Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الأردن… خلال مقابلة تلفزيونية اعتيادية مع مدرب سابق للفنون القتالية قرر في منتصف الحديث القيام بحركة لم يتوقعها أحد. الجمهور أشاد بالمذيع الذي لم يضحك خلال هذه اللحظة.

927,599 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#عاجل القضاء على نائب قائد منطقة بنت جبيل في حزب الله 🔸قامت طائرات سلاح الجو بتوجيه من القيادة الشمالية بالقضاء على الإرهابي المدعو ناصر عبد العزيز رشيد، نائب قائد منطقة بنت جبيل في منظمة حزب الله الإرهابية، يوم أمس (الجمعة). وكان الإرهابي قد روّج وأشرف على تنفيذ عمليات إرهابية من منطقة بنت جبيل ضد مواطني دولة إسرائيل. 🔸تواصل قوات جيش الدفاع عملياتها المحددة في جنوب لبنان حيث عثرت الفرقة 36 ودمرت العديد من الوسائل القتالية، بما في ذلك منصة متعددة القذائف الصاروخية ومنصة إطلاق صواريخ كورنيت كانت جاهزة للإطلاق نحو بلدات الشمال، بالإضافة إلى صواريخ ومعدات قتالية أخرى. 🔸كما وجهت قوات اللواء 188 طائرات لمهاجمة منصة إطلاق قذائف استخدمت في وقت سابق لاستهداف القوات. لم تقع إصابات نتيجة هذه الهجمات. 🔸عثرت قوات الفرقة 98 ودمرت خلال الساعات الماضية مستودعات أسلحة أثناء العمليات في جنوب لبنان، بما في ذلك أسلحة وصواريخ مضادة للدبابات ومعدات عسكرية أخرى. 🔸في غارات سلاح الجو خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية تم تدمير مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ عديدة تابعة لحزب الله والتي كانت موجهة نحو الأراضي الاسرائيلية، وقد أُطلقت منها صواريخ خلال الساعات الماضية باتجاه بلدات الشمال.

افيخاي ادرعي

313,046 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الفيديو يوثق واحدة من أشهر وأذكى عمليات إيصال الرسائل السرية في التاريخ العسكري، وبطلها الطيار في البحرية الأمريكية جيرميا دنتون خلال حرب فيتنام. في يوليو 1965 أُسقطت طائرته فوق فيتنام الشمالية وأُسر، ليقضي ما يقارب ثماني سنوات كأسير حرب، تعرض خلالها للتعذيب وفترات طويلة من العزل الانفرادي. في مايو 1966 أجبره آسروه على الظهور في مقابلة تلفزيونية ضمن حملة دعائية هدفت إلى إظهار أن الأسرى الأمريكيين يتلقون معاملة جيدة. وخلال المقابلة تحدث دنتون عن توفر الطعام والملابس والرعاية الطبية، كما كان مطلوباً منه. لكن ما بدا للمشاهدين مجرد رمش متكرر بسبب أضواء التصوير لم يكن عفوياً. فقد استغل دنتون الفرصة لتمرير رسالة سرية مستخدماً شفرة مورس، حيث أخذ يرمش بعناية ليهجئ كلمة واحدة: T-O-R-T-U-R-E أي: «تعذيب». وعندما وصلت المقابلة إلى الاستخبارات البحرية الأمريكية وفُكّت الشفرة، أصبحت هذه الرسالة أول تأكيد واضح تتلقاه الولايات المتحدة من داخل الأسر بأن أسرى الحرب الأمريكيين في فيتنام الشمالية كانوا يتعرضون للتعذيب. تحولت تلك الرمشات القليلة إلى واحدة من أشهر رسائل المقاومة والصمود في تاريخ أسرى الحروب، وأصبحت مثالاً على الشجاعة والقدرة على إيصال الحقيقة. دنتون لم يكتفِ بإرسال كلمة “TORTURE”، بل أظهر أيضاً تحدياً لآسريه عندما قال خلال المقابلة: «مهما كان موقف حكومتي فأنا أؤيده بالكامل»، رغم علمه أن ذلك قد يعرضه لمزيد من العقاب.

عبدالعزيز كركدان

88,433 görüntüleme • 2 ay önce

رجل قام بخدعة... وكسب 3856 دولاراً في 3 ساعات فقط! شاب من بكين (33 عاماً) حوّل خدعة بسيطة إلى آلة لضخ الأموال وخدع النظام الجميع ليثبت، لم يستخدم معدات باهظة الثمن، ولا فريقاً من المبرمجين. كل ما احتاجه كان: - اشتراكاً شهرياً في منصة ذكاء اصطناعي من Anthropic - قناة على TikTok و YouTube و Kick. - فتاة ذكاء اصطناعي لم تكن موجودة أبداً! - ملابس فتاة وخلفية خضراء. ثم أنشأ الشاب فتاة افتراضية متكاملة، التي قامت بأدوار متعددة في الوقت الفعلي: - تعديل مظهره إلى فتاة - تغيير الخلفيات - التحكم في الصوت - وحتى ترجمة وتعديل اللغة التي تتحدث بها!، متجنبًا أنظمة كشف التلاعب على المنصات. النتيجة؟ - بعد 10 دقائق فقط من البث المباشر بشخصية الفتاة، جاء أول تبرع بقيمة 55 دولاراً من متابع. - بعدها أعجب الرجال بهذه الفتاة الوهمية لدرجة أن تدفق التبرعات لم يتوقف. - خلال 3 ساعات فقط جمع 3856 دولاراً. - أكبر تبرع فردي وصل إلى 500 دولار من أحد المتابعين! الأذكى انه اعتمد على 10 مجلدات مخصصة تحتوي على أدوات وأنظمة سير عمل آلية، مكنته من تشغيل البث تلقائياً والتفاعل مع الجمهور دون أي تدخل بشري حقيقي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

42,796 görüntüleme • 2 ay önce

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,702 görüntüleme • 2 ay önce

أغادر الدوحة جسدًا، لكنها لا تغادرني. 🇶🇦🇦🇪 رمضان.. العيد.. المطر.. وغيرها من تفاصيل.. ستبقى هذه التجربة، والأيام.. أمرًا اتحدث فيه دائمًا. لم تكن التجربة بالأمر الهيّن.. هي الحرب.. أكثر من ٤٥ يومًا، مداخلات.. تغريدات.. فيديوهات.. جميعها حاولت فيها رصد المشهد.. تحليله.. الرد على ادعاءات.. تقديم معلومة للمشاهد.. فقيمة المعلومة في مشاركتها. قبل كل شي. شكرًا للقوات المسلحة القطرية.. ودفاعاتها الجوية، وأبطالها.. ورجالها.. على حمايتنا.. وصدّ العدوان.. وللداخلية القطرية على استمرارها في إشعارنا بوجود أي خطر.. وتأمينها الحياة في قطر.. والجهات كافة.. التي عملت جاهدةً في توعية المجتمع، وإرشاده في فترة كهذه. لم يدخروا الإخوة في قطر الشقيقة أي جهد ومساعدة في تقديمها لي، فشكري وتقديري عظيم جدًا للخارجية القطرية ولوكالة الانباء القطرية ولغيرها من الجهات التي تعاونت معي في هذه الفترة الغير قصيرة. امتناني عظيم جدًا، لدكتور ماجد الأنصاري على سعة صدره في الإحاطات.. سأفتقد كثيرًا يوم الثلاثاء. وإنّي لفخور جدًا بهذا الإنسان. كما أنني ممتن، لسعادة إبراهيم سلطان الهاشمي وفريق عمله.. لم تكُن ساعات الغداء تلك، ساعاتٍ عابرة.. فقد ملئت هذه الساعات قلبي، واستقرت في ذاكرتي.. ستبقى معي. الاخوة المتابعين، الذين حصل لي شرف متابعتهم ومعرفتهم في الدوحة.. جزيل الشكر لهم، على دعمهم كذلك.. ومعرفتي بهم، شرفٌ عظيم لي.. كما أنني ممتن، لوقتٍ ثمين قضيته بلقاء الدكتور عمر غانم.. و الدكتور مهند سلوم، والدكتور حيدر سعيد. لم تكُن لهذه التجربة أن تترسخ في داخلي، وتسمو قيمتها فيني لولا الوقت الثمين الذي قضيته في الاستماع اليهم والنقاش معهم. لقد منّوا عليَّ بأسبابٍ اخرى للعودة مرة أخرى إلى الدوحة.. أما الأيام هذه، فقد شاركني فيها الزميل صابر أيوب من التلفزيون العربي.. ومحمد أبونصيره.. واللذان كانا خير عونٍ لي في هذه الأيام.. لم تكن لهذه التغطية الاستثنائية أن تتحقق.. لولا تواجدهما، والأحاديث الجانبية الكثيرة، والتحليلات التي كنا نتناولها سويةً.. ولا يزالان حريصان على بقائي لفترة أطول.. أو كما يقولان، نحن بانتظار مكتب الدوحة، وبانتظار تسلّمك له. ارجو أن أكون قد وفِّقت في التغطية، في نقل الاحداث تلفزيونيًا، في سردها كتابيًا، وفي الحديث عنها من خلال الفيديوهات التي قمت بالعمل عليها. وارجو أن أكون قد قدمت صورة طيبة، عن الصحفي الإماراتي الخليجي، الغيور على دولته وعلى خليجه العربي 🇦🇪. حفظ الله دولة الإمارات، ودولة قطر، وخليجنا العربي.

عيسى المرزوقي

84,778 görüntüleme • 3 ay önce

كلٌّ يقرأ التاريخ من زاويته، وقد سمعت مؤخراً من يتحدّث عن #مصر وثورة 23 يوليو عام 1952، وكأن مصر في تلك الفترة لم تكن في أوجها. لكنني أحتفظ في قلبي بصورة لا تُمحى عن تلك الحقبة، في عهد الرئيس #جمال_عبدالناصر. فرأيت أن أشارك تجربتي الشخصية، لا من خلال ما قرأته، بل مما عشته بنفسي، وشهدته بعيني. أشارككم هذا الفيديو الذي يعيدني إلى أول زيارة لي إلى #القاهرة في عام 1968، المدينة التي فتحت لي قلبها منذ اللحظة الأولى. رأيتها آنذاك في قمة ألقها وأناقتها. شوارعها تُغسل كل صباح، أرصفتها نظيفة، مبانيها شامخة، ومقاهيها تعجّ بالحياة والنقاشات الراقية. ولا أنسى مقهى #چروبي الذي بهرني بأناقته—مما تمكنت من رؤيته من بعيد—وأسلوب خدمته، ووقار العاملين فيه. بدوا لي كأنهم نُدُل في صالونات النخبة الأوروبية، بل كأنهم لوردات إنجليز يرتدون البدلات الرسمية ويُقدّمون القهوة بابتسامة ورقيّ نادر. كانت القاهرة آنذاك مدينة للذوق، والثقافة، والنظام، وكان لها طابع لا يُنسى. قد يختلف البعض في تقييم تلك المرحلة، لكن من عايشها كما عايشتها لا ينسى جمال مصر، وأناقة ناسها، وهيبة دولتها. هذه هي مصر التي أعرفها، وأحبها، والتي بقيت في الذاكرة بكل فخر وحنين.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

19,941 görüntüleme • 1 yıl önce

عام 2014، شهدت مدينة الموصل واحدة من أكثر اللحظات الصادمة في تاريخ العراق الحديث. عملية نوعية باستخدام صهريج مفخخ قاده " ابو عمر الجزراوي" استهدف تجمعات تابعة للقوات الحكومية قرب فندق الموصل، في سياق الهجوم الواسع الذي سبق انهيار المدينة. العملية، التي حملت اسم “أسد الله البيلاوي ” بحسب ما جرى تداوله آنذاك، وكانت هذه العملية اهم العوامل التي سرعت حالة الانهيار والفوضى داخل القطعات العسكرية. خلال ساعات، تفككت خطوط الدفاع، وعمّت حالة ذعر غير مسبوقة، حيث انسحب عشرات الآلاف من الجنود من مواقعهم، وتخلّى كثيرون عن زيّهم العسكري وسلاحهم في محاولة للفرار وسط المدينة. سقوط الموصل كشف هشاشة المنظومة العسكرية والأمنية في ذلك الوقت، وأظهر أن السيطرة على الأرض لم تكن قائمة على توازن حقيقي. وبعد أسابيع قليلة، ومع اتساع رقعة المعارك، جاء تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ليغيّر مسار الصراع، بعدما تبيّن أن الحكومة العراقية غير قادرة على الصمود عسكريًا دون الغطاء الجوي والدعم الخارجي. 2014 لم يكن مجرد تاريخ سقوط مدينة، بل نقطة تحوّل أعادت رسم المشهد العراقي سياسيًا وعسكريًا، وما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم.

PIC | صـور من التـاريخ

179,410 görüntüleme • 6 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 1 ay önce

🔴 رضيع سوري؟.. ظهور مثير للشك في مقابلة مع إسرائيلي #زمان_الوصل أثار فيديو بثته قناة إسرائيلية موجة من التساؤلات حول مصير طفل رضيع، ظهر في أحضان رجل إسرائيلي على الحدود السورية، وسط معلومات عن دخول أكثر من 1000 درزي إسرائيلي إلى الأراضي السورية خلال الأيام الماضية. المقطع، الذي انتشر بشكل واسع، وثّق لحظة مواجهة مباشرة وحرجة، عندما سأل المراسل الرجل: "هل هذا الطفل سوري وأنت من إسرائيل؟"، فتلعثم الأخير قبل أن يجيب: "هذا ابن أختي". الرد المرتبك والسياق غير الواضح للفيديو، أثارا شكوكًا واسعة: من يأخذ رضيعًا من أمه - حتى لو كانت قريبته - ويعبر به حدودًا خطرة مشيًا على الأقدام؟ كيف وصل الرضيع إلى يد هذا الرجل؟ وأين عائلته الحقيقية؟ مصادر ميدانية في الجنوب السوري لم تستبعد وجود حالات أخرى غير موثقة، وسط غياب الرقابة الدولية، والفوضى التي صاحبت اقتحام مجموعات إسرائيلية لمناطق حدودية بعد 15 تموز/يوليو.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

82,007 görüntüleme • 1 yıl önce

المحاكمة التي غيرت تاريخ الاحكام 12 يونيو 1994، نيكول براون سيمبسون "ممثلة أمريكية والزوجة السابقة للاعب كرة القدم أو.جيه" وجدوها مقتولة مع (صديقها) خارج منزلها في لوس أنجلوس. لم يكن هناك شهود، لكن الأدلة الرئيسية كانت الدماء والحمض النووي (DNA)، وقفاز في موقع الجريمة. كان سيمبسون هو المتهم، وبطبيعة عمله كلاعب مشهور وممثل، جعل القضية "محاكمة القرن". خلال اليوم 111 من المحاكمة (مرحلة عرض الأدلة). كانت هذه اللحظة مباشرة، وشاهدها الملايين استغل الادعاء وجود القفاز ليثبت أنه يخص سيمبسون، لكن الامر تحول إلى كارثة لهم. طلب المدعي من سيمبسون ارتداء القفازين، فبدا القفازان ضيقين،ولم تناسب يده، ولم يتمكنا من الغلق الكامل حول أصابعه، وقال جملة شهيرة غيرت تاريخ الاحكام بالكامل "If it doesn't fit, you must acquit" (إذا لم يناسب، يجب البراءة) تغير كل شئ حيث ركزت على "الإدراك" أكثر من الأدلة العلمية، وأدت إلى براءة سيمبسون وغيره الكثير طول الاعوام اللاحقة لانهم استغلوا الامر بثغرات مشابهة في الكثير من القضايا _____________ لاحقاً عام 2016 اكتشفوا أن محامي سيمبسون نصحه بوقف أدوية التهاب المفاصل (للروماتيزم) قبل أسابيع من حدث القفاز، مما أدى إلى تورم يديه وتصلب المفاصل، جاعلاً القفاز يبدو صغيراً.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

240,683 görüntüleme • 6 ay önce

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,152 görüntüleme • 3 ay önce

الصورة التي لم يرها الكثير.. قبل ما يقارب سنتين ونصف، ما زلت أتذكر ذلك اللقاء بكل وضوح، كوضوح الشمس. كنت أتجاذب أطراف الحديث مع د. حمزة الغامدي، الذي يظهر في مقطع الفيديو ، مستندًا على جهاز العلاج الإشعاعي. حينها، في مستشفى عسير المركزي، كان المشهد بسيطًا لكنه عميق الدلالة: د. حمزة متكئ على طاولة التمريض، التي تكون مرتفعة شيئما، بنفس الوضعية التي رأيتها اليوم تمامًا. تحدثنا يومها عن سؤالٍ ظل يراودنا بعد سنوات طويلة من الابتعاث: هل كان قرار عودتنا إلى عسير هو القرار الأمثل؟ ثم ساد لحظة صمتٍ قصيرة.. لأن الإجابة في ذلك الوقت لم تكن واضحة. لم تكن هناك أي بوادر تُشير إلى أننا سنرى قريبًا جهاز علاج إشعاعي حديث يخدم القطاع العام في المنطقة. كان مجرد التفكير بذلك يبدو كأحد مشاهد الخيال العلمي. قلت له حينها: "ما هو واضح أمامنا اليوم أننا يجب أن نعطي منطقتنا بإخلاص، ونقدّم أفضل ما لدينا،وسيسّر الله الأجمل في قادم الوقت" ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية تتغيّر..فقد شهدنا خلال ما يقارب سنتين ونصف قفزة استثنائية بقيادة صاحب المقولة الملهمة: "عندما يأتي الأمر للوطن، فالإتقان ليس أحد الخيارات، بل هو الخيار الوحيد." صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير اليوم، وأثناء زيارة فريقٍ متخصص من مستشفى الملك فيصل التخصصي لمركز الأورام، رأيتُ د. حمزة يشرح عن الجهاز الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والأول من نوعه في السعودية. وكان يتحدث عن كيف سيصبح مركز الأورام بجامعة الملك خالد مركزًا مرجعيًا في تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة. تذكرت تلك "التكيّة" قبل سنتين ونصف، وشعرت بفرحٍ حقيقي. فرحٌ لأن ما نراه اليوم هو ثمرة تمكينٍ حقيقي لشباب وشابات المنطقة؛ وعندما يُمكَّن أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة، فالمحصلة الوحيدة هي الإنجاز المذهل. والأجمل من كل ذلك، أن هذا الحراك أصبح نقطة جذبٍ للكفاءات. فخلال الزيارة، صادف أن أحد الزملاء كان للتو عاد إلينا قبل أسبوع مضى، بعد أن أنهى تدريبه التخصصي في العلاج الإشعاعي،وكان يسير معنا من موقعٍ إلى آخر، وترى الإبتسامة في عينيه، وفي عينيه بريق حماسٍ صادق كأنه يقول دون أن يتكلم: "كل تعب السنوات الماضية أريد أن أستثمره هنا، أبني، وأرد الجميل، وأشارك في تحقيق رؤية وطنٍ طموحٍ رسم ملامحها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، رؤية السعودية 2030."

Dr. Abdurahman Alloghbi د.عبدالرحمن اللغبي

390,089 görüntüleme • 9 ay önce

"الطقاقة نورة وعرس الجن" مسلسل #عرس_الجن يعرض على شاشا احداثه من قصة حقيقية ، تفاصيل القصة: في الكويت منطقة الصباحية عام 1997 كانت نورة لها شعبية كبيرة في الكويت وبسبب شعبيتها كانت تُطلب حتى من دول الخليج ، وفي يوم من الأيام جاء اتصال للفنانة نورة من إحدى العوائل وطلبوا منها أن تحضر عرس ابنتهم الذي كان في يوم الخميس الساعة العاشرة مساءً تحديداً في بيت يقع بمنطقة (الصباحية) واتّفقت العائلة مع نورة بمبلغ 500 دينار كويتي لإحياء العرس. في يوم العرس ذهبت الفنانة نورة مع فرقتها المكوّنة من 7 عضوات إلى بيت العائلة وكانت أجواء العرس جداً حماسية، ذهبت الفنانة نورة وفرقتها إلى أحد الغرف المخصّصة لهم ليتدرّبون، وعند حلول الساعة العاشرة بدأوا بالغناء وكان كل شيء طبيعي حتى حلول منتصف الليل. كانت بين كل أغنية وأخرى يبدؤون أهل العروس بإلقاء التحية على نورة وفرقتها، وفي استراحة الفنانة نورة تحدّثت إليها أحد عضوات الفرقة قائلة (نورة ماتحسين المعازيم فيهم شي غريب؟!) قالت نورة (ليش شفيهم؟) ردّت البنت (لاحظتي البنات اللي سلّموا علينا خدودهم خشن وبعد حسّيت بحرارة) الفنانة نورة توترت لكن ابتسمت وقالت (لا عادي مافي شي يمكن هذي خلقة ربي) ردّت البنت (اللي حسّيته مو طبيعي، وجوههم فيها شي غريب كأنه شوك). كانت نورة خائفة لكنها حاولت أن تتجاهل وأكملت الفرقة غناءها بشكل طبيعي حتى أصبحت الساعة بعد منتصف الليل. أصبحت الأجواء حماسية بشكل غريب، أي أن حماسهم غريب ومخيف لدرجة بدأت الأرض بالاهتزاز، فجأة في منتصف غنائهم لاحظوا شيء غريب. رأوا النساء المتواجدات في العرس لم تكن أرجلهم أرجل بشر (أرجل حيوانات) وفي هذه اللحظة ارتعبوا وبدأ صوتهم يرتجف أثناء غنائهم، قامت الفنانة نورة بأمر فرقتها بأن لا يتوقفوا حتى لا أحد يشعر بخوفهم وأكملوا وكأنهم لا يروا شيء إلا واحدة أُغمي عليها وهنا أصبحت الأجواء مشحونة فركضت إحدى المعازيم للمساعدة، قالت نورة (لا شكراً هي شوي تعبانة). أخذت الفنانة نورة البنت التي أُغمي عليها إلى الغرفة وقالت لها (تحمّلي شوي الحين راح نطلع بس كمّلي معنا عشان لا يحسّون ويأذونا) فردّت (انتي عرفتي احنا قاعدين مع منو؟) قالت نورة (أدري إنهم جن). عندها أكملوا الحفل حتى اقترب موعد أذان الفجر وهنا بدأ الجو يصبح أبرد بكثير، وفجأة انقطعت الكهرباء ومع انقطاعها انقطعت الأصوات وكان ظلام البيت مخيف، فبدأت الفرقة بالصراخ بشكل هستيري. مع صراخ الفرقة كانت نورة تقرأ القرآن بداخلها وتقول لا تصرخون هذه فرصتنا للهرب، بعدما هربوا من البيت رأوا رجل مسن عندما رآهم قال لماذا أنتم هنا؟ أو بالتحديد في هذا البيت. فقالت نورة: كنا نحيي عرس في هذا البيت. انصدم الرجل وقال: أي بيت؟ التفتت نورة وأشرت على البيت فانصدمت ورأت أن المكان فارغ ولا يوجد أثر لأي إنسان دخل هذا البيت من سنوات طويلة، ومن بعد هذه الحادثة اعتزلت الفنانة نورة وفرقتها وذاعت قصة "عرس الجن" في الكويت..
0:11

Sensitive content

"الطقاقة نورة وعرس الجن" مسلسل #عرس_الجن يعرض على شاشا احداثه من قصة حقيقية ، تفاصيل القصة: في الكويت منطقة الصباحية عام 1997 كانت نورة لها شعبية كبيرة في الكويت وبسبب شعبيتها كانت تُطلب حتى من دول الخليج ، وفي يوم من الأيام جاء اتصال للفنانة نورة من إحدى العوائل وطلبوا منها أن تحضر عرس ابنتهم الذي كان في يوم الخميس الساعة العاشرة مساءً تحديداً في بيت يقع بمنطقة (الصباحية) واتّفقت العائلة مع نورة بمبلغ 500 دينار كويتي لإحياء العرس. في يوم العرس ذهبت الفنانة نورة مع فرقتها المكوّنة من 7 عضوات إلى بيت العائلة وكانت أجواء العرس جداً حماسية، ذهبت الفنانة نورة وفرقتها إلى أحد الغرف المخصّصة لهم ليتدرّبون، وعند حلول الساعة العاشرة بدأوا بالغناء وكان كل شيء طبيعي حتى حلول منتصف الليل. كانت بين كل أغنية وأخرى يبدؤون أهل العروس بإلقاء التحية على نورة وفرقتها، وفي استراحة الفنانة نورة تحدّثت إليها أحد عضوات الفرقة قائلة (نورة ماتحسين المعازيم فيهم شي غريب؟!) قالت نورة (ليش شفيهم؟) ردّت البنت (لاحظتي البنات اللي سلّموا علينا خدودهم خشن وبعد حسّيت بحرارة) الفنانة نورة توترت لكن ابتسمت وقالت (لا عادي مافي شي يمكن هذي خلقة ربي) ردّت البنت (اللي حسّيته مو طبيعي، وجوههم فيها شي غريب كأنه شوك). كانت نورة خائفة لكنها حاولت أن تتجاهل وأكملت الفرقة غناءها بشكل طبيعي حتى أصبحت الساعة بعد منتصف الليل. أصبحت الأجواء حماسية بشكل غريب، أي أن حماسهم غريب ومخيف لدرجة بدأت الأرض بالاهتزاز، فجأة في منتصف غنائهم لاحظوا شيء غريب. رأوا النساء المتواجدات في العرس لم تكن أرجلهم أرجل بشر (أرجل حيوانات) وفي هذه اللحظة ارتعبوا وبدأ صوتهم يرتجف أثناء غنائهم، قامت الفنانة نورة بأمر فرقتها بأن لا يتوقفوا حتى لا أحد يشعر بخوفهم وأكملوا وكأنهم لا يروا شيء إلا واحدة أُغمي عليها وهنا أصبحت الأجواء مشحونة فركضت إحدى المعازيم للمساعدة، قالت نورة (لا شكراً هي شوي تعبانة). أخذت الفنانة نورة البنت التي أُغمي عليها إلى الغرفة وقالت لها (تحمّلي شوي الحين راح نطلع بس كمّلي معنا عشان لا يحسّون ويأذونا) فردّت (انتي عرفتي احنا قاعدين مع منو؟) قالت نورة (أدري إنهم جن). عندها أكملوا الحفل حتى اقترب موعد أذان الفجر وهنا بدأ الجو يصبح أبرد بكثير، وفجأة انقطعت الكهرباء ومع انقطاعها انقطعت الأصوات وكان ظلام البيت مخيف، فبدأت الفرقة بالصراخ بشكل هستيري. مع صراخ الفرقة كانت نورة تقرأ القرآن بداخلها وتقول لا تصرخون هذه فرصتنا للهرب، بعدما هربوا من البيت رأوا رجل مسن عندما رآهم قال لماذا أنتم هنا؟ أو بالتحديد في هذا البيت. فقالت نورة: كنا نحيي عرس في هذا البيت. انصدم الرجل وقال: أي بيت؟ التفتت نورة وأشرت على البيت فانصدمت ورأت أن المكان فارغ ولا يوجد أثر لأي إنسان دخل هذا البيت من سنوات طويلة، ومن بعد هذه الحادثة اعتزلت الفنانة نورة وفرقتها وذاعت قصة "عرس الجن" في الكويت..

Fahad

487,503 görüntüleme • 5 ay önce

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 görüntüleme • 1 ay önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,794 görüntüleme • 29 gün önce

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 görüntüleme • 5 ay önce