Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الأخ هو الحب و متسع الروح ، نصف أب و نصف صديق ، هو الكتف الذي نتكئ عليه إذا ما اشتدت الدنيا ، وهو في عين أخته ❤ (أمانٌ لا يشوبه خوف)

60,334 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لم يسقط اخلاقياً وإنساناً ودينياً أحد، كما سقط هذا الإخونجي الإرهابي المدعو عادل الحسني موفجه. الذي تجاوز كل حدود الأدب و الأخلاق و الشّرف و الرجولة، كيف لا و هو الذي لم يفجر في خصومتة فحسب وإنما أجرم فيها. و ها هو اليوم و على رؤوس الأشهاد يُشاهد و هو يكيل بمكيالين في قضيتين متشابهتين، و يتحدث عن الجرائم والقضايا الانسانية و الاخلاقية بانتقائية، وذلك حسب ما تمليه عليه عداواته و انتماءاته و أهدافه السياسية، لا حسب ما تمليه عليه القيم و الأخلاق و الشّرف و الدّين و الإسلام الذي يدّعيه. ولا نقول تجاه ما أقدم عليه هذا المجرم من سقوط أخلاقي في موضوع المدعو الجحافي الذي يجب أن تكتنفه السّرية و الستر، و أن يكون مكانه الطبيعي هي المحاكم و المؤسسات و الجهات الرسمية، و أن يفصل فيه القضاء، لا أن يكون مكانه هي مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات والقنوات المشبوهة. و أن يفصل فيه الحسني و أنيس منصور و الرحبي و الحارثي و جيش جرار من الملوّثين و المأجورين أمثالهم. إذا ما كان المدعو الجحافي مجرم مرة، فالإرهابي عادل الحسني مجرم ألف مليون مرة..

عبدالله الجعيدي

21,924 görüntüleme • 4 ay önce

والله لولا رحمة ربي و ستره و توفيقه و تدبيره .. لكنت في حال لا تسرُّ لا عدواً و لا صديقاً .. قبل خمس سنوات كنت في لبنان لعمل مقابلات وظيفية لاختيار الشيف الذي سيصبح ذراعي في شركة ستؤسس عشرات العلامات التجارية .. أول متقدم قابلته ، هو أول من استبعدته ! بدون الدخول في التفاصيل .. وقع الاختيار عليه بعد استبعاده بشكل مطلق ، ليس ذكاء منّي و لا عبقرية و لا نظرة .. بل والله العظيم لم أتذوق من يده أي شيء .. لكن الظروف و الأقدار بمشيئة الله قادتني لأن أختاره و أنا في " بيروت " المليئة بأمهر الطهاة .. الشيف محمد طالب الذي وفقني ربي باختياره بعدما كان أول المستبعدين ، أسس لي قائمة طعام سفرة فايزة اللبناني الذي أصبح في فترة قصيرة أشهر و أنجح مطعما لبنانياً في المنطقة الشرقية بفضل من الله وحده .. و هو الذي طوّر أصناف " كشنة " بعد استحواذنا عليه .. و هو من أسس عراج ، هراج ، عجاج ، فناتك عمران ، دعبول ، عندل ، لفيفة … و الكثير الكثير من النجاحات التي لا حصر لها .. اليوم نحتفل في " إبهام " بحصوله على شهادة الطهاة المبتكرين الفرنسية ، مع الميدالية الذهبية .. و التي حصل عليها بعد فترة طويلة من متابعة المنظمين لأعمال الشيف محمد و ابداعاته .. يقول الناس : مبدع حمد و ذكي في اختيار الطهاة ! و أنا أقول .. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .. الحمدلله الذي رزقنا و وفقنا و ستر علينا و أحسن تدبيرنا .. الحمدلله على نعمه الكثيرة .. الحمدلله على نعمة الأخ و الصديق الشيف المبدع محمد طالب الذي كان و لا زال أحد أهم و أبرز أسباب نجاحي بعد توفيق الله ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

1,458,002 görüntüleme • 2 yıl önce