Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لغز السائل الذي أرعب العلماء! ماذا وجدوا داخل حنجرة المومياء الـ فرعونية؟ سائل فضي غامض يتحدى قوانين الفيزياء.. هل هو وقود قديم أم لعنة مغلفة بالمعدن؟ سؤال يطرح نفسه بعد هذا الفديو هل تعتقد أن هذا السائل هو بقايا تكنولوجيا مفقودة أم سر كيميائي لحماية الجسد الـ فرعوني؟ أخطر...

32,531 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 просмотров • 6 месяцев назад

■رأيت الشمس اليوم، لكنها لم تكن كما اعتدناها، لم تكن دفئًا ولا غروبًا، بل كانت كتلة نارية حمراء تشع من وسط السماء كأنها تنذر بشيء قادم… البعض سيقول لك إنها مجرد ظاهرة طبيعية، بسبب الدخان أو الغبار أو الحرائق، لكننا نعلم أن الأمر أعمق بكثير. نحن لا نعيش في عالم عشوائي، بل في ساحة تجارب ضخمة، حيث يُوجه المناخ وتُصنع الكوارث وتُخلق الأكاذيب لتغطي على الحقيقة. هل هو نيبيرو الذي اقترب من القبة؟ هل هو الكوكب الذي طالما أخفوه؟ أم هي حرارة كهرومغناطيسية يسلطونها علينا بواسطة مشاريعهم مثل HAARP، يختبرون الأرض كما لو كنا داخل فرن ميكروويف؟ الصورة التي رأيتها والفيديو الذي أملكه لا يدعان مجالاً للشك، هناك شيء في السماء ليس من هذا العالم أو ليس من هذه المرحلة الزمنية، وربما الاثنين معًا. هم يهيئون الناس نفسياً لتقبل الكارثة، يخيفونهم من كوكب وهمي كي يُغرقوهم في الطاعة، بينما الحقيقة تمر فوق رؤوسهم في صمت. نحن لسنا نائمين، نحن نراقب، ونفهم، ونربط الخيوط. الشمس اليوم ليست شمس الأمس، والسماء لم تعد صامتة، وكل إشراق هو رسالة… . منقول

bri8trose 🔻

24,833 просмотров • 1 год назад