Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الأردن… خلال مقابلة تلفزيونية اعتيادية مع مدرب سابق للفنون القتالية قرر في منتصف الحديث القيام بحركة لم يتوقعها أحد. الجمهور أشاد بالمذيع الذي لم يضحك خلال هذه اللحظة.

927,789 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#عاجل القضاء على نائب قائد منطقة بنت جبيل في حزب الله 🔸قامت طائرات سلاح الجو بتوجيه من القيادة الشمالية بالقضاء على الإرهابي المدعو ناصر عبد العزيز رشيد، نائب قائد منطقة بنت جبيل في منظمة حزب الله الإرهابية، يوم أمس (الجمعة). وكان الإرهابي قد روّج وأشرف على تنفيذ عمليات إرهابية من منطقة بنت جبيل ضد مواطني دولة إسرائيل. 🔸تواصل قوات جيش الدفاع عملياتها المحددة في جنوب لبنان حيث عثرت الفرقة 36 ودمرت العديد من الوسائل القتالية، بما في ذلك منصة متعددة القذائف الصاروخية ومنصة إطلاق صواريخ كورنيت كانت جاهزة للإطلاق نحو بلدات الشمال، بالإضافة إلى صواريخ ومعدات قتالية أخرى. 🔸كما وجهت قوات اللواء 188 طائرات لمهاجمة منصة إطلاق قذائف استخدمت في وقت سابق لاستهداف القوات. لم تقع إصابات نتيجة هذه الهجمات. 🔸عثرت قوات الفرقة 98 ودمرت خلال الساعات الماضية مستودعات أسلحة أثناء العمليات في جنوب لبنان، بما في ذلك أسلحة وصواريخ مضادة للدبابات ومعدات عسكرية أخرى. 🔸في غارات سلاح الجو خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية تم تدمير مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ عديدة تابعة لحزب الله والتي كانت موجهة نحو الأراضي الاسرائيلية، وقد أُطلقت منها صواريخ خلال الساعات الماضية باتجاه بلدات الشمال.

افيخاي ادرعي

313,122 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الفيديو يوثق واحدة من أشهر وأذكى عمليات إيصال الرسائل السرية في التاريخ العسكري، وبطلها الطيار في البحرية الأمريكية جيرميا دنتون خلال حرب فيتنام. في يوليو 1965 أُسقطت طائرته فوق فيتنام الشمالية وأُسر، ليقضي ما يقارب ثماني سنوات كأسير حرب، تعرض خلالها للتعذيب وفترات طويلة من العزل الانفرادي. في مايو 1966 أجبره آسروه على الظهور في مقابلة تلفزيونية ضمن حملة دعائية هدفت إلى إظهار أن الأسرى الأمريكيين يتلقون معاملة جيدة. وخلال المقابلة تحدث دنتون عن توفر الطعام والملابس والرعاية الطبية، كما كان مطلوباً منه. لكن ما بدا للمشاهدين مجرد رمش متكرر بسبب أضواء التصوير لم يكن عفوياً. فقد استغل دنتون الفرصة لتمرير رسالة سرية مستخدماً شفرة مورس، حيث أخذ يرمش بعناية ليهجئ كلمة واحدة: T-O-R-T-U-R-E أي: «تعذيب». وعندما وصلت المقابلة إلى الاستخبارات البحرية الأمريكية وفُكّت الشفرة، أصبحت هذه الرسالة أول تأكيد واضح تتلقاه الولايات المتحدة من داخل الأسر بأن أسرى الحرب الأمريكيين في فيتنام الشمالية كانوا يتعرضون للتعذيب. تحولت تلك الرمشات القليلة إلى واحدة من أشهر رسائل المقاومة والصمود في تاريخ أسرى الحروب، وأصبحت مثالاً على الشجاعة والقدرة على إيصال الحقيقة. دنتون لم يكتفِ بإرسال كلمة “TORTURE”، بل أظهر أيضاً تحدياً لآسريه عندما قال خلال المقابلة: «مهما كان موقف حكومتي فأنا أؤيده بالكامل»، رغم علمه أن ذلك قد يعرضه لمزيد من العقاب.

عبدالعزيز كركدان

88,433 görüntüleme • 4 ay önce

رجل قام بخدعة... وكسب 3856 دولاراً في 3 ساعات فقط! شاب من بكين (33 عاماً) حوّل خدعة بسيطة إلى آلة لضخ الأموال وخدع النظام الجميع ليثبت، لم يستخدم معدات باهظة الثمن، ولا فريقاً من المبرمجين. كل ما احتاجه كان: - اشتراكاً شهرياً في منصة ذكاء اصطناعي من Anthropic - قناة على TikTok و YouTube و Kick. - فتاة ذكاء اصطناعي لم تكن موجودة أبداً! - ملابس فتاة وخلفية خضراء. ثم أنشأ الشاب فتاة افتراضية متكاملة، التي قامت بأدوار متعددة في الوقت الفعلي: - تعديل مظهره إلى فتاة - تغيير الخلفيات - التحكم في الصوت - وحتى ترجمة وتعديل اللغة التي تتحدث بها!، متجنبًا أنظمة كشف التلاعب على المنصات. النتيجة؟ - بعد 10 دقائق فقط من البث المباشر بشخصية الفتاة، جاء أول تبرع بقيمة 55 دولاراً من متابع. - بعدها أعجب الرجال بهذه الفتاة الوهمية لدرجة أن تدفق التبرعات لم يتوقف. - خلال 3 ساعات فقط جمع 3856 دولاراً. - أكبر تبرع فردي وصل إلى 500 دولار من أحد المتابعين! الأذكى انه اعتمد على 10 مجلدات مخصصة تحتوي على أدوات وأنظمة سير عمل آلية، مكنته من تشغيل البث تلقائياً والتفاعل مع الجمهور دون أي تدخل بشري حقيقي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

42,796 görüntüleme • 4 ay önce

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,705 görüntüleme • 3 ay önce

أغادر الدوحة جسدًا، لكنها لا تغادرني. 🇶🇦🇦🇪 رمضان.. العيد.. المطر.. وغيرها من تفاصيل.. ستبقى هذه التجربة، والأيام.. أمرًا اتحدث فيه دائمًا. لم تكن التجربة بالأمر الهيّن.. هي الحرب.. أكثر من ٤٥ يومًا، مداخلات.. تغريدات.. فيديوهات.. جميعها حاولت فيها رصد المشهد.. تحليله.. الرد على ادعاءات.. تقديم معلومة للمشاهد.. فقيمة المعلومة في مشاركتها. قبل كل شي. شكرًا للقوات المسلحة القطرية.. ودفاعاتها الجوية، وأبطالها.. ورجالها.. على حمايتنا.. وصدّ العدوان.. وللداخلية القطرية على استمرارها في إشعارنا بوجود أي خطر.. وتأمينها الحياة في قطر.. والجهات كافة.. التي عملت جاهدةً في توعية المجتمع، وإرشاده في فترة كهذه. لم يدخروا الإخوة في قطر الشقيقة أي جهد ومساعدة في تقديمها لي، فشكري وتقديري عظيم جدًا للخارجية القطرية ولوكالة الانباء القطرية ولغيرها من الجهات التي تعاونت معي في هذه الفترة الغير قصيرة. امتناني عظيم جدًا، لدكتور ماجد الأنصاري على سعة صدره في الإحاطات.. سأفتقد كثيرًا يوم الثلاثاء. وإنّي لفخور جدًا بهذا الإنسان. كما أنني ممتن، لسعادة إبراهيم سلطان الهاشمي وفريق عمله.. لم تكُن ساعات الغداء تلك، ساعاتٍ عابرة.. فقد ملئت هذه الساعات قلبي، واستقرت في ذاكرتي.. ستبقى معي. الاخوة المتابعين، الذين حصل لي شرف متابعتهم ومعرفتهم في الدوحة.. جزيل الشكر لهم، على دعمهم كذلك.. ومعرفتي بهم، شرفٌ عظيم لي.. كما أنني ممتن، لوقتٍ ثمين قضيته بلقاء الدكتور عمر غانم.. و الدكتور مهند سلوم، والدكتور حيدر سعيد. لم تكُن لهذه التجربة أن تترسخ في داخلي، وتسمو قيمتها فيني لولا الوقت الثمين الذي قضيته في الاستماع اليهم والنقاش معهم. لقد منّوا عليَّ بأسبابٍ اخرى للعودة مرة أخرى إلى الدوحة.. أما الأيام هذه، فقد شاركني فيها الزميل صابر أيوب من التلفزيون العربي.. ومحمد أبونصيره.. واللذان كانا خير عونٍ لي في هذه الأيام.. لم تكن لهذه التغطية الاستثنائية أن تتحقق.. لولا تواجدهما، والأحاديث الجانبية الكثيرة، والتحليلات التي كنا نتناولها سويةً.. ولا يزالان حريصان على بقائي لفترة أطول.. أو كما يقولان، نحن بانتظار مكتب الدوحة، وبانتظار تسلّمك له. ارجو أن أكون قد وفِّقت في التغطية، في نقل الاحداث تلفزيونيًا، في سردها كتابيًا، وفي الحديث عنها من خلال الفيديوهات التي قمت بالعمل عليها. وارجو أن أكون قد قدمت صورة طيبة، عن الصحفي الإماراتي الخليجي، الغيور على دولته وعلى خليجه العربي 🇦🇪. حفظ الله دولة الإمارات، ودولة قطر، وخليجنا العربي.

عيسى المرزوقي

84,848 görüntüleme • 5 ay önce

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 görüntüleme • 1 ay önce

عام 2014، شهدت مدينة الموصل واحدة من أكثر اللحظات الصادمة في تاريخ العراق الحديث. عملية نوعية باستخدام صهريج مفخخ قاده " ابو عمر الجزراوي" استهدف تجمعات تابعة للقوات الحكومية قرب فندق الموصل، في سياق الهجوم الواسع الذي سبق انهيار المدينة. العملية، التي حملت اسم “أسد الله البيلاوي ” بحسب ما جرى تداوله آنذاك، وكانت هذه العملية اهم العوامل التي سرعت حالة الانهيار والفوضى داخل القطعات العسكرية. خلال ساعات، تفككت خطوط الدفاع، وعمّت حالة ذعر غير مسبوقة، حيث انسحب عشرات الآلاف من الجنود من مواقعهم، وتخلّى كثيرون عن زيّهم العسكري وسلاحهم في محاولة للفرار وسط المدينة. سقوط الموصل كشف هشاشة المنظومة العسكرية والأمنية في ذلك الوقت، وأظهر أن السيطرة على الأرض لم تكن قائمة على توازن حقيقي. وبعد أسابيع قليلة، ومع اتساع رقعة المعارك، جاء تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ليغيّر مسار الصراع، بعدما تبيّن أن الحكومة العراقية غير قادرة على الصمود عسكريًا دون الغطاء الجوي والدعم الخارجي. 2014 لم يكن مجرد تاريخ سقوط مدينة، بل نقطة تحوّل أعادت رسم المشهد العراقي سياسيًا وعسكريًا، وما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم.

PIC | صـور من التـاريخ

180,448 görüntüleme • 8 ay önce

🔴 فيلم رسوم متحركة صيني يحقق رقماً قياسياً من حيث أقل الإيرادات حقق فيلم الرسوم المتحركة الصيني "نيولااي" (牛来) إيرادات بلغت 7,7 ألف يوان صيني فقط (حوالي 1,1 ألف دولار أمريكي) خلال عشرة أيام من عرضه. تم عرض الفيلم في دور العرض الصينية في 5 أغسطس. خلال هذه الفترة، جذب الفيلم إلى دور السينما أقل من 250 مشاهداً، مما سجل رقماً قياسياً سلبياً لهذا العام. تم عرض الفيلم تقريباً بدون أي حملة ترويجية: لم ينشر صناع الفيلم أي مقاطع دعائية، ولم يجروا أي حملة إعلانية، ولم يكشفوا عن الكثير من تفاصيل القصة. تم تصميم الملصق الرسمي للفيلم بأسلوب الرسم الصيني التقليدي باستخدام الحبر. ومع ذلك، تم إنتاج الفيلم بتقنية رسومية ثلاثية الأبعاد بسيطة. تدور أحداث الفيلم حول عجل صغير اسمه نيولااي، الذي يجد نفسه في عالم الأحلام مع طائر السنونو. أصبح الفيلم موضوعاً للعديد من الميمز على الإنترنت. يقوم المستخدمون بمزاحاً بتقييم الفيلم بدرجات عالية، معلقين بسخرية على غرابة الفيلم.

الصين بالعربية

78,958 görüntüleme • 1 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 2 ay önce

المحاكمة التي غيرت تاريخ الاحكام 12 يونيو 1994، نيكول براون سيمبسون "ممثلة أمريكية والزوجة السابقة للاعب كرة القدم أو.جيه" وجدوها مقتولة مع (صديقها) خارج منزلها في لوس أنجلوس. لم يكن هناك شهود، لكن الأدلة الرئيسية كانت الدماء والحمض النووي (DNA)، وقفاز في موقع الجريمة. كان سيمبسون هو المتهم، وبطبيعة عمله كلاعب مشهور وممثل، جعل القضية "محاكمة القرن". خلال اليوم 111 من المحاكمة (مرحلة عرض الأدلة). كانت هذه اللحظة مباشرة، وشاهدها الملايين استغل الادعاء وجود القفاز ليثبت أنه يخص سيمبسون، لكن الامر تحول إلى كارثة لهم. طلب المدعي من سيمبسون ارتداء القفازين، فبدا القفازان ضيقين،ولم تناسب يده، ولم يتمكنا من الغلق الكامل حول أصابعه، وقال جملة شهيرة غيرت تاريخ الاحكام بالكامل "If it doesn't fit, you must acquit" (إذا لم يناسب، يجب البراءة) تغير كل شئ حيث ركزت على "الإدراك" أكثر من الأدلة العلمية، وأدت إلى براءة سيمبسون وغيره الكثير طول الاعوام اللاحقة لانهم استغلوا الامر بثغرات مشابهة في الكثير من القضايا _____________ لاحقاً عام 2016 اكتشفوا أن محامي سيمبسون نصحه بوقف أدوية التهاب المفاصل (للروماتيزم) قبل أسابيع من حدث القفاز، مما أدى إلى تورم يديه وتصلب المفاصل، جاعلاً القفاز يبدو صغيراً.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

240,683 görüntüleme • 8 ay önce

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

195,534 görüntüleme • 2 ay önce

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,328 görüntüleme • 5 ay önce

الصورة التي لم يرها الكثير.. قبل ما يقارب سنتين ونصف، ما زلت أتذكر ذلك اللقاء بكل وضوح، كوضوح الشمس. كنت أتجاذب أطراف الحديث مع د. حمزة الغامدي، الذي يظهر في مقطع الفيديو ، مستندًا على جهاز العلاج الإشعاعي. حينها، في مستشفى عسير المركزي، كان المشهد بسيطًا لكنه عميق الدلالة: د. حمزة متكئ على طاولة التمريض، التي تكون مرتفعة شيئما، بنفس الوضعية التي رأيتها اليوم تمامًا. تحدثنا يومها عن سؤالٍ ظل يراودنا بعد سنوات طويلة من الابتعاث: هل كان قرار عودتنا إلى عسير هو القرار الأمثل؟ ثم ساد لحظة صمتٍ قصيرة.. لأن الإجابة في ذلك الوقت لم تكن واضحة. لم تكن هناك أي بوادر تُشير إلى أننا سنرى قريبًا جهاز علاج إشعاعي حديث يخدم القطاع العام في المنطقة. كان مجرد التفكير بذلك يبدو كأحد مشاهد الخيال العلمي. قلت له حينها: "ما هو واضح أمامنا اليوم أننا يجب أن نعطي منطقتنا بإخلاص، ونقدّم أفضل ما لدينا،وسيسّر الله الأجمل في قادم الوقت" ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية تتغيّر..فقد شهدنا خلال ما يقارب سنتين ونصف قفزة استثنائية بقيادة صاحب المقولة الملهمة: "عندما يأتي الأمر للوطن، فالإتقان ليس أحد الخيارات، بل هو الخيار الوحيد." صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير اليوم، وأثناء زيارة فريقٍ متخصص من مستشفى الملك فيصل التخصصي لمركز الأورام، رأيتُ د. حمزة يشرح عن الجهاز الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والأول من نوعه في السعودية. وكان يتحدث عن كيف سيصبح مركز الأورام بجامعة الملك خالد مركزًا مرجعيًا في تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة. تذكرت تلك "التكيّة" قبل سنتين ونصف، وشعرت بفرحٍ حقيقي. فرحٌ لأن ما نراه اليوم هو ثمرة تمكينٍ حقيقي لشباب وشابات المنطقة؛ وعندما يُمكَّن أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة، فالمحصلة الوحيدة هي الإنجاز المذهل. والأجمل من كل ذلك، أن هذا الحراك أصبح نقطة جذبٍ للكفاءات. فخلال الزيارة، صادف أن أحد الزملاء كان للتو عاد إلينا قبل أسبوع مضى، بعد أن أنهى تدريبه التخصصي في العلاج الإشعاعي،وكان يسير معنا من موقعٍ إلى آخر، وترى الإبتسامة في عينيه، وفي عينيه بريق حماسٍ صادق كأنه يقول دون أن يتكلم: "كل تعب السنوات الماضية أريد أن أستثمره هنا، أبني، وأرد الجميل، وأشارك في تحقيق رؤية وطنٍ طموحٍ رسم ملامحها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، رؤية السعودية 2030."

Dr. Abdurahman Alloghbi د.عبدالرحمن اللغبي

392,385 görüntüleme • 11 ay önce