Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لو لم يستقدمكم الخلفاء العرب العباسيين لخدمتهم في بلاطهم لكنتم إلى اليوم في تركستان، هامشيين مهمشين لا أحد يراكم أو يسمعكم.. فياليتنا بقينا على حدود الدولة الأموية، وياليت الحجاج لم يرسل الجيوش لفتح بلادكم وتوصيل الإسلام لكم..

175,661 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 görüntüleme • 1 yıl önce

4- غياب أي دور شيعي في الفتوحات تاريخ الفتوحات الإسلامية مليء بإنجازات الصحابة الكبار، مثل خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن العاص، وغيرهم، لكننا لا نجد أسماء بارزة من الصحابة المحسوبين على التشيع في تلك الفتوحات. ولهذا، تجد الشيعة يركزون على التقليل من قيمة الفتوحات وقادتها، سواء في العراق أو الشام، بل ويصفونها بالاحتلال والغزو لأنهم يرونها انتصارات “للنظام السياسي” الذي يعارضونه، وليس انتصارات للإسلام. 5- عقيدة الولاء والبراء الشيعية في الفكر الشيعي، الولاء والبراء لا يُبنى على التقوى أو العمل الصالح ، بل على الاعتقاد بولاية علي وأهل البيت. فمن كان يؤمن بالإمامة فهو عندهم من الأخيار، حتى لو لم يقدم شيئًا للإسلام، ومن لم يؤمن بذلك فهو من الأشرار، وكافر حتى لو فتح البلدان ونشر الإسلام. منذ أن دخل الفرس في التشيع، بدأوا في تشويه الصحابة العظام الذين كسروا شوكتهم، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق. فالتشيع لم يكن سوى ثأرًا فارسيًا مغلفًا بثوب ديني، هدفه الطعن في الصحابة الذين نشَروا الإسلام في بلادهم وأزالوا ملكهم ولذلك نجدهم اليوم يمجدون أعداء خالد كالمجوس وأبناء كسرى، بينما يسبّون الصحابة الكرام خاتمة كان خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الإسلام المسلط على رقاب الفرس المجوس، وهو الذي كسر إمبراطوريتهم وفتح بلادهم، ولذلك يكنّ له الشيعة المجوس حقدًا دفينًا، لأنهم يعلمون أنه لولا خالد وصحابة النبي ﷺ، لبقي الفرس يعبدون النار ويحكمون العرب كما كانوا من قبل. ولكن بفضل الله ثم بفضل سيوف المسلمين، سقط ملكهم، وعلا الإسلام فوق رايات المجوسية إلى الأبد ..

PIC | صـور من التـاريخ

56,477 görüntüleme • 1 yıl önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 görüntüleme • 8 ay önce

محمد العرب يرد على الضابط التركماني من اصول شركسية صبحي ناظم توفيق …! …. #كوردستان #كردستان #سليمانية #دهوك #اربيل …. لمن يشكك في حق الكُرد في إقامة دولتهم أو في تاريخهم العريق كما جاء في الفيديو ادناه ، دعونا نعد بذاكرتنا إلى صفحات التاريخ المنقوشة بالحقائق والدماء. الكُرد ليسوا مجرد أقلية أو شعب يبحث عن وطن، بل هم أمة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، تواجدوا في منطقة تمتد من جبال زاغروس إلى قلب الأناضول لآلاف السنين. نضالهم من أجل تحقيق الكرامة والعدالة لا يُختصر في قرن أو حتى ألفية، بل هو جزء من نسيج الحضارة الإنسانية. التاريخ لم يسطر حقوق الشعوب بناءً على اتفاقات سياسية عابرة أو حدود مصطنعة رسمتها قوى استعمارية متنازعة، بل كُتب بدماء الأبطال ونضال المظلومين. كيف يمكن إنكار حق شعب يمتلك لغته، وثقافته، وتاريخه، وقبل كل شيء، إرادة لا تلين في المطالبة بحقوقه؟ إذا كان التاريخ يعيد نفسه، فليستعد كل من يشكك في حق الكُرد، لأن إرادة الشعوب لا تُقهر. تمامًا كما سقطت إمبراطوريات وصعدت أخرى، وكما تغيرت خرائط الأرض على مر العصور، سيأتي اليوم الذي يكون فيه للكُرد دولتهم، ليس بفضل أهواء السياسة، بل بإرادتهم الراسخة وتاريخهم الذي لا يقبل الإنكار.

محمد العرب

42,609 görüntüleme • 2 yıl önce

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 görüntüleme • 2 yıl önce

بإذن الله سوف أمنع أهلي وكل إنسان أعرفه بأن يمتنع ويتجنب الاستماع لك يا عثمان الخميس الكوفي العباسي وكل من على شاكلتك القصة باختصار يا مسلمين حسين بن علي لم يقتل كافرًا ولم يقتل فارسيًا ولم يقتل بيزنطيًا فقط شارك في قتل طلحة والزبير وأهل الشام وحاول قتل أم المؤمنين عائشة في البصرة بعد اغتيال عثمان بأربعة أشهر في البصرة سنة 36 هـ ومعروف عن الخارجي حسين أنه لا يعمل ولا يتاجر ولم يُنقل حديث عن رسول الله طوال حياته جالس في بيته مع النساء وإذا فكر في الخروج لا يخرج ضد الفرس أو الروم أو إلى الجهاد بل يخرج ضد الخلفاء والمسلمين وعثمان الخميس يقول عنه شهيد؟!!! شهيد ضد من؟ ضد الدولة والجماعة؟ يضحكون على الناس ويربطون اسمه باسم الرسول من أجل خداع الناس عاطفيًا ولكن إذا خرج شخص آخر غير هاشمي قالوا عنه من ككلللا/ ب أهل:/ النار نصيحة يا مسلمين عليكم بالكتب بأنفسكم قد مضى زمن، هؤلاء العباسيين أصحاب التدليس والروايات الكوفية واليوم الكتب منتشرة بشكل كبير اقرأ اقرأ اقرأ اقرأ لا تكن ضحية هؤلاء العباسيين #عائشة_أمي_وأم_المؤمنين #دمشق_الأموية #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #المدينة_المنورة #عثمان_طلحة_الزبير_معاوية_يزيد #يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين #سوريا_العظيمة #بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله #السعودية_قطر_الإمارات_البحرين_الكويت

أبو سفيان

34,156 görüntüleme • 1 ay önce

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 görüntüleme • 5 ay önce

مصر لم يكن لها أي سيطرة على الحجاز ولا على أرض من أراضي السعودية منذ أن أشرقت شمس الإسلام في جزيرة العرب، وتوحّدت القبائل تحت راية التوحيد في عهد النبي ﷺ ثم الخلفاء الراشدين، ظلّت أرض الحجاز – مكة والمدينة والطائف وما حولها – مركز القيادة الدينية والسياسية للعالم الإسلامي، ولم تكن يوماً خاضعة لسلطة مصر المزعومة أو أي كيان آخر خارج الجزيرة العربية. 💥في العهد الراشدي، كانت مصر نفسها ولاية فُتحت بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين وجّه عمرو بن العاص لفتحها لتصبح جزءاً من الدولة الإسلامية الكبرى التي مركزها المدينة المنورة، لا العكس. أي أن مصر كانت تابعة للإدارة الإسلامية في الحجاز، لا صاحبة نفوذ عليها. 💥في العهد الأموي ثم العباسي، ظلّ الحجاز منطقة مقدّسة ذات خصوصية دينية، تُدار مباشرة من قبل الخليفة في دمشق أو بغداد، ويُعيَّن عليها أمراء من الأشراف أو من آل البيت، ولم يكن لمصر في تلك العصور أي وجود كدولة . 💥 في العهد الفاطمي والمملوكي والعثماني، فقد كانت الحجاز أرضاً مستقلة في حكمها المحلي، وإن خضعت اسماً للسلطان في إسطنبول، إلا أن الإدارة الفعلية بقيت بأيدي الأشراف وأهل مكة والمدينة، وكانت مصر ليس لها وجود كدولة مستقلة ذات سيادة ولا يتجاوز دورها الإشراف الديني وتسيير شؤون الحج أو إرسال الكسوة بأمر من السلطان العثماني لا السيطرة ولا الحكم المباشر. 💥حين أرسل محمد علي باشا حملاته إلى الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر، لم يكن يمثل دولة مصر المستقلة، بل كان والياً عثمانياً يؤدي مهمة عسكرية بتكليف من السلطان لإخماد الدولة السعودية الأولى، ولم يُقم في الحجاز حكماً مصرياً أو سلطة دائمة، بل انسحب جيشه بعد فترة قصيرة، بعد ان تكبد من عرب الحزيرة العربية خسائر فادحة في جيشه (مع العلم ان الجيش الذي كان مع محمد علي مكون من البان وترك وكرد ولم يكن للمصريين اي تواجد الا بالدعم اللوجستي كسائسي الخيل وخدم فقط) 💥ومع تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، انتهت تماماً أي دعاوى أو أوهام حول نفوذ خارجي في الحجاز، وتكرّست السيادة الكاملة للمملكة على جميع أراضيها من الحجاز إلى نجد والأحساء وعسير. منذ العهد الراشدي وحتى اليوم، لم يكن لمصر أي سيطرة أو سيادة على الحجاز أو على أي جزء من أراضي السعودية. كانت مصر – عبر التاريخ – جزءاً من الأمة الإسلامية التي مركزها الأول في المدينة المنورة، ولم تتحول يوماً إلى سلطة فوق الجزيرة العربية. الحجاز ظلّ عربياً خالصاً، يحكمه أبناؤه، وتُصان فيه قدسية الحرمين بيد العرب المسلمين، لا بيد الغرباء أو الطامعين. فيا محمد ناصر دع عنك الكذب والنباح . فمشردا مثلك بلا وطن وبلا هوية لايهمنا رأيك فعلا.

ابوفيصل 🇸🇦

62,729 görüntüleme • 9 ay önce

🔴 في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، يبرز تساؤل جوهري طرحه أحد البرامج الهندية: لماذا لم تصدر الهند بيان استنكار لاغتيال "خامنئي"؟ (أو أي من القيادات الإيرانية في السياق الحالي). الإجابة تكمن في قراءة التاريخ بعيداً عن العواطف؛ فخلال الحرب العراقية الإيرانية، لم تجد إيران حرجاً في التعاون مع "إسرائيل" لتأمين صفقات أسلحة وحماية نظامها من السقوط، بل وتجاوز الأمر ذلك بتعاون استخباراتي حول المفاعل النووي العراقي الذي دمرته إسرائيل لاحقاً. وكما قال الثعلب السياسي هنري كيسنجر: "ليس هناك أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون، بل هناك مصالح دائمة"؛ وهذا بالضبط ما تفعله الهند اليوم باصطفافها مع مصالحها الإستراتيجية. الرسالة هنا إلى "المتأيرنين" من العرب: هل تدركون أن النظام الإيراني لا يقيم وزناً للمبادئ ولا للشعارات التي يرفعها؟ هو ببساطة يستثمر في صراخكم وعويلكم على قضية فلسطين لتحقيق مكاسب ديموغرافية وتوسعية، بينما كان بالأمس حليفاً لمن يدعي عداءهم اليوم. اصطفافك خلف مشاريع خارجية لن يحرر أرضاً ولن يبني وطناً؛ فأنت في حساباتهم مجرد "رقم" أو "أداة" في رقعة شطرنج المصالح الكبرى. خلاصة القول: من لا يملك مشروعه الخاص، سيكون وقوداً لمشاريع الآخرين. #المصالح_الدولية #إيران #العراق #الوعي_السياسي #فلسطين #الهند #خامنئي #تاريخ_السياسة

kosovi

13,530 görüntüleme • 5 ay önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,949 görüntüleme • 2 yıl önce