Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الإخوان الظراطون كانوا يتدربون في رابعة، لا لقتالٍ أو مواجهة، بل ليميتوا المصريين ضحكاً على سخافة تدبيرهم وعظيم فشلهم. #حقيقي_مش_ظرط

38,465 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تصريحات محمد صلاح الأخيرة بعد استبعاده من تشكيلة ليفربول الأساسية تحمل – للأسف – عددًا من المفاهيم الخاطئة. فكثيرًا ما نرى موظفين أو مسؤولين يَمُنّون على المؤسسة بما قدموه لها، وكأنهم كانوا يعملون تطوّعًا أو إحسانًا. والحقيقة أن العلاقة المهنية واضحة: أداء مقابل أجر، وعطاء مقابل مسار مهني وتطوير مستمر للقدرات. ولذلك، فإن قرار المؤسسة – أيًّا كانت – بإيقاف خدمات أحد عناصرها أو تقليص دوره لا يُعد خيانة ولا جحودًا، بل هو جزء من طبيعة العمل الاحترافي حيث تُتخذ القرارات بناء على مصلحة الفريق أو المنظمة، وليس على الاعتبارات العاطفية. كما أن الزمن عامل حاسم لا يمكن تجاهله؛ فلا أحد مخلّد في موقعه، ولا لاعب أو موظف أو مدير يبقى في ذروة مستواه مدى الحياة. فكل إنسان، وكل وظيفة، بل وكل مؤسسة لها دورة حياة محددة. ومثلما يتقبّل الإنسان المحترف صعوده تحت الأضواء، عليه أيضًا أن يتقبل لحظة الأفول حين تحين. لذا غير مقبول أن يعتقد أي "محترف" أن من حقه البقاء في القمة إلى ما لا نهاية، أو أن استبعاده يُعد تقليلًا من تاريخه أو مكانته. الاحتراف الحقيقي لا يُقاس فقط بالأداء في الوظيفة، بل أيضًا بالقدرة على التعامل الناضج مع التحوّلات، والتكيّف مع الزمن، وتقبّل القرارات المهنية دون حساسية أو شخصنة. هذا لا ينفي محبتنا لمحمد صلاح، ونتمنى له تجاوز هذه المرحلة، كما نتمنى أن يعود رمزًا للقيم النبيلة والانتماء الصادق لقضايا أمته ووطنه. #محمد_صلاح #كأس_العرب Mohamed Salah

Mourad Aly د. مراد علي

46,207 просмотров • 10 месяцев назад

مقولة شائعة «المصريين أشدّ قسوةً على بعضهم في الغربة»! عبارة طالما استوقفتني وبدت لي مبالَغًا فيها. غير أنّ التجربة، والصراحة الواجبة، تفرض الاعتراف بوجود خللٍ حقيقي في سلوك شريحة منا خارج مصر. ففي الوقت الذي نلحظ فيه قدرًا كبيرًا من السند والتكافل بين جاليات أخرى – كالفلسطينيين أو السودانيين أو اليمنيين – نرى، مع الأسف، أن بعض المصريين لا يكتفون بعدم الدعم، بل يتحولون أحيانًا إلى عائقٍ أمام بعضهم البعض. ويزداد الأمر سوءًا حين يتبوأ أحدهم موقعًا أو منصبًا، فيسعى إلى إقصاء مصريين من حوله بدل أن يكون عونًا وسندًا لهم. وما يضاعف مرارة المشهد أن هذا السلوك لا يقتصر على غير المتدينين، بل سُجِّلت له حالات – محدودة لكنها قائمة – بين بعض المتدينين، بل وبعض المنتمين إلى التيار الإسلامي، ممن ذاقوا الاضطهاد بأنفسهم، ثم قصروا في مساندة /أو أسهموا في تعطيل غيرهم من المضطهدين عن نيل حقوقهم. فما جذور هذة الظاهرة؟ - هل هي نتاج قهرٍ طويل جعل كثيرين يرون الآخر تهديدًا لا سندًا؟ - هل هي ندرة الفرص والذهنية الصفرية التي ترسّخ لدى البعض أن نجاح غيره يعني بالضرورة فشله؟ - أم هو خوفٌ مرضي على الرزق والمكانة وضعف يقين؟ - أم هو غيابٌ مزمن لثقافة العمل الجماعي والثقة المتبادلة؟ لسنا - كمصريين- أسوأ من غيرنا، ولسنا محكومين بهذا السلوك إلى الأبد. لكن التغيير يبدأ من الصدق مع النفس، ومن الجرأة على فتح الملفات المؤلمة، لا دفنها تحت المجاملات.

Mourad Aly د. مراد علي

25,467 просмотров • 8 месяцев назад