正在加载视频...

视频加载失败

شخص كان يبحث عن الكنوز في اليمن فوجد قبر معلق بين جبلين وصعب الوصول لها مليون في المئة القبر فيه رفاة من لا يقل عن 2000 عام

944,937 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لقاء مع أحد مؤسسي جهاز مكافحة الإرهاب العراقي العميد رياض صلاح الدين الكردي، من أهالي قامشلو، تخرج من الكلية العسكرية (قلاچوالان) في السليمانية برتبة ملازم، ليخدم في صفوف البيشمركة حتى عام 2003. في نفس العام، انضم إلى الجيش العراقي الجديد برتبة نقيب، حيث تم تكليفه من قبل القوات الأمريكية بتأسيس قوة خاصة بحجم فوج بقيادة اللواء الراحل فاضل برواري وبمساعدته، والتي كانت نواة لتأسيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في عام 2007. بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011، وازدياد أعداد المنشقين الكورد عن الجيش السوري، قام العميد رياض بتشكيل قوة خاصة للكورد المنشقين تحت مسمى "Peshmerga Rojava" في إقليم كوردستان العراق عام 2012. بدأت هذه القوة بعدد محدود من المقاتلين، ولكنها سرعان ما نمت لتصل إلى حوالي 5000 مقاتل. استمر في الإشراف على هذه القوة حتى نشوب خلافات مع بعض المسؤولين الكورد السوريين بسبب معارضته للخلط بين العمل السياسي والعسكري، مما دفعه للانشقاق عن "بيشمركة روجافا" والتفرغ للعمل السياسي حتى عام 2018. في عام 2018، عاد العميد رياض إلى مسقط رأسه في قامشلو، حيث تم تكليفه من قبل الوحدات الكردية بالإشراف على مراكز التدريب التابعة لها، وهو لا يزال مستمرًا في عمله حتى اليوم. لقد تشرفت بلقائه خلال زيارتنا لمدينة قامشلو في غرب كوردستان، حيث تحدثنا عن مسيرته وتجاربه في ميادين الحرب والسياسة.

Islam Zebari

15,291 次观看 • 8 个月前

الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن_حرة_26_سبتمبر_يجمعنا

شبل خولان 🇾🇪

264,923 次观看 • 8 天前