Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأسد لم يذهب إلى الولايات المتحدة ليفاوض على شرف شعبه وأرضه بل توجه هو والجيش السوري إلى الجنوب، وخلع أكتاف العدو وجرّهم خارج جبل الشيخ والقنيطرة كالنعاج. أما أنتم أيها الرعاع، فقد تنازلتم عن الأرض التي استعادها حافظ الأسد وأباؤنا من شهداء تشرين.

77,355 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حافظ الاسد يرسل رسالة وهو غاضباً إلى ولي العهد السعودي حينها فهد بن عبدالعزيز يشتكي من الشيخ بن باز : " لا أدري من يحكم عندكم.. أأنتم أم هؤلاء العلماء؟ " — في عام 1980 أرسل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله برقية عبارة عن نصيحة صريحة وقوية إلى الرئيس السوري حينها حافظ الأسد، يدعوه فيها إلى الرفق بالشعب السوري ووقف التعذيب والإعدامات بحق السوريين الذين كانوا يطالبون بتحكيم شريعة الله خاصة بعد أحداث حلب واضطرابات 1979-1980 ويحثه على توحيد الصف الداخلي والتركيز على مواجهة العدو الصهيوني بدلاً من قتل أبناء الشعب. غضب حافظ الأسد غضباً شديداً من هذه النصيحة العلنية واعتبرها تدخلاً في شؤونه الداخلية فأرسل البرقية فوراً إلى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز شاكياً، وقال له بغضب: " لا أدري من يحكم عندكم.. أأنتم أم هؤلاء العلماء؟ " استدعى الأمير فهد الشيخ ابن باز وعتابه بلطف واحترام قائلاً: " يا شيخ، لماذا لم تستأذننا في هذه الرسالة؟ هذه أمور سياسية حساسة" فرد الشيخ ابن باز رحمه الله قائلاً: " هذه نصيحة واجبة عليّ شرعاً، وأنا نصحته بصفتي عالماً مسلماً، ولست أستطيع أن أتخلى عن واجبي أمام الله عز وجل، ولو كان ذلك على نفسي " وبعد هذا الموقف، أظهر الأمير فهد احترامه الكبير للشيخ ابن باز، واستمر التقدير بينهما وضل يناديه "بوالدنا " لكن حافظ الأسد لم يأخذ بالنصيحة، وبعد مرور سنتين فقط، في فبراير 1982، وقعت مجزرة حماة الكبرى قاد العملية رفعت الأسد بقوات خاصة مدعومة بالدبابات والمدفعية والطيران، حيث قُصف الحي القديم في حماة لمدة 27 يوماً، ودُمرت أحياء بأكملها، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين مع اعتقال وتعذيب الآلاف، واختفاء الكثيرين إلى اليوم. في هذا #الفيديو يروي الشيخ الدكتور سعود الفنيسان هو عميد كلية الشريعة في جامعة الإمام تفاصيل #القصة

PIC | صـور من التـاريخ

403,349 Aufrufe • vor 3 Monaten

قبل مدة، ونحن على أعتاب ذكرى حرب تشرين التحريرية، أهان "الشرع" تضحيات السوريين تاريخيا، أهان شهداء سوريا، وأهان من قاتل معهم من العرب عام 1973، عندما قال في الأمم المتحدة:"سوريا وقعت منذ 60 عاما تحت نظام غاشم يجهل قيمة الأرض التي حكمها". عام 1973، عندما ضرب حافظ الأسد مع مصر استباقيا، وأوقف المد والتمدد الإسرائيلي، وحرر قمة جبل الشيخ والقنيطرة، انطلاقا من التعلق بالأرض. ويوم ساندهم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، بحظر النفط عن الدول التي تساند "إسرائيل". ويوم أغلق باب المندب بوجه السفن الإسرائيلية خصوصا ناقلات النفط الآتية من إيران الشاه. لم يقف متفرجا أمام المد الإسرائيلي الذي واجهه في البقاع اللبناني أيضا عام 1982، كما حال "الجدد" في سوريا، حيث تتمدد "إسرائيل" وتقضم الأراضي. لم يسمح بالتدخل بشؤون بلاده، ولم يعقد اتفاقات "أمنية" خاضعا، ولم يقحم أحد بشؤون داخلية، كما فعلتم في السويداء، وكما هو الحال في شرق البلاد وشمالها. التاريخ لا يجب أن يشطب، أو يزور، أو يمسح، لأنه منارة للمستقبل. اختلف السوريون داخليا، نعم، لكن ذلك لا يعني شطب التاريخ وتضحيات من سبقوا. لا يوجد نظام لا يرتكب أخطاء، هذا صحيح، لكن شطب تاريخ نضالي في مواجهة "إسرائيل" خيانة. مرفق فيديو خطاب حافظ الأسد عام 1973

Khalil Nasrallah

150,929 Aufrufe • vor 11 Monaten

نتنياهو يخرج اليوم من جبل الشيخ، يشير بيده ويقول: «هنا لبنان… وهناك دمشق… ونحن نسيطر على المنطقة كلها». حسناً يا نتنياهو… لا تستعجل كثيراً. منذ وقت ليس ببعيد، كانت إيران تظن أنها أمسكت بسوريا، وروسيا تملك قواعد ونفوذاً، وقسد تسيطر على مساحات واسعة، ونظام الأسد يعتقد أنه باقٍ إلى الأبد. وفجأة… ماذا حدث؟ سقط النظام، وانحسر النفوذ الإيراني، وتغيّرت خرائط السيطرة، وعادت سوريا للسوريين. فلا تتعامل مع لحظة عسكرية عابرة وكأنها نهاية التاريخ. نعرف جيداً لماذا تحتاج اليوم إلى هذا المشهد من جبل الشيخ: تريد أن تقول للإسرائيليين إنك حققت ما لم يحققه غيرك، وأن ترسم لنفسك صورة «الرجل الذي يسيطر على المنطقة». لكن المشكلة أن العالم لم يعد يرى الصورة التي تريد تسويقها… غزة غيّرت الكثير. حتى داخل الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، يتصاعد السؤال الذي كان من المحرمات السياسية طرحه يوماً: هل أصبحت إسرائيل عبئاً على المصالح الأميركية بدلاً من أن تكون حليفاً يخدمها؟ أميركيون أكثر باتوا يتساءلون: إلى متى تُستنزف أموالهم ونفوذ بلادهم، وتُجرّ الولايات المتحدة من أزمة إلى أخرى ومن مواجهة إلى أخرى، دفاعاً عن حكومة لا يبدو أن لديها مشروعاً حقيقياً للسلام، بل سياسة لا تستطيع الاستمرار من دون عدو جديد وحرب جديدة؟ وهنا مشكلتك الحقيقية يا نتنياهو. أنت لا تخسر فقط صورة إسرائيل أمام العالم…بل بدأت تخسر الرواية داخل أمريكا نفسها. وبينما تقف على جبل الشيخ مستعرضاً انتصاراتك المزعومة ، كانت بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تتحرك ضد بضائع المستوطنات الإسرائيلية وسياسات التوسع. تريد أن تتحدى العالم بصورة من جبل الشيخ؟ تفضل. لكن تذكّر أن من ظنوا قبل سنوات أنهم امتلكوا سوريا إلى الأبد… رحلوا واحداً تلو الآخر…. سوريا ليست غنيمة لأحد. إيران جرّبت. الأسد جرّب. وكل من اعتقد أن ضعف سوريا قدرٌ دائم أخطأ. من جبل الشيخ قد ترى دمشق… لكن رؤيتك لدمشق لا تعني أنك تملكها. والأهم: لا تراهن كثيراً على أن أمريكا ستبقى إلى الأبد تدفع ثمن حروبك، ولا أن العالم سيبقى صامتاً أمام سياساتك. الجبل سوري، ودمشق سورية، والتاريخ أطول من احتلال… وأطول بكثير من حملة انتخابية. 🇸🇾 #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

57,605 Aufrufe • vor 9 Tagen

في ذكرى انتصار تموز، لم يكن النصر نتيجة عاملٍ واحد؛ بل قوساً بدأ بـالمبادرة وانتهى بـكسر إرادة العدو. بدأ القوس من خلة وردة: عملية «الوعد الصادق» وخطة عماد مغنية لأسر الجنديين، فكانت المقاومة هي التي اختارت لحظة الاشتباك. ثم حُفظت غرفة العمليات ونجت القيادة من محاولات الاغتيال، وبقي القرار متماسكاً تحت النار. وفي قلب المعركة، كان الحاج قاسم سليماني على الحافة الأمامية، يرى الميدان بعينه وينقل صورته كما هي إلى القيادة في طهران. وحين توغّل العدو في الجنوب، جاء القرار الأصعب: لا تراجع ولا انكسار؛ نستمر في القتال. وكانت دمشق جزءاً من معادلة الصمود، بقرار بشار الأسد فتح مخازن الكورنيت والصواريخ أمام المقاومة. أما السيد حسن نصرالله، فكان يدير جبهةً أخرى لا تقل أهمية: وعي المستوطنين وإرادتهم. ومنذ لحظة استهداف البارجة الإسرائيلية، لم تعد الحرب تدور فقط على تلال الجنوب؛ دخلت إلى عقل المجتمع الإسرائيلي.

Hossein Pak

22,699 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨سقط طاغية… وبقي ظله: الثورة ماضية لإسقاط المجرم الثاني عام مضى على سقوط حقبة الأسد، تلك التي حسبت نفسها قدراً مكتوباً على جبين السوريين، فإذا بها تنقلب صفحة منتهية في كتاب أثقلته الدماء. لكن الثورة — التي خرجت من جوف المظلومين لا من حسابات المكاتب — لا تسلّم رقبتها لجلاد جديد، ولا تستبدل طغيانا بآخر، ولا تقبل أن يحمل السوري من حافة السكين إلى حد أمضى. 🔻ها هو الجولاني يحاول أن يصنع لنفسه عرشاً من ركام الحرب ، وأن يرث الدم والسلطة كما ورثها الأسد من قبل؛ ماض إرهابي لم يحاسب عليه، وحاضر صنع مجزرتين، ومستقبل يريده مملكة قرووسطية تدار بالعائلة والمشيخة والسلاح. لكن السوريين الذين كسروا صنم الأسد لن يسجدوا لظله الآخر، ولن يقبلوا جلادا بزي المحرر، ولا مستبداً بعمامة الثورة. 📢الثورة مستمرة، لا توقفها خدع السلطة ولا فزاعات الإعلام، ولن تستريح حتى يسقط المجرم الثاني، ويعود للناس حقهم في وطن لا تدار فيه الرقاب بالمشانق، ولا تقاس فيه الشرعية بعدد البنادق، بل بميزان العدل والحرية والكرامة. وسيبقى الجولاني بنظر السوريين كالأسد ينتظر مصيره. والله يمهل ولا يهمل. ✒️ ختاماً : فالعربية إعلام يتلون… من مديح الأسد إلى تلميع الجولاني ، ماكينة لا تبحث عن الحقيقة بل عن الحاكم! وإن من يصدق العربية فقد اختار الجهل والحماقة لأنها صحافة تتاجر بالأوهام!

عمر رحمون

18,205 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذا هو الأيقونة الثورية السورية مازن حماده هذا الإرهابي في هذا الفيديو يدعو و يتوعد بإبادة الشعب الكردي و ينشر خطاب كراهية و عنصرية مازن قام بتصوير هذا الفيديو خارج مكتب الأمم المتحدة في جنيف، تصوّر أن تقف أمام مكتب الأمم المتحدة التي زرتها لتقديم شكوى بخصوص حقوق الإنسان و تأتي بعد دقائق لتسجيل هذا الفيديو أمام باب المكتب! المعتوه مازن و بعد أن وصل هولندا بمدة قصيرة نسي كل الآلام و التعذيب الذي تعرض له من قبل سلطة بشار الأسد فقرر العودة إلى سوريا مباشرة و إلى دمشق تحت سلطة النظام السوري و قبيل السفرة إلى دمشق قام بتسجيل فيديو آخر يشرح فيه سبب عودته إلى سوريا الأسد و هو الإتفاق مع النظام السوري على مهاجمة الشعب الكردي و إبادته بسبب قيام الكرد بإنهاء أسطورة الدولة الإسلامية و فور وصوله إلى دمشق قامت السلطات الأمنية بإعتقاله و لا يعرف مصيره حتى الآن لا أستغرب أن يقوم دواعش الثورة السورية بتمجيد هذا الإرهابي المعتوه لأنه صورة فاضحة و كاشفة عنهم و عن عقليتهم و خطابهم لكن ما الذي يدعو غير السوريين إلى الإنخداع بقصة هذا المعتوه الإرهابي ! إن لم تكن تعرف ها أنا هنا اخبرك الحقيقة #سوريا #سوريا_الان #دمشق #الإدارة_الذاتية #قسد #بشار_الأسد #الجولاني

Cîhad Koro ☀️

1,371,260 Aufrufe • vor 1 Jahr

قال مستشار الرئيس الأميركي ترامب: نحن ندعم وحدة اليمن، وفي الوقت نفسه ندعم الحوار الجنوبي–الجنوبي. لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن الحوار الجنوبي–الجنوبي قد حسم موقفه، وهو متفقٌ بالكامل على استعادة دولة الجنوب العربي وهويته وسيادته الكاملة. ما تريده الشقيقة الكبرى ليس دعم الحوار، بل تطويقه وتفريغه من مضمونه، وتحويله من مسارٍ واضح يطالب بالاستقلال واستعادة الدولة، إلى حالة تشرذم وإرباك، ثم جرّه قسرًا نحو وحدةٍ لم يعد لها أي وجود على الأرض منذ عام 1994م. بل إن المفارقة الصارخة أن من يطالبون اليوم بالوحدة، دولتهم نفسها محتلة منذ عام 2015م، ويعيشون عشر سنوات من الانقسام والحرب والارتهان، ومع ذلك يُراد فرض نموذجهم الفاشل على الجنوب. هذا هو جوهر ما تبحث عنه المملكة: يمنٌ واحدٌ متهالك، متناحر، ضعيف، بلا سيادة حقيقية، يُستخدم كورقة سياسية، لا كدولة قابلة للحياة. أما الجنوب، فقد حسم خياره، ولن يُختزل حقه في تقرير مصيره بإدارة أزمة أو إعادة تدوير وحدة ميتة

الجنوب العربي South Arabia

67,208 Aufrufe • vor 8 Monaten

تمتلك CIA صور أقمار صناعية عن مقابر جماعية لضحايا الأسد، منهم معتقلون أُعدموا شنقاً أو رمياً أو تحت التعذيب، لكن يتم التحفظ عليها! بين عامي ١٩٨٠ - ١٩٨٣ كان ١٥٠٠ معتقل يتم إعدامهم كل أسبوع، وبلغ عدد من قتلوا ودفنوا في #مقابر_جماعية ٧٠ ألفاً، ما زالوا في عداد المفقودين، ولم تحصل عوائلهم على جثامينهم!. بعد ٢٠١١ عاد النظام لسياسة الإعدام والتصفية والقتل خارج القانون، وعلى مقربة من #سجن_صيدنايا وغيره أنشأ مقابر لضحاياه، كانت جثثهم تُنقل بعد إعدامهم أو قتلهم تحت #التعذيب عبر شاحنات إلى تلك المقابر، وقد قدم منشقون معلومات دقيقة عنهم. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت في آذار ٢٠٢٢ تحقيقاً حددت فيه موقعين لمقبرتين سريتين تضمَّان رفات آلاف المعتقلين والمخطوفين الذين قُتلوا على يد نظام الأسد. شاهد عيان روى أنَّ المقبرة التي عمل فيها تقع في قرية قرب #دمشق، حيث كانت الجثث تُرسل من مراكز الاحتجاز إلى المشافي، ومن ثم تُنقل في شاحنات عسكرية أو شاحنات تبريد مخصصة لنقل الطعام إلى موقع المقبرة. وكشف أنَّ العديد من الجثث عليها علامات تعذيب وكدمات وأظافر منزوعة، إضافة إلى تحلُّل بعضها. إقرار الأمم المتحدة آلية للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرياً يقتضي الطلب من الولايات المتحدة تقديم صور ومعلومات بحوزتها عن عمليات الإعدام والمقابر الجماعية التي أنشأها النظام، وأن تُنشر تلك المعطيات على الملأ، لأنَّ من حق الأمهات الثكلى والنساء الأرامل أن يعرفنَ مصير أبنائهنَّ وأزواجهنَّ، رغم مضي أكثر من ٤٠ عاماً على عدد منهم. لا يتوقف ذلك على الأسر السورية فقط، بل هناك مئات العوائل اللبنانية ما زال أبناؤها مختفين قسرياً في سجون الأسد منذ عقود، ويقدرون بـ ٦٢٢ معتقلاً، يُضاف لهم مئات الشبان الفلسطينيين الذين خطفوا من #لبنان أو اعتقلوا في #سورية بتهمة الانتماء لحركة فتح وتأييد ياسر عرفات إبان خلافه مع النظام عام ١٩٨٣. العدالة ومنع الإفلات من العقاب يفرضان على كافة الدول التعاون وتقديم المعلومات والوثائق لإنصاف العائلات السورية واللبنانية والفلسطينية المنكوبة، وملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية. #أحمد_رمضان #بصراحة

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

49,644 Aufrufe • vor 3 Jahren

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 Aufrufe • vor 7 Monaten

{ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ } إلى الأستاذ غالب الشابندر : خفّف قليلًا من توزيع الدروس على الآخرين . فمنذ أيام سيدك الخميني ومدرستكم الصفوية ترفع شعار "الشيطان الأكبر" والحرب على الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من أربعين عامًا … لكن تلك الحرب بقيت حبيسة الخطب والميكروفونات والهتافات . وعندما جاءت لحظة الحقيقة في غزو العراق 2003، دخلت دبابات أمريكا بغداد، ولم نرَ الحرب الموعودة، بل رأينا سباقًا محمومًا على السلطة تحت ظل الاحتلال، وتحول بعضكم إلى أداة وكلاب صيد ضد من رفعوا شعار مقاومته . سُلّم لكم الحكم على طبق من ذهب … فماذا كانت النتيجة❓ دولة منهكة، صراعات لا تنتهي، فساد مستشرٍ، سلاح ميليشيات خارج الدولة، مخدرات، ثروات منهوبة، وسيادة مرهونة . أما حكاية "المخلّص المهدي" والانتظار الطويل، فيبدو أنها تحولت من انتظار الغيب إلى انتظار ما تقرره العواصم الكبرى، حتى صار بعضكم يتعامل مع قرارات أية الله العظمى الامام المعصوم Donald Trump وكأنها الفتوى الأخيرة . وقبل الانشغال بالحديث عن الآخرين، ربما من المفيد مراجعة ما آلت إليه أوضاع الشيعة بعد عقدين من حكمكم وخطاباتكم، وما الذي ينتظرهم نتيجة هذا المسار . أما المملكة العربية السعودية فدعها لأهلها؛ فهم أدرى بشؤون بلدهم . في النهاية، العراقيون لم تعد تنطلي عليهم كثرة الشعارات ولا "سوالف الگهاوي". فقد جرّبوا بما فيه الكفاية الفرق بين الخطاب المرتفع وقصص الف ليلية وليله وخزعبلات المعممين … والواقع على الأرض . وختامًا: تقبّلوا التعازي … لا بسقوط حكومة أو خسارة جولة، بل بانهيار الوهم كله . سقطت قدسية مشروعكم، وتهاوت الهالة التي أحطتم بها أنفسكم، وانكشف أن ما بُني على الشعارات والميليشيات لا يصمد أمام الزمن . ستنضمون قريبًا إلى رفوف التاريخ المليئة بمشاريع اجدادكم القرامطة والحشاشيين التي ظنت نفسها أبدية بشعاراتها الطائفية … ثم انتهت إلى سطرٍ بارد في كتاب قديم يلعنها كل من يقرأها . فالتاريخ قاسٍ مع من أضاع الفرص، واستبدل بناء الدول بتجارة الشعارات وصراعات النفوذ والفساد والتبعية . عظم الله حزنكم وأكثر الله عزائكم وفرق الله شملكم وادام الله رعبكم

الشيخ ثائر البياتي

21,248 Aufrufe • vor 6 Monaten

القوات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط كبيرة ومؤثرة، وربما أكبر مما كانت عليه حتى عشية عملية الأسد الصاعد ، حرب 12 يوماً الاخيرة مع إيران ، ويمكننا رؤية ذلك أيضا على الشاشة. لدينا بطبيعة الحال حاملة الطائرات "لينكولن" التي تشق طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، ومن المفترض أن تكون قد دخلت بالفعل نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، وتضم نحو 90 وسيلة جوية، من بينها ما لا يقل عن 60 طائرة مقاتلة. كما توجد لدينا 3 مدمرات في منطقة الخليج العربي، و8 سفن صواريخ هي الأخرى ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية. وهناك 6 أسراب مقاتلة منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، في الأردن وقطر ودول أخرى في منطقة الخليج. إضافة إلى ذلك، هناك طائرات للتزود بالوقود جوا وللحرب الإلكترونية، وكذلك طائرات نقل تصل إلى المنطقة، سواء خلال الساعات الأخيرة أو على مدار الأسبوع الماضي. لا بد من القول إننا نتحدث عن قوة كبيرة فعلا؛ فالولايات المتحدة تفرض نوعا من الطوق حول إيران من حيث انتشار القوات، وتستعد لكل الاحتمالات. في الوقت الراهن، ينتظر الجميع بالفعل أمرا من الرئيس ترامب. وإذا كنا قد تحدثنا الأسبوع الماضي عن احتمال أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة بالكامل، فإن الوضع الميداني الآن مختلف تماما؛ فالقوة الموجودة هنا هائلة، وكل ما ينقصها هو أمر من ترامب.

Tamer | تامر

85,913 Aufrufe • vor 7 Monaten

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 Aufrufe • vor 4 Monaten

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 Aufrufe • vor 3 Monaten

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 Aufrufe • vor 1 Monat