Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأستاذ القدير /محمد الحزمي، أنا في عام 2015، حين اقتنعت بمواجهة حركة الحو///ثي، كنت في الصفوف الأولى، ولا تزال آثار الجراح في جسدي إلى اليوم. ثم وصلت بعد ذلك إلى قناعة بأن هذه الحرب #عبثية، تتحكم بها دول، بينما يُدفع #اليمنيون ليكونوا مجرد بنادق في معارك لا يملكون قرارها؛...

88,937 Aufrufe • vor 9 Stunden •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إلى بعض الصفحات السعودية الذين يتدخلون في الشأن السوري، من اجل تفاعل السوريين ويحرّضون جماعاتٍ إرهابية على الأكراد بدوافع دينية: سُئل الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ عن الجهاد في العراق، فأجاب: «نحن لا نتدخل في العراق؛ لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف الوضع، وهم لم يسألونا عن ذلك». وأنا أسألكم اليوم: ماذا تعرفون عن سوريا حتى تتدخلوا في شؤونها؟ وماذا تعرفون عن فصائل التركمان، أو عن العشائر، أو عن تنظيم الذئاب الرمادية؟ وأخيرًا، طالما أن تدخلكم نابع من دافع ديني : أليست حكومتكم قبل “التحرير” كانت تصنف هيئة تحرير الشام على أنها إرهابية بسبب منهجها؟ هل رئاسه سوريا يجعلهم على نهج السلف بيوم وليلة ؟ بل على العكس، كانت السعودية تدعم قوات قسد، وتساندهم بالطائرات. أفلا يُعدّ هذا ـ وفق منطقكم ـ حكمًا بالردة، لمساندة من تصفونهم بالملاحدة الأكراد على من تعتبرونهم إخوانكم السلفيين؟ وطالما أنكم لا ترضون لأحدٍ أن يتدخل في شؤون المملكة، وأول عبارة تُقال عند ذلك: «وش دخلك بالسعودية؟» فالأولى بكم ألا تتدخلوا في سياسات غيركم

لوند ⛰️

12,500 Aufrufe • vor 8 Monaten

أتمنى أن أرى أبناءنا يتنافسون في الجامعات، وفي الصناعات، وفي العلم والابتكار، وأن يعيشوا حياتهم مثل بقية شعوب العالم. وكم من الظلم والجور والغدر أن تحرّض أبناء الناس على الذهاب إلى الموت في كهبوب، بينما تنقل أولادك إلى القاهرة، أو الرياض، أو أبوظبي، أو إسطنبول! ما لا ترضاه لأولادك، لا ترضه لأولاد الناس. وأعني بذلك أصحاب الأقلام المأجورة الذين يستلمون البقش من #السعودي، ثم يصطنعون للناس (فتوحات إسلامية) في كهبوب، وهم أبعد ما يكونون عنها! كمية القهر والألم لا تُوصف وأنا أشاهد عشرات الشباب، في عمر الزهور، يعودون بهم كل يوم من كهبوب جثثًا هامدة، ثم يخرج من يهلل ويفرح بهذه الجريمة! ولو كان هناك عدل وحق، لحوسب هؤلاء القادة الفاشلون؛ سواء الذين يقيمون في فنادق #الرياض، أو الذين يحشدون أبناء الناس للموت بينما هم جالسون في مقرات #التحالف تحت المكيفات. لماذا لا تموتون أنتم يا معشر القادة بدلًا من هؤلاء الشباب؟ لماذا يعود أبناء الفقراء جثثًا إلى أمهاتهم، بينما أنتم تتاجرون بدمائهم، وتقبضون أثمانها، وتصنعون من موتهم بطولات وهمية؟ أنتم تعلمون علم اليقين أن الصراع في باب المندب صراع مصالح دول، ونفط، ونفوذ، ومليارات، ثم تلبسونه شعارات دينية حتى يتسابق أبناء الناس إلى الموت! وقد وضع عنوان لهذه الحرب الأخيرة الحصار بالحصار ، وتستطيع #السعودية في ليلة واحدة حل هذه المشكلة ، ولكن لا يهمها كل هذه الدماء . دعوا أبناء اليمن يتسابقون على الحياة، لا على القبور. دعُوهم يتسابقون في البناء والتعليم والتطوير والصناعة، وتفاهموا على إخراج بلدكم من مستنقع #الدماء. ولا يخدعنكم آل سعود؛ فوالله ما يريدون لكم ولا لبلادكم خيرًا. ولو أرادوا لليمن خيرًا حقًا، فما دفعوه لترامب في ليلة واحدة ألف مليار دولار ، كان جزء يسير منه كفيلًا في معالجة كل مآسي اليمن، وإعادة الإعمار، وفتح فرص العمل، وإنهاء كثير من أسباب الفقر والجوع والحرب. بل حتى الجماعة في #صنعاء، يستطيعون أن يصنعوا معهم علاقة ودية وتفاهمًا سياسيًا، وأن يدفعوا #اليمن نحو حل مستدام بدل إبقائه في دوامة الدم والنار. ولكن لا يريدون ذلك . أما من الناحية الفكرية والمذهبية والدينية والعقدية، فكل بلدان العالم فيها تنوع واختلاف. والله سبحانه هو من يحاسب الناس. والفكر يُواجَه بالفكر، والحجة بالحجة، وليس بالـ ـ دم والـ ـ قـ ـ تل والحصار. ولن يتخلى أحد عن فكرته بالقوة؛ لا هم، ولا نحن، ولا غيرنا. كفى متاجرة بدماء اليمنيين. كفى أن يكون أولاد الفقراء وقودًا لمعارك المصالح، بينما أولاد المحرّضين يعيشون بأمان في عواصم العالم. حفظ الله #اليمن وشعبها العزيز، وأخرجهم من هذه المآسي، وحقن دماءهم، وألّف بين قلوبهم، وقطع يد كل من يريد بهم شرًا، كائنًا من كان. #عادل_الحسني

عادل الحسني

60,083 Aufrufe • vor 11 Tagen

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,358 Aufrufe • vor 1 Jahr

#نفحات_ايمانية من الواضح أن الرسول الكريم لم يذهب لرواة الأحاديث ليكلمهم عن قدراته الجنسية الخارقة، فهل كان هؤلاء الرواة يتلصصون عليه ليعرفوا هذه الأشياء؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا لم يجمع لنا البخاري إلا خطبة جمعة واحدة من كلمات الرسول وهي "خطبة الوداع" رغم أن خطب الرسول في صلاة الجمعة تزيد عن ألف خطبة في حياته؟ هل من المنطق والفكر المستقيم إهمال ذكر ما قاله الرسول في قرابة ألف خطبة جمعة؟ وذكر ـ بدلا منها ـ أحاديث عن حياته الجنسية الخاصة وقدرته على الممارسة الجنسية؟ وهذه فقط بعض الأمثلة 👇 من "صحيح البخاري": أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة، قال الراوي عن أنس قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: "كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين" وفي رواية الإسماعيلي: قوة أربعين في الجماع (أخرجه البخاري في صحيحه). عن عائشة "كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها". ولم يقف البخاري عند هذا الحد، بل وصل إلى درجة التفاصيل فعن جابر رضي الله عنه أنه قال: تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت؟ فقلت تزوجت ثيبا، فقال: مالك وللعذارى ولعابها!" (أخرجه البخاري في صحيحه). وقد ذكر في فتح الباري على شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني أنه روي: "ولعابها بضم اللام والمراد به الريق، وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها، وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل!". وكذلك ما رواه ابن خزيمة في صحيحه، والإمام أحمد في المسند، وأبو داود والبيهقي تأكيدا للحديث السابق عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها! فهل يعقل أن يغض البخاري وغيره من رواة الأحاديث عن ألف خطبة جمعة كانت ستوضح الكثير والكثير في فهم الإسلام ويتم جمع الأحاديث المذكورة أعلاه بدلا منها؟ هل هذا شيء منطقي أو يتوافق حتى مع البديهيات؟ مجرد سؤال! وكل ما سبق يتضاءل أمام أول حديث رواه البخاري "رضي الله عنه" في صحيحه في كتاب "النكاح" ـ باب ما يحل من النساء وما يحرم وهو نصا: "فيمن يلعب بالصبي إن أدخله فيه ـ يعني لاط به ـ فلا يتزوجن أمه!". أقف بأمانة مذهولا هنا فبعد البحث المضنى للبخاري عن الأحاديث يأتينا بهذه الكلمات! ولسان الحال بعد قراءة هذا الحديث يقول بل ويصرخ بأعلى صوته "تمخض الجبل فولد فأرا". هل من المنطق إهمال ذكر ما قاله الرسول في قرابة ألف خطبة جمعة وذكر أحاديث عن حياته الجنسية الخاصة وقدرته على الممارسة الجنسية؟ #الاديان_صناعة_بشرية #بعرة_قريش #جهل_مقدس #السعودية #عقلانيون #غزة #هبد_ديني_متين أمجد القصيمي🇬🇧

🇮🇹🇪🇬مصري

37,705 Aufrufe • vor 2 Jahren

الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن_حرة_26_سبتمبر_يجمعنا

شبل خولان 🇾🇪

264,923 Aufrufe • vor 7 Tagen