Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اكتشاف مذهل قرب دجلة والفرات.. ماذا وجد هذا الباحث تحت الرمال؟ أسرار مدفونة منذ آلاف السنين! في منطقة دجلة والفرات، باحث يكتشف شيئًا غريبًا يعتقد إنه من بقايا حضارة مفقودة! هل هي أدلة على تكنولوجيا قديمة؟ أم رسائل من كائنات جاءت من عالم آخر؟

471,051 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل تعتقد أن العالم يُدار حقاً من القصور الرئاسية أو قاعات الأمم المتحدة؟ أنت واهم! هناك "ديانة سرية" تدير اللعبة من خلف الستار منذ آلاف السنين.. ملف ظل مغلقاً بالدم والذهب، واليوم نكسر هذا القفل في "سراديب التاريخ"! هل سألت نفسك يوماً: ماذا وجد الفرسان التسعة تحت ركام المسجد الأقصى وحولهم لأقوى رجال الأرض؟ ما السر المرعب وراء "الهرم المقطوع" والعين التي تراقبك على ورقة الدولار في جيبك؟ ماذا يحدث حقاً خلف الأبواب المغلقة لأصحاب "الدرجة 33".. ولماذا يشربون من جماجم بشرية؟ واللغز الأهم والأخطر: ما علاقة "الذكاء الاصطناعي" ومشروع "المليار الذهبي" باستيراد البقرات الحمر تمهيداً لظهور المسيح الدجال؟! نحن لا نبيع لك نظريات مؤامرة سطحية، نحن نضع الحقائق الصادمة أمام عينيك مباشرة! استعد لرحلة مرعبة ستغير نظرتك لكل شيء حولك وتجعلك تفهم اللعبة التي تُحاك ضدك. جهز قهوتك واستجمع شجاعتك.. لأن ما ستسمعه اليوم لا يمكن نسيانه! واكتب رأيك في التعليقات.

bri8trose

15,961 просмотров • 1 месяц назад

السر المحرَّم: آلهة مصر لم يكونوا آلهة! بل كانوا مهندسين يمتلكون تكنولوجيا فضائية متقدمة! هل التاريخ الذي درسناه كذبة كبرى مدروسة؟ ماذا لو لم يكن حورس، وتحوت، وأنوبيس آلهة بالمعنى الأسطوري التقليدي، بل كانوا فريقًا من المهندسين البارعين ينتمون إلى حضارة مفقودة تمتلك تكنولوجيا تفوق خيالنا في عام ٢٠٢٦؟ في هذا الفيديو من قناة "بوابة موازية"، نتحداك أن تنظر إلى الآثار المصرية بعينٍ مغايرة تمامًا. نعيد تفسير الأدوات المقدسة على أنها أجهزة تكنولوجية متطورة للغاية: فـ"مفتاح الحياة" (العنخ) قد يكون قاطع بلازما متطورًا، و"صولجان الواس" جهازًا للرنين الصوتي المضاد للجاذبية، استخدم لرفع الحجارة الضخمة بسهولة مذهلة. هل كانت الهيروغليفية رموزًا برمجية سرية؟ وهل كانت الأهرامات العظيمة ماكينات طاقة عملاقة؟ اكتشف معنا النظريات الجريئة التي يتخوف علماء الآثار التقليديون من الاعتراف بها أو حتى مناقشتها! منقول

bri8trose 🔻

15,421 просмотров • 7 месяцев назад

أسماك المطر : تتساقط آلاف الأسماك من السماء كل عام، وهذا الحدث لن تجد وسائل الإعلام تتحدث عنه مطلقاً؛ لأنه ببساطة يكشف الحقيقة التي ستجعلك تشك في كل شيء حولك، بل وحتى شكل الأرض التي تسير عليها ستشك فيه. في مدينة يورو في هندوراس هذه المدينة لديها مهرجان سنوي غريب يسمى "مطر السمك"، فمنذ أكثر من مئة عام تأتي عاصفة تسقط الأسماك. بالطبع ستجد خبراء الأرصاد الجوية يقولون لك في كل مكان: يا صديقي هذا إعصار سحب الأسماك من البحر وألقاها هنا. و لكن إن ما تقولونه هو أكبر كذبة! لو كان هذا إعصاراً مائياً قادماً من البحر، فلماذا هذه الأسماك من أنواع تعيش في المياه العذبة ولا توجد أي أنهار قريبة من المدينة أصلاً؟ وحتى لو افترضنا أنه قادم من البحر وتغاضينا عن فكرة أنها أسماك مياه عذبة، أود أن أقول لك إن أقرب بحر يقع على مسافات شاسعة جداً. هل يعني ذلك أن الإعصار شفط الأسماك ثم توقف في محطة وقود ليزود بالمياه وسافر مسافة خمسمائة كيلومتر لينزلها لنا طازجة؟!!!! الأمر غير منطقي بالمرة ! لدرجة أن سكان المدينة أنفسهم مقتنعون بأن هذه الأسماك قادمة من السماء، ويحيطون الأمر بطابع ديني مقدس يقيمونه كل عام، ولو لم تسقط الأسماك في يوم ما يقولون إن الآلهة ( تعالى الله عما يقولون ) غضبت علينا، هل تتخيل ذلك؟ والأغرب أن هذه الظاهرة تتكرر بانتظام في المكان والوقت نفسه من كل عام كأنها ساعة مضبوطة بالدقيقة. جمع الباحث تشارلز فورت مئات الحالات المشابهة وقال إن الغلاف الجوي فيه ثغرة، أي أنه في بعض الأوقات تسقط ضفادع أو كائنات أخرى وأسماك من أنواع غير موجودة على الأرض على شكل مطر. هذا الأمر حدث في أماكن مختلفة من العالم، ولكن في هذه المدينة تحديداً يحدث سنوياً وبشكل منتظم. ولكن الحقيقة هي أن الأرض المسطحة والقبة السماوية فوقها. جميع النصوص القديمة والحضارات القديمة جداً اتفقت على فكرة الأرض المسطحة، وحتى الأديان أشارت إلى هذا الموضوع. أي أن كل ما هو قديم متفق على أن الأرض ليست كوره تدور في الفضاء، بل الأرض مسطحة وتعلوها قبة صلبة، وفوق هذه القبة يوجد ماء ومحيطات أخرى، نعم مياه ومحيطات فوق السماء. بحر السماء. والطوفان العظيم قديماً لم يكن مجرد مطر عادي، بل كان فتحاً لأبواب السماء في هذه القبة ومنها تنزلت المياه. وما علاقة كل هذا بأسماك المطر؟ هل المحيطات التي في الأعلى تحتوي على أسماك؟ نعم، الأبحاث البديلة كلها تقول إن هناك أسماكاً فوقنا، وأن هذه العواصف المرعبة تحدث تفجيرات مقصودة أو تسريباً مؤقتاً في القبة، فتسقط مع المطر كائنات تعيش في المحيط الذي يعلو القبة أساساً، كائنات لا علاقة لها ببحرنا ولا بأرضنا، كائنات قادمة من الأعلى! و هذا ما تفعله منظومة إبليس التي تريد الاختراق والتجاوز عبر هذه القبة بأي شكل. وفي عام 1962 أجرى الجيش الأمريكي عملية عسكرية سرية اسمها "Operation Fishbowl"، ركز معي في هذا الاسم جيداً، "Fishbowl" يعني حوض الأسماك، المهم أن لها علاقة بالسمك والماء. في ذلك الوقت أطلقوا صواريخ وقنابل بأعداد مهولة في طبقات الجو العليا دون سبب واضح، في رأيك لماذا؟ هل كانوا يدرسون حركة الهواء مثلاً، أم كانوا يحاولون إحداث ثقب في القبة السماوية؟ ماذا كانوا يفعلون بالظبط؟ الأكيد أنهم يعلمون بوجود قبة ويحاولون اختراقها! واليوم تتكرر اللعبة نفسها عبر مشروع "هاارب"، موجات ذات ترددات عالية تسخن الغلاف الجوي وتخلخل بنيته التحتية لكي يحدثوا فتحات بسيطة فوق مناطق معينة. هم يعلمون جيداً أن هناك عالماً آخر فوقنا ويحاولون بكافة أسلحة الدمار والتبريد والتسخين التي يمتلكونها أن يفتحوا ثغرة، يريدون الخروج إلى الخارج أو رؤية ما هو موجود.. أو بالأحرى هم يعلمون ما هو موجود؛ لأن إبليس هو صاحب هذه المنظومة!!! فهل ما زلت ترى نظرية مطر السمك مجرد صدفة مناخية؟ أم أنها تسريب من المحيط السماوي الذي يُمنع علينا معرفة أي شيء عنه؟ العين لا قيمة لها إن كان العقل أعمى !!!

bri8trose

18,636 просмотров • 18 дней назад