正在加载视频...

视频加载失败

أكثر من 100 يوم وعبد الرحمن لا يزال ممنوعًا من أن يقول لبناته: "اشتقت إليكن" هذا ليس بيانًا سياسيًا… بل رسالة من أبٍ مكلوم حُرم من عناق وصوت بناته وقلبه لم يتوقف يوما عن الانتظار. شارِكوا هذه الرسالة… حتى لا تظل كلمات عبد الرحمن حبيسة، كما ظل هو بعيدًا...

17,036 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

7 条评论

Elbouchikhi Abdel 的头像
Elbouchikhi Abdel1 年前

الحرية لعبدالرحمن القرضاوي.

KJV Cards 的头像
KJV Cards1 年前

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

Salma swalem 的头像
Salma swalem1 年前

الخاين ملهوش مكان بينا؟؟

Gamal Sayed 的头像
Gamal Sayed1 年前

لعنه الله ع ميقاتي الكلب الخسيس

sara mohamed 的头像
sara mohamed1 年前

فرج الله كربك

th_- 的头像
th_-1 年前

دجل وكذب بس عشان تكسبون تعاطف الله ياخذكم وياخذ قطر الي وراكم ما وراكم الا وجع الراس

Nada Hamdaoui 的头像
Nada Hamdaoui1 年前

هل كانت الامارات قد اصدرت مذكرة توقيف دولية ضد الشاعر عبدالرحمن من قبل ام فقط المذكرة المصرية؟

相关视频

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 次观看 • 10 个月前

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 次观看 • 10 个月前

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 次观看 • 1 年前

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 次观看 • 9 个月前

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 次观看 • 9 个月前

للإعلام الرياضي حساباته، ولبرامجه مصالحه، لكن بعد المهزلة التي تعرض لها منتخب مصر أمام الأرجنتين، لم يعد السؤال: ماذا فعل الحكم؟ بل أصبح: ماذا فعل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة؟ والإجابة يعرفها الجميع… لا شيء. برامج الإعلام الرياضي، حتى الآن، تعاملت مع غيابه وكأنه طبيعي، لم يسأل أحد: أين رئيس الاتحاد؟ ولم يجرؤ أحد على مطالبته بأداء واجبه! ووسط هذا الصمت المريب، خرج الإعلامي الكبير أسامة كمال ليؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يزال حيًا، لم يحسبها بمنطق العلاقات، ولا بمنطق المصالح، بل بمنطق المهنة والكرامة، فوجه رسالة قوية وصريحة إلى هاني أبو ريدة، لأن الدفاع عن حقوق منتخب مصر ليس منحة، بل أول واجبات من يتولى رئاسة الاتحاد. عموماً لا تقلقوا… أبو ريدة لا يختفي إلى الأبد، إنه يختفي فقط حتى تمر العاصفة، ثم سيظهر، كالعادة مع عودة بعثة المنتخب، يقف في الصف الأول أمام الكاميرات، يتبادل الابتسامات والتهاني، ويلتقط الصور مع اللاعبين والجهاز الفني، وكأنه هو من دافع عن حقوقهم، وهو من خاض المعركة، وهو من صنع هذا الإنجاز!. سيحضر لحظة توزيع الورود، بعد أن غاب عن لحظة اغتيال الحلم المصري..

mohamed salah

20,672 次观看 • 1 个月前

#مرصد_هاوي : ما قاله #صارم ليس «تربية» ولا «هيبة أخوّة» .. بل هو تطبيع للعنف و إعادة تسويق للإذلال باسم الطاعة. حين يقول له اخاه : «نفّذ بلا سؤال .. و لو اعترضت أُجلدك» .. فهو لا يتحدث عن أخٍ قوي ،بل عن شخص لم يشفَ من قهرٍ قديم. من لا يستطع مواجهة التعنيف داخل بيته .. ينتقم خارجه ، و يحوّل المساحات إلى ساحات جلد ،و الناس إلى أهداف ، و الوطنية إلى تهمة. لهذا يهاجم المدافعين عن وطنهم ، و يسميهم «#وطنجية» ، لأن الوقوف بثبات يذكّره بضعفه ، و الانتماء يفضح هشاشته. #صارم لا يتحدث عن قوة ولا عن انضباط .. هو فقط يبرّر التعنيف الذي يعاني منه ، و يقدّم الإذلال بوصفه فضيلة ، و يخلط بين الطاعة و فقدان الكرامة. من يرى الاعتراض جريمة ، و السؤال وقاحة ، و يهدد بالجلد لمجرد الشرح ، لا يطلب حقاً ولا نظاماً .. بل يبحث عن خضوع يعوّض به ضعفه. هذا ليس نموذج قيادة ،و لا أخوّة ، ولا مفكر .. هذا عقل مأزوم يخاف النقاش ، و يعجز عن الإقناع ، حين يستبدل العقل بالسوط و الرأي بالترهيب. الزبدة : من يُطالب بالطاعة تحت السوط ، و يخلط الرجولة بالإذلال ، و يتخذ شماعة « المفكر » هدفاً له لأنه عاجز عن أن يعيش واقعه بكرامة ، لا يقود أحداً لأن من يخلط الطاعة بالإذلال ، و يُطلب الولاء تحت التهديد ، و يهاجم الوطنيين لأنه لا يحتمل قوتهم ، لا يمثّل قوةً و لا رأياً .. بل يمثّل عقدته المخزية فقط.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

58,423 次观看 • 8 个月前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 次观看 • 1 年前

مانو كارينيو (كادينا سير): " لم يكن مؤتمر فلورنتينو ضرورياً لاعلان الانتخابات، المؤتمر كان يجب ان يكون لتوجيه رسالة: هنا من يحكم هو المدرب، واللاعبين عليهم ان يطيعوا المدرب. اربيلوا، تشابي الونسو، مورينيهو، انشيلوتي .. اياً من كان. لكن اللاعبين يعلمون ان الامر ليس كذلك ولا حتى قريب من هذا تحديداً. واربيلوا الذي كان اليوم جاء متأخراً، لان اربيلوا اليوم هو من كان عليه ان يقول هذا عندما جاء في الجولة الاولى بدلاً من ان يقول حسناً مبابي وفينيسيوس عليهم ان يركضوا اقل ولا مشكلة. لا، انه اربيلوا الذي شاهدناه الليلة في البرنابيو والذي بالتاكيد كان كثير من المدريديستا سعداء عندما قال "هنا انا من يقول من يلعب، من يعجبني يدخل ومن لا يعجبني لا". اربيلوا هذا من كان يجب ان يظهر من المباراة الاولى عندما جلس على الدكة. وما قاله مبابي اليوم كان يمكن ان يقوله عندما تمت اقالة الونسو، ليس الان بينما اربيلوا تفوح منه رائحة الموت ويعلم ان امامه مباراتين فقط. اليوم من السهل كسر اربيلوا، لكن ليس هذا تصرف قائد ولا نجم في غرفة الملابس ولا لاعب يهتم بالمجموعة. الخروج لاطلاق الرصاص على مدرب لانه لا يعجبك او لانه قال لك انك المهاجم الرابع لانك لم تكن قادرا على اللعب او التدرب قبل عدة ايام، هذا قتل علني لاربيلوا. احدهم وصل متأخراً وهي حركة قبيحة جداً والاخر، اربيلوا، وصل متأخراً جداً. هذا هو الامر. مبابي قال عن بيريز انه افضل رئيس في العالم فقط بعد يوم من قول بيريز عن مبابي انه افضل لاعب في العالم.

Mohammed Shaaban

16,339 次观看 • 3 个月前