Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أقدم قيادي في مليشيا الحوثي على سجن والده البالغ من العمر 70 عامًا، في حادثة تعكس مستوى التغوّل الأمني الذي تمارسه قيادات المليشيا في مناطق سيطرتها. وأفادت مصادر محلية أن القيادي الحوثي محمد عبد المجيد عضيب، ويشغل منصب المشرف الثقافي في مديرية المشنةبمحافظة إب، قام بإيداع والده سجن قسم...

33,624 просмотров • 3 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● ندين بشدة إقدام مليشيا الحوثي، على إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة "ايرانية الصنع" في هجماتها الارهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، من وسط الاحياء السكنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر ● وثق مواطنين في محافظة المحويت قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة من داخل المدينة، في امتداد لنهج المليشيا منذ اندلاع الحرب التي فجرها الانقلاب، في عسكرة المدن والتمترس بالمدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان مطالبين بمغادرة مربع الصمت المُخزي، وإدانة هذه الممارسات التي تمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي والانساني، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

185,959 просмотров • 2 лет назад

● ندين بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، جراء تخزينها أسلحة داخل أحد المنازل في حي سكني مكتظ بمنطقة صرف مديرية بني حشيش محافظة صنعاء، ما أسفر وفق حصيلة أولية عن استشهاد 40 مواطنا وإصابة المئات، وتدمير عشرات المنازل، وسط تعتيم إعلامي تفرضه المليشيا ● تعد هذه الجريمة الثانية خلال ساعات من يوم امس، بعد انفجار صاروخ فشلت المليشيا في إطلاقه من محيط مطار صنعاء، لتؤكد إصرارها على عسكرة المدن، وتحويل الأحياء المأهولة والمنشآت المدنية إلى مخازن أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في سلوك مماثل لما تمارسه ميليشيا حزب الله في لبنان، ما يعرض حياة المدنيين ومقدرات الدولة لخطر دائم ● ندعو المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى رفض تحويل أحيائهم إلى مخازن للأسلحة، ونهيب بكل من يعلم بوجود مستودع سلاح في محيطه أن يتحرك مع جيرانه لإخراجه فورا، منعا لتكرار مآسي كتلك التي شهدتها #صرف. ونؤكد أن ما حدث ليس مجرد انفجار عرضي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين

معمر الإرياني

75,688 просмотров • 1 год назад

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,017 просмотров • 4 месяцев назад

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

معمر الإرياني

35,243 просмотров • 1 год назад

● مر عام كامل على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حينما فجرت منازل أسرتي آل ناقوس وآل الزيلعي في حي "الحفرة"، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، مع سقوط أسرة كاملة مكونة من 9 أفراد تحت الأنقاض ● هذه الجريمة هي جزء من سجل مليء بالدماء والدمار، يكشف الوجه الإرهابي لمليشيا الحوثي ويؤكد على طبيعتها المتوحشة، ويثبت أنها لا تفهم إلا لغة الموت والتدمير، وأن حروبها على الشعب اليمني هي استمرار لمشروعها المدعوم من إيران، والذي يتخذ من العنف والإرهاب وسيلة لفرض الهيمنة والسلطة بالقوة، على حساب أرواح المدنيين الأبرياء ● في الوقت الذي تدعي فيه مليشيا الحوثي زورا وبهتانا نصرة غزة، نجدها تمارس أبشع الجرائم بحق اليمنيين، فتقوم بتفجير المنازل على رؤوس الأطفال والنساء، كجزء من منهجية مرسومة للانتقام والتخويف، وتدمير الأسر دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية أو القيم الدولية ● منذ انقلابها، اتخذت مليشيا الحوثي سياسة تفجير المنازل وتهجير المواطنين قسراً كأداة لإرهاب المدنيين وانتقاما من كل من يعارض مشروعها الإرهابي وقد وثقت المنظمات الحقوقية تفجير الحوثيين لأكثر من 900 منزل في (16) محافظة يمنية، ما يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المليشيا تنظيم إرهابي، لا يمكن أن يكون شريكا حقيقيا في بناء السلام ● اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لهذه الجريمة النكراء، نُجدد الدعوة للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته إزاء هذه الجرائم البشعة، التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب استكمال فرض عقوبات على بقية قيادات مليشيا الحوثي، ووقف تمويلها واقفال أدواتها ووسائلها الإعلامية، والتعاون مع الحكومة اليمنية في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لوضع حد لجرائم الحوثيين بحق المدنيين وضمان الأمن والاستقرار في اليمن #عام_على_جريمه_رداع

معمر الإرياني

11,481 просмотров • 1 год назад

خطورة تسريب سعادة اللواء، مدير الشركة الوطنية للمنتجات البترولية، لا تكمن في الفساد والرشوة الجنسية فحسب، بل في الاختراق الأمني الذي سمح بحدوثه.. كيف يتم تسجيل مثل هذه المقاطع لقيادات عسكرية رفيعة أثناء تواجدهم في مكاتبهم؟ من الجهة التي قامت بهذا التسجيل؟ ولصالح من؟ وما مدى قدرة أجهزة الأمن على ضبط هذه الاختراقات؟ وتعيدنا هذه الواقعة إلى تسريبات اللواء عباس كامل، وكذلك تسريبات لقاءات قيادات الإخوان مع وزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي من داخل مكتبه. ألا يثير ذلك شكوكًا حول وجود خلل منهجي في التأمين، أو حتى اختراق، مما يقتضي مراجعة دقيقة وشاملة للسياسات الأمنية داخل المؤسسة العسكرية، خاصةً في ظل التوتر الإقليمي المتزايد والتهديدات المستمرة من جانب إسرائيل. أما فيما يخص التسريب الحالي، فإنه يعيد طرح مدى جدوى استمرار المؤسسة العسكرية في الانخراط بالأنشطة الاقتصادية!! مثل هذا التداخل يفتح أبوابًا للفساد قد يصعب إغلاقها. ومن منطلق الحفاظ على شرف المؤسسة العسكرية، التي صنعت نصر أكتوبر العظيم، يجب أن تنأى بنفسها عن الشبهات بكل أشكالها وتعود إلى دورها وأن تقوم تنقية صفوفها من الخبث كما تم بعد نكسة ١٩٦٧.

Mourad Aly د. مراد علي

411,649 просмотров • 10 месяцев назад

● نحمل مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، المسئولية الكاملة عن المعاناة الانسانية المتفاقمة لملايين المدنيين في محافظة تعز، وما يتعرضون له من مخاطر وما يتكبدونه من خسائر يومية جراء استمرارها في قطع الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظة وباقي المحافظات، وبين مديرياتها، منذ تسعة اعوام، ودفعهم للبحث عن خطوط بديلة غير آمنة ● آخر تلك الحوادث جرف سيول الأمطار عددا من السيارات الخاصة وشاحنات نقل البضائع في سائلة مديرية حيفان جنوب محافظة تعز، وهي طريق بديل يربط بين المحافظة ومحافظة عدن، وإضطرار مئات المسافرين على البقاء عالقين على حواف الأودية بالضباب الواصل إلى وادي معادن، في مديرية طور الباحة ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية رفض كل الدعوات والمبادرات لإنهاء الحصار عن محافظة تعز وتحويل أكبر محافظة من ناحية الكثافة البشرية لسجن كبير، واستخدام هذا الملف الإنساني كورقة سياسية للتفاوض والابتزاز، واخضاعها للمساومة السياسية في جريمة حرب وجريمة مرتكبة ضد الانسانية ● المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي مطالبين بالقيام بمسئولياتهم القانونية والانسانية والاخلاقية في التحرك لإنهاء الحصار الظالم الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز فورا ودون أي تأخير، وملاحقة المسئولين عنه هذه الجريمة النكراء من قيادات المليشيا في المحاكم الدولية، وضمان عدم افلاتهم من العقاب

معمر الإرياني

25,694 просмотров • 3 лет назад