Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الاتحادي د. أحمد العرفج : - إذا أعطي دورات أقول كونوا كالهلال، لا تأمنه حتى آخر دقيقة - الهلال أشبهه ببريطانيا التي لا تغيب عن ممتلكاتها الشمس - الهلال مثل بعض البنوك الي تعطيك سهم اضافي أو تعطيك أرباح سنوية - لن تصاب بالضغط والسكر لو شجعت الهلال -...

70,315 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

*تشويه فاضح يا هلال أحمد الشمراني • قلت وأزيد أقول يهيأ الهلال لأن يكون بطلا لأندية العالم وهذا أمر لا يغضبنا، لكن ينبغي أن لا يكون ذلك على حساب من يتعاطون مع كرة القدم على أنها رغيف الفقراء. • ما حدث من ذبح للأهلي، السبت، أمر لا يمكن قبوله أو تقبله حتى من أبناء الهلال النبلاء الذين يدركون كما أنا أن محاباة الهلال تشويه فاضح له. • الأهلي ذُبح أو طُعن بعدة سكاكين أولها من المؤتمنين على إدارته، ويأتي بعدها التحكيم الذي قطع تفوقه حالة بعد حالة أمام النصر والقادسية، وأمام الهلال كان الاغتيال، فماذا عساكم قائلون؟ • ما ذنب جمهور الأهلي الذي يحارب في عشقه؟ وما ذنبي آتيكم كل يوم «شاكياً» من هذا الجور الذي يتعرض له الأهلي و«باكياً» على حال مشروع أكبر بكثير مما يحدث على هامشه. • ثلاثة خبراء غير سعوديين، سمير عثمان والغندور ومحمد ريشة، أجمعوا على أن الأهلي ظُلم، وهل هناك من لديه ما ينقض هذا الكلام؟ • لن أتوسع في كتابة الألم بقدر ما أكتب حزني على دوري جميل يشوه تحكيمياً وهذا لعمري لا يرضاه أحد. • أعود للأهلي وأتمنى أن يبدأ التصحيح من الآن؛ لأن الانتظار لا يخدم الفريق، وأقصد توديع ماتياس مع إحضار مدرب عالمي وفتح ملف الاستقطابات الشتوية، فثمة مرحلة قادمة مرعبة وأي تعثر فيها يعني الخوف من تكرار سيناريو ذاك المساء الأسود. • الصانبي حضر في وقت صعب وأثبت أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة وقدم نفسه بشكل رائع، لكن معلقنا فهد العتيبي أساء له في ليلة تألقه. • فهد عهدتك كبيراً، فماذا حدث لك؟

احمد الشمراني

392,528 görüntüleme • 1 yıl önce

▪️لا يزال متعب بن عبدالله الهزاع يكرر طرحًا يفتقر إلى الدقة والفهم المهني. •إذا كان هناك أشخاص قدّموا عملًا مميزاً على قولتك داخل #النصر وتم إبعادهم «بفعل فاعل» كما تدّعي، فمن المنهجي ذكر اسم من أبعدهم بدل بالتلميح. •حالة أحمد الغامدي لم تكن إبعادًا، بل إجراء تنظيمي مماثل لما طُبّق في #الهلال سابقًا بخصوص الجربوع، ولا تحمل أي استثناء أو استهداف. •قويدو ورائد إسماعيل كانا من أوائل من واجهوا حملة رفض من قبلك ومن مجموعات إعلامية أخرى تابعه لقروبات صكوا عليهم بحجة المطالبة بـ«أبناء النصر»، وهو طرح كنتَ من أبرز مروّجيه آنذاك. •ماجد الجمعان تم استبعاده بناءً على مخالفات رسمية موثقة، وصدر بشأنها بيان رسمي، رغم أنكم من طالب بتواجده وروّج له إعلاميًا، قبل أن ينتهي الأمر برفعه ثلاث قضايا ضد النادي. •سيميدو جُمّدت صلاحياته نتيجة تجاوزات تنظيمية أدت إلى إيقاف النادي عن التسجيل، وهو قرار إداري بحت لا علاقة له بالتصنيفات الإعلامية. •وقبل كل ما سبق، لا يمكن تجاهل مرحلة ما قبل الاستحواذ، وتحديدًا إدارة السويكت التي أُقيلت بسبب قضايا مالية تتعلق بشيكات دون رصيد. •أما استشهادك بحالة #الهلال والمطالبة بإيقاف صلاحيات الرئيس التنفيذي، فهو استدلال غير دقيق ودليل انك حافظ ومش فاهم حاجه إذ إن المخالفة تعود للاعب لودي الذي ترك ناديه بسبب عدم رغبته في إدراجه ضمن القائمة الآسيوية وفق أنظمة معتمدة من الجهات المختصة، ولا تزال القضية قيد النظر دون صدور أي قرار يُثبت وجود خطأ أو تجاوز إداري من الهلال ،،،،

مطرب العواجي

22,744 görüntüleme • 7 ay önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce

قبل عامين تقريباً ظهرتُ مع الإعلامي القدير الزميل محمد العميري محمد العميري في مقطع أغضب بعض أحبتي الزعماء نادي الهلال السعودي في المنطقة ..حين ذكرت أن الغالبية في المنطقة الشمالية وتحديداً عرعر تشجع ال نادي النصر السعودي ثم يأتي نادي الهلال السعودي ثم النادي الأهلي السعودي ثم العميد نادي الاتحاد السعودي البارحة ..تأكد لي ذلك .. رغم غياب النصر عن البطولات ..نوعاً ما .. الشوارع ..البيوت ..الاستراحات ..الكوفيهات ..في كل مكان تجدهم بأعداد لا يمكن حصرها ..تؤكد ما ذهبتُ إليه .. وهو شيء ليس بالجديد ولا الغريب .. ما يميز جماهير العالمي أنهم جماهير عشق .. إنتماء حقيقي .. وليسوا محبين فقط مثل غيرهم .. ليتك كنت معنا يالمحمد العميري البارحة لكنت شاهدت بنفسك أن العالمي الأول جماهيرياً في الشمالية .. مبروك لكل العاشقين العالميين .. هذه جماهير النصر منذ أيام الراحل حتى أيام الماجد .. فرسان النصر | ALNASSR KNiGHTS عبدالله الماجد ماجد عبدالله فيصل بن تركي مسلّي آل معمر سعود آل سويلم دوري روشن السعودي #النصرِ

ثامر قمقوم

12,314 görüntüleme • 2 ay önce

كشف جون مانو، مهاجم المنتخب السوداني في مقابلة مع شبكة بي بي سي، روى مانو تفاصيل مقتل صديقه المقرب ميدو على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع، قائلاً إنهم لم يمنحوه أي فرصة، وأطلقوا عليه أكثر من عشرين أو خمس وعشرين رصاصة. وأضاف أن أحد أصدقائهما كان حاضراً لكنه عجز عن التدخل، وكل ما استطاع فعله هو مشاهدة صديقه يُقتل أمام عينيه. وأوضح مانو أن ميدو كان قد سافر إلى مدينة حلفا القريبة من الحدود مع مصر لترتيب وثائق تمكّنه من مغادرة البلاد، لكنه اضطر للعودة إلى الخرطوم بعد أن نسي شهادات مهمة تخص العائلة. هناك، أوقفته عناصر من مليشيا الدعم السريع وسألته عما إذا كان يعمل مع الجيش، وحين حاول الشرح، بادروا بإطلاق النار عليه دون تردد. وكشف مانو أنه واجه الموت أيضاً عندما كان في السودان قبل رحيله إلى الدوري الليبي، وقال: كان المتمردون يوقفوننا ويسخرون منا على الطريق، كانوا يقولون لنا أشياء مثل "أنت تلعب مع الهلال – ما هو الهلال؟ أنا أدعم المريخ، يمكنني قتلك الآن، لا أحد يمكنه منعي من ذلك". وأضاف: لا يمكنني نسيان هذا حتى أموت.

Yousif

116,810 görüntüleme • 7 ay önce

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 görüntüleme • 1 ay önce

«الأيادي المرتعشة لا تصنع قرارًا» من حق كل فريق أن يفخر بتاريخه على قدر «ملء عينيه»، ولكن ليس من حق أي شخص أن يعبث بتاريخ #الدوري_السعودي ويحاول تزوير حقائقه. فعدد بطولات #الدوري لبعض الأندية جعل من تاريخ الدوري السعودي أضحوكة، وجعل اتحادنا المحلي محل سخرية في رصد عدد البطولات. بالأمس، قامت منصة #إكس (#X) بتصحيح المعلومات المغلوطة لحساب نادي #النصر عندما ذكر أنه يملك 20 #دوري. 🤷🏻‍♂️ بعدها أصدر حساب الاتحاد السعودي لكرة القدم «على مضض» بيانًا موجزًا بعدد بطولات الأندية الرسمية في سلسلة تغريدات، لكن ذلك النادي لم يكتفِ، بل غرد مجددًا بالعشرين بطولة كأنه «تحدٍ صارخ للمسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم». 🫣 لذلك بات من الضروري أن يتحرك #وزير_الرياضة سمو الأمير #عبدالعزيز_بن_تركي_آل_سعود و #الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم ممثلاً برئاسة #ياسر_المسحل، لإيقاف فوضى «حراج البطولات»، وإلزام كل من يروج لمعلومات غير رسمية بالاعتذار والتوضيح. فالمشروع الرياضي السعودي لا يمكن أن يُبنى على روايات متضاربة أو أساسات هشة، خصوصًا ونحن مقبلون على استحقاقات تاريخية كبرى مثل استضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. فـ من المعيب أن نملك هذه الاستحقاقات بينما تعجز الجهات المعنية عن إيقاف العبث بتاريخ الرياضة السعودية. أنا لا أقبل أن يكون اتحادنا السعودي بهذه الهشاشة والضعف، فتجاهل تحدي أحد الأندية لاتحاده ينبئ #الشارع_الرياضي بأن اتحاد القدم يعجز عن مجابهة هذا النادي أو أنه يحابيه (رغم إيماني بأنه اتحاد عادل ولا يقبل المحاباة). أستحضر هنا حديث رئيس الهلال السابق #فهد_بن_نافل عندما طالب بتوثيق البطولات، وقال إن القرار يصب في مصلحة الكرة السعودية وليس #الهلال وحده. أخيرًا: لكل شركة حق مشروع في استقطاب عقود رعاية توازي حجم ومكانة كل نادي بتاريخه ومنجزاته. عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل الوليد بن طلال الاتحاد السعودي لكرة القدم

مستور

11,623 görüntüleme • 2 ay önce

أعتذر على هذا التلوّث القيمي في الصباح.. لكن هذا الفيديو مخصص لأولئك المسلمين المحترمين الذين ما زالوا يحسنون الظنّ بيوسف أبو عواد ويظنّون أنّه مجرد شخص متخصص يقدّم لفتات في تفسير بعض الآيات ولا يخرج عن مفهوم الإسلام الذي بيّنه الله في كتابه. فحتى من خرج عن أفكار الرسل يمكن أن يكون مؤمنا عند يوسف أبو عواد! ومن قال إن الله ثالث ثلاثة، أي أشرك وقال الله فيه: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم}. حتى هذا عند يوسف يمكن أن يكون قد حقق الإيمان بمفهومه لأنّ هذا مجرّد "قول"! انتبه، هذا لا يقول كما اعتدنا في "زمن الزندقة الجميل" إنّ النصارى اليوم لا يقولون إنّ الله ثالث ثلاثة ومن ثم فهم مؤمنون (وهو قول باطل). بل يعاند القرآن ويقول: حتى لو قال (والقول سلوك بالمناسبة! وبالطبع ينبني عليه اعتقاد وممارسة شعائرية ومشاعر قلبية وعمل) حتى لو فعل ذلك فالمهم عندي السلوك بمعاييري أنا التي اكتشفتها! والطريف أن يوسف يتحوّل بهذا الكلام إلى جهة تشرّع وتقدّم للناس دينا جديدا غير دين الله، ويصبح اتباع الناس له في هذا الكلام "شركًا" بحسب مفهومه، لأنّهم تركوا كلام الله الواضح الصريح واتخذوا من دون الله جهةً مرجعية تحدد لهم ما هو الإسلام وما هو الشرك بخلاف ما صرّح الله بكتابه! وقد أضفت مقطع شحرور ليتبيّن الناس أنه لا يخرج عنه في توجهه المميّع لدين الله. والعجيب أن هؤلاء إذا كانوا على هذا المعتقد، و"الدنيا شغالة" بدون إسلام ولا رسل ولا رسالات، فلماذا يتصدّون إلى إعادة تفسير القرآن؟ أي إنّ الإنسان يمكن أن ينجو في اعتقادهم حتى لو كان بوذيا أو لادينيا والمهم ألا يؤذي أحدا وينفع الناس ويحقق الأمن بمفهومهم.. فالموضوع منته ولا حاجة لأي دعوة وتعب وإعادة تفسير القرآن. هذا لتعلم أنّ مهمتهم هي صرف الناس عن مفاهيم القرآن!

شريف محمد جابر

23,017 görüntüleme • 7 ay önce

🔵نواف بن سعد في (ثمانية)!! 🔵🔵انزاغي وسامي والجريسي وجمهور الهلال!! 🔷لقاء مهم جدا لجمهور الهلال قبل فترة التسجيل الشتوية في (يناير) التي ستشكل منعطفا محوريا لتلبية احتياجات المدرب الإيطالي #انزاغي الذي سيقدم تقريره للإدارة حسب تأكيد الأمير نواف بن سعد، وبناء عليه سيتم تحديد احتياجات الفريق ومدى قدرة الإدارة على تلبيتها، للمنافسة على مختلف البطولات. وأكد الأمير نواف أنه "لو دعم انزاغي بلاعبين سينجح أكثر"، متمنيا استمراره حتى نهاية عقده سنتين. 🔷شبه إجماع محللين وجمهور هلالي ولاعبين سابقين على نجاح إنزاغي (دون متعة الزعيم المعتادة) وأنه بحاجة لاعبين اثنين أجانب على الأقل مع تطوير دكة البدلاء بمحليين، وهذا كان محل اهتمام الأمير نواف بن سعد في أغلب إجاباته، لكن لم يعجبني الزميل الأستاذ عمر الجريسي في طريقة سؤال مرادف عن انتقادات الكابتن سامي الجابر المحلل الفني في (برنامج نادينا)، وهو -أي عمر- ينقل انتقادات سامي في أكثر من مباراة دون أن يذكر اسمه مكتفيا بأن (أحد المحللين!!) قال وقال وقال وهاجم (كما في الفيديو المرفق )!! ولا أدري لماذا لم يشر إلى سامي كنجم ومحلل وابن للهلال، والضيف هو (رئيس الهلال)، حتى لو كان بينهما خلاف أو مشاكل أو تضاد أو حساسية، أجزم أن الأمير نواف بن سعد بخبرته الرياضية والإعلامية وقوة شخصيته وحكمته قادر على الرد على سامي وغيره بلباقة وجرأة وحرص على مصلحة الهلال، وهذا تجلى في إجابته : "المحللين كثر ولا أتابع جيدا، لكن المحب للهلال سيفضل الفوز على المتعة". وأنا أقول، أربأ بسامي أن (يشخصن) كما يفسر البعض، على حساب حبه وعشقه وبيته وهو الذي يتسلح بالخبرة والثقافة، علما أنه يظهر في برنامج نادينا (كمحلل فني) بخبرات واسعة. 🔷أجاب الأمير نواف بشفافية عن مشكلة (غلاء أسعار تذاكر مباريات الهلال)، وبالتالي صار المشجع على علم بما كان خافيا العام الماضي، وحينها لم تتكرم إدارة فهد بن نافل بالرد على الانتقادات الساخنة!! وفي الوقت ذاته أنصف الأمير نواف إدارة فهد بن نافل انصباطيا بتوفير (أكثر من 80 مليون ريال) بحسومات على الأسطورة #نيمار الذي كان عالة على الهلال بإصاباته!! وللتأكيد تابع الفيديو المرفق. 🔷تعجب الأمير نواف من وصول (لائحة من 250 صفحة) ليلة انطلاقة الموسم، أيعقل؟! أي منظومة هذه؟! 🔷أيضا والفريق في الطائرة إلى (مونديال أمريكا) يصدر بيان إعلامي (وليس خطاب للنادي)، يحدد موعد السوبر!! أيعقل يااتحاد القدم؟! 🔷وكذلك (جدول الدوري)، دون تحديد الفرق والمباريات!! أيعقل يا (رابطة دوري المحترفين)؟! 🔷جميل جدا اهتمام الأمير نواف بن سعد باللاعبين الصاعدين واجتماعه بفريق تحت 21 وتقديم النصح لهم وتحفيزهم. 🔷في شأن الاستثمار بلغ عدد رعاة الهلال 32 ، معززا مداخيله. 🔷يحسب للأمير نواف حديثه الشامل الذي يهم جماهير ناديه. 🔷بالمناسبة ، الأمير نواف قبل أسبوع، سبقه الأستاذ فهد بن نافل قبل ثلاث سنوات، ولم نشاهد رؤساء آخرين لاسيما أندية النصر والاتحاد والأهلي في نفس المكان الذي يستضيف (النخب)!! 🔷المواضيع كثيرة، في هذا الحوار المهم ، وقد أتطرق لبعضها لاحقا. رياضة ثمانية نادي الهلال السعودي #الهلال_كبير_آسيا #الهلال_حديث_العالم

خلف ملفي 🇸🇦

24,146 görüntüleme • 9 ay önce

حديث الثقلين: توضيح اللبس بين الروايات الصحيحة والزيادات المختلف فيها يُعد حديث الثقلين من أبرز الأحاديث النبوية المتعلقة بالوصية بعد النبي ﷺ، ويُروى بألفاظ متعددة أدت إلى لبس في فهم دلالته، خاصة فيما يتعلق بـ"لن تضلوا" وارتباطها بالعترة أو السنة. يُستغل هذا اللبس أحياناً لدعم تفسيرات تُخرج عن الفهم السني المعتبر، كما عند بعض الأشاعرة الذين يميلون لتقوية الرواية لأغراض كلامية أو تصوفية، أو عند الشيعة الإمامية الذين يرون فيه دليلاً على عصمة العترة وحجيتها المطلقة. الرواية الأعلى درجة في الصحة الرواية الثابتة في صحيح مسلم (رقم 2408) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه: «أنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به» – فحث على كتاب الله ورغب فيه – ثم قال: «وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» (ثلاث مرات). هذه الرواية صحيحة بالإجماع، ولا تحتوي على: "لن تضلوا" أو "إنهما لن يفترقا". الأمر الواضح بالتمسك والاعتصام مقتصر على كتاب الله، أما أهل البيت فالوصية بهم (محبتهم، احترامهم، عدم إيذائهم، مراعاة حقوقهم). الرواية المشهورة التي تضيف "لن تضلوا" مع العترة وردت في سنن الترمذي (3786-3788) عن زيد بن أرقم: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله... وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». قال الترمذي: "حسن غريب". حكم أهل السنة فيها: ضعفها عدد من الأئمة الكبار مثل الإمام أحمد بن حنبل، ابن تيمية (في منهاج السنة)، الذهبي، بسبب ضعف بعض الرواة ك"عطية العوفي" في طرقها. حسنها أو صححها آخرون مثل الترمذي (حسن)، والألباني في بعض كتبه (السلسلة الصحيحة، صحيح الجامع)، لكن هذا التصحيح محل خلاف شديد، ولم يقبله غالب المحدثين المعاصرين. حتى من صححه (كالألباني) لا يفهم منه عصمة العترة أو استقلالها في التشريع، بل يقول: العترة ترجع إلى الكتاب والسنة، وهم حفظة السنة لا أكثر. الرد على من يقوي الرواية (بعض الأشاعرة والشيعة والصوفية القبورية ومن سار معهم) بعض الأشاعرة (خاصة في سياق التصوف أو الكلام) يميلون لتقوية هذه الزيادة للاستدلال بفضل أهل البيت أو حجية أقوالهم في مسائل العقيدة. حتى لو افترضنا صحة اللفظ، فـ"لن تضلوا" مشروطة بالتمسك بالثقلين معاً، والثقل الأعظم هو كتاب الله (كما صرح الترمذي). "لن يفترقا" لا تعني عصمة كل فرد من العترة، بل أن الهدى (الكتاب) باقٍ مع الصادقين من أهل البيت، لا مع كل من ادعى النسب. السنة النبوية ثابتة بطرق الصحابة جميعاً (أبو بكر، عمر، عثمان، معاوية، أنس، جابر وغيرهم)، وليست محصورة في العترة – وإلا لضلت الأمة بعد انقطاع روايتهم. لو كانت العترة معصومة أو حجة مطلقة، لما وقع خلاف بين أبناء علي رضي الله عنه أنفسهم (كزيد بن علي والحسن والحسين)، ولما احتاجت الأمة إلى الاجتهاد والإجماع. القول بعصمة العترة يؤدي إلى لوازم باطلة: إما تحريف القرآن (كما ادعى بعض الشيعة لتبرير الخلاف)، أو غياب الهدى بعد غيبة الإمام الثاني عشر – وكلاهما مرفوض بالإجماع السني. الخلاصة الشرعية الأصل الثابت: التمسك بـكتاب الله، والاقتداء بـسنة النبي ﷺ الصحيحة (كما في روايات أخرى: "كتاب الله وسنتي"). الوصية بأهل بيت النبي ﷺ واجبة: محبتهم، الصلاة عليهم، مراعاة حقوقهم – لكنهم ليسوا معصومين، ولا حجة في أقوالهم إلا إذا وافقت الكتاب والسنة. من زاد في الحديث ما ليس فيه، أو فهمه على خلاف مراد النبي ﷺ، فقد أخطأ وأضل. والله اعلم.

ابوفيصل 🇸🇦

19,120 görüntüleme • 4 ay önce

#رصد هذا الفكر الطائفي المقيت، الذي يشجع على الإرهاب ويهاجم فئة كريمة من المكونات الرئيسة في العراق، يغض الطرف عنه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء، والسبب أن الذي يخرج في الإعلام ينتسب لهم ولديه نفس أفكارهم التي لم يصرحوا بها على العلن. وإلا فما المانع من محاسبته على الأقل وفق القانون؟! أليسوا هم المسؤولين عن محاسبة مثل هؤلاء الذين يتهمون مكوناً كاملاً بالإرهاب ويثيرون النعرات الطائفية؟! لكن ماذا نقول إذا كان رئيس مجلس القضاء جاهلاً بالقوانين، وشهادته من لبنان (كلك)؟! مع ذلك يجب أن نوضح النصوص والقوانين المشرعة التي تحاسب هذا المتحدث، الذي من الواضح أنه لن يُحاسب حتى لو تكلم بأكثر من ذلك، بل هو مدفوع بطائفية من جهات نافذة تضمن له إفلاته من العقاب. يجرّم القانون العراقي إثارة النعرات الطائفية، فهناك عدة نصوص دستورية وقانونية يُستند إليها في ملاحقة الأفعال التي تُعد تحريضاً طائفياً أو إثارةً للنعرات المذهبية (عسى ان يتعلم زيدان كيف يطبقها): 1. المادة (7) من دستور جمهورية العراق: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، وتمنع التحريض عليها. 2. المادة (200) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969: تعاقب بالسجن أو الحبس من يروّج أو يحبّذ أفكار اً أو مذاهب من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو الإخلال بالنظام الاجتماعي، وقد تصل العقوبة إلى السجن لسنوات عدة بحسب ظروف الجريمة. 3. المادة (372) من قانون العقوبات: تنص على معاقبة من يعتدي علناً على معتقدات طائفة دينية أو يحقر شعائرها أو يتعمد التشويش على إقامة شعائرها الدينية، وتصل العقوبة إلى الحبس لمدة قد تبلغ ثلاث سنوات أو الغرامة. 4. قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: قد تُكيَّف بعض الأفعال التي تؤدي إلى الفتنة الطائفية أو تهدد السلم الأهلي على أنها جرائم إرهابية في الحالات الجسيمة التي تستهدف إثارة الاقتتال أو الإخلال بالأمن العام. أربعة تشريعات نافذة لدى زيدان، ولكن حتى اليوم لا يعلم كيف يكافح هذه الظاهرة، بل يروَّج لمثل هذه الأفكار، وأصبح التهجم على المكونات العراقية ظاهرةً متكررة بسبب غياب تطبيق القانون ووضع حدٍّ لمثل هؤلاء. في الحقيقة، لا يوجد أحد يتحمل المسؤولية، لا المتحدث ولا المقدمة، غير القضاء ورئيس السلطة التنفيذية، وسكوتهم في كل مرة هو تشجيع لهذا وغيره.

أحمد العلواني

10,539 görüntüleme • 1 ay önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 görüntüleme • 6 ay önce

《الهجوم على حسن الدر : ثقافة العناوين !》 في زمن المجلاّت و أغلفتها ، كانت بعضها يخرج بعناوين مثيرة للجذب ، مثل تصريح لفنانة مشهورة "نعم ، لقد خنت زوجي" ! ثم تذهب لتفاصيل التصريح فتجده سخيف مثل مفاجأته بحفلة دون علمه ، أو الاشتراك ضده في برنامج كاميرا خفية ! لكن الكارثة هو الهجوم على صاحب التصريح و اتهامها بقلة الشرف و نشر الرذيلة ! هذا ما حصل مع حسن الدر و حلقته مع قاسم قاسم ! بل و أكاد أقول كافة حلقات بودكاست رواية ! الهجوم بدأ حتى قبل بث الحلقة ، اعتماداً فقط على الفيديوات الترويجية التي اعتمدت عناوين مثيرة للجذب ! و لك أن تشاهد الفيديو التالي وتقارنه بفيديو ترويجي للحلقة! مشكلة هؤلاء مع حسن الدر تكمن في تنويعه للضيوف ليس إلاّ ! هذه المنصة لأنها جاءت بشيء صادم لبيئة الدكتور الدر من حيث المواضيع ونوعية الضيوف وخطابهم السياسي ! بعض من هاجم الدر لن يرضى عنه إلاّ باستضافته أو بالحد الأدنى استضافة من يملك ذات الخطاب الشعبوي المعروف و الموجه للداخل اللبناني ليس إلاّ ! خطاب الاستقطاب و خطاب التهديد و التفوق ! حسن الدر يحاول أن يخرج بمنصته من شرنقة يحاول البعض ابقاؤه فيها! موضوع بشار الأسد ، و ضيوف معروف انتماؤهم للخط الاسلامي العام ، يطلق قصداً عنهم "اخوان مسلمين" ، واستضافة شخصية تركية بارزة مثل ياسين اقطاي ، أو محلل مثل سعيد الحاج أو أحمد مولانا ، أو شخصية "لبنانية شيعية" خارجة عن الخط الشعبي مثل "سعود المولى" ، كل هذا يجلب السخط و الغضب من لا شيء ! خطاب المقاومة يعني بالنسبة لهم استضافة اعلامي لبناني "شيعي" حصراً (علي هاشم غير مشمول بالعرض !) و بالتالي استضافة شخصية مثل سعيد زياد مثلاً من الخطايا ولو كان ابن غزة و قريب من حماس ! هل حسن الدر منزّه عن الخطأ ؟ قطعاً لا ، لكنه على الأقل يستمع و يتجاوب ، بل و يتعلم من خلال احتكاكه بالأوساط المتعددة و المشارب المتنوعة ! تجربتي مع حسن الدر تقول إنه شخص متجاوب ويقبل النقد ، و آخر حلقة له مع الدكتور سعود المولى كتبت له إن هذه الحلقة بالذات ستكون لها ارتدادات وجب عليه معاملتها بطريقة مختلفة! كل ما أقوله للدكتور الدر هو أن يستمر ، و لو كانت القلوب مليانة على حد وصف المثل الشعبي ! #نقاش_الساعة #لبنان #السعودية #IranWar‌ #Irán

يونس البحري

37,962 görüntüleme • 5 gün önce

مع أول سنة من ثمانينات القرن الماضي، برز مع الهلال يوسف الثنيان، وفي نهايتها تجلّى مع النصر مرحوم المرحوم، وبعدها بسنتين بزغ مع الهلال فهد الغشيان. والموهوب لا يحتاج كثيراً لتلتقطه العين ويميّزه الجمهور. فجميعهم تميّزوا بالمهارات الفردية، والسرعة، والقدرة على التحكم بالكرة والموهبه. الثنيان ـ الذي في تقديري أفضل لاعبي السعودية مع ماجد ـ بدأ في خدمة نفسه لا فريقه، فهو كان يلعب لنفسه ويستعرض مهاراته، وكانت أنانيته سبباً ربما في حرمان فريقه من كثير من الانتصارات. وكانت تعتليه خفّة أحياناً، فمرّة يبصق على حكم، وأخرى يتلفّظ بألفاظ غريبة أمام الكاميرات، وثالثة يتجاوز على اللاعبين، وكان أبرز ضحاياه حسن حمران “الذي عزّر به”. لكنّه مع الأيام والسنوات اشتد عوده ونضج، وأصبح قائداً حقيقياً يلعب لفريقه، فقاده إلى البطولات، وكان نجماً بكل ما تعنيه الكلمة حتى اعتزل. ولليوم لا يوجد من يسد مكانه. أما الغشيان، فمهاراته عالية عديمة الفائده في اللعب كمجموعه. بدأ مع الهلال سنوات يلاعب نفسه، وانتهى مع النصر وهو يلعب لنفسه، حتى أصبح وجوده عبئاً. وانتهى بوداع كروي لم يذكر فيه الهلال بخير، ولم يمدح النصر بكلمة، بل وصف تجربتهما "بالمعفنة" ولاتعلم اين العفن في ان تلعب اساسي مع اكبر الانديه العربيه وفوق ذلك لك حظوه وجعلت المقدم هنا وهناك. وتنصّل من مزاجيته وتراخيه، وخلط الشامي بالعامي، ولمّح إلى أنهما سبب كرهه للكرة وهجرانه له " واظنه عذر يبرر مغادراته". ورغم أنه لعب مع أفضل فريقين، فقد حمّل الفريقين تعاسته. وكتب الاحاد في خانات الميات، وقال: “نحن جهلة ومتخلفون” بصيغة الجمع، عوضاً عن قول “أنا”. والحقيقة أننا لم نرَ جهلة ولا متخلفين، بل ما قام به هو التخلف بعينه. فمن يتهيأ له اللعب مع الهلال والنصر ويضيع فرصتين، فهو “الذي أضاع نفسه”، رغم أنه حظي بما لا يحظى به أحد. أما اللاعب الثالث، الذي ظهر كمذنبات السماء في الليل تخطف النظر ببريقها، فهو مرحوم المرحوم. لكنه، كالمذنب، مرّ بسرعة ولم يترك أثراً يبقى طويلا رغم ان كل مافيه يؤكد ان نجم قادم لامحاله. ولو استمر، ولم يودّع الكرة بعد سنتين من بدايته وعمره 22 عاماً لأسباب خاصة، لكان اسمه اليوم ضمن نجوم كرة القدم السعودية. يذكر بالغائب الذي لايغيب. وعندما عاد، عاد واسمه قد نُسي، وغاب ذكره. وليته لم يعد، واستمر في غيابه لكان افضل له فهو لاعب موهوب وليس إدارياً… تقبل عودته اداري لو اكمل مشواره لكنه عودته مثل مايقول اهل الشمال " لاكسب منه غنيمه وحافظ على موهبته ولاسلم من ملامه ، فالاداره علم .. ومن فرط في في موهبته الكرويه لن يذكر كاداري. هنا بعض مهارات مرحوم الذي شاء الجمهور به وشاءت الاداره منه ولكن قدرة الله سابقة، ما أحد تلافاها.

مساعد الثبيتي

54,023 görüntüleme • 10 ay önce

أحترم عماد كثيراً لأنه شخص محترم ولا يسعى للاثارة او اللعب على ردة الفعل .. لكنني للأمانة لم أحرص يوماً أنني أتابع تحليله شدني تحليله لمباراة الاهلي والهلال حينما قال رأيه ولم يذهب مع الترند .. واحترمت فيه هذا الامر لا اتفق مع كل حديثه لكنني اتفق مع فكرته وهي ايصال أن انزاغي كان لديه فكرة واضحة ونجح فيها (بعد) تقدمه. الكثير يردد ١٢٠ دقيقة الاهلي مسيطر لكنه لم يكن محظوظ !!! لو عدت للمباراة بشكل مفصّل وشاهدتها بهدوء بدون ملخص الفرص الضائعة فقط ستجد .. • الاهلي بدأ أول ١٠ دقائق بقوة وأضاع فرص • ثم عاد الهلال لتوازنه في الـ١٠ دقائق الثانية وحاول • بعدها عادت السيطرة للأهلي حتى سجل الهلال هدفه في آخر خمس دقائق من الشوط الاول وبعدها انتهى الشوط الشوط الثاني .. وهذا الأهم بالنسبة لي واتفق مع تحليل عماد فيه • انزاغي بعد تقدمه ومع بداية الشوط الثاني كان متوقعاً اندفاع الاهلي لذلك سعى لكسر كل رتم ممكن في الشوط الثاني وقتل دقائقه بإقفال كل الحلول الممكنة للوصول لمرمى الهلال تتفق او تختلف مع فكرته .. الاهم الرجل كان لديه فكرة واضحة ونجح فيها نسبياً. بدأ الاهلي كما هو متوقع في محاولة للعودة والتعادل بالضغط العالي و العكسي لكنه اصطدم بإقفال كل الحلول الممكنة واصبح عاجزاً عن ايجاد أي ثغرة لذلك أُجهد لاعبي الاهلي في هذه الدقائق ذهنياً قبل الاجهاد البدني وأصبحوا في حالة ضغط ذهني كبير أثر عليهم فنياً. ظهرت الكثير من المساحات في ملعب الاهلي لكن انزاغي كان يتعمد تدوير الكرة واجهاد لاعبي الاهلي ذهنياً وبدنياً أكثر وهذا ما حصل وذكرتها اثناء المباراة. استمرت هذه السلبية بالشوط الثاني كما يريد انزاغي من د٤٦ حتى د٨٠ طوال هذه الدقائق لم يكن هناك أي تسديدة اهلاوية او حتى هجمات خطرة ! من كان الحل لفك كل ذلك؟ ييسله؟ لا لاعبي الاهلي؟ لا كان الحكم الارجنتيني بضربة جزاء فاضحة .. من خطأ للمدافع الى ضربة جزاء ! اول تسديدة في الشوط الثاني كانت ضربة الجزاء ! بعد ضربة الجزاء تحرر لاعبي الاهلي معنويا وحتى ذهنياً على العكس لاعبي الهلال وكأنهم بعد التعادل خسروا .. لذلك وصل الاهلي بعد ضربة الجزاء ٤-٥ مرات بكرات خطيرة وكادوا يتقدمون. الاشواط الاضافية بعد التغييرات من انزاغي الهلال افضل بشكل عام فرصتين خطرة للهلال مقابل واحدة للاهلي ٧ محاولات للهلال مقابل ٤ الاهداف المتوقعة xG ٠.٧٧ للهلال مقابل ٠.٣٤ للاهلي كرة بالقائم للهلال د١٠٨ و ضربة جزاء غير محتسبة لكوليبالي د١٠٥ شاهد ارقام الاستحواذ والتمريرات لتعرف ما اعنيه في الشوط الثاني ! اتفقت ام لم تتفق مع افكاره .. المدرب كان لديه فكرة واضحة ونجح فيها لحد ما (بدون تدخل الحكم بضربة الجزاء الغير صحيحة). اما كذبة ١٢٠ دقيقة تستطيع سواء بإعادة مشاهدة المباراة بهدوء بعيد عن لحظة ضغطها او مشاهدة الارقام عدد الفرص لا يعني السيطرة على كامل المباراة. لان ٧٠٪ من الفرص اتت بالشوط الاول. والمتبقي كان (بعد) طوق النجاة من الحكم اي بعد الدقيقة ٨١ والاشواط الاضافية فرصة واحدة حقيقية انزاغي سير ٣٥ دقيقة بالشوط الثاني كما يريد حتى تدخل الحكم ومعظم فترات الاشواط الاضافية

Mohammad Bin Hamad

105,350 görüntüleme • 4 ay önce

الصحفي: "أهلاً أيها الرئيس، سيرجيو كيرانتي من DAZN (دازون). بيريز: "ماذا؟ دازون؟ أعرف كيم دومينيتش، بلّغه سلامي." الصحفي: "سأفعل ذلك. أردت أن أسألك، من خلال الـ 26 عاماً التي قضيتها كرئيس، هل هذه هي اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الغضب أو 'غلى فيها الدم في عروقك'؟ ولعقد هذا المؤتمر الصحفي، ما هي القشة التي قصمت ظهر البعير لتجعلك تقول 'عليّ أن أتحدث'؟ بيريز: "لا، لا.. دعنا نرى، أنا أتابع ما يفعلونه.. تلك المؤامرة الموجودة بين وسائل الإعلام، هؤلاء الـ 'سيبورولاس' (Segurolas)، والـ 'ريلانيوس' (Relaños)، وكل أولئك الذين يعتقدون أنهم مثل 'خوسيه ماريا غارسيا' وأنهم هم من اخترعوا كرة القدم. نحن في مدريد نسميهم 'مثقفي النظام'. لماذا يريدون إلحاق الضرر بالنادي؟ بالنسبة لي، لن ينجحوا، خوسيه ماريا غارسيا لم يستطع النيل مني، ولن يستطيع أي منهم ذلك. إذا قمت بعمل سيء، سيتعين عليهم طردي، ولكن ليس هم، بل (أعضاء النادي) 'السوسيوس'. لكن بينما نقوم بعمل جيد، ونحن الفريق الأكثر تقديراً في العالم، ونحن الأفضل في العالم.. لماذا عليّ أن أتحمل هؤلاء الذين يقولون إن ريال مدريد في حالة فوضى؟ سيعرفون من هم الذين في حالة فوضى! وأولئك الذين يختبئون في الخلف ويقولون 'أريد أن أترشح للرئاسة'.. حسناً، تقدم وترشح! لقد عقدت هذا المؤتمر لكي يتقدموا، لأنني أدافع عن الأعضاء، ليس لدي أي مصلحة شخصية سوى الأعضاء. أنا، اعذروني، أملك ما يكفي من المال دون الحاجة للقيام بأمور غريبة، لكن آخرين قاموا بأمور غريبة وجئت للدفاع عنهم (الأعضاء). لا يمكن لصحفي أو أي شخص آخر أن يكون مالكاً لريال مدريد، الملاك هم الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، نسيت أن أقول لكم، أريد أن أسلم 'ممتلكات النادي' للأعضاء، كما قلت من قبل إنني سأفعل. إذا كان النادي يساوي 10 مليارات يورو، فسأوزعها بحيث يحصل كل عضو على 100 ألف يورو.. لأنها ملكهم! أنا لست من تلك الأندية التي استولى فيها الرؤساء السابقون على الملكية وأصبحوا هم الملاك. لقد جئت إلى هنا لكي يكون أعضاء ريال مدريد هم الملاك الاقتصاديين أيضاً للنادي، ولن أرحل حتى أحقق ذلك. لأن الأعضاء هم من يصوتون لي، وليس الصحفيين، ولا الـ 'ألتراس سور'، ولا أي أحد آخر.. لذا لن أرحل.

محمود مجيد

34,020 görüntüleme • 3 ay önce