Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أكثر من 160 إسرائيليًا كانوا على متن طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب وتعرضت لحادثة. بين الإمارات وإسرائيل علاقات تجارية وحركة سياحية جعلت من الإمارات وجهة للإسرائيليين منذ عام 2020. شاهدوا التقرير للمزيد من التفاصيل. #الإمارات #إسرائيل #فرانس24 #مونت_كارلو_الدولية

4 Kommentare

Profilbild von iimmaad
iimmaadvor 18 Stunden

افلام هندية من إنتاج الموساد ههه

Profilbild von فخامة السيد الرئيس حمد بو شرع
فخامة السيد الرئيس حمد بو شرعvor 18 Stunden

تعرضت لحادثة.... ما شاء الله ع هيك صحافة. تفه

Profilbild von تيم القيسي
تيم القيسيvor 21 Stunden

🔥

Profilbild von 🇸🇦 M J ܡܬܥܒ
🇸🇦 M J ܡܬܥܒvor 20 Stunden

ترانزيت

Ähnliche Videos

ترجمتُ هذا التقرير القصير من موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye). يتناول التقرير ظاهرة لافتة على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات خلال التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تنتشر مقاطع توثق أصوات الصواريخ والانفجارات، في الوقت نفسه الذي يظهر فيه ترند رائج لمؤثرين في دبي يمدحون الشيخ محمد بن زايد عبر أغنية مولّدة بالذكاء الاصطناعي. يشرح التقرير أيضًا البيئة القانونية الصارمة التي تحكم عمل المؤثرين في الإمارات، بما في ذلك ضرورة الحصول على رخصة رسمية، والعقوبات المرتبطة بنشر ما يُعد معلومات مضللة أو محتوى قد يسبب الذعر. كما يتناول البعد الاقتصادي للتصعيد، إذ تُعد دبي مركزًا اقتصاديًا عالميًا يعتمد على الاستقرار وصورة المدينة كوجهة آمنة للأعمال والسياحة. ويشير التقرير إلى أن إيران تستهدف الإمارات في أكثر ما يهمها، أي الاقتصاد، في وقت أصبحت فيه دبي مركزًا للتعاون الاقتصادي بين الإمارات وإسرائيل بعد اتفاقيات أبراهام عام 2020، مع وجود شركات إسرائيلية في مجالات التكنولوجيا والمال ورحلات مباشرة بين تل أبيب ودبي. وفي ظل التشابه اللافت بين المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل، يثير التقرير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الترند مجرد محتوى عفوي أم أنه حملة ترعاها الدولة.

Yousif

31,348 Aufrufe • vor 6 Monaten

الغريب أن عمر أديب الذي تحدث عن قائدنا بأجمل الكلمات ومدح فيه، هو ذاته من يتهكّم على دولة الإمارات وبالأخص دبي الإمارة التي عاش فيها وتنقّل فيها بأمن وأمان ورزقه من الله كان فيها بعد أحداث 2011، يتخيل احتراق دبي أكثر مما يتخيل نجاحها. من الممكن أن تشترى الذمم، وتباع الأخلاق بحفنة من الأموال التي تدر على النفوس الضعيفة المريضة المهزوزة كعمر أديب وأمثاله. واضح إن صورة دبي وهي واقفة بثبات تزعج أكثر من أي شيء آخر بالنسبة "لمعازيبه"، والذين يعرفون الرخيص الذي لا يحتاج إلاّ لمسكن ومشرب وتوفير سبل الراحة دون الحاجة إلى وظيفة محترمة يشقى فيها. حلم أطفال الديجيتال من الذين يديرونه ولا يستطيعون الكلام، ومن يرسلون أدواتهم الهشّة لضرب الإمارات وبكل الطّرق يدل على خوفهم ورهبتهم من سيادة دولة الإمارات ككل وقوتها الاقتصادية والتجارية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي. الإمارات شوكة في خصورهم. هل تعلمون بأنّ حتى "معازيبه" تحركهم معازيب أعلى وجماعات إرهابية؟؟! الإمارات لا تنتظر تعاطف أحد… ودبي قلب الاقتصاد العربي النابض للأبد قوية بإذن الله وستعود أقوى، والباقي يكتفون بالكلام. الأيام أثبتت بأن الإمارات هو رقم صعب جداً وثقيلة في كف الميزان العالمي. إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا حفظ الله الإمارات أرضاً، حكومةً، شعباً ومقيمين.

𝑫𝒂𝒏𝒂 𝑨𝒍𝑸𝒖𝒃𝒂𝒊𝒔𝒊

45,646 Aufrufe • vor 7 Monaten

في الإمارات، الأمن؛ عقد اجتماعي عنوانه الثقة، بينما يظل في منظور العالم متغيراً تتقاذفه التقلبات وتحكمه الظروف، أما في شريعة الدول المؤدلجة التي تعميها الشعارات أو تلك التائهة التي لا تعرف طريقاً لوجهتها المتغيرة بتغير الفصول فهو سلاح ضد الشعوب ومقصلة تسحق الكرامة وتصادر الأنفاس وأداة ترهيب تقتات على القمع وسفك الدماء.. لكننا هنا نصنع الطمأنينة بالرؤية، لا بالرهبة فالأمن ليس أداة سيطرة بل رسالة خدمة، وليس سلاح ترهيب بل درع اطمئنان، والفارق بين النهجين يقاس بمدى ثقة الإنسان عندما يضع رأسه على وسادته.. هنا منظومة الأمان تتحول إلى ثقافة حياة تدار بعقل مؤسسي دقيق وروح قيادية استباقية.. قصة السائح الأرجنتيني برهان جديد على أن دبي منارة عالمية تمنح الطمأنينة لكل من يطأ أرضها وهي رسالة للعالم بأن في الإمارات عيوناً لا تنام تبذل المستحيل لخدمة الإنسان.. شكراً لقيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإمارات أيقونة الأمان الكبرى ومنارة الثقة التي لا تنطفئ.. شكراً شرطة دبي Dubai Policeشرطة دبي على كل لحظة تفانٍ تكرس دبي رمزاً للأمان العالمي. #شرطة_دبي #الإمارات #دبي #أيقونة_الأمان

Abdulla M Alhamed

37,914 Aufrufe • vor 5 Monaten