Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اقفاص النمر في سجن فو كوك في فيتنام بناها الاستعمار الفرنسي في الفترة ما بين 1946 و1950 لاحتجاز الثوار الفيتناميين ، أعادت القوات الأمريكية وحكومة جنوب فيتنام بناءه وتوسيعه عام 1967 ليصبح "معسكر فو كوك لأسرى الحرب الشيوعيين" كان يُعد أكبر سجن في جنوب فيتنام، حيث احتجز أكثر من...

32,524 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الفيديو يوثق واحدة من أشهر وأذكى عمليات إيصال الرسائل السرية في التاريخ العسكري، وبطلها الطيار في البحرية الأمريكية جيرميا دنتون خلال حرب فيتنام. في يوليو 1965 أُسقطت طائرته فوق فيتنام الشمالية وأُسر، ليقضي ما يقارب ثماني سنوات كأسير حرب، تعرض خلالها للتعذيب وفترات طويلة من العزل الانفرادي. في مايو 1966 أجبره آسروه على الظهور في مقابلة تلفزيونية ضمن حملة دعائية هدفت إلى إظهار أن الأسرى الأمريكيين يتلقون معاملة جيدة. وخلال المقابلة تحدث دنتون عن توفر الطعام والملابس والرعاية الطبية، كما كان مطلوباً منه. لكن ما بدا للمشاهدين مجرد رمش متكرر بسبب أضواء التصوير لم يكن عفوياً. فقد استغل دنتون الفرصة لتمرير رسالة سرية مستخدماً شفرة مورس، حيث أخذ يرمش بعناية ليهجئ كلمة واحدة: T-O-R-T-U-R-E أي: «تعذيب». وعندما وصلت المقابلة إلى الاستخبارات البحرية الأمريكية وفُكّت الشفرة، أصبحت هذه الرسالة أول تأكيد واضح تتلقاه الولايات المتحدة من داخل الأسر بأن أسرى الحرب الأمريكيين في فيتنام الشمالية كانوا يتعرضون للتعذيب. تحولت تلك الرمشات القليلة إلى واحدة من أشهر رسائل المقاومة والصمود في تاريخ أسرى الحروب، وأصبحت مثالاً على الشجاعة والقدرة على إيصال الحقيقة. دنتون لم يكتفِ بإرسال كلمة “TORTURE”، بل أظهر أيضاً تحدياً لآسريه عندما قال خلال المقابلة: «مهما كان موقف حكومتي فأنا أؤيده بالكامل»، رغم علمه أن ذلك قد يعرضه لمزيد من العقاب.

عبدالعزيز كركدان

88,433 Aufrufe • vor 3 Monaten

في أثناء حرب فيتنام، وقع الطيار والضابط في البحرية الأمريكية جيريميا دنتون (Jeremiah Denton) في الآسر لدى القوات الفيتنامية الشمالية. وخلال احتجازه تعرّض للاستجواب وسوء المعاملة، ثم أُجبر عام 1966 على الظهور في مقابلة تلفزيونية دعائية. كان دنتون يعلم أنه لا يستطيع الحديث بحرية عن ظروف الأسر أمام الكاميرا، لذلك استخدم وسيلة ذكية لإيصال رسالة سرية إلى بلاده. أثناء حديثه، بدأ يرمش بعينيه بطريقة متعمدة وفق شفرة مورس. وعند فك الشفرة، ظهرت كلمة واحدة: TORTURE — «تع ذيب» لم يدرك آسروه في البداية أن حركات عينيه تحمل رسالة، لكن الاستخبارات البحرية الأمريكية لاحظت النمط وفكّت الشفرة. وأصبحت الرسالة دليلًا مهمًا على أن الأسرى الأمريكيين كانوا يتعرضون للتع ذيب وسوء المعاملة في الأسر. ظل دنتون أسير حرب لسنوات، حتى أُطلق سراحه في 12 فبراير 1973 ضمن عملية Operation Homecoming لعودة أسرى الحرب الأمريكيين. هذه القصة موثقة تاريخيًا؛ وتحتفظ الأرشيفات الوطنية الأمريكية - بسجلات مرتبطة بأسرى حرب فيتنام، كما توجيدة ا anaen .Naval History and Heritage Command تاريخية عنه لدى عنوان جذاب للريل: رمش بعينيه أمام الكاميرا... ولم يعرف آسروه أنه يرسل رسالة سرية للعالم.

raneen k

32,365 Aufrufe • vor 22 Tagen