Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الاستغفار ليس مجرد كلمات تُقال ، بل هو غسيل لطيف للقلب يزيل عنه أثقال الحياة وركام الأيام….استغفر الله العظيم وأتوب إليه.

76,440 görüntüleme • 9 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا لروعة #التقدير، خاصة عندما ينبع من قلبٍ يعرف معنى #الحب ويُدرك مدى أهمية الآخر في #حياته. التقدير ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو تلك النظرة التي تحمل في طياتها احترامًا #عميقًا، وفهمًا لاحتياجات الآخر، #واعترافًا #بقيمته في حياتنا. في لحظات التقدير، تتناثر الأعباء الثقيلة عن كاهل #الروح، وتُغسل القلوب بماء الحب #والاحترام. عندما تقدّر من تحب، تجد أن كل ما تفعله يصبح أكثر #لمعانًا، وأن أبسط الأفعال تكون محملة بمعاني #عميقة. مجرد كلمة طيبة، أو لمسة #حانية، أو حتى التفاتة صغيرة، كل ذلك يمكن أن يكون بمثابة أضواء #مضيئة في مسار الحياة. التقدير يفتح الأبواب المغلقة ويهدئ النفوس المضطربة، ويجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا في هذا #العالم، بل نحن جزء من شيء أكبر، شيء مليء بالحب والرعاية. يصبح التقدير، حينما يأتي من شخص نحب، هو كل ما نحتاجه لنتعافى من #الأيام الصعبة. هو #التذكير بأننا مهما كانت عثراتنا، فإننا محبوبون ومهمون في عيون من #حولنا. وعندما نمنح هذا التقدير لمن نحب، فإننا لا نقدم لهم شيئًا ماديًا، بل نهديهم جزءًا من أنفسنا، جزءًا نابعًا من احترامنا #لحضورهم في حياتنا. يا #لروعة التقدير، كيف يجعلنا نشعر بأننا موجودون حقًا، وأن حبنا ليس مجرد كلمات، بل هو فعل نبني به أواصر العلاقة، ونصنع به لحظات #لا #تنسى. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

30,216 görüntüleme • 1 yıl önce

إذا دعوت الله بالنجاح… فاستعد لمشقة الطريق حين ترفع يديك وتقول: “يا رب، ارزقني النجاح”، لا تتخيّل أن الحياة ستمنحك مجدًا بلا ثمن، أو أن القمة ستنزل إليك مجاملة. بل كن على يقين أنك دعوت الله لطريقٍ مليء بالابتلاءات، ليس لِيُعجزك، بل ليُعدّك. النجاح لا يُعطى لمن يشتهيه فقط، بل لمن يستعد له قلبًا وصبرًا وجهدًا. وكل اختبار يعترض طريقك، ما هو إلا درسٌ مفصَّل على مقاس حلمك. وقد تشعر أحيانًا أن الطريق أطول من طاقتك، فتتسلل إليك الرغبة في الاستسلام… وهنا تذكّر: “لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها.” ما دمتَ فيه، فبوسعك تجاوزه، وإن بدا لك مستحيلًا. ثم لا تنسَ… لست وحدك. هناك تأييد لا يُرى، ورحمة تسبقك، وقدرة تمهّد لك ما عجزت عنه، وأنت لا تشعر. ثِق أن الدعاء لا يُرد، بل يُستجاب بطريقة ربانية: إما بإعطائك، أو بإعدادك لما هو أعظم. وإن قست الأيام، واشتدّ التعب، فاعلم أن هذا هو صقل الذهب… وما بعد النار إلا اللمعان. اصبر، وواصل، وتوكّل… فالله لا يُضيّع من توسّم به النجاح.

د. محمد الخالدي

30,896 görüntüleme • 1 yıl önce

في بداية حياتي المهنية، كنت مجرد سكرتير بسيط، أعمل بجد وأبحث عن كل فرصة لتطوير نفسي. كنت أقرأ الكتب في كل وقت فراغ، مستلهماً العظماء وأبحث عن سبل لتحقيق أحلامي. مديرتي في ذلك الوقت كانت تستغرب من شغفي بالقراءة، وتتساءل عما إذا كان لهذا الشغف أي أثر حقيقي. كانت تظن أن الوقت الذي أقضيه في القراءة هو ترف، لكنني كنت أرى فيه بوابة للنجاح. مرت السنوات، وعبر الاجتهاد والإصرار، أصبحت مستشاراً وخبيراً تعاقدت معه العديد من الشركات. ولأنني لم أنس تلك البداية، قررت استدعاء مديرتي السابقة إلى شركتي. استضفتها وكرمتها أمام فريق عملي، وأردت أن أريها ما أثمر عنه ذلك الشغف الذي كان يوماً محط تساؤل. حين رأت ما وصلت إليه، كانت ملامحها مليئة بالدهشة والإعجاب. لقد تأكدت حينها أن التطوير ليس مجرد كلمات على الورق، بل هو رحلة عميقة تصنع مستقبلاً عظيماً. بفضل الله تحولت قصتي من سكرتير يقرأ الكتب إلى مستشار يقود الشركات، وهي أشبه برواية ملهمة مليئة بالتحولات التي صنعت الفرق. كامل الحلقة 📹👇🏻

د. محمد الخالدي

73,665 görüntüleme • 1 yıl önce