Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأتراك يتجمعون أمام السفارة السويدية ويقرؤون القرآن استنكارًا لما أذنت به الحكومة السويدية من حرق المصحف الشريف أمام الناس وبحمايتهم #السويد_تحرق_القرآن

113,936 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في معرض شيكاغو العالمي عام 1933 بالولايات المتحدة الأمريكية، قُدِّم عرضٌ جماهيري ضخم بعنوان (Romance of a People) – «رومانسية شعب». تضمّن العرض طقوسًا للتضحية بـ«طفل»، 🤔 ورقصات أمام تمثال قديم لما سُمّي الإله بعل، قُدِّر ارتفاعه بنحو 8 أمتار. إله عبده فرق منحرفة من بني إسرائيل وورد اسمه في القرآن في قوله تعالى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ [الصافات: 125] شاهد العرض قرابة 125 ألف شخص، ووصفته صحافة ذلك الزمن بأنه «سردٌ رائعٌ للتاريخ اليهودي» جاء هذا العمل ضمن فعاليات معرض A Century of Progress، طريقة تقديم العرض، إلى جانب الإشادة الإعلامية به، دفعت الباحثين والمنتقدين إلى اعتباره أكثر من مجرد عمل فني، بل محاولة لتقديم رواية تاريخية يهودية حديثة للجمهور الغربي، بما ينسجم مع الخطاب الصهيوني الثقافي السائد في ثلاثينيات القرن العشرين، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت الحركة الصهيونية نشطة في إعادة صياغة السرد التاريخي أمام الرأي العام. #EpsteinFiles

PIC | صـور من التـاريخ

87,688 Aufrufe • vor 6 Monaten

1/2 عندما يهتز عرش المقدسات: درس في الصمود والتحدي في مشهد يثير الأسى بالفيديو المرفق، يقف راهب مسيحي حزيناً أمام سخرية فجة من أقدس طقوس دينه في أولمبياد باريس، ويقول بخسرة لأتباع دينه أنه لايمكن أن يرضى المسلمون بهذه الإدانة لدينهم. هذا المشهد يدق ناقوس الخطر لكل من يؤمن بقدسية الأديان. فهل نتخيل يوماً أن نرى إمام الحرم المكي يذرف الدموع أمام إساءة مماثلة لمقدساتنا؟ هذا السيناريو المقلق يجب أن يكون حافزاً لنا للتمسك بموقفنا الصلب في الدفاع عن الإسلام وكل ما هو مقدس. لنتأمل الفرق الشاسع بين موقف المسلمين وموقف المسيحيين. فبينما نرى الراهب بارون يعبر عن حزنه وعجزه، نجد المسلمين يقفون صفاً واحداً في وجه أي إساءة لدينهم. هذا الموقف الحازم ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج قرون من الوعي والتنظيم والتربية القرآنية. لنستذكر معاً بعض المواقف المشرفة كأمثلة: 1. أزمة الرسوم الدنماركية (2005): عندما نُشرت الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ، أطلقت السعودية ومؤسساتها الدينية تصريحات مشددة واستدعت سفيرها في الدنمارك وقادت حشداً إسلامياً ودولياً شاركت فيه العديد من الدول الإسلامية لتبيان موقفنا الصارم من هذه الإساءة البشعة. والمسلمون في شتى أنحاء الأرض قاموا بحملة مقاطعة شاملة للمنتجات الدنماركية. النتيجة؟ خسائر بمليارات الدولارات للشركات الدنماركية، واعتذار رسمي من الحكومة الدنماركية. ٢. حادثة حرق المصحف في السويد (2023): عندما أقدم متطرف على حرق نسخة من القرآن الكريم في ستوكهولم، كان رد الفعل السعودي حاسماً، حيث استدعت القائم بأعمال السفارة السويدية وسلمته مذكرة احتجاج مشددة، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث حوادث تدنيس المصحف في السويد والدنمارك واتخاذ موقف جماعي. وأطلق المسلمون حملات توعية عالمية عن احترام المقدسات. هذه المواقف وغيرها تظهر قوة الموقف الإسلامي الموحد. لكن السؤال الآن: ماذا لو تخاذلنا كما تخاذل المسيحيون؟ تخيلوا معي سيناريو مقلقاً: إمام الحرم المكي يقف باكياً أمام إساءة صارخة لمكة المكرمة في افتتاح حدث عالمي. هل نريد أن نصل إلى هذه النقطة؟ بالطبع لا. وهذا ما يجعل موقفنا الحازم أكثر أهمية من أي وقت مضى. والآن، دعونا نتأمل في مشهد يعكس قوة الأمة الإسلامية وتأثيرها العالمي: تخيلوا خريطة العالم تضيء فيها المساجد والمراكز الإسلامية كنجوم متلألئة، من إندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً، ومن روسيا شمالاً إلى جنوب أفريقيا. في قلب هذه الخريطة، تشع مكة المكرمة بنور ساطع، ترسل أشعتها لتربط كل هذه النقاط المضيئة في شبكة متكاملة من الإيمان والعمل. هذه الصورة ليست مجرد رسم تخيلي، بل هي تجسيد حي لقوة الأمة الإسلامية وحضورها العالمي. إنها تذكرنا بأن المسلمين، بوحدتهم وتماسكهم، يشكلون قوة عالمية لا يستهان بها. كل نقطة مضيئة على هذه الخريطة تمثل مركزاً للعلم والدعوة والعمل الخيري، يساهم في نشر رسالة الإسلام السمحة ويدافع عن مقدساته. لكن في خضم هذا النقاش حول حماية المقدسات، علينا أن نتوقف لحظة ونتأمل في مسؤوليتنا الأكبر كمسلمين. فواجبنا لا يقتصر على الدفاع عن مقدساتنا فحسب، بل يمتد ليشمل الدفاع عن كل ما هو مقدس في الديانات الإبراهيمية. لنتخيل معاً خريطة روحية للعالم، حيث تتألق فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم كنجوم متلألئة. هذه المواقع المقدسة، رغم اختلاف أتباعها، تشكل معاً نسيجاً روحياً واحداً يربط البشرية بخالقها. إن دفاعنا عن هذه المقدسات جميعها ليس مجرد واجب ديني وأخلاقي فحسب، بل هو أيضاً استراتيجية حكيمة لحماية الإيمان بشكل عام في عالم تزداد فيه اللادينية المتوحشة المدعومة من اليسار الراديكالي المتنفذ في وسائل الإعلام. فكل إساءة لأي مقدس ديني، سواء كان إسلامياً أو مسيحياً أو يهودياً، هي في حقيقتها خطوة نحو تقويض فكرة القداسة ذاتها. لنفكر في الأمر من منظور استراتيجي: 1. بناء التحالفات: عندما ندافع عن مقدسات الآخرين، نبني جسوراً من التفاهم والتعاون مع أتباع الديانات الأخرى. هذه التحالفات قد تكون حاسمة في لحظات الأزمات. 2. تعزيز الشرعية الأخلاقية: موقفنا هذا يضعنا في مركز أخلاقي قوي، يصعب على منتقدي الإسلام تجاهله أو الطعن فيه. 3. كسر الصورة النمطية: نقدم للعالم صورة حقيقية عن الإسلام كدين يحترم ويحمي كل المقدسات، مما يساعد في تغيير النظرة السلبية التي يروج لها البعض. 4. الحماية المتبادلة: عندما نقف مع الآخرين في لحظات ضعفهم، نضمن وقوفهم معنا عندما نحتاج إليهم. 5. تأسيس معيار عالمي: نساهم في خلق ثقافة عالمية تحترم المقدسات، مما يشكل حماية طويلة المدى لمقدساتنا أيضاً حتى لا نقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". يتبع

اينشتاين السعودي

191,272 Aufrufe • vor 2 Jahren

إن احتجنا إلى المملكة العربية السعودية فلن نحتاج إلى دول العالم أجمع.. نحن أمام فرصة تاريخية واليوم لدينا دعوة عالية المستوى من الحكومة السعودية وعلينا استغلالها بشكل الصحيح. هي دولة ذات تأثير رئيسي ومحوري وقادرة على التأثير في سياسات العالم وليس المنطقة فقط ولهذا فإن الحفاظ على صداقة المملكة وبناء الثقة معها والتعامل بواقعية مع المتغيرات هو أمر بالغ الأهمية. نحن أمام فرصة تاريخية للجنوب لا يمكن أن تتكرر ولأول مرة تكون القضية الجنوبية حاضرة بهذا المستوى وما سيخرج به الحوار الجنوبي ستدعمه المملكة العربية السعودية وستعمل على الدفع باتجاه استجابة دول العالم لهذه المخرجات بعيداً عن اصحاب الشعارات الوهمية والمصالح الضيقة وبائعين الأوهام. أعطوني مشكلة واحدة من مشاكل المنطقة تم الوصول فيها إلى حلول دون أن تكون المملكة حاضرة فيها بدور مؤثر فالسعودية كانت ولا تزال طرفاً رئيسياً في جهود حل كثير من أزمات المنطقة لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي ومكانة إقليمية ودولية. لذلك فإن مسؤوليتنا اليوم هي استثمار هذه الفرصة التاريخية وترتيب بيتنا الجنوبي من الداخل والابتعاد عن التخوين والانقسام والعمل بروح المسؤولية حتى نصل إلى حوار جنوبي جاد يعبّر عن تطلعات الشعب ويحفظ حقوقه ويضع القضية الجنوبية في المسار الذي تستحقه ويتم حل القضية بشكل سلمي.

أحمد عقيل باراس

65,801 Aufrufe • vor 15 Tagen

للدجاجلة والممانعجية لما بدك تقص ما تقص كلمتين وتطبل فيهم انه عم يشتمنا .. عشان مصداقيتكم بس.. هذا المقطع كاملا .. شاهدوا عن من كنت اتحدث واذا بدك تحط حالك مع النظام الاسدي المجرم براحتك . . و بالمناسبة كلمة طز معناها الملح وكانت تقال للمفلس الذي لا يملك شيئاً ومعناها بالعامية السخرية واللا مبالاة وليست شتيمة كما تزعمون فنحن نربأ بأنفسنا ان نصل الى الدرك السحيق الذي وصلتم اليه بآلاف التعليقات من الشتم والطعن واللعن والتهم بالخيانة والنفاق منذ ان أيدنا سقوط نظام #بشار_الأسد المجرم و وقوفنا الى جانب الشعب السوري في نيل حريته وليس الى جانب حزب او تنظيم او فريق او حتى طائفة او مذهب ولم نذكر أحدا في لبنان ولكن بكل الاحوال كل واحد يعبر عن دينه واخلاقه وتربيته فاستمروا بما بدأتم به لأحاججكم به أمام الله وأمام الناس أنكم لا أمان لكم ولا عهد ولا ذمة وانكم انتم من بدأتم وسأحملكم نتيجة ما قد يوصل اليه هذا الكلام في الدنيا والآخرة

الشيخ حسن مرعب

248,082 Aufrufe • vor 1 Jahr

في عالم يزداد انقساما، وتتصاعد فيه الحروب والنزاعات، لم يعد التعايش السلمي ترفا فكريا أو شعارا أخلاقيا، بل أصبح ضرورة إنسانية لحماية الإنسان وصون المجتمعات ومستقبل الأوطان. لقد التقت الرسالات السماوية كلها على مبدأ العيش المشترك واحترام الإنسان. فنقرأ في التوراة: «اطلب السلام واسع وراءه»، وفي الإنجيل: «طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون»، ويؤكد القرآن الكريم هذا المعنى بقوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾. وجاء في الحديث النبوي الشريف: «الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله». من هنا، تأتي أهمية *اعتماد الثامن والعشرين من يناير يوما دوليا للتعايش السلمي*، بوصفه محطة عالمية فاعلة لمواجهة الكراهية والتطرف، وتحويل القيم الإنسانية إلى برامج عمل حقيقية. ويسعدني *في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على مبادرته الإنسانية الرائدة*، التي نقلت التعايش من إطار الخطاب إلى فضاء الفعل المؤسسي والحوار العملي بين الأديان والثقافات، حتى تم اعتماده رسميا في الأمم المتحدة. إن مسؤولية التعايش اليوم مسؤولية جماعية، والتاريخ لن يرحم من اختار الصمت أمام الكراهية بدل الانحياز للسلام #السلام_هو_الحل #اليوم_العالمي_للتعايش #محمد_علي_الحسيني

محمد علي الحسيني

183,789 Aufrufe • vor 7 Monaten

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,857 Aufrufe • vor 1 Monat

📌 خبر متداول 🔴 أعادوه للحياة من جديد .. أهله رفضوا يستقبلوه وأخوه أكل ورثه ، خسر كل حاجة وكان من المتفوقين في الدراسة وكان في كلية شريعة وقانون .. قصة صعبة جدا ! محمود طالب بالأزهر مشردًا بالشوارع قصته بدأت من أربع سنين لما أخوه أكل ورثه ورماه في الشارع محمود كان طبيعي وطالب جامعي متفوق وبيخرج ومحبوب في وسط زمايله لكن حياته اتغيرت لما أهله كانوا سبب في صدمته وتعبه النّفْسي .. أخوه الكبير رفضه وتركه للشارع بعد ما أكل ورثه ، محمود بالرغم انه عاش كتير في الشارع الا انه عارف بلده سوهاج وكان عقله واعي وركب قطر متجه لبلده لكن بسبب عدم اتزانه النّفسي تاه وبحسب كلام الأهالي محمود اتظلم كتير من أهله وأخوه الكبير هو السبب بعد الخلافات اللي حصلت بينهم كان عايز كل ورثه وبالفعل حصل عليه ورماه في الشارع ، محمود ركب ومشي وساب بلده وأهله اللي كانوا أقسى من الزمن عليه ووصل حلوان وقعد فيها 4 سنين الناس مش عارفه تتكلم معاه ولا تعرف عنه حاجة ولأن ربنا مش بينسى عباده وقف لمحمود ولاد الحلال الأستاذ إسماعيل أحمد عبدالوهاب راجل محترم اتبنى قصة محمود وقدر بفضل ربنا انه يعرف عنه كل حاجه ويعرف قصته بعت لأخوه كذا مرة لكن الصد مة كانت لما اخو محمود رفض يستلمه فطلب منه الأستاذ اسماعيل بطاقته حتى يستطيع ادخاله دار رعاية ولكن أخوه لم يرد على اي أحد فقام الأستاذ إسماعيل بمساعدة أصدقائه اللي قلوبهم رحيمة قدروا يساعدوا محمود في تنظيف وتطهير جسمه اللي اتجمع فيه التراب والحشرات وقص شعره وأعادوه للحياة من جديد ونشر قصته أكثر من مرة حتى ظهر لمحمود إخوة من الأم جاءوا واستلموه ورحبوا به وتعهدوا أمام الله أن يحافظوا عليه "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا " ❤️

Am尺⚡

115,148 Aufrufe • vor 28 Tagen

إلى علي فالح الزيدي وإلى مقتدى السيد محمد الصدر إذا كنتم ترضون بهذا الخطاب، ثم تتحدثون عن وأد الفتنة في عراقٍ أنهكته الأجندات والطائفية والدماء، فالصمت هنا لم يعد حياداً؛ بل يصبح، في نظر الناس، تشجيعاً على استمرار هذا الانحدار الطائفي والأخلاقي. ننتظر منكما رداً واضحاً ، صريحاً لا يحتمل التأويل ولا يختبئ خلف المجاملات السياسية على هذا السقوط الأخلاقي الذي وقع على مرأى ومسمع من الجميع. لقد سئم العراقيون والعرب ازدواجية المعايير، وسئموا أن يصبح المساس بالمقدسات والرموز الدينية وقوداً رخيصاً لإشعال الفتن، ثم يخرج الجميع بعد اشتعالها ليحدثونا عن (الوحدة الوطنية) و (السلم الأهلي) أما الساسة السُّنة في العراق فأغلبهم ، فبين مغلوبٍ على أمره، ومنبطحٍ لمصالحه، وخائفٍ من ملفات فساده، حتى أصبح الصمت عند كثير منهم سياسة، والعجز موقفاً! أما أنتما، فالمسؤولية مختلفة: أحدكما في موقع رئاسة الحكومة، والآخر يمتلك ثقلاً شعبياً وسياسياً لا يستطيع أحد إنكاره. ولذلك لا نريد خطباً عن نبذ الطائفية؛ نريد موقفاً عندما تُختبر هذه الشعارات أمام الناس. إما أن تكون حرمة الرموز والمقدسات وكرامة العراقيين واحدةً على الجميع، أو فلا تحدثونا بعد اليوم عن محاربة الطائفية. تنبيه: أنشر الفيديو دليلاً على الإدانة لا ترويجاً لمضمونه، لما يتضمنه من إساءة إلى أم المؤمنين عائشة وإلى الصحابة، رضوان الله عليهم. ننتظر موقفاً يليق بالعراق… فبعض الصمت لا يطفئ الفتنة، بل يمنحها إذناً بالاستمرار. والله من وراء القصد والغاية.

محمد العرب

66,797 Aufrufe • vor 4 Tagen