正在加载视频...
视频加载失败
ألا تخجلون يا أيتها الدول يا مَن تتبنون الإرهابي الجولاني؟ إلى متى سيستمر هذا الدعم المشين لحاشيته وأفعاله؟ إن الشعوب قد تُمهِل، لكنها لا تُهمِل، والتاريخ لا ينسى أبداً. المجد والخلود لأرواحكم الطاهرة.
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
正在加载视频...
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里