Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الاستدلال بحديث تطاول البنيان للطعن في العرب أو الإسلام باطل نصّاً ولغة. فالحديث لم يذكر العرب، بل وصف حالة اجتماعية: الحفاة العراة العالة رعاة الشاء أو رعاة الإبل البهم. والبُهْم في لسان العرب صفة للرعاة الفقراء مجهولي الحال، وهو الوصف المعروف لحال خدم ورعاة الإبل عند التجار والملّاك، لا...

88,176 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بين الحين والآخر أقرأ شيئاً يلفت انتباهي ويجعلني أتوقف عنده. اليوم صادفت وصفاً جميلاً في التراث يتحدث عن: "الخيل الصائمة". في البداية استغربت التعبير، لكن عندما تعمقت في معناه أدركت كم كان العرب دقيقين في وصفهم للخيل. فالصوم في اللغة لا يعني فقط الامتناع عن الطعام، بل يعني الإمساك وضبط النفس والثبات. ولهذا وصف العرب الخيل بأنها "صائمة" عندما تقف ساكنة ثابتة، وكأنها تمسك بقوتها وتضبط اندفاعها، في حالة هدوء وترقب قبل أن تنطلق. هذا الوصف ذكّرني مباشرة بما أراه كل يوم في ميادين البولو. أحياناً تقف الخيل في هدوء وهيبة، وكأنها في حالة سكون كامل، لكنها في الحقيقة تختزن طاقة هائلة. وما إن تبدأ المباراة حتى تنطلق بقوة وثقة وسرعة مذهلة. الخيل عند العرب لم تكن مجرد دابة للركوب، بل كانت رمزاً للشجاعة والصبر والانضباط. يرون فيها شريكاً في الميدان ورفيقاً في الشدائد، ولذلك جاءت أوصافهم لها دقيقة ومليئة بالمعاني. كلما وقفت أتأمل خيولنا في الميدان أشعر بالفخر بهذا المخلوق النبيل. فيها جمال وهيبة، وفيها قوة وانضباط، وفيها أيضاً روح أصيلة تذكرنا بتاريخنا وتراثنا العربي العريق. ولهذا تبقى الخيل بالنسبة لي أكثر من مجرد رياضة أو هواية؛ إنها درس في القوة والصبر وضبط النفس، تماماً كما وصفها العرب منذ قرون.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

28,850 görüntüleme • 5 ay önce