Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الأسير محمود أبو سرور، سأله مراسل القناة 13 العبرية عمّا إذا كان نادمًا على قتله ضابطًا في الشاباك قبل 33 عامًا، فردَّ محمود دون تردد أو خوف: “أتأتي لتسألني عن ذلك بعد 33 عامًا؟” فقال المراسل: “أأنت لست نادمًا؟” فأجابه: “لا.” رغم أن إجابة الأسير كانت قد تتسبب في...

519,729 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"إذا كنتم لا تعرفون قيمة هذا الرجل، فامنحوه إذنا بالسفر، وسنحمله على رؤوسنا في الكويت." يعقوب الغنيم - مؤرخ كويتي وُلد محمود شاكر عام 1909 في الإسكندرية، وكان أبوه من كبار علماء مصر ووكيلا للأزهر، وقد أتقن الإنجليزية في مدارس الاحتلال يومئذ. درس في بيته القرآن وكتب الحديث، وارتبط بالشعر الجاهلي، كما حفظ ديوان المتنبي صغيرا، ودرس الرياضيات. فجمع في تكوينه التثبت في الرواية والذائقة الأدبية والعقل التحليلي، وحين رأى طه حسين نبوغه، توسط لقبوله استثناء في قسم العربية. حين قال طه حسين إن الشعر الجاهلي كُتب بعد الإسلام، رفض محمود شاكر ذلك، وسأل: كيف نحكم على شعر حقبة كاملة قبل قراءته وفحص رواته؟ فالشعر الجاهلي في نظره من أهم مفاتيح فهم العربية والقرآن. كانت الفكرة في مقالة للمستشرق الإنجليزي اليهودي "ديفيد مارجليوث"، فرأى محمود شاكر أن أستاذه اقتبس منها دون بيان المصدر. ولأن الفكرة تسربت إلى الطلاب على لسان طه حسين، طلب الطالب منه بيان المصدر فرفض، فغادر الجامعة. سافر محمود شاكر إلى جدة وأنشأ مدرسة، ثم اضطر للعودة لظروف عائلية، واعتزل نحو 10 سنوات، يعيد بناء منهجه في قراءة الشعر العربي. وفي 1936، طُلب منه مقال عن المتنبي، فأنتج كتابا أعاده بقوة إلى الحياة الأدبية. قرأ المتنبي بالأسانيد والأنساب ومن شعره، فبحث صلته بالنسب الهاشمي وحبه لأخت سيف الدولة، فأدهشت استنتاجاته أهل الأدب، وخالفه باحثون فيها. ولما نشر طه حسين "مع المتنبي"، رأى محمود شاكر أنه ذكر بعض اكتشافاته بلا نسبة إليه، فكتب ردا في صحيفة "البلاغ". في الستينيات، واجه أستاذ الأدب الإنجليزي لويس عوض بكتاب "أباطيل وأسمار"، وكان قد ادعى أن أبا العلاء المعري تأثر برهبان الحروب الصليبية. لكن المعري مات قبل تلك الحروب، وبذلك أسقط محمود شاكر كل ذلك بسؤال بديهي: هل عاش المعري في ذلك الزمن أصلا؟ في أغسطس 1965، سُجلت له مكالمة هاجم فيها نظام عبد الناصر فاعتُقل، وبعد سنوات من العزلة، نال جائزة الملك فيصل عام 1984 عن كتابه "المتنبي". فيلم "العلامة محمود شاكر.. المثقف الذي سُجن من أجل قضيته" متاح على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

40,089 görüntüleme • 1 ay önce