Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الأربعيني والخمسيني حينما يعدد -غالبا- فهو يبحث عن الهدوء والسعادة #التعدد

22,243 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما رأيكم؟ امرأة تشجع الرجال على التعدد، وخاصة إذا انشغلت زوجاتهم بالأبناء، أو قَلّتْ عنايتهن بأنفسهن، أو ظهرت عليهن علامات الشيخوخة، أو ساءت أمزجتهن، وزادت شراستهن، وتغيرت طباعهن، وترى أن الرجل جذاب، متجدد الشباب، ولا يشيب ولو شاب. شخصيّاً أؤيد التعدد من دون تلك الأسباب، وقد يعدد الرجل وزوجته صبية باهرة المزايا والسجايا، وقد تكون زوجته الثانية متواضعة المزايا والسجايا. إذَنْ لماذا يعدد الرجل وزوجته صبية باهرة المزايا والسجايا؟ يعدد لأن قلبه الواحد، لا يصبر على طعام واحد، وتلك فطرة الواحد، في قلب كل واحد، وليس غير واحد، من بين ألف واحد، يرضى بحب واحد، وما الرجال بواحد، فواحد عن نصف واحد، وواحد عن واحد، وواحد عن ألف واحد، ويا ويل واحدة وواحد، يعارضان الواحد، ويلزمان الواحد، بلبس ثوب واحد. 😄 وقبل كل شيء وبعده لا بد أن يكون المعدد راغباً في التعدد، وقادراً عليه، أما الذين يعددون لأن الناس تقول له عدد فهذا يفشل في الغالب، ويظلم الزوجتين أو إحداهما، وقد يخسرهما معاً. قال قدموس: للتعدد المثالي رجال ناجحون من طراز خاص يتصفون بقوة الشخصية، والرزانة العقلية، والسلامة النفسية، واليد السخيّة، ولديهم قدرة مالية وبدنية وسياسيةودهائية.
2:47

Sensitive content

ما رأيكم؟ امرأة تشجع الرجال على التعدد، وخاصة إذا انشغلت زوجاتهم بالأبناء، أو قَلّتْ عنايتهن بأنفسهن، أو ظهرت عليهن علامات الشيخوخة، أو ساءت أمزجتهن، وزادت شراستهن، وتغيرت طباعهن، وترى أن الرجل جذاب، متجدد الشباب، ولا يشيب ولو شاب. شخصيّاً أؤيد التعدد من دون تلك الأسباب، وقد يعدد الرجل وزوجته صبية باهرة المزايا والسجايا، وقد تكون زوجته الثانية متواضعة المزايا والسجايا. إذَنْ لماذا يعدد الرجل وزوجته صبية باهرة المزايا والسجايا؟ يعدد لأن قلبه الواحد، لا يصبر على طعام واحد، وتلك فطرة الواحد، في قلب كل واحد، وليس غير واحد، من بين ألف واحد، يرضى بحب واحد، وما الرجال بواحد، فواحد عن نصف واحد، وواحد عن واحد، وواحد عن ألف واحد، ويا ويل واحدة وواحد، يعارضان الواحد، ويلزمان الواحد، بلبس ثوب واحد. 😄 وقبل كل شيء وبعده لا بد أن يكون المعدد راغباً في التعدد، وقادراً عليه، أما الذين يعددون لأن الناس تقول له عدد فهذا يفشل في الغالب، ويظلم الزوجتين أو إحداهما، وقد يخسرهما معاً. قال قدموس: للتعدد المثالي رجال ناجحون من طراز خاص يتصفون بقوة الشخصية، والرزانة العقلية، والسلامة النفسية، واليد السخيّة، ولديهم قدرة مالية وبدنية وسياسيةودهائية.

فواز اللعبون 🇸🇦

120,556 views • 1 year ago

#مرصد_هاوي : ما قاله #صارم ليس «تربية» ولا «هيبة أخوّة» .. بل هو تطبيع للعنف و إعادة تسويق للإذلال باسم الطاعة. حين يقول له اخاه : «نفّذ بلا سؤال .. و لو اعترضت أُجلدك» .. فهو لا يتحدث عن أخٍ قوي ،بل عن شخص لم يشفَ من قهرٍ قديم. من لا يستطع مواجهة التعنيف داخل بيته .. ينتقم خارجه ، و يحوّل المساحات إلى ساحات جلد ،و الناس إلى أهداف ، و الوطنية إلى تهمة. لهذا يهاجم المدافعين عن وطنهم ، و يسميهم «#وطنجية» ، لأن الوقوف بثبات يذكّره بضعفه ، و الانتماء يفضح هشاشته. #صارم لا يتحدث عن قوة ولا عن انضباط .. هو فقط يبرّر التعنيف الذي يعاني منه ، و يقدّم الإذلال بوصفه فضيلة ، و يخلط بين الطاعة و فقدان الكرامة. من يرى الاعتراض جريمة ، و السؤال وقاحة ، و يهدد بالجلد لمجرد الشرح ، لا يطلب حقاً ولا نظاماً .. بل يبحث عن خضوع يعوّض به ضعفه. هذا ليس نموذج قيادة ،و لا أخوّة ، ولا مفكر .. هذا عقل مأزوم يخاف النقاش ، و يعجز عن الإقناع ، حين يستبدل العقل بالسوط و الرأي بالترهيب. الزبدة : من يُطالب بالطاعة تحت السوط ، و يخلط الرجولة بالإذلال ، و يتخذ شماعة « المفكر » هدفاً له لأنه عاجز عن أن يعيش واقعه بكرامة ، لا يقود أحداً لأن من يخلط الطاعة بالإذلال ، و يُطلب الولاء تحت التهديد ، و يهاجم الوطنيين لأنه لا يحتمل قوتهم ، لا يمثّل قوةً و لا رأياً .. بل يمثّل عقدته المخزية فقط.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

58,423 views • 7 months ago

قبل عشر سنوات، ظهر مقطع لرجلٍ رثّ الثياب، يتحدث الإنجليزية بطلاقة رغم كبر سنّه. وقتها بحث عنه مراسلنا في MBC في الجنوب، عبد الله الشهري، وأعدّ عنه تقريرًا. كان الناس ينظرون إلى هندامه وعدم ترتيبه لنفسه، فيذكّرك ذلك بفوضى المبدعين. سعيد القحطاني هو عميد طيّار في القوات الجوية الملكية، وبعد تقاعده عاد إلى سراة عبيدة، وعاد معها لممارسة ما يحبه منذ صغره، وهي الاختراعات التي تولّع بها منذ طفولته. ومن إخلاصه لشغفه، أنفق ما جمعه من تقاعده ليُشبع هوايته، وتلاحظ السعادة عليه أمام الكاميرا وهو يتحدث عن شيء يفعله وهو مغرم به. بعضنا مرّت عليه في حياته، أيام دراسته، مرحلة كان فيها يعرف أو سمع بطالبٍ مولعٍ بشيء كسعيد، ومتميّزًا بذكاء فوق غير العادي؛ بعضهم في الرسم، أو الرياضيات، أو الكيمياء، وغيرها. لكن ربما لعدم وجود مراكز تجذبهم، ذهب كلٌّ منهم يبحث عن رزقه في مكان بعيد عمّا يعشقه. فسعيد خُلق ليخترع، لكنه ترك ما يُبدع فيه، وتوجّه إلى السماء طيّارًا بحثًا عن الرزق. الإنسان ينجح إذا عمل شيئًا يحبه؛ فهو يمارس عمله وشغفه وعشقه، وهذه الخلطة هي التي تولّد المبدعين والمنتجين. حين تعمل في شيء تعشقه، لا تشعر بالوقت ولا يعتريك تعب أو جهد، تشعر براحة وأنت تنجزه، وكأن قلبك وعقلك قد توحّدا، فتتدفق الأفكار ويتفتّق ذهنك عن أفكار خلّاقة… ومن هنا يولد المبدعون ويبرز المتميّزون. فيصبح العمل في حياتك شغفًا تعيشه، لا واجبًا تؤديه، فتنجز وتتميّز بما تنتج، وأنت في حالة متعة. العمل إذا لم تحبه ولا يعبّر عن ما في نفسك، ولو أُعطيت مليون ريال راتبًا، فهو ليس مغريًا.

مساعد الثبيتي

425,857 views • 7 months ago