح ذات البين، واحترام الأنظمة، وصيانة الدماء والأعراض. والقوي ليس من يبطش حين يغضب، بل من يملك نفسه حين تثور دواعي الغضب والانتقام. ولنراجع خطابنا أمام أبنائنا وشبابنا؛ فالكلمة التي يطلقها العاقل على سبيل المجاز قد يأخذها الجاهل على حقيقتها، والعبارة التي يرددها الكبير عفوًا قد يحولها المندفع إلى سلوك يدفع ثمنه هو وأسرته ومجتمعه. فلنقل لأبنائنا بوضوح: الرجولة ليست سلاحًا يُشهر، ولا دمًا يُسفك، ولا خصومةً يُنتصر فيها للنفس؛ الرجولة عقلٌ عند الغضب، وحِلمٌ عند الاستفزاز، وشجاعةٌ في العفو، وقوةٌ في منع النفس من الظلم. ثم إن الغاية التي خُلق الإنسان من أجلها قد بينها الله تعالى بيانًا لا لبس فيه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. فما أحوجنا إلى أن نستبدل بثقافة «الضرب والطعن والحديد» ثقافة الحكمة والعفو والإصلاح وصيانة الدماء؛ فالمجتمعات لا يحفظ هيبتها كثرة السلاح، وإنما يحفظها وعي رجالها، وحكمة عقلائها، وعدلهم، وقدرتهم على إطفاء الفتنة قبل أن تستعر. فليس كل من قدر على الضرب رجلًا، ولكن الرجل حقًا من قدر على نفسه حين يغضب، وحفظ دم أخيه، وأغلق باب الشر قبل أن يُفتح.

عبدالله ال موسى

59,117 просмотров • 24 дней назад

العسَّال ضيف سكاي نيوز ممتع الحديث ولكن! اشتهر د. إبراهيم العسَّال في مواقع التواصل الاجتماعي، وحصدت مقاطعه مشاهدات عالية، وهذا لا يدل إلا على موهبته في الإلقاء ولا يلزم من ذلك ضرورة إحكام المادة علميًا، وفي لقائه مؤخرًا على (سكاي نيوز) وضع ضوابط قبول الرِّواية التَّاريخية علميًا، والواقع أنَّه خلط بين ما يكتب في أصول الفقه وبين المعايير العلمية لقراءة التاريخ، فذكر المتن والإسناد والعقل والدين والإجماع! فمتى كان الإجماع حجَّة تاريخية وهو الذي قد يقع على قياس أو رأي ونظر؟ كثيرون يخلطون بين التَّواتر وبين الإجماع حتى بين بعض من يحملون شهادات في أصول الفقه، والواقع أنَّ الإجماع مبحث طويل الذيل لا يمكن أن يختلط أمره بالتواتر، وقد ميَّز الجويني بينهما فقال في (البرهان) في شروط المتواتر: (أن يخبر المخبرون عما علموه ضرورة فإذ ذاك يتضمن العلم) وهذا يعني أنَّ التواتر يكون مثلًا عما شاهده أو سمعه جمع لا يتواطؤون بينهم على الكذب، كخبر الأهرامات في مصر وهذا ليتميز عن الرأي والنظر، ولذلك قال الجويني: "فأما إذا أخبروا عما علموه نظرًا فنفس خبرهم لا يقتضي علمًا وإن أخبر أهل الزمان قاطبة بحدث العالم لم يفد خبرهم علمًا"، فلاحظ كلامه لو أنَّ أهل الزمان قاطبة قالوا إنَّ العالم محدث، فهذا لا يعتبره تواترًا بل لا يراه يفيد العلم رغم افتراض إجماعهم عليه، وذلك لأنَّ هذا مبني على الرأي والمعتقد [قناعة] ليس نقلًا لحدث شاهده المخبرون، بل قول ونظر قد يجري فيه التَّقليد ونحو ذلك. وهكذا حين يجمع النصارى على أنَّ المسيح ابن الله أو هو الله فهذا لا يفيد علمًا، لأنه مبني على قناعة كذلك تواطؤ وإن كان المخبرون عن ذلك قد أجمعوا، ثم أيُّ إجماع هو الذي يقوله ففقهيًا قد يقع الإجماع على القياس أو رأي ويفترض الأصوليون أنَّ لذلك مستند من الشرع وهذا محصور في المباحث الدينية فقط، لأنَّ الله تكفل بألا تجتمع هذه الأمة على ضلالة في الدين، أما أن يخطئوا بحدث تاريخي ليس من الدين فلا مانع من ذلك، فحتى مع حصول الإجماع على المسائل الدنيوية قد يقع الخطأ في ذلك، فما يقوله د. العسال في هذا ليس صحيحًا، وكم من معلومة تواطأ عليها المؤرخون ثم ثبت بطلانها، كاعتبار كنيسة المهد الموضع الذي ولد فيه المسيح، ثم مع فحص أساسها ثبت أنها بنيت بعده بأربعة قرون، وهذا كثير. ثم أين هو هذا الإجماع وما ضوابطه؟ فهل يوجد حدث تاريخي يجد فيه د. عسال اتفاق الشامي مع البصري مع الكوفي مع المصري من الطبقة الواحدة كلهم يعرف فيه رأيه وكلامه وخبره! هذا بعيد تمامًا، والواقع في البحث العلمي التاريخي لا يبحث المؤرخ عن اليقين التام، بل يسلك مسلك الترجيح، ويعطي الرواية التي تمنح الوقائع المثبتة إطارًا تفسيريًا منطقيًا يجمعها جميعًا أولوية عن الرِّواية التي لا تفسر وقائع حدثت، وهكذا فالدكتور يخلط مباحث أصول الفقه بالتاريخ بما يبعد عن التحقيق فيه، ثم يضحي الأمر لا يسير على قانون الأصول، ولا يسهم في البحث التاريخي وتقدمه!

د. عبدالله الجديع

20,967 просмотров • 1 месяц назад

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,702 просмотров • 3 месяцев назад

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

746,809 просмотров • 1 год назад

٤ حقائق أخفق التعليم الرسمي في إيصالها للمجتمع، مما أدى لسهولة تصديق الخرافات وتَعطُل مَلَكَة التفكير العقلاني لشريحة واسعة من الناس: ١- الكون الذي نجد أنفسنا فيه وصل لشكله الحالي بعد ١٤ مليار عام تقريباً من التطور البطيء، كل ما نراه الآن من مليارات المليارات من النجوم والمجرات والكواكب والثقوب السوداء كان قبل ١٤ مليار عام مُكدس في حجم أصغر من حجم رأس دبوس! قد تجد صعوبة في تصديق ذلك ولكن اقرأ عن "الانفجار العظيم". ٢- الشمس والأرض والقمر لم يأتوا جاهزين هكذا أو تم صُنعهم خلال أيام، أتت الشمس والأرض والقمر وبقية كواكب المجموعة الشمسية من سحابة غبار كونية ظلت تدو وتدور حول نفسها لمدة مئات الملايين من السنين حتى بردت وشكلت المجموعة الشمسية الحالية. أيضاً قد تجد صعوبة في تصديق ذلك ولكن اقرأ عن "النظرية السديمية". ٣- لم يُخلق كوكب الأرض بشكله الحالي مباشرة، قبل ٤ مليار عام كان كوكبنا جحيماً بكل ما في الجحيم من معنى! لم تكن هناك لا قارات ولا محيطات، فقط براكين تلتهم كامل الكوكب. وقارات العالم الحالية ومحيطاته تشكلوا من تكسر قارة عملاقة واحدة اسمها "بانجيا"، وذلك بعدما برد الكوكب وهدأ من جحيمه. ان كنت تجد صعوبة في تصديق ذلك، اقرأ عن "الصفائح التكتونية". ٤- وهي النقطة الأصعب، ذات القوانين التي أدت لتطور الكون والشمس والأرض والقارات ستؤدي لتطور الكائنات الحية. أي أن قوانين الفيزياء عالمية هي نفسها في الكون وفي الأرض وفي الأحياء. اقرأ عن "تطور الأحياء". وهكذا لم يأتي الكون جاهزاً ليعمل كـ كون، ولا كوكب زُحل كي يعمل كـ زُحل، ولم تأتي قارة إفريقيا للعمل كـ قارة، وأيضاً لم يأتي طير العقعق ليعمل كـ طير عقعق، وكذلك لم يأتي والدك للحياة ليعمل كـ والدك! كل هذه الأشياء أتت نتيجة التطور البطيء لقوانين الفيزياء. ربما يقول قائل ولماذا لا نرى هذه الأشياء تتطور وتتغير أمام أعيننا إذن؟ سأقول لك بأنك لا تستطيع حتى أن تُراقب أظافرك وهي تنمو، فهل تتخيل أننا قادرين بحواسنا المحدودة على مراقبة تطور يستغرق ملايين ومليارات السنوات؟!

يوسف البناي 𝕏

76,880 просмотров • 2 лет назад

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,340 просмотров • 1 год назад

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر ما اعتبره البعض جلافة وقسوة في تصرّف بعض أفراد المنتخب الأردني، وذلك بعدم ردّ السلام والتحية على المدرب المغربي وليد الركراكي. وقد انتشر هذا المقطع كالنار في الهشيم عبر مختلف المنصات، وتعرّض على إثره المنتخب الأردني لهجوم واسع واتهامات بعدم التحلي بالأخلاق الرياضية والعربية التي يُفترض أن يتحلّى بها «أهل النشامة». لاحقًا، جرى تداول مقاطع أخرى تُظهر قيام لاعبي المنتخب الأردني بردّ التحية، بل ومصافحة المدرب المغربي وليد الركراكي، مع التأكيد على أنه لم تكن هناك أي مشكلة تُذكر رغم خسارة الأردن أمام المغرب في المباراة النهائية. وهنا انقسمت الآراء؛ فهناك من قال إن المقطع الأول قد يكون مُفبركًا أو ناتجًا عن الذكاء الاصطناعي، بينما المقطع الثاني هو الحقيقي، في حين أشار البعض إلى أن هناك عُرفًا رياضيًا في بعض المناسبات الكبرى يُكتفى فيه بلمس اليد أو الكتف أو بالإيماءة كتحية، وهو أمر يُعد مقبولًا وطبيعيًا جدًا، خاصة أثناء المباريات أو في لحظات التوتر. والحقيقة أن هدف البطولات الرياضية هو لقاء الشباب، وتعزيز روح التقارب والأخوّة، لا التنافر أو التحريض، فالرياضة في النهاية فوز وخسارة، وهذا أمر طبيعي ومتعارف عليه. ومهما كانت الأسباب، فلا ينبغي الانجرار خلف ما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة ودون تحقق، أو المساهمة في تأجيج روح الكراهة والعداء، خاصة في قضايا تمس العلاقات بين الشعوب والمنتخبات العربية، فعدم المصافحة أو عدم الرد الواضح لا يُعد إهانة ولا تجاهلًا متعمدًا في السياق الرياضي. وفي الختام، تبقى الروح الرياضية والاحترام المتبادل هي الأساس، ويظل حسن الظن—وهو من صلب عقيدتنا وديننا—واجبًا أخلاقيًا قبل التسرّع في الأحكام، حتى لا تتحول لقطة عابرة إلى سبب للخلاف أو الفرقة ولنبتعد عن الفتن والأجندات الخبيثة والخلافات الكريهة. #كأس_العرب2025

جاسم ابراهيم فخرو

31,585 просмотров • 9 месяцев назад

من أسوأ أمراض منصات التواصل اليوم، هي "المزايدات الرخيصة" واستغلال المآسي الكبرى لتصفية الحسابات والطعن في النوايا بغير حق. انتشر مقطع قصير للشيخ عثمان الخميس يجيب فيه ببساطة على سؤال فقهي ورده في أحد مجالسه حول (وضع بقايا الطعام للجن). وبدلاً من أخذ الأمر بحجمه الطبيعي وتمريره كسؤال عادي طرحه سائل عامي وأجابه الشيخ، انطلقت حفلة من المزايدات، وخرج من يصرخ ويزايد على الشيخ: "ماذا عن بطون أشقائكم في غزة؟ شغلكم حكم اللقمة ونسيتم من يموت جوعاً! أنتم شيوخ ذيول وتجار منابر!" دعونا نزن الأمور بعقل وعدل.. من حقك أن تختلف مع الشيخ عثمان في قضايا أخرى، هذا باب مفتوح للجميع ولا عصمة لأحد. لكن أن تقتطع مشهداً لعالم يجلس في درس علم، واجبه أن يجيب على ما يُطرح عليه من أسئلة الناس، لتخون ضميره وتتهمه ببيع قضية غزة، فهذه خصومة فاجرة وتدليس لا يليق. لو سرنا بمنطق هؤلاء المزايدين الأعوج، لأوقفنا عجلة الحياة، وعطلنا شرائع الدين، وصادرنا أنفاس الناس! بهذا المنطق المريض؛ لو رأوا إماماً يعلم الناس "أحكام الوضوء والطهارة" لصرخوا فيه: "أتتحدثون عن غسل الأقدام ودماء غزة تُسفك؟!" ولو رأوا مسلماً يعتمر ويبكي عند الكعبة لزايدوا عليه: "أموال عمرتك كانت خيام غزة أولى بها!" ولو ابتسم أبٌ في وجه طفله، أو أكل وجبة دافئة مع أهل بيته، لخرجوا من خلف الشاشات يجلدونه: "كيف تضحك وتأكل وأمهات غزة يبكين ويتضورن جوعاً؟!" وكأن هؤلاء المزايدين لم يبتسموا، ولم يمازحوا أهلهم، ولم يذوقوا طعاماً منذ بدء الحرب! طبعًا هذه أمثلة افتراضية ولكن الأمر سوف يصبح سخيفًا لو سرنا بهذه الطريقة والأمثلة كثيرة! استمرار الحياة الطبيعية، وتأدية كل إنسان لعمله، وإجابة العالِم لأسئلة المصلين في مسجده، لا تعني أبداً خذلان القضية أو نسيان الدماء. ثم إن العجيب والمضحك المبكي في هذه المزايدة المفتعلة، أن الشيخ نفسه مشارك دائم بصوته وتشجيعه للناس في جميع حملات التبرع الكبرى التي تطلقها دولة الكويت لدعم غزة، كما أن جمعية (إنسان) التابعة له تقود حملات لدعم أهل غزة وآخرها حملة باسم "سند فلسطين"، وقوافلهم الإغاثية تعمل على الأرض لدعم إخواننا، بل وكانوا يوزعون الوجبات الساخنة على أهلنا المحاصرين هناك قبل يومين فقط والفيديو في حسابهم بانستغرام! مأساة غزة وجوع أهلها جرح غائر ونازف في قلب كل مسلم، وكلنا نشعر بعجز قاتل يحز في النفوس الحرة ويقض المضاجع، لكن لا يجوز أبداً أن يتحول هذا العجز إلى سلاح نطعن به بعضنا البعض! فاستخدام دماء الشهداء وأمعاء الجائعين كمادة للمزايدة، وافتعال بطولات وهمية بالكيبورد من وراء الشاشات، هو إهانة للقضية ذاتها. كان الأجدر بهؤلاء الأشاوس أن يوجهوا حملاتهم وغضبتهم ضد من يحاصر غزة ويمنع عنها قوافل الطعام فعلياً، بدلاً من الطعن فيمن يدعمها ويغيثها! وللمفارقة: فإن جُل هذه الحسابات المزايدة تميل بهواها نحو محور إيران؛ ومع ذلك ابتلعوا ألسنتهم فلم يطالبوا إيران ولا ملاليها بشيء، ولم يزايدوا على شيوخهم بحرف رغم الفتاوى المخزية التي تصدر عنهم يوميًا، ويتعامون قصداً عن حقيقة ناصعة كالشمس: أن الجهد الإغاثي والإنساني الذي يضمد جراح غزة اليوم، قائم بكامله تقريباً على أكتاف وأموال أهل السنة.. وهو واجب ودين في رقابنا وليس منّة نعاير بها أحداً، لكنه الحق الذي يفضح نفاقهم! أخلاق المسلم تفرض عليه الإنصاف حتى في ذروة الخلاف.. وقد أدبنا القرآن بقاعدة فارقة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾. اتقوا الله، ووجهوا سهامكم لصدور عدوكم الحقيقي، وكفوا عن هذه المزايدات الرخيصة التي لا تطعم جائعاً، ولا تفك حصاراً، بل تفرق الصفوف، وتوغر الصدور، وتأكل حسناتكم كما تأكل النار الحطب.

شؤون إسلامية

15,911 просмотров • 12 дней назад

إلى محمد بن سلمان: أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء، ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع والحرب بين القوى والمليشيات التي شكلتموها انتم والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟ ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن، ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. فأي شرعية هذه التي أعدتموها؟ اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا. وتشرذم وتناحر لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار، ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. لا تسموا هذا دعما للدولة. الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض، ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده، ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية. الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم أم أضعف؟ هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر. الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . والمأساة الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن باهظ كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات ولا مؤتمرا صحفيا. إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى. كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم الرنانه التي نستمع. اليها اليوم ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ هذه ليست أسئلة حوثية ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم قد تختلف مع الحوثيين وتحملهم. فشلك وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها

ياسر اليماني

54,035 просмотров • 6 дней назад

Tik tak ⏳️ العد التنازلي لسقوط نظام مايسمى الجمهورية الإسلامية؟ ديفيد كيز، وهو شخصية مقربة من بنيامين نتنياهو والمتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مقطع فيديو مع تحديد دقيق للوقت أن النظام سيسقط في غضون أسبوعين و3 أيام و6 ساعات و14 دقيقة. وقد أدلى هذا التعليق في ظل وضع ازداد فيه الضغط العسكري والسياسي على تظام ايران ضد بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية إلى تغيير المعادلات الإقليمية بشكل جذري إن مثل هذا التصريح، أكثر من مجرد تنبؤ زمني، يحمل رسالة سياسية حول إمكانية دخول مايسمى الجمهورية الإسلامية مرحلة جديدة من الأزمة سيسقط دكتاتوريو إيران رقماً لنهاية النظام الإيراني يُترجم هذا الرقم إلى أسبوعين و3 أيام و6 ساعات و14 دقيقة، أي ما يعادل العاشر من شهر سبتمبر لكن هذه الأرقام تُشير إلى وقت الهجوم💥💥💥 سيكون اسبوعين ربما يقصد 72، وربما 77، وأرقام أخرى أيضاً، لكن...🤫 14.36 .14 🛡⚔️ سنكشف قريباً عن العلامات التي تشير إلى الوقت الذي ستبدأ فيه تلك المعركة العظيمة... إذا كنت تعرف الرموز، فسيكشف المستقبل عن نفسه أسرع مما تتخيل. أكره الحديث عن ذلك... لكن هذه المرة السماء تحمل علامة ثقيلة. طاقة الحرب تستيقظ ببطء يبدو الأمر كما لو أن شيئًا ما يتشكل تحت السطح. أشعر أن أصل هذا التوتر قد يكون مرتبطًا بالنفط والوقود ومصادر الطاقة؛ فكوكب نبتون، رمز الماء والسوائل، في زاوية غير مواتية مع المريخ، كوكب الحرب والنار. وربما هذه المرة، لن تنطلق الشرارة من ساحة المعركة، بل من البنزين والطاقة... تُرى بعض العلامات في السماء قبل وقوع حدث ما، ولكن لا يستطيع قراءتها إلا من يعرفون لغة الرموز. موجة قد تتشكل في البداية في صمت، لكن آثارها ستصبح واضحة قريباً... عند جُهينة الخبر اليقين😉 للوصول إلى تحليلات حصرية التحليل موجّه لفئة معينة من المشتركين ولا يمكن للعامة الاطلاع علية Subscribe X ✅️

anna🦅🇺🇸⚖️

36,798 просмотров • 20 дней назад

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

26,018 просмотров • 2 месяцев назад

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

31,458 просмотров • 2 месяцев назад