正在加载视频...

视频加载失败

🚨سقط طاغية… وبقي ظله: الثورة ماضية لإسقاط المجرم الثاني عام مضى على سقوط حقبة الأسد، تلك التي حسبت نفسها قدراً مكتوباً على جبين السوريين، فإذا بها تنقلب صفحة منتهية في كتاب أثقلته الدماء. لكن الثورة — التي خرجت من جوف المظلومين لا من حسابات المكاتب — لا تسلّم رقبتها...

18,205 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨 راهنـت على سقوط الجولاني… وربحت قبل أن تُغلق الطرقات منذ أربعة أشهر، لم أكن أُطلق نبوءة، ولا أدغدغ جمهوراً، ولا أبحث عن بطولة افتراضيّة. كنت أراهن… رهاناً ثقيلاً، لا يشبه منشورات المقاهي ولا تحليلات الهواة. راهنت على خمسين كيلو ذهب أن 1/1 سيكون بلا جولاني. وهذا لم يكن رهاناً سهلاً، ولا كلاماً عابراً، ولا اندفاع ساعة. بقيت متمسكاً به حتى آخر لحظة، رغم السخرية، ورغم التشكيك، ورغم الضجيج. واليوم… وقع ما راهنت عليه، وصدق ما قلته، لا لأنني أعلم الغيب، بل لأن من يقرأ المشهد بعين باردة، ولا يغريه الهتاف، يعرف كيف تنتهي الفصول قبل أن تُغلق الستارة. والآن، كلمة أخيرة إلى القرباط، والنور، وإلى كل من جاء واحتل بيوت العاصمة دمشق، وخاصة أولئك المحسوبين على الجولاني وجماعته: ارجعوا إلى ضيعكم وبالسرعة القصوى. ارجعوا قبل أن يفوت الأوان، قبل أن تنقطع الطرقات، وقبل أن تُغلق الأبواب التي لا تُفتح مرتين. هذه ليست شتيمة، ولا تهديداً، بل نصيحة من يعرف كيف تنقلب اللحظة، وكيف يُسحق المتأخرون تحت عجلات التحول. من لا يسمع الآن… سيسمع لاحقًا، ولكن بثمن أفدح. الجولاني طلااااااع ولاك

عمر رحمون

96,201 次观看 • 9 个月前

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,431 次观看 • 1 年前