Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أكرمني الله تعالى وشرّفني بالحضور في مراسم التوديع وإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان الطاهر، رمز الجهاd والمقاgمة المظلوم الشهيد السعيد السيد علي، قدّس سره، وذلك في مصلى الإمام ١لخمــيــ…ـ.ني بمدينة طهران. وأسأل الله تعالى أن يتقبله في عليين، وأن يجزيه خير الجزاء

10,516 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,740 Aufrufe • vor 5 Monaten

في ليلة يعتصرها الحزن، اجتمع نفر كريم من هذا الشعب الصابر المفجوع لتأبين شهداء مجزرة مسجد الدرجة الأولى بالفاشر، الذين ارتقوا إلى ربّهم غدراً فجر الجمعة بمسيرات نظام أبوظبي. لقد أُريق الدم الطاهر وهم في رحاب بيت الله يؤدّون صلاة الفجر، فباتت دماؤهم شاهداً على إجرامٍ لن تمحوه الأيام، ووصمةً تلاحق مرتكبي الجريمة وكل من سانَد أو أيَّد فعلتهم الآثمة. إنّ أصدق ردٍّ على هذا الإرهاب الجبان هو أن نستمر في المسير بعزيمة أكبر نطارد عصابات التمرد ونقضي على شوكتها شبراً شبراً، حتى تُطهّر أرض كردفان ودارفور من رجسها وتستعيد مدننا أمنها وسلامها. ووفاءً لدماء الشهداء، سنعيد بناء مسجدٍ في قلب المدينة يحمل اسم الشهيد، ليكون تذكاراً يروي للأجيال قصّة التضحيات، ويُذكّر بحجم المؤامرة التي تعرّض لها هذا الشعب الأبي، وبمقدار الصمود الذي أبدته مدينة الفاشر في أحلك الأوقات. قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله". نسأل الله تعالى أن يتقبّل شهداءنا في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يثبتنا ويكلِّل جهودنا بالنصر المبين.

Gebreil Ibrahim

47,975 Aufrufe • vor 11 Monaten

مجلس الذكر والتذكير في بيت السيد محسن المحضار، صلالة.. عُقِد بمدينة صلالة مجلس الذكر والتذكير في بيت السيد محسن المحضار، بحضور العلامة الحبيب عمر بن حفيظ، وتضمّن المجلس قراءةً في السيرة النبوية الشريفة، وكلمةً توجيهية حول معاني الاستجابة لدعوة الله ورسوله. تحدّث الحبيب عمر عن الدعوة الربانية الإلهية التي حمل رايتها الأنبياء والمرسلون، وخُتِمت بسيدنا محمد ﷺ، وعن امتداد هذه الدعوة في الأمة من خلال أهل الصدق والاقتداء والوراثة النبوية. وأشار إلى أن اجتماع القلوب على ذكر الله وذكر رسوله ﷺ من مظاهر الاستجابة لهذه الدعوة، قائلاً: > جمعتكم هذه الاستجابة للدعوة بسابق التوفيق الرباني، واجتمعتم وذكرتم الرحمن، وذكرتم حبيبه محمدًا ﷺ، وذكرتم الشمائل، ودعوتم الحق سبحانه وتعالى، واستغفرتم وصلّيتم على حبيبه ﷺ. وبيَّن أن مجالس الذكر بعد صلاة الجمعة من فضل الله تعالى، مستشهدًا بما نُقل عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ الله)، وأن من فضل الله: زيارةَ عالمٍ وحضورَ مجلس ذكر بعد الجمعة. كما تناول معنى الحياة الطيبة التي ينالها من أحسن الاستجابة لله وللرسول ﷺ، وأنها حياةٌ من السكينة والطمأنينة في الدنيا، تؤدي إلى حياة أطيَب وأبرَك في الآخرة، في مرافقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ومن أبرز معاني المجلس الدعوة إلى أن تمتدّ الاستجابة لله ورسوله إلى جميع الجوارح والأحوال، وأن يبلغ المؤمن مقامًا يكون فيه هواه تابعًا لما جاء به النبي ﷺ، فتسري إليه أخلاقه وصفاته وآدابه. وأكّد حفظه الله أن الدعوة إلى الله لا تصحّ على وجهها الكامل إلا بالارتباط بالنبي ﷺ والاقتداء به، مستشهدًا بقوله ﷺ: "بلِّغوا عني ولو آية"، وبيّن أن معنى "عنّي" يقتضي التبعية والاقتداء، وأن الداعي إنما يكون داعيًا إلى الله على الوجه الصحيح بقدر صدقه في الارتباط برسول الله ﷺ وهديه. واختتم كلمته بالتذكير بنداء أولي الألباب: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا)، وأن نداء سيدنا محمد ﷺ لا يزال ممتدًّا في الأمة، تسمعه القلوب على قدر استعدادها واستجابتها. لقراءة المزيد: صلالة، سلطنة عُمان، الجمعة 8 ربيع الأول 1448هـ – 21 أغسطس 2026م #عمر_بن_حفيظ #صلالة #المولد_النبوي #habibumar #habibumarbinhafidz

عمر بن حفيظ

36,063 Aufrufe • vor 5 Tagen