Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأرض أرضنا ، والدين ديننا والمسجد مسجدنا ، والمسرى مسرى نبينا والدم دمنا والعِرض عرضنا وتلك البلاد بلادنا علّ الصوت يصل إلى الأرض المباركة فننال شرف سماعهم لأدنى الجـ. .ـهاد من عُمان ، رابطوا واصمدوا إلى أن يأتي أمر الله ، نشدّ على أياديكم فزتم أنتم باختبار الدنيا وخسرنا.

59,198 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von 🇴🇲🪖🎖️راكان المهري
🇴🇲🪖🎖️راكان المهريvor 1 Jahr

سير شل جشك ورح فلسطين حارب هناك بدل كلام الساحات التافه

Profilbild von عدي بن ناصر العميري
عدي بن ناصر العميريvor 1 Jahr

هذا الكلام الموزون

Profilbild von أبو وسام
أبو وسامvor 1 Jahr

الأرض ارضنا كما تعلمنا ودرسنا منذ صغرنا فلسطين داري ولن نتنازل عنها مهما حاول المنبطحون للكيان

Profilbild von مُصعب الذهلي
مُصعب الذهليvor 1 Jahr

بارك الله فيكم، وصوتكم حتما مهم في ظل الصمت والتعود الذي نراه.

Profilbild von Truth & Liberty
Truth & Libertyvor 1 Jahr

Can one voice make a difference? Together, we can reclaim biblical values in our nation. Follow Truth & Liberty to discover how you can take a stand.

Profilbild von اسماعيل نعيم
اسماعيل نعيمvor 1 Jahr

سيصل صوتكم بحول الله.. لا اسكت الله لكم صوتاً أخي

Profilbild von داوود السلماني🇵🇸🔻⭕️
داوود السلماني🇵🇸🔻⭕️vor 1 Jahr

لا فض فوك ، وسيصل صوتننا بإذن الله

Profilbild von NSR SAIF 💙🇴🇲
NSR SAIF 💙🇴🇲vor 1 Jahr

اعتقد طيران العماني مسوي عروض هذي الفترة لين الأردن ولبنان زين تروح تجاهد تكسب اجر وتساعد اخوانك المسلمين في قتال الصهاينة

Profilbild von Hamza Alrahbi
Hamza Alrahbivor 1 Jahr

رجل رزين وكلمات عظيمة ومتزنة تشكر عليه اخي العزيز استمر ونتمنا من الاخرين ان يحذو حذوك نعم الوضع ف فلسطين لا يجب ان نسكت عنه ولاكن لنكن لعمان درعاً من حديد لكل من تسول له نفسه. (الله والوطن والسلطان)

Profilbild von ابو تركي
ابو تركيvor 1 Jahr

وين كنتوا يوم الحوثي اطلق صواريخها على مكة بيت الله الحرام ما سمعنا لكم حس لا بعدكم دافعتوا عنه

Ähnliche Videos

هذه آيات عظيمات ما زال المفسرون يحتارون في تفسيرها، ويذهبون في ذلك مذاهب شتى علّهم يصيبون بعضاً مما أراده الله بها. تخبرنا هذه الآيات عن حوار عظيم يجري بين الله وملائكته حين يخبرهم أنه سيجعل في الأرض من يعمرها من خلقه، فيكونون أقواماً يخلف بعضهم بعضاً ويتوارثون أمر الله فيهم. غير أن الملائكة ولعلم سابق لديهم مما علمهم الله سألوا ربهم كيف يجعل من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ ثم يشيرون إلى أنهم الأولى بأن يختارهم الله لما لهم من فضيلة التسبيح بحمده والتقديس له. فيختبرهم الله باختبار العلم ويعقد لهم المقارنة بينهم وبين آدم عليه السلام، ليتبين لهم أن ما لديهم من العلم محدود مقارنة بما منحه الله لآدم حين يعرضه لنفس الاختبار فيُظهر من العلم ما لا تعرفه الملائكة. بذلك فضّل الله نوعنا البشري بالعلم على كثير ممن خلق، وجعل العلم معيار تمييز من استحق الخلافة على الأرض وإعمارها. فهل نفطن اليوم إلى أهمية العلم ودوره كي نحسن أداء ما استخلفنا الله عليه؟ #جمعة_مباركة - #حسن_إسميك

حسن إسميك

153,777 Aufrufe • vor 1 Jahr