Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨الإعلام الغربي يتسائل ويقول: ما الذي يحدث🚨 يقولون خلال ال200 عام الأخيرة لم تشُن أي دولة إسلامية حرباً على دولة مسيحية!! فلماذا أغلب حروبنا كانت ضدهم وعلى أرضهم؟!! ونحن لم نسيطر على العالم بديموقراطيتنا ولا قيمنا ولا ديننا، بل فعلنا ذلك عن طريق العنف بلا رحمة.

39,082 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 görüntüleme • 9 ay önce

🚨آل سعود هم الذين منعوا التغيير في البحرين نعم آل سعود منعوا قلب نظام الحكم في البحرين وهذا موقف يُسجَّل لهم لا ضدهم. ما حدث في 2011 لم يكن [ثورة تغيير] بل مشروع إسقاط دولة استُخدمت فيه الشعارات المطلبية غطاءً لأجندة طائفية وارتهانٍ صريح للخارج. دخول درع الجزيرة جاء بطلب رسمي من دولة ذات سيادة ووفق اتفاقيات دفاع مشترك لحماية المؤسسات ومنع انهيار الدولة لا لقمع شعب أو منع إصلاح. الإصلاح الحقيقي لا يُبنى على قطع الطرق ولا على شلّ الاقتصاد ولا على الاستقواء بالخارج بل عبر الحوار والعملية السياسية وهو ما كان قائمًا قبل أن تختطفه المعارضة المتطرفة. السعودية لم تقف ضد البحرينيين بل وقفت مع البحرين الدولة ومع أمن الخليج ككل وضد سيناريو الفوضى الذي رأيناه في دول أخرى. منع الانقلابات ليس جريمة وحماية الشرعية ليست عيبًا والتاريخ أثبت أن من وقف مع الدولة حمى الوطن ومن راهن على إسقاطها خسر الوطن قبل أن يخسر مشروعه #السعودية_العظمى #البحرين #قطر #الكويت #سلطنة_عمان #الامارات

Sarah🇧🇭

197,296 görüntüleme • 7 ay önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 8 ay önce

درس سعودي في إدارة الأزمات: السعودية لم تتأخر في إعلان الهجوم… بل اختارت التوقيت الذي يضمن السيطرة الكاملة. ما حدث لم يكن صمت… بل إدارة ذكية على عدة جبهات ⸻ في أسواق الطاقة، الخبر غير المكتمل أخطر من الحدث نفسه. التأخير لم يكن إخفاء… بل منع: •الذعر •الشائعات •القفزات السعرية التوقيت = سيطرة على السوق. ⸻ خلال “أيام الصمت” لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة فعلية: •احتواء الضرر •تأمين البدائل •استمرار الإمدادات تم الإصلاح أولًا… ثم الإعلان. ⸻ التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط… بل كان خطوة استخباراتية ذكية: •تتبع مسار الهجوم •تحليل البصمة •تحديد الجهات المنفذة الصمت هنا = أداة تعقب. ⸻ أي هجوم يعتمد على: الصدمة + التهويل الإعلامي السعودية سحبت الاثنين: لا ذعر… لا تضخيم فانتهى الهجوم: “حدث محدود… بلا قيمة دعائية” ⸻ المعركة اليوم ليست عسكرية فقط… بل إعلامية أيضًا. السعودية أدارت الرواية بذكاء: •لم تسمح بتضخيم الحدث •لم تمنح الخصم لحظة “الذروة” السيطرة على السرد = نصف النصر. ⸻ رسالة السعودية كانت هادئة… لكنها حاسمة: “نحن نعلم… نسيطر… ونختار التوقيت” وهذا النوع من الردع أقوى من أي تصعيد لفظي. ⸻ الإعلان لم يكن موجّهًا لطرف واحد: للأسواق: الإمدادات مستقرة ✅ للخصوم: الهجوم موثق… والمسؤولية محفوظة ⚖️ تمهيد قانوني بذكاء. ⸻ ما حدث لم يكن إدارة أزمة فقط… بل إدارة حرب مركبة: اقتصاديًا: حماية السوق أمنيًا: تعقب المنفذ إعلاميًا: كسر الدعاية سياسيًا: بناء ملف إدانة ـــــ السعودية لم تتأخر… بل اختارت اللحظة التي تدير فيها الحدث لا تتأثر به. وهذا هو الفرق بين: دولة تتفاعل مع الأزمات… ودولة تقودها بثقة واقتدار .. الواحد بس صار يصحى ويحمد الله ويشكره انه سعــــودي 🇸🇦 من هذه الأرض الطاهـرة القوية الشامخة الحكيمة وتحت حكم آل سعود حكماء العرب والأرض . اللهم احفظ السعودية قيادةً وشعبًا، وأدم عليها الأمن والعز والتمكـين .

ديمــــا🇸🇦

11,778 görüntüleme • 5 ay önce

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,659 görüntüleme • 2 yıl önce

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 görüntüleme • 8 ay önce

تم تسريب إثبات أن الصليب الأحمر قد عالج 154 حالة من حالات الملاريا بmms وهم ينكرون ذلك. جيم همبل مكتشف العلاج الاعجوبة MMS يتحدث: في أواخر عام 2012 ، اجتمع ليو كوهوف ، أحد زملائي ، جنبًا إلى جنب مع الصليب الأحمر الأوغندي والصليب الأحمر الدولي والمركز المرجعي للمياه لإجراء اختبار ... مرة واحدة وإلى الأبد ... لتحديد ما إذا كان MMS يعمل حقًا ... شيء مررت به أنا والآخرون عدة مرات. شيء أثبتته أنا والآخرون عدة مرات. عولج 154 من ضحايا الملاريا وشفوا بسهولة خلال ٢٤-٤٨ ساعة فقط... الذي كان مفاجأة لموظفي الصليب الأحمر. ثم ، لدهشتنا ... رفض الصليب الأحمر لأشهر رافضًا إعلان النتائج. أخيرًا ، عندما دفعنا بالقضية ، خرجوا ببيان عام يقولون فيه إنهم ينأىون بشدة عن ادعاء الحل "المعجزة" لهزيمة الملاريا. علاوة على ذلك ، يزعمون أنهم لم يشاركوا أبدًا في أي "تجارب سريرية". كان هناك 3 أشخاص مختلفين من جميع أنحاء العالم قاموا بتوثيق الاختبار عن طريق الفيديو ، ولا يشمل ذلك الوثائق الطبية الفعلية التي أنشأها الصليب الأحمر. كان أحدهم رجلنا ليو ، الذي أطلق مقطع الفيديو الخاص به مؤخرًا. ثم ، كان هناك فيديو محلي أوغندي ، وآخر ، على ما أعتقد ، من هولندا. في اليوم الآخر ، علمنا أن الرجل الأوغندي قد أكمل مقطع فيديو تم تسجيله دون أدنى شك أن الاختبار قد حدث بالفعل وهذا الفيديو كان موجودًا على YouTube ... غير مدرج ... منذ ذلك الحين ( منذ 2013). أدعوكم الآن لمشاهدة هذا الفيديو الكاشِف الذي يثبت فعالية MMS. وهو عبارة عن كلوريت الصوديوم بالإضافة إلى المنشط ... يعالج الملاريا ... فيديو الاختبار الذي يتم الادعاء بأنه لم يحدث أبدًا.

د. نداء الخميس

49,957 görüntüleme • 3 yıl önce

🚨🚨 هام تم حل لغز أخطر وثيقة في ملفات جيفري إبستين هل تذكرون البريد الذي تم ارساله إلى إبستين من شخص تم تنقيح اسمه ويقول له: "أمنحك الإذن بقتله" اتضح ان وزارة العدل الأمريكية نشرت ملفًا منفصلاً يحتوي على نفس البريد الإلكتروني، لكن الاسم لم يُخفَف بشكل صحيح قام احد المدونين بفك شفرته، وإذا دققت النظر في أسفل الرسالة، ستجد اسم سوزان هامبلين "Susan Hamblin". سوزان أشبه بشبح على الإنترنت، لا وثائق لا فيديوهات لا لقاءات، وتم حذف كل شئ حولها ولا يوجد سوى القليل جداً من المعلومات المتوفرة عنها الذي اتضح من القليل جداً انها مستشارة مالية، وأسست وكالة تبني تُدعى "أطفال إلى عائلات" ولها صور وهي تغادر شقة إبستين حيث كُتب أنها مساعدته. اما وكالة "أطفال إلى عائلات" تم حذف موقعها على الانترنت ولا يظهر الا في الارشيف كذلك فازت بدعوى قضائية رفعتها ضد صحيفة ذا صن بعد ذلك، لانها نشرت مقالًا يقول أن سوزان هامبلين كانت مثل غيلين ماكسويل، وأنها تم تهديدها إذا أفشت ما يحدث لأي شخص. عدا ذلك، فإن سوزان هامبلين مختفية تمامًا عن الأنظار، لا أحد يستطيع العثور على أي معلومات عنها، ولا أي مكان لها. يبدوا ان سوزان هامبلين تعرف أكثر بكثير مما نتخيل والا لن يقوموا بحذف كل شئ عنها دون عن غيرها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

491,290 görüntüleme • 7 ay önce

كذبة الكيماوي.. --- 🎙️🇧🇪 الكاتب والباحث البلجيكي بيير بيكّينين دا براتا، الذي اختُطف في سوريا عام 2013 على يد فصائل من المعارضة، عاد إلى بلاده بعد خمسة أشهر من الأسر ليُفجّر مفاجأة على شاشة RTL البلجيكية: "كنت أعتقد أن النظام استخدم الغاز في الغوطة... لكن بعد ما سمعته أثناء أَسْري، أيقنت أن المعارضة هي من نفّذت الهجوم لتوريط الدولة السورية." شهادته لم تكن صرخة عاطفية، بل شهادة رجل عاش بين المقاتلين، سمع أحاديثهم، وشهد عن قرب كيف يُصنع “الخبر” ويُحرّف. رغم محاولات التعتيم والهجوم عليه، ظلّ بيكّينين متمسكًا بموقفه، رافضًا مسايرة الإعلام الغربي الذي أراد سردًا واحدًا للحقيقة. قالها بوضوح: “أنا لستُ مدافعًا عن الأسد… لكنني رأيت وسمعت ما لا يمكن إنكاره.” 🔹 هذه الشهادة وحدها كانت كافية لتهزّ ثقة كثيرين في رواية الغرب حول “الكيماوي”، وتكشف جانبًا من الحرب الإعلامية التي رافقت الحرب السورية. 🔹 بيير لم يكن سياسيًا ولا مأجورًا، بل أكاديمي باحث في التاريخ، مؤمن بأن قول الحقيقة واجب حتى لو كلّفه ذلك سمعته أو حياته. هكذا يُكتب التاريخ: ليس بما ترويه المخابر الإعلامية، بل بما يرويه من كانوا في قلب النار. #سوريا #الغوطة #بيير_بيكّينين #الكيماوي #التضليل_الإعلامي #التضليل_الإعلامي

Samer Mhalla

18,735 görüntüleme • 10 ay önce

في جمهورية الصهريج لا رأي للانسان المسحوق في لبنان، المواطن يشبه رجلاً يعيش داخل فندق احترق منذ خمسين سنة، وما زال موظف الاستقبال يصرخ فيه كل صباح: «اختر غرفتك السياسية». سنة ١٩٨١، كان يحكم لبنان ياسر عرفات، وحافظ الأسد، وميليشيات اليسار الغوغائي بالنار والدم والشعارات الثورية الرخيصة. ثم جاءت سنة ١٩٨٢، فدخلت إسرائيل، ونزلت أميركا وفرنسا، وانتهى الأمر بتهجير المسيحيين من بيروت الغربية وجبل لبنان الجنوبي وصولاً إلى أقصى الجنوب. ثم قيل لنا لاحقاً إن “الدولة عادت”. أي دولة؟ الدولة التي لا تملك قرار الحرب؟ أم الدولة التي لا تستطيع إزالة كشك مخالف دون إذن ميليشيا؟ وسنة ٢٠٢٢، كانت طهران تحكم لبنان بالحديد والنار، فيما تشن اليوم في ٢٠٢٦ إسرائيل حرباً مدمرة على حزب الله وبيئته. أما اللبناني العادي، ذلك المخلوق التعيس الذي لا يملك لا صاروخاً ولا سفارة ولا ميليشيا ولا مصرفاً ولا قرضاً حسناً، فيُطلب منه يومياً أن “يختار موقفه الوطني”. فيقول المسكين: «أنا مع الدولة». لكن لا توجد دولة أصلاً. ولهذا، أعتذر من كل أخٍ لي في المواطنة، لكنني لم أعد أشعر أنني ملزم بإبداء رأي سياسي داخل أرض تتبدل هويتها كل عشر سنوات بحسب هوية المحتل، أو الوصي، أو الممول، أو حامل البندقية. فإذا بدا أحياناً أنني بلا رأي، فذلك لأنني، بكل بساطة، بلا بلد من الأصل. لم أربح يوماً كأساً ولا أنوي أصلا تقديمه إن فعلت

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

15,712 görüntüleme • 4 ay önce

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: الحل في غزة ليس في تشكيل مجلس سلام. لا يوجد حتى أساس لمناقشة أي نوع من الحوار. نحن بحاجة إلى تدمير حركة حماس بالكامل وتشجيع الهجرة من غزة. في رؤيتي، أرى أحياء في غزة - أحياء مخصصة لضباط الشرطة الإسرائيلية، والجنود الإسرائيليين، وضباط الجيش الإسرائيلي. كما أرى مجتمعات ومستوطنات إسرائيلية في غزة. إذا لم نكن نحن هناك، فسيكون حماس موجودًا هناك. أنا أنتقد نتنياهو. لقد قام بأشياء عظيمة، ولكن حماس لم تُهزم. لم يتم تحقيق هذا الوعد. هل تعلمون أن الإرهابيين يبللون فراشهم في الليل لأنهم خائفون؟ إنهم خائفون من بن غفير "المجنون". إنهم خائفون مما فعلته. إنهم خائفون من أننا سنجلب تمساحًا إلى السجون. الرئيس دونالد ترامب رجل أعمال، ولكنه ساذج للغاية عندما يتعلق الأمر بإيران. لا جدوى من المفاوضات مع الإيرانيين. يجب التحدث من خلال عدسة البندقية. سأكون سعيدًا بتنفيذ حكم الإعدام على إرهابي. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: قالت لي والدتي إن الناس، عندما كانت طفلة في منظمة "إرجون"، كانوا يقولون إن الرغبة في تأسيس دولة يهودية كانت أمرًا "مسيحيًا" للغاية. ومع ذلك، فقد أسسوا دولة يهودية. الأفكار التي تسمونها "مسيحية" هي قوتنا. لقد عدنا إلى هنا بعد 2000 عام من النفي. قد يصفها بعض الناس بأنها "مسيحية"، ولكنني أعتقد أنها الشيء الصحيح الذي يجب القيام به - وهو بناء دولة يهودية.

رؤى لدراسات الحرب

17,808 görüntüleme • 1 ay önce

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 görüntüleme • 1 yıl önce

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 görüntüleme • 8 ay önce

🚨الملك تشارلز لم يكتب الخطاب الذي قرأه اليوم في افتتاح البرلمان البريطاني بل تسلمه جاهزًا مكتوبًا من قبل الحكومة ليقرأه دون أي تعديل.. فماهو التقليد خلف ذلك؟! اليوم وفي مراسم افتتاح الدورة البرلمانية داخل البرلمان البريطاني، تلى الملك تشارلز الثالث ما يُعرف بـ«خطاب العرش»، إلا أن هذا الخطاب لم يكتبه الملك ولا يكتبه الملوك عادةً، بل تُعدّه الحكومة بالكامل ليعرض برنامجها التشريعي وخططها للعام الجديد، ثم يُسلَّم إليه ليقوم بقراءته رسميًا أمام أعضاء المجلسين. ويُعد هذا التقليد من أبرز مظاهر الملكية الدستورية في بريطانيا، إذ يعكس التحول التاريخي الذي ترسخ بعد الثورة المجيدة عام 1688، ثم تعزز بصدور قانون الحقوق لعام 1689، حيث انتقلت السلطة التنفيذية الفعلية إلى الحكومة المنبثقة عن البرلمان، بينما بقي دور الملك رمزيًا يتمثل في إضفاء الطابع الرسمي على الخطاب دون التدخل في مضمونه.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

144,102 görüntüleme • 4 ay önce

🚨#عاجل | الرئيس الأميركي دونالد ترمب: يقول الرئيس إذا تراجع نظام #إيران مرة أخرى فسيتعرضون لضربة قاسية جدًا— وهم يعلمون ذلك، ويدركونه. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي ولذلك الأمر في غاية البساطة. كان ينبغي أن يقوم بذلك العديد من الرؤساء على مدى سنوات طويلة، لكنهم لم يفعلوا، لكن وأنا أقوم بذلك الآن. لقد تعرض أوباما للاستغلال، والاستغفال وهو كان يعتقد أنه يستطيع الخروج من الأزمة عن طريق الرشاوى. لقد منحهم مليارات، بل عشرات المليارات من الدولارات، بطريقة غبية للغاية. لا يمكنك حل هذا بالرشاوى — الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو فرض موقفك بالقوة. ولو لم نفعل ما نفعله الآن، لما كانوا يتحدثون معنا أصلًا. لقد وجهنا لهم ضربة قوية جدًا، جدًا. لكن الضربة الأقسى لم تأتِ بعد. وآمل ألا نضطر إلى استخدامها. آمل حقًا ألا نضطر إلى ذلك. نجري مناقشات جيدة جدًا. هم لا يحبون الاعتراف بذلك، نجري مناقشات رائعة، ثم يخرج شخص من نظام #إيران ويقول — لم نلتقي، لم يحدث شيء — إنه مجرد كذب طوال الوقت. سيقولو الإيرانيون أننا لم نتحدث أو ، لم نتحدث عن الملف النووي، لكن حسنًا، إذًا عما كنا نتحدث؟ هل كنا نجلس هناك مكتوفي الأيدي؟ لكن هذا لا يهم. هذا مجرد كلام. الشيء الوحيد الذي يهم هو الأفعال. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث. وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية

الأخبار الامريكيه

16,815 görüntüleme • 1 ay önce