Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الأتراك يتساءلون لماذا ستستورد تركيا الغاز من أميركا لمدة 20 عام (حتى 2045) بينما أعلن أردوغان قبل عام فقط عن اكتشاف احتياطات غاز في البحر الأسود بقيمة تريليون دولار؟ 📌 هل كان أردوغان يخدع شعبه؟ أم أن الصفقة مع واشنطن مجرد ثمن سياسي لشراء الشرعية من ترامب كما كشف...

331,801 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

⛔️لقطع الطريق على الدويلات والمنبطحين للصها🚫ينة🇮🇱 🔔 المختصر في صفقة الغاز الإسرائيلي المصري (من قطعوا عنا النفط في 2013 مستغلين أزمتنا..هم من يشيطنوا شرائنا الغاز الفلسطيني الأن) 1️⃣إتفاقية الغاز بين مصر واسرائيل قديمة منذ عام2018(وللأسف هو واقع فرضته علينا جغرافيا بائسة جعلت الكيان 🇮🇱جار لنا ومسيطر على غاز فلسطين المحتلة ويشاركنا في ثروات المتوسط بدعم وإعتراف بريطاني امريكي غربي بشرعية سيطرة الكيان🇮🇱على غاز الجارة فلسطين المحتلة 2️⃣إذا سيطرة الكيان على غاز فلسطين أمر واقع شرعنه الغرب.فقررت مصر التعامل بحكمة وذكاء سياسي حفاظا على حقوقنا وحصتنا في الغاز.بل ونستورد الغاز الفلسطيني من الكيان.ونقوم بتسييله في مصانعنا المصرية ونصدره لاوروبا بهامش ربح. 3️⃣طبعا قناة العربية التي يعمل فيها مستشارين إسرائيليين🇮🇱حاولت الهجوم على مصر وتصوير ذلك لمشاهدينها بشكل غير مباشر أنه خيانة للقضية والمقاومة!! 4️⃣وهي نفسها قناة العربية التي نشرت خبر حقيقي هو (قطع النفط عن مصر في 2013)دون مراعاة لما كنا نمر به من ضائقة مالية بعد أن خربها مرسي ومنه معه وترك الدولة المصرية بإحتياطي قدره13 مليار دولار فقط!! (((فاللي قطع عنك النفط في الأمس في عز أزمتك..جاي يلومك اليوم إنك بتشتري الغاز من اسرائيل!!))) 5️⃣السوق الدولي لا يعترف بالمتر المكعب من الغاز ولكنه يعتمد مصطلح المليون وحدة حرارية وهي تساوي 28.26 متر مكعب من الغاز. يعني هذه الصفقة توازي 4.6 مليار(مليون وحدة حرارية) وهي ذات سعر متغير تقوم الحكومة المصرية مثلا ببيعها للمصانع بـ 4.5 دولار لكل وحدة حرارية ولو تم اسالتها يرتفع الرقم لأكثر من 10 دولار. 6️⃣مصر تعاني حاليا من نزيف في العمله الاجنبية بسبب استيراد الغاز من الخارج حيث قامت باستيراد 3.1 مليار متر مكعب بالنصف الأول من 2025 متوقع تضاعفهم حتى أخر العام بقيمة 20 مليار دولار (يعني الصفقة الإسرائيلية ممكن مصر تستهلكها في ظرف 5 سنوات لو استمرينا على ذات المستوى المتدني من الإنتاج ولكن التكلفة ستقل للثلث تقريبا) 7️⃣دا حساب مبدئي هيوفر علينا 65 مليار دولار حتى لو كان هذا الغاز من كيان عدو.سارق للغاز من فلسطين 8️⃣هذه الصفقة تعد صفقة سياسية قبل ان تكون تجارية..أنت أصلا بهذه الصفقة تضمن تحييد الصها*ينة وترامب والضغط عليهم لإنهاء حرب غزة د.سمية عسلة #المجد_للثابتين #انا_مصري_وفي_ضهر_بلدي

د.سمية عسله

40,097 görüntüleme • 1 yıl önce

في عام 2018 ظهر أردوغان يوقع على بدن طائره تحمل إسم هوركوش . - شركة توساش التركيه التي تصنع حاليا مقاتله من الجيل الخامس . كانت اول طائره تكتسب فيها خبره قبل بناء مقاتله هي طائرة تدريب تركيه الصنع تحمل اسم هوركوش - مهندس شركة بيرقدار سلجوق بيرقدار أثناء حديثه عن الصعوبات التي واجههوها قال " لو لم يتم عرقلة وجيه هوركوش ونوري ديميراغ في الثلاثينيات، لكانت تركيا اليوم في مقدمة دول العالم في صناعة الطيران، ولكنا نتحدث عن ماركات طائراتنا كما نتحدث عن الماركات العالمية الكبرى" في "مهرجان تكنوفست خاطب سلجوق الشباب المبتكر بالقول إن هوركوش سُجن ومنع من الطيران لأنه أراد لتركيا أن تكون مستقلة، وأن جيل "تكنوفست" اليوم هو الذي سيحمي إرثه. . أربكان كان يكرر في خطاباته أن إفشال مشروع وجيه هوركوش ونوري دميراغ لم يكن صدفة تقنية، بل كان قرارا سياسيا دوليا نُفذ بأيدي محلية. "لقد صنع وجيه هوركوش طائرته بإمكانيات بسيطة، وبدلا من أن تفتح له الدولة الأبواب، سحبت منه الرخص ومنعته من الطيران. لماذا؟ لكي تبقى تركيا سوقا للطائرات الغربية، ولكي لا يجرأ أي مهندس تركي على الحلم مرة أخرى" . - حتى المعارضه وزعماءها دخلوا خط تمجيد وجيه هوركوش - فكليشدار أوغلو كان يردد البيروقراطية في ذلك الوقت لم تستطع استيعاب عبقرية هوركوش وصرح احمد داوود أوغلو بالقول أن أكبر خطأ ارتكبته الدولة التركية في القرن الماضي هو عدم حماية مشاريع وجيه هوركوش ونوري ديميراغ، مما تسبب في فجوة تقنية استغرقتنا عقودا لنسدها". . . " فمن هو وجيه هوركوش الذي يتحدث الجميع في تركيا عن قصة ببالغ الأسف والحوت" " إليكم سرد لواحده من أكثر القصص اثاره للاهتمام في تركيا"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

112,284 görüntüleme • 3 ay önce

ترامب والاخوة الاكراد.. "هل ترامب شوفيني"؟! - في عام 2017 قرر ترامب رفع يده عن "اقليم كردستان" الذي بدأ بخطوات للانفصال عن العراق واعلن دعمه بشكل غير مباشر للاجراءات العسكرية العراقية التي اسفرت عن استعادة كركوك ومناطق عدة مما ادى الى تدمير ما يسمى بـ"الحلم الكردي" لعشرات السنين القادمة ان لم تكن المئات. ترامب علق على الموضوع بـ"لقد هربوا امام العراقيين.. كانوا يعتقدون ان طائراتنا التي سعرها 10 مليارات دولار ستقاتل امامهم وهم خلفها". - في عام 2018 اعلن ترامب ايقاف تمويل 230 مليون دولار كانت مخصصة لمشاريع في مناطق قسد بحجة «لماذا نصرف الأموال في الشرق الأوسط؟». - في عام 2019 قرر ترامب سحب القوات الامريكية من شمال شرق سوريا وهي مناطق الاكراد في ضوء اخضر لتركيا لشن عملية عسكرية وهو ما حدث حيث غزت تركيا تلك المناطق.. الاكراد يعتبرون هذا الحدث خيانة لهم وغدر امريكي لحليف قاتل معهم كتف على كتف ضد تنظيم د!عش ترامب برر الانسحاب قائلا: "أنفقنا أموالاً طائلة لدعم الأكراد سواء على صعيد الذخائر او الأسلحة أو المال.. دعمهم مكلف للغاية كما انهم لم يساعدوا الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وإنزال النورماندي". - في ولايته الثانية.. عام 2025 وقف ترامب مع الارهـ ابي ابو محمد الجولاني ورفض كل اشكال الفيدرالية في سوريا مؤكدا ان سوريا يجب ان تكون دولة مركزية وهذا يعتبر خيانة للاكراد وقسد الحليف الاكبر والابرز للولايات المتحدة في سوريا قبل اسقاط نظام الدكتور الاسد - في عام 2025 تم قصف حقل كورمور في اقليم شمال العراق وتلاه حراك كردي حكومي واعلامي واسع لتسليح الاقليم الى جانب تحريض كردي في واشنطن على العراق.. علق ترامب على الموضوع بـ"حقل كورمور ليس على رأس اولوياتي.. العراق تغير واصبح اكثر قربا للولايات المتحدة" لينهي بذلك عام 2025 بدگة ناقصة مرتبة للبرزانيين وسط دعوات لبغداد لاستثمار ترامب الشوفيني خلال السنوات الثلاث المتبقية من فترة رئاسته

حيدر

53,702 görüntüleme • 8 ay önce

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,466 görüntüleme • 20 gün önce

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 4 ay önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

● يمنع في الأوساط الأكاديمية المختصة بدراسة التاريخ في الغرب والتي حرفت وزورت تاريخ الحضارات القديمة في الشرق الاوسط منذ 200 عام والى يومنا هذا ، اي دراسة مهما كانت رصينة ان تكشف عن حضارات ما قبل الطوفان ، لانها ستفضح زيف الرواية التوراتية القائمة اساسا على الأكاذيب و التزوير . ● تذكر الوثيقة السومرية ( قائمة الملوك ) في أحد نصوصها : " "... وبعد أن نزلت الملكية من السماء، توجهوا إلى أريدوغ.... في خمس مدن حكم 8 ملوك مدة ثم جرفهم الطوفان..." بعد فك رموز جميع النقوش، تبين أن قائمة الحكام السومريين ضمت أكثر من مجرد قائمة أسماء. تم وصف الطوفان وخلاص نوح والعديد من الأحداث الأخرى . إلى أن منشور فيلد بلونديل والأجزاء المتبقية من النص المسماري كلها نسخ من مصدر مشترك يصف بالتفصيل تاريخ الحضارة السومرية . ● تبدأ قائمة الملوك بعصور ما قبل الطوفان وتنتهي بالحاكم الرابع عشر (حوالي 1763-1753 قبل الميلاد) ، كان الاهتمام الأكبر هو أسماء هؤلاء الملوك الذين حكموا سومر قبل الطوفان (وفقًا لوجهات النظر الحديثة، فإن مثل هذه الكارثة العالمية يمكن أن تصيب كوكبنا حوالي عام 8122 قبل الميلاد). ● تشير الكتابة المسمارية السومرية أيضًا إلى حدوث فيضان عظيم على الأرض أدى إلى جرف العديد من المدن، فقد تم ذكرها كحقيقة حقيقية وواضحة بذاتها تذكر الوثيقة:"في خمس مدن، حكم ثمانية ملوك لمدة 241200 عام. ثم جرف الطوفان(البلاد). وبعد أن جرف الطوفان (البلاد)ونزلت المملكة من السماء. ● يُعتقد علماء التاريخ عمومًا أن السجلات بعد الطوفان متوافقة مع الحقائق التاريخية، باستثناء عدم الدقة في السنة. وعلى وجه الخصوص، فإن حقيقة أن هذا السجل يقسم التاريخ السومري إلى ما قبل الطوفان وبعده يتم تفسيره للإشارة إلى أنه كان هناك فيضان كبير جدًا . ● تم اضافة مدينة لاهور إلى المسح الجيولوجي. حيث تكشف كتلة كبيرة من الرمال أثناء الحفر عن حالة تشبه الفيضان.تم العثور على طبقات رملية على ارتفاع حوالي 40 قدمًا. وحتى أقل. تم اكتشاف أحجار بحرية مذهلة وكذلك قذائف تحت لاهور ويظهر بوضوح أن طوفان الفيضانات لم يسلم أي مكان . ● اكد الباحث روني غالاغر أن فيضانًا بحريًا كارثيًا حدث في جميع أنحاء أوراسيا وكان له عواقب متعددة، أحدها هو أنه مع البيئة المدمرة هاجر الناجون إلى أماكن آمنة."وهذا يشمل وادي النيل في عصر ما قبل الأسرات. وقد أخذ المهاجرون معهم عاداتهم وتقاليدهم . ومن المثير للاهتمام أن النص المصري يظهر أيضًا أن المتوفى تم نقله لبعض الوقت إلى موطن أجداده !! في حين أن اقتراح طوفان مثل نوح هي في الأساس موضوعات محظورة بين الأوساط الأكاديمية !!، في رأيي واستنادا إلى ثروة من المصادفات فهي حقيقية .. ● "أجدود" تعني "الثمانية". كانت هذه ثمانية آلهة مصرية بدائية، تتكون من أربعة شركاء من الزوج والزوجة وهي نفس الثمانية الملوك الذ تم ذكره في الوثيقة السومرية بصيغة أخرى ، و إن اسم نو يذكرنا على الفور بنوح ، والد سام وحام ويافث، الذي أحضر كل من زوجاتهم إلى السفينة. لكن أوجه التشابه تذهب إلى أبعد من مجرد صوت اسمه.الحروف الهيروغليفية "الموجة"في اسمي نو وزوجته نوت. وتمثل أسماؤها الهاوية المائية،أو بشكل ثنائي،مياه السماء والمحيطات . التقليد المصري القديم أن جميعها خلقت منها. "وقد قورن اسم هذا الإله بالكلمة القبطية noyn "هاوية" و"عميقة" ونحو ذلك، ومن الممكن أن يكون له علاقة بها... كما في الفقرة "رفعتهم". "من خارج الكتلة المائية ( نو ) .. ● إن جميع الآلهة الثمانية التي يطلق عليها مرارا وتكرارا "آلهة الفوضى" والتي يقودها العضو الرئيسي في أجدود، نو، "أبو الآلهة" - ترتبط ارتباطا مباشرا بظهور البشرية جمعاء. و"الخلق" بشكل عام من هاوية مائية. غالبًا ما يتم تصوير نو وهو يحمل "النباح الشمسي"، ● كشف علم الآثار عن روايات موازية قديمة بين حضارات بلاد ما بين النهرين. تم العثور على أوجه تشابه أيضًا في العالم اليوناني، مع بقاء Deucalion وزوجته على متن سفينة. هناك أسطورة الطوفان الصينية القديمة، والتي تتميز بشخصية مركزية، نووا. هناك حكاية مانو والفيضان الهندوسية . والعديد من أساطير الفيضانات الأيرلندية والويلزية، وأساطير طوفان الدم الفنلندية والإسكندنافية، والعديد من أساطير الفيضانات الأفريقية، وأساطير فيضانات المحيط الهادئ، وأساطير الفيضانات الأمريكية القديمة. ● 95% بالمائة من أكثر من 200 أسطورة عن الفيضانات، كان الفيضان عالميًا؛ وفي 88%، تم تفضيل عائلة معينة؛ وفي 70%، كان البقاء على قيد الحياة عن طريق القارب؛ وفي 67 بالمائة، تم إنقاذ الحيوانات أيضًا؛ وفي 66% كان الطوفان بسبب شر الإنسان؛ وفي 66%، تم تحذير الناجين مسبقًا ..

kosovi

48,630 görüntüleme • 9 ay önce

مصر تمنع سفينة سياحية تقل الفي راكب من الشواذ من الرسو في ميناء الإسكندرية وطلبت سابقا السفينة السياحية التى تقل ألفي راكب من الشواذ الرسو في ميناء تركي، فرفض الميناء. ثم حاولت السفينة الرسو في ميناء مصري، فرفض الميناء بشدة . يقول الخبر : منعت سفينة سياحية فاخرة، تقل نحو ألفي راكب من مجتمع الشواذ ، من الرسو في موانئ دولتين ذواتي أغلبية مسلمة هذا الأسبوع، ما كشف عن تناقض واضح بين التوقعات الغربية التقدمية والمعايير الثقافية التقليدية في الخارج. وكانت السفينة "سكارليت ليدي ، التي تشغلها شركة "فيرجن فويجز" وتستأجرها شركة "أتلانتس إيفنتس" لرحلة بحرية في البحر الأبيض المتوسط لمدة عشر ليال مخصصة لمجتمع الشواذ ، قد منعت في البداية من دخول موانئ كوشاداسى وإسطنبول التركية. وأرجع المسؤولون الأتراك ذلك إلى ان السلوك لا يتوافق مع بنية مجتمعنا وقيمنا الأخلاقية، وفقًا لبيان صادر عن سلطات محافظة أيدين. سارع المنظمون إلى تغيير وجهة الرحلة إلى الإسكندرية بمصر إلا أن المسؤولين المصريين سحبوا الموافقة قبل أربع ساعات فقط من موعد صعود المرشد وموظفي الجمارك، دون تقديم أي تفسير رغم سير الزيارات السابقة للبلاد بسلاسة. ووصف ريتش كامبل، الرئيس التنفيذي لشركة أتلانتس إيفنتس، والمتواجد على متن السفينة، قرار مصر بأنه غير مسبوق" و "غريب ومحزن". وأكد للركاب أن الشركة حصلت على الموافقة الكاملة قبل هذا التراجع المفاجئ. كما انتقد كامبل الحظر الأولي المفروض على تركيا، واصفًا إياه بقصر النظر بالنسبة لدولة تعتمد بشكل كبير على السياحة تظهر لقطات متداولة من على متن سفينة "سكارليت ليدي" أجواءً مثيرة للإشمئزاز خلال الرحلة البحرية حيث تجمع الركاب في حفلات بجانب المسبح، وارتدى العديد منهم أزياء وملابس سباحة ملونة وجريئة، بينما امتلأت أسطح السفينة بالرقص والعروض والاحتفالات. وقد أعرب المنظمون عن خيبة أملهم، واصفين الرفض المزدوج بأنه أمر غير مسبوق في تاريخ شركة "أتلانتس إيفنتس" الممتد على مدار 36 عامًا من تنظيم رحلات بحرية خاصة بمجتمع المثليين. وأعربت نجمة برودواي، باتي لوبون، التي كان من المقرر أن تُحيي حفلاً على متن السفينة، عن غضبها الشديد إزاء قرار تركيا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "أنا غاضبة، لكنني سأبحر". انطلقت الرحلة البحرية من أثينا اليونان، في وقت سابق من هذا الشهر. بعد رفض تركيا السماح لها بالمرور، استبدل منظمو الرحلة التوقفات في مصر وكريت قبل مواصلة الرحلة نحو إيطاليا. وبينما أعربت شركة أتلانتس إيفنتس عن صدمتها من هذا التصرف، رأى الكثيرون ممن ينظرون إلى التطورات من منظور أكثر واقعية أن الأمر لا يستدعي الدهشة. فكل من تركيا ومصر تتبنى سياسات اجتماعية محافظة متجذرة في تقاليد ثقافية ودينية عريقة لا تتوافق مع المظاهر والمواضيع العامة التي تُعدّ محورية في العديد من فعاليات مجتمع الميم الغربي يُبرز هذا الحادث من حق الدول ان تمارس حقها السيادي في التحكم بمن يدخل حدودها وما هي الأنشطة التي تقام في موانئها بغض النظر عن رأي المسافرين من المجتمعات الأكثر انفتاحًا. حيث أن عائدات السياحة لا تُطغى على القيم الأساسية في هذه الدول.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

517,185 görüntüleme • 1 ay önce

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 görüntüleme • 3 ay önce

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 görüntüleme • 6 ay önce

⛔تحليل مهم وسريع للأحداث: في الحقيقة هناك تحضير لصفقة كبيرة يجري التحضير لها وتشمل كل الشرق الأوسط وليس فقط غزة الصفقة ليست كما يحلم نتن ياهو وليس كما كان يصرح ترامب ⏺️ما الذي حدث؟ الذي حدث هو بدأ بفشل ترامب في وقف حرب أوكرانيا والتي كان يخطط أن ينهيها مقابل أن تتخلى روسيا عن مساعدة إيران أو أقل تقدير وقف المصادقة على استراتيجية التعاون بين روسيا وإيران،انصدم ترامب بتمسك روسيا وعدم تنازلها، كما انصدم بتمسك أوكرانيا ومن خلفها أوروبا بعدم وقف الحرب لتحقيق مصالح أمريكية بمعادن أوكرانيا وعلاقات أستثمارية مع روسيا وتخرج أوروبا بدون أي فائدة، بل ستجد نفسها أمام الدب الروسي دون أي ضمانات أو انسحاب من الاقاليم التي احتلها في المقابل اصطدم ترامب بقوة اليمن وثباتها واستحالة هزيمتها،بل أثبتت الحرب باليمن فشل حاملات الطائرات في تأمين نفسها من الصواريخ والمسيرات كما أثبتت أن الاستعانة بالقاذفات ب 52 مكلف ويضر بميزان التفوق العسكري ضد الصين، كون هذه القاذفات تستخدم قنابل أصلا مخصصة كردع للصين في حال احتلت تايون ترامب وجد نفسه في مأزق كبير إما يستمر في الحرب على اليمن وهو يخسر فيها دون تحقيق أي هدف، بل تكلفه مليار خلال 3 أسابيع، وهو رجل اقتصادي عينه على الخسائر المالية أكثر من الخسائر القومية، فهنا لا حل معه لوقف الحرب على اليمن إلا بوقف حرب غزة،وهو يعلم أن بوقف حرب غزة سوف يتوقف اليمن عن الحصار وعن ضرب السفن الصهيونية والامريكية، وهذا أفضل وأسهل مخرج لترامب وإلا أعلن الهزيمة أمام اليمن وسيكون كارثي، هذا الأمر جعله يفكر ملياً كيف سنحارب إيران وننتصر عليها إذا كان اليمن وعجزنا عن هزيمته، فإيران تملك أضعاف أضعاف ما لدى اليمن،ومما زاده صدمة أن دول الخليج والدول المجاورة لإيران تلقت تهديد صريح وقوي من إيران بأن أي تسهيل لأمريكا أو الكيان الصهيوني في ضرب إيران سيعد فعل عدائي سوف يقابل بهجوم ورد من إيران،مما جعل هذه الدول تبلغ أمريكا برفضها تقديم أي تسهيلات، هنا أمريكا ليس لديها لضرب إيران إلا ضربها من حاملات الطائرات والتي ثبت من تجربة اليمن أنها من السهولة ضربها وإغراقها،والخيار الثاني أمامها ضربها بالقاذفات ب52 من جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي والتي استأجرتها من بريطانيا، ولكن الصدمة علمت أن صواريخ إيران تم تطويرها لتصل إلى الجزيرة،وأن الغواصات الإيرانية وحاملات الطائرات الإيرانية قادرة على تقريب المسافة لضرب هذه الجزيرة، كما أن تقليل رؤوس الصواريخ يمكن أن تصل مديتها ل 3000 كلم وهي المسافة من إيران للجزيرة، والصدمة الاكبر أن 30% من مخزون هذه القنابل والتي تملكها أمريكا تم بالفعل استخدامها في اليمن خلال أسابيع،وهي بالاصل مخصصة لردع الصين، ولو استخدمت ضد إيران فإن الصين سوف تنتصر اقتصاديا وعسكريا وستصبح القطب الاقوى وستزيح أمريكا التي لديها 34 تريليون ديون بينما الصين لديها فائض 3 تريلون هنا وفي ظل هذه المتغيرات العالمية قرر ترامب استدعاء نتن ياهو وإبلاغه بالآتي: ✅عليك أن تنهي الحرب على غزة خلال أسبوعين إلى 3 لأن وقفك للحرب سوف يخرجنا من مأزق اليمن وسنوقف الاستنزاف الذي بدون جدوى ✅عليك أن تصمت عن ضرب إيران فلن نشارك معك لو ضربت، بل سوف نفاوض إيران ونجري معها اتفاق بمنعها من صنع سلاح نووي(الذي أصلا إيران موافقة عليه)مقابل استثمارات ب 4 تريليون في السوق الإيراني وهذا ما يحلم به ترامب. ✅عليك التوقف عن مواجهة تركيا وحل الخلاف معها وديا، لأن لا يمكن ندخل معك في حرب ضد تركيا لأن هذا سيجعل إيران تنتصر بسهولة. ✅عليك أن تقبل محاكمتك بمعنى أن صلاحيتك انتهت، وعليك قبول المحاكمة والسجن للتخلص من العبء الذي كلفتنا به بمغامراتك. خرج النتن من هناك وهو في حالة صدمة،وليس أمامه إلا توقيع الاتفاق بوقف الحرب ل50 يوم ثم بعد ذلك وقف الحرب،وأن أصدقاء أمريكا العرب هم من سوف يتولى إدارة غزة والتخلص من هيمنة حماس وبعد ذلك سندخل معهم في استثمارات وإدارة لغزة لاحقا. الخلاصة أن أمريكا والكيان الصهيوني في حالة لا تسمح لهم بتحقيق النصر مطلقا، وأن روسيا صادقت هذا الاسبوع على الاتفاقية الاستراتيجية مع إيران، وأن الحلول القادمة لمواجهة العدو الاكبر(الصين) تتطلب وقف الحروب وتقليل الخسائر لأجل وضع حد للخلل في الميزان التجاري مع الصين،وأن توقيف تخصيب إيران لليورانيوم حاليا لا خيار إلا باتفاق وتفتيش،وأن بعد تغيير النظام في إيران مستقبلا يمكن أن نحقق ما نريد من نزع شامل كما عملنا في ليبيا والعراق، لذلك الامور تشير إلى بداية فصل أفول هيمنة أمريكا، وطبعا هذا يتبعه حتماً أفول الكيان الصهيوني، فالوضع الداخلي منهار،سواء اقتصاديا أو عسكريا أو خلافات قوية في الجبهة الداخلية، بالإضافة للهجرة العكسية ورفض التجنيد ورفض الحرب. هذا اجتهاد شخصي مني وأسال الله النصر. كتبه/حمود النوفلي

د.حمود النوفلي

342,713 görüntüleme • 1 yıl önce

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,468 görüntüleme • 10 ay önce

📍سجن الـ 5 آلاف جندي".. فضيحة تقنية ونفسية تضرب فخر البحرية الأمريكية "جيرالد فورد": هل تيقنت واشنطن أن بشرها ومعداتها غير جاهزين للمواجهة❓❓ 🔥 في تقرير صادم لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تكشفت تفاصيل مأساوية لما يحدث على متن حاملة الطائرات العملاقة "جيرالد فورد" مع اقترابها من سواحل إيران. فبينما يروج القادة في واشنطن لـ "قوة الردع"، يعاني طاقم المكون من 5 آلاف جندي من ضغوط نفسية حادة وأعطال فنية مهينة طالت حتى "شبكة الصرف الصحي" للسفينة. 📌 أزمة "المراحيض" وتآكل المعدات: رغم فخامة "جيرالد فورد"، كشف البحارة عن عجز تقني في نظام الشفط لـ 650 مرحاضاً، حيث تسجل السفينة بلاغ صيانة يومياً، مما جعل الحياة اليومية للأطقم جحيماً حقيقياً. خبراء عسكريون أكدوا أن الانتشار الطويل (الذي قد يصل لـ 11 شهراً) أدى لتآكل المعدات وتأجيل الصيانة الحيوية، مما يهدد بجعل الحاملة "هدفا سهلاً" بسبب وتيرة العمليات المرهقة. 📌 انهيارات نفسية وعائلات محطمة: قرار الرئيس ترامب بتمديد الانتشار للمرة الثانية نزل كـ "الصدمة" على الطواقم وعائلاتهم. قصص مؤلمة لبحارة فاتهم وداع آبائهم وحفلات زفاف إخوتهم، بينما تقبع زوجاتهم في عزلة تامة. قائد الحاملة "ديفيد سكاروسي" أقر بوقوع "صدمة" بين البحارة الذين بات الكثير منهم يفكر في ترك الخدمة العسكرية نهائياً فور العودة. 📌 مهمات مشتتة وردع مفقود: "جيرالد فورد" التي جابت المتوسط والكاريبي لملاحقة رئيس فنزويلا، ثم أُمرت بالتوجه شرقاً لمواجهة إيران، تعكس حالة من التخبط الاستراتيجي. الاستنزاف البشري والمالي أصبح العائق الأكبر أمام واشنطن؛ فكيف يمكن لجيش يفتقر بحارته لـ "المناديل المبللة" و"البسكويت" (كما جاء في رسائلهم) أن يخوض حرباً إقليمية كبرى؟ الخلاصة: هل تراهن واشنطن على "هياكل حديدية" متهالكة من الداخل؟ اعترافات قادة البحرية بالعبء الثقيل وتأثر الطواقم نفسياً يعني أن "سلاح البشر" في أمريكا يلفظ أنفاسه قبل بدء المعركة. "جيرالد فورد" قد تحطم الرقم القياسي في البقاء بالبحر، لكنها أيضاً قد تحطم الروح المعنوية للبحرية الأمريكية للأبد‼️‼️🇮🇷 #رمضان_كريم #ترامپ_گه_نخور #النصر #ايران .#منقول

🇱🇧حيدر

16,615 görüntüleme • 5 ay önce

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,151 görüntüleme • 1 yıl önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce