Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خطورة تسريب سعادة اللواء، مدير الشركة الوطنية للمنتجات البترولية، لا تكمن في الفساد والرشوة الجنسية فحسب، بل في الاختراق الأمني الذي سمح بحدوثه.. كيف يتم تسجيل مثل هذه المقاطع لقيادات عسكرية رفيعة أثناء تواجدهم في مكاتبهم؟ من الجهة التي قامت بهذا التسجيل؟ ولصالح من؟ وما مدى قدرة أجهزة الأمن...

411,649 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أقدم قيادي في مليشيا الحوثي على سجن والده البالغ من العمر 70 عامًا، في حادثة تعكس مستوى التغوّل الأمني الذي تمارسه قيادات المليشيا في مناطق سيطرتها. وأفادت مصادر محلية أن القيادي الحوثي محمد عبد المجيد عضيب، ويشغل منصب المشرف الثقافي في مديرية المشنةبمحافظة إب، قام بإيداع والده سجن قسم شرطة الشعاب بعد أن استخدم نفوذه داخل أجهزة الأمن التابعة للمليشيا، إثر خلاف نشب بينهما حول ملكية منزل العائلة، حاول العضيب الاستحواذ عليه بالقوة. الحادثة أثارت موجة من الاستنكار الشعبي في محافظة إب، التي تشهد تصاعدًا في جرائم الاعتداء الأسري وعمليات تصفية الأقارب من الدرجة الأولى، وسط انفلات أمني وانتشار واسع للسلاح، وتحكم كامل للمليشيا في مؤسسات الدولة، بما في ذلك الأجهزة القضائية والأمنية. تتكرّر مثل هذه الانتهاكات في ظل استغلال القيادات الحوثية للسلطة في تصفية خصومات شخصية، حتى داخل العائلة الواحدة.

محمد الضبياني M.Aldhabyani

33,624 görüntüleme • 2 gün önce

في أغسطس 2021، شهد العالم واحدة من أخطر عمليات الاختراق السيبراني التي استهدفت منشأة أمنية شديدة الحساسية: سجن إيفين في طهران – إيران. الجهة المنفذة أطلقت على نفسها اسم: “عدالة علي”. الهدف لم يكن موقعاً إلكترونياً عادياً، بل خوادم نظام المراقبة المركزية داخل السجن، وهو النظام المسؤول عن إدارة الكاميرات والتحكم بغرف المتابعة الأمنية. الاختراق منح المهاجمين وصولاً كاملاً إلى مئات الساعات من التسجيلات الحية والأرشيفية، بل وحتى التحكم المباشر في شاشات غرفة المراقبة نفسها. لاحقاً، تم تسريب مقاطع صادمة أظهرت ما يحدث داخل السجن، لتتحول العملية إلى قضية دولية أثارت ضجة واسعة. لكن الأخطر في الحادثة لم يكن التسريب بحد ذاته… بل ما كشفه الاختراق من وجود ثغرات خطيرة داخل الأنظمة التي تعتمد عليها المؤسسات الأمنية الحساسة. حادثة أثبتت أن أقوى الأنظمة الالكترونية قد تسقط بثغرة رقمية واحدة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,555 görüntüleme • 3 ay önce

قائد الجيش: "قوة المؤسسة في إيمان العسكريين برسالتهم... والسلم الأهلي خط أحمر". عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعًا في اليرزة، حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، وعدد من الضباط، خُصّص لعرض التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، ومتابعة الأوضاع الأمنية والعسكرية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتحديات المرتبطة بالمرحلة الحالية. استهلّ العماد هيكل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء المؤسسة العسكرية، مؤكّدًا أنّ تضحياتهم ستبقى مصدر فخر واعتزاز للمؤسسة والوطن. وشدّد على أنّ القيادة تُجِلّ الشهداء والجرحى وتحفظ إرثهم، لافتًا إلى أنه لمس خلال زياراته لعائلاتهم اعتزازًا بتضحيات أبنائهم رغم الألم الكبير، وثقةً راسخة بالجيش وإيمانًا بدوره الوطني. ثم توجه بتحية إلى العسكريين الذين يواصلون أداء واجباتهم في مختلف المناطق، ولا سيما في الجنوب رغم الأخطار والتحديات، مؤكدًا أنّ تفانيهم وانضباطهم يجسدان القيم الراسخة للمؤسسة العسكرية . وقال: "خلال زيارتي لقيادتَي قطاع جنوب الليطاني في صور وفوج التدخل الثاني في الزهراني يوم أمس، استمديتُ من العسكريين المعنويات وشعرتُ باعتزازهم برسالتهم". وتناول الاجتماع المستجدات الأمنية والإقليمية وانعكاساتها على لبنان، وأكد أنّ الحفاظ على الأمن والاستقرار يشكل أولوية وطنية ثابتة، ويمنع تحقيق الأهداف الإسرائيلية المتمثلة بزعزعة الأمن الداخلي، وأنّ المؤسسة العسكرية ستواصل تنفيذ مهماتها بحزم ومسؤولية لمنع أي تهديد للسلم الأهلي. في ما خص الحدود الشمالية والشرقية، أكد العماد هيكل أنّ العلاقة جيدة مع السلطات السورية في ظل التنسيق المستمر، وأنّ الوحدات العسكرية المعنية بضبط الحدود تنفذ مهماتها على أكمل وجه. كما شدد على أهمية الحفاظ على ثقة اللبنانيين بالمؤسسة العسكرية وتعزيز وحدتها ومصداقيتها، وأنّ محاولات النيل من دوره أو التشكيك به لن تؤثّر في عزيمة العسكريين أو التزامهم بأداء واجبهم. كذلك رَفَضَ الاستغلال الطائفي والسياسي لموقف الجيش المرتبط بأوضاع الموقوفين والأحكام الصادرة بحقهم. وتطرّق الاجتماع إلى زيارات قائد الجيش إلى الخارج، داعيًا إلى عدم إطلاق التكهنات بشأنها كونها محددة مسبقًا، وتهدف إلى تعزيز التعاون مع جميع جيوش الدول الشقيقة والصديقة لدعم قدرات الجيش، بما يمكّنه من مواصلة تنفيذ مهماته الوطنية في مختلف الظروف. من جهة أخرى، أوضح القائد أنّ وفود الجيش المكلفة بالمفاوضات وسائر المهمات، لا هوية طائفية لها، وأنّ الجيش طائفته هي البزة العسكرية والوطن. في ختام الاجتماع، أثنى العماد هيكل على أداء الضباط والعسكريين، داعيًا إلى مواصلة العمل بمستوى عالٍ من الجهوزية والانضباط، ومؤكدًا أنّ نجاح المؤسسة العسكرية يستند إلى تضحيات أفرادها وإخلاصهم في خدمة لبنان وحماية شعبه. #الجيش_اللبناني #LebaneseArmy

الجيش اللبناني

27,548 görüntüleme • 2 ay önce

كيف تواصل الإماراتية رحلاتها رغم إغلاق الأجواء؟ بالرغم من توقف العمليات بشكل كامل في مطار دبي، إلا أن عددًا من رحلات الإماراتية لاتزال مستمرة حتى هذه اللحظة. هذه الرحلات هي رحلات ركاب طبيعية يتم تشغيلها ضمن حرية الطيران الخامسة، ولا تزال مستمرة ومنتظمة رغم الوضع الحالي في الخليج العربي. حرية الطيران الخامسة تمكن الناقلة من تشغيل رحلات لنقل الركاب بين دولتين بشكل مباشر دون التوقف في دبي، وبشرط أن تكون جزء من مسار يبدأ أو ينتهي في دبي. في هذه اللحظة، تحلق الرحلات التالية في الأجواء: EK209 من أثينا ATH 🇬🇷 إلى نيوارك EWR 🇺🇸. EK255 من برشلونة BCN 🇪🇸 إلى ميكسيكو سيتي MEX 🇲🇽. EK213 من ميامي MIA 🇺🇸 إلى بوغوتا BOG🇨🇴. EK205 من ميلان MXP 🇮🇹 إلى نيويورك JFK 🇺🇸. في الوضع الطبيعي، هذه الرحلات تكون جزءًا من مسار يبدأ من دبي وينتهي في دبي، مثل دبي - ميلان - نيويورك - ميلان - دبي، ويمكن للاماراتية بيع تذاكر للرحلات بين ميلان ونيويورك. في الوقت الحالي، يتم تشغيل هذه الرحلات بشكل استثنائي دون أن تبدأ الرحلة أو تنتهي في دبي، وذلك نتيجة للإغلاق المؤقت في الأجواء الخليجية.

عشاق عالم الطيران

199,219 görüntüleme • 5 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce