Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا...

31,860 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المحور الإيراني والصفقة الخاسرة! بعد إعلان بوش الابن شن حربه الصليبية على العالم الإسلامي بدعوى مكافحة الإرهاب وغزوه أفغانستان سنة ٢٠٠١ ثم العراق سنة ٢٠٠٣ حذر المرجع الشيعي في لبنان محمد حسين فضل الله إيران وأحزابها الطائفية ومحورها من التورط مع المحتل الأمريكي ومن خطورة التعاون مع واشنطن ودعاها إلى الانحياز إلى الأمة وشعوبها وإلى المقاومة الشعبية ضد هذا العدوان الأمريكي! إلا أن النظام الإيراني ظنها فرصة تاريخية للتمدد في المنطقة على حساب الأمة ومصالحها الاستراتيجية ودماء الملايين من شعوبها! فعقد الصفقة الخاسرة مع واشنطن وجاء بميليشياته الطائفية وحلفائه على ظهر دبابة المحتل الأمريكي وتحت قيادة بول بريمر ليحرر الشعب العراقي! وليحكم العراق بالمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة سنة ٢٠٠٦ ويشارك في حكم أفغانستان بحزب الوحدة وفي لبنان بحزب الله سنة ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٦ بحماس وبإشراف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على الانتخابات فيها كمكافأة لإيران على دورها في دعم الحملة الصليبية! ثم بفتح الطريق أمام ميليشياتها بعد الربيع العربي لمواجهة الثورة الشعبية في العراق سنة ٢٠١٣ ثم لحماية نظام الأسد سنة ٢٠١٤ من السقوط أمام الثورة السورية وفي اليمن بسيطرة الحوثي ٢٠١٥ بالتعاون مع النظام العربي الوظيفي وبترتيب أمريكي لقطع الطريق على ثورة الشعب اليمني! وظن النظام الإجرامي في إيران بأنه حقق أهدافه المرحلية وأنه قاب قوسين من السيطرة على قلب العالم الإسلامي والوصول إلى مكة والمدينة! بينما كان القارئون للتاريخ وسننه يدركون أن الحملة الصليبية ستهزم مهما طال الزمن في أفغانستان وفي سوريا وفي العراق وهو ما حدث فعلا وأدركت واشنطن وهي في خضم الصراع مع الصين وروسيا أنها لا تستطيع كسب المعركة ضدهما إلا بالتفاهم مع العالم الإسلامي وشعوبه وأن رهانها على الأقليات كان رهانا خاسرا! وحاولت إيران في الشوط الأخير اتخاذ غزة بعد طوفان الأقصى ساحة لاختبار القوة وورقة تفاوض حول ملفها النووي وأرادها السنوار ومن معه معركة تحرير فتخلت عنه إيران ومحورها من أول إسبوع من العدوان الصهيوني على غزة! وأدرك السنوار أن إيران غدرت به وصرح بذلك لمن حوله! وها هي إيران تستجدي العالم الإسلامي للوقوف معها بعد أن تخلت عنه وانحازت للحملة الصليبية خلال عشرين سنة من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢٠ ووقفت معه للقضاء على المقاومة ثم على ثورات شعوبه! وهي أحداث عاشتها الأمة وشعوبها وشاهدت أحداثها بالصوت والصورة حتى لا يأتي اليوم من يزور حقائق التاريخ وما زال ضحاياه شهودا ليجعل من عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وميليشيات القتل الطائفي الذين جاءوا على ظهر دبابة المحتل الأمريكي والروسي قادة للمقاومة والتحرير ! لقد عبر مصطفى دوغان في خطابه المفتوح هذا للرئيس الإيراني عن ضمير الأمة الحي الذي ظل يرفض الطائفية ويراهن على وحدة الأمة حتى عقدت إيران صفقتها الخاسرة لتكرر أخطاء التاريخ مرة أخرى كما حذر منها المفكر الإيراني علي شريعتي قبل الثورة الإيرانية ١٩٧٩م ومحمد حسين فضل الله بعدها إلا أن جينات العقل الصفوي تحمل في طيات ثقافتها الطائفية بذور فنائها كحركة ارتداد على الأمة كلما سنحت لها الفرصة!

أ.د. حاكم المطيري

35,059 Aufrufe • vor 6 Monaten

حرب الخليج الثالثة الأزمة والفرصة يخضع العالم الإسلامي - منذ سقوط الخلافة العثمانية حتى اليوم - للنفوذ الأوربي الأمريكي وسطوة حملاته العسكرية الصليبية التي تشن حروبها الاستعمارية الدينية على شعوبه وبلدانه شعبا شعبا وبلدا بلدا وتتخذ لكل حرب شعارا كاذبا لتبريرها كما فعلت في احتلال أفغانستان ٢٠٠١ ثم العراق ٢٠٠٣ ثم حرب إبادة غزة ٢٠٢٣ ثم هذه إيران - التي تخادمت معها طوال عشرين سنة وهي أكبر دولة في المنطقة - تصبح اليوم هدفا لها! لتؤكد الأحداث خلال مئة عام أن الدول القومية والوطنية التي أقامتها الحملة الصليبية على أنقاض الخلافة العثمانية لم تحقق لشعوب الأمة وأوطانها الأمن والاستقرار فضلا عن السيادة والاستقلال! وهي فرصة للمفكرين والسياسيين لإعادة النظر وإمعان الفكر في جدوى الدول الوظيفية في ظل عجزها التام عن حماية شعوبها وعن المحافظة على سيادتها إلا عبر ارتهانها للمحتل الأمريكي الأوربي والتبعية له! والبحث في خيارات أكثر جدوى تحمي المنطقة وشعوبها من الحروب الدائمة بسبب غياب الدولة المركزية! ولن يتحرر العالم الإسلامي من هذا النفوذ الغربي ولن يخرج من هذه الأزمة التاريخية إلا بالاتحاد واستعادة مشروع الأمة الواحدة والخلافة الراشدة!

أ.د. حاكم المطيري

48,054 Aufrufe • vor 6 Monaten

واشنطن وطهران ونهاية حلف الشيطان! ما يجري اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإيران هي إحدى أكبر عبر التاريخ المعاصر، التي يجب التذكير بها، والاستفادة من دروسها، في معرفة طبيعة الحملات الصليبية، ونقضها عهودها، وتحالفاتها، وكيف توظف الدول في العالم الإسلامي في حروبها الاستعمارية، حتى إذا حققت أهدافها قلبت لها ظهر المجن، وانقضت عليها، لتصبح هذه الدول نفسها من ضحياها بعد أن كانت من حلفائها، فلا تجد من يقف معها، ولا من يدافع عنها، لا من شعوبها، ولا من جيرانها! فقد تحالف الطرفان الأمريكي الإيراني للتعاون في احتلال أفغانستان ٢٠٠١م، ثم احتلال العراق ٢٠٠٣م، تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهو الشعار الذي اتخذ وسيلة للقضاء على كل من يقاوم المحتل الأمريكي الأوربي في العالم الإسلامي! وكانت المكافأة آنذاك تسليم إيران وميليشياتها ومحورها الحكم في العراق سنة ٢٠٠٤م، وإشراكها في حكم أفغانستان، ثم في لبنان، ثم في غزة ٢٠٠٦م! ثم تحالف الطرفان مرة أخرى بعد ثورات الربيع العربي ٢٠١١م، وشاركت إيران وميليشياتها كلا من روسيا وأمريكا وبريطانيا، في حصار الثورة في سوريا، والعراق، واليمن، وفتح الطريق لإيران وميليشياتها الطائفية لتكمل مهمتها الشيطانية في المنطقة العربية! وها هي اليوم تدفع ثمن خيانتها للأمة وشعوبها، على يد الحملة الصليبية نفسها، التي طالما خدمتها عشرين سنة، فلا يجد نظامها الإجرامي من يأسى عليه، وإن كانت الأمة وشعوبها ترثي للشعب الإيراني المغلوب على أمره! وهي نهاية تنتظر كل دولة ونظام حكم في العالم العربي والإسلامي يراهن على تحالفه مع الحملة الصليبية على حساب مصالح الأمة وشعوبها العليا، وقد تكرر هذا المشهد كثيرا وسيتكرر فالتاريخ يعيد نفسه، وذاكرة الأمة ووعيها الجمعي عصيانِ على النسيان، مهما حاول تضليلها أولياء الشيطان! ولن يكون سقوط النظام الإجرامي في طهران نهاية الصراع مع الحملة الصليبية بل قد تتحول إيران كلها إلى ساحة جهاد جديدة كما كانت أفغانستان! وعلى الأمة وشعوبها الاستعداد لمفاجآت التاريخ واقتناص فرصها ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ ..

أ.د. حاكم المطيري

42,042 Aufrufe • vor 1 Monat

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 Aufrufe • vor 4 Monaten

ما الذي يجري! باختصار ما يجري للمنطقة من تحولات كبرى هو نتيجة طبيعية لتراجع النفوذ الغربي (الأمريكي الأوربي الروسي) بعد هزيمته في تركيا سنة ٢٠١٦ وأفغانستان سنة ٢٠٢١ وسوريا سنة ٢٠٢٤ وهو نهاية لحكم الأقليات الطائفية والحزبية والأسرية التي جاء بها المحتل الغربي - وانحازت إلى حملته الصليبية التي شنها منذ ١٩١٤م على الخلافة العثمانية - لضمان خرائط سايكس بيكو ودولها الوظيفية! لقد استعادت الأمة وشعوبها في تركيا وأفغانستان وسوريا السلطة وحررت دولها من المحتل ومن حكم الأقليات والنخب الوظيفية الاستعمارية التي فرضها وهو ما سيحدث قريبا في كل دول المنطقة! فلن تبقى أي حكومة لا تمثل الأكثرية وستزول كل أنظمة الحكم الأقلية سواء كانت جمهوريات طائفية أو حزبية أو ملكيات وراثية أسرية أو أنظمة تحكمها الأقلية العسكرية ! إنها عودة الأمة وشعوبها من جديد بعد مئة عام من هزيمتها وغيابها عن الحكم وهو ما أدركه الغرب اليوم الذي يحاول إقامة علاقات جديدة مع شعوب المنطقة ليحافظ على ما بقي له من نفوذ دولي قبل أن يرحل نهائيا خلال العقد القادم!

أ.د. حاكم المطيري

44,060 Aufrufe • vor 1 Jahr

صح النوم! عشرون سنة والشعب الأفغاني يخوض وحده أطول حرب وأشرسها من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢١ ضد غزو الحملة الصليبية لاحتلال أفغانستان الذي شاركت فيه ٤٠ دولة من دول حلف النيتو وغيرها ظلما وعدوانا لم نسمع من أحد من هذه النخب والجماعات الإسلامية وعلمائها وهيئاتها وخطبائها ودعاتها كلمة واحدة تدعو لنصرتهم وتوجب ذلك على الأمة وشعوبها وتعد من تخلى عنهم منافقا! فما إن شنت الولايات المتحدة حربها على النظام الإيراني - الذي طالما تخادم معها في احتلال المنطقة - للضغط عليه في مفاوضات الملف النووي حتى صحا هؤلاء فجأة من سباتهم بعد نصف قرن من نومهم في كهوف أحزابهم وجماعاتهم! وأدركوا أن هناك حملة صليبية تحتل العالم الإسلامي منذ سقوط الخلافة العثمانية! وقواعد عسكرية لها في المنطقة منذ احتلالها! والتي طالما دافعوا عن وجودها كحق للدول بحماية أمنها الوطني! وأن وجودها لا يتنافى مع سيادتها في ظل نظام دولي يمثل عند هذه النخب والجماعات الشرعية الدولية! فقط من أجل النظام الإيراني جعلوا العالم فسطاطين: فسطاط إيمان يقوده ولي الإمام المعصوم في طهران! وفسطاط كفر يقوده ترامب والمسيح الدجال! وفسطاط نفاق يضم كل العالم الإسلامي وشعوبه ودوله التي لزمت الحياد مع تعرضها للقصف الإيراني الصهيوني!

أ.د. حاكم المطيري

29,577 Aufrufe • vor 5 Monaten

حروب القرصان الأمريكي من قصف مطار أبو ظهور في #سوريا اليوم هو الكابوي الأمريكي عبر المحتل الصهيوني ذراعه في المنطقة! وهو نفسه من يحاصر دول الخليج ومضيق هرمز منذ شهور !ً وهو من حاصر #غزة وقصفها وأباد أهلها طوال ثلاث سنوات! هذه هي الحقيقة التي يجب على الأمة ودولها وشعوبها مواجهتها بكل صدق وشجاعة ومسئولية! فاتخاذ واشنطن إسرائيل قفازا ليدها الملطخة بدماء شعوبنا وبندقية مأجورة لقتلنا وحصارنا يجب أن ينتهي ويجب أن نواجه العدو الحقيقي وجها لوجه وأن نضعه على الطاولة بعد أن كان خلفها وتحتها! وكما يقول المثل الشعبي (تهمز رأسي وأنت بلاه)! فمناشدة واشنطن كوسيط أو حليف للتدخل لمنع إسرائيل من عدوانها - الذي تشنه بأمر واشنطن - ليس دبلوماسية سياسية بل سذاجة وعجز وخور! وقصف مطار أبو ظهور اليوم رسالة من واشنطن لسوريا وتركيا تأتي في سياق حصار دول المنطقة كلها من الخليج العربي شرقا إلى البحر الأبيض المتوسط غربا وإخضاعها للقرصان الأمريكي الذي لا يرى في الشرق الأوسط ودوله وشعوبه إلا سوقا لمصانعه وشركاته وطرقا لتجارته وقواعد لجيوشه للسيطرة والتحكم في العالم!

أ.د. حاكم المطيري

31,891 Aufrufe • vor 10 Tagen

الأسلوب المهين الذي تعامل به ترامب ونائبه مع زيلينسكي، وصولًا إلى طرده من البيت الأبيض كما أعلنت المتحدثة الرسمية، كان لحظة صادمة ستجعل قادة العالم الذين تدعوهم واشنطن لزيارتها يفكرون الف مرة قبل التوجه اليها . والصورة التي ظهرت فيها السفيرة الأوكرانية في واشنطن، التي لم تستطع إخفاء دموعها وهي ترى رئيس بلادها يُهان أمام الجميع، جسّدت مشهدًا أقسى من أي تصريح. اما المسؤولون الأوروبيون الذين سارعوا للتعبير عن الخذلان من السلوك الأمريكي اتجاه الرئيس الاوكراني، لا يغير من الحقيقة ومفادها: أوكرانيا ومعها اوربا تُركت وحدها في مواجهة روسيا. الدرس لنا في العراق: •لا تبنوا حساباتكم على “ضمانات” الحلفاء، فحين يتغير ميزان المصالح، ستجدون أنفسكم وحدكم. •الدول تُدافع عن مصالحها، لا عن “الولاءات”. •القوة الحقيقية ليست في دعم الآخرين لك، بل في امتلاكك لمصادرها. #أوكرانيا_المخذولة #السياسة_مصالح_لا_تحالفات #العراق_أولًا

مشعان الجبوري

34,295 Aufrufe • vor 1 Jahr

الحشاشون الجدد ودعاة الفتنة! عداء الأمة وشعوبها للنظام الإيراني الإجرامي وعصاباته ليس لأسباب طائفية أو قومية كما يروجه أولياؤه اليوم! فقد غضت الأمة وشعوبها بصرها عن جرائم إيران وميليشياتها الطائفية وتعاونها مع المحتل الأمريكي في أفغانستان ٢٠٠١ ثم في العراق ٢٠٠٣ ووقف بعدها السوريون والأردنيون وشعوب الأمة ودولها مع المقاومة الفلسطينة واللبنانية وحزب الله في حربهم ضد المحتل الصهيوني ٢٠٠٦ ثم في حرب ٢٠٠٨ وعمت المظاهرات العالم العربي والإسلامي مؤازرة لهم، حتى كان خطيب الحرم المكي يدعو لهم بالنصر كل جمعة، وحتى لم يبق بيت في سوريا والشام كلها لم يرفع صور حسن نصر الله ويهتف له! وبادر العرب إلى إعمار لبنان وغزة بعد الحربين ولم ينظروا إلى المقاومة نظرة طائفية ولم يحملوا حسن نصر الله وزر جرائم إيران وميليشياتها في العراق ظنا منهم أنه بريء منها! فلما تمكن هو وحزبه والنظام إيراني الإجرامي من رقاب السوريين سنة ٢٠١٣ فإذا هو لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة! ففعل بهم أشد مما فعل العدو الصهيوني في أهل فلسطين! واستعان عليهم بالمحتل الروسي وبالحصار الأمريكي! وإذا هو وحزبه مع المحتل الروسي يفتك بالملايين التي هتفت له قبل خمس سنوات قتلا وحرقا وتفجيرا وقصفا ودفنا لهم وهم أحياء، كما هو موثق وشاهده حينها العالم عبر الفضائيات بالصوت والصورة مدة ١٤ عاما - تماما كما فعل بابك الخرمي وحمدان القرمطي وإسماعيل الصفوي - فإذا السوريون بين قتيل وجريح ومهجر في مذابح ومشاهد لن تنساها الأمة ما بقي الليل والنهار ! واستفاقت الأمة وشعوبها التي لا تعرف الطائفية بفطرتها على هول الأحداث وأنها كانت مخدوعة بشعارات المقاومة الإسلامية! وأن حركة الردة عليها من الأحزاب الباطنية مع المحتل الأمريكي الروسي كانت أشد خطرا من الحملة الصليبية نفسها! وأن شعار المقاومة هو نفسه شعار الغدر والخيانة والخنجر الذي طعنها من الخلف وهي تواجه الاحتلالين الأمريكي في العراق والروسي في الشام! فمن يدعو الأمة إلى نسيان حاضرها القريب ونسيان ملايين القتلى والمهجرين في الشتات والوقوف مع الحشاشين والقرامطة الجدد ليعيدوا عليها الكرة مرة أخرى! إنما يدعوها إلى خندق الردة ونصرة أكابر مجرميها وإلى تكرار المشاهد مرة أخرى واستباحة جزيرة العرب والحرمين الشريفين كما استباحوا العراق والشام! إن من لم يستفق بعد جريان دماء أهل العراق أنهارا سنة ٢٠٠١ ثم دماء أهل الشام سنة ٢٠١١ لن يستفيق حتى لو رأى دماء أهل الخليج والحرمين تسيل بحارا ! ومن لم يستيقظ ضميره على صرخات حرائر العراق والشام وهن يستغثن العالم ويندبن أولادهن حاسرات الرؤوس حافيات الأقدام لن يستيقظ ضميره على صرخات حرائر جزيرة العرب! ولن تنخدع الأمة وشعوبها بشعار المقاومة الإسلامية الباطنية حتى يلج الجمل في سم الخياط (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فإن لدغ فليس بمؤمن! إن الأمة إنما تقف مع الشعب الإيراني المظلوم ضد العدوان الأمريكي الصهيوني وضد النظام الإجرامي الذي قتل من الإيرانيين أنفسهم خلال انتفاضتهم في يناير ٢٠٢٦ أكثر مما قتلهم العدو الأمريكي الصهيوني! ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ۝ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ [الممتحنة: ٨-٩]

أ.د. حاكم المطيري

81,564 Aufrufe • vor 5 Monaten