Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#الإعلامي المصري الشهير و الكاتب المقرب جدا من #جمال_عبد_الناصر #حسنين_هيكل : #الحسن_الثاني هو من أقنع السلطان #المغربي بأن ينتقل القادة الخمسة في طائرة أخرى ويضيف #هيكل #الحسن_الثاني ليس بعيدا عن تسليم قادة #الثورة_الجزائرية لفرنسا …ولكم في خيانات #المخزن عبر ..
26,377 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
9 Kommentare

نعم نعم والمروك هو من اغتال و سجن وهجر مفجري الثورة رحمة الله عليهم الله ينعل اللي ميحشم فهمتي ولا ندير ليك الخوشيبات والقريصات ؟؟؟

حسنين هيكل من اغبى ما يسمى صحفيين و اكبر كذاب عند العرب اذا كان قد تكوهذا البغل فمبروك عليك صفة بغل كبير

حسنين هيكل كذاب منافق كان يكره الحسن الثاني اصلا ، شهادته غير مقبولة

الحسن الثاني كان مجرد شكام تحت الطلب لفرنسا كغيره من كبابل العائلة المسماة عبثا علوية

لنفترض أن كلامك صحيح 👍 * لماذا لم يكن معهم العميل المجاهد بوخروبة ؟ * من قتل و سجن و نفى الثوار بعدما استولى على الحكم ؟ إذا وجدت الأجوبة ستفهم أن من خطط لكل هذا كان يريد التخلص من الثوار منذ البداية ليخلو له المجال للسيطرة على الجزائر الفرنسية🇨🇵🇩🇿.

نظرية -المؤامرة-تعفي صاحبها من صعوبة مواجهة الواقعUmberto Eco.أنتم 🇩🇿فشلة وكذبة؛ولتبرير فشلكم و عدم مواجهة تاريخكم الحقيقي تنسبون ذممكم على الآخرين . هذا من جهة ، أما الغوغائي ح. هيكل فهو قومجي كاذب ولولا الملكيات والمعتدلون من الحكام العرب لكان الكل على من تبنى نهج القومجية

لمراكة الخيانه ماشيه فيهم في الدم

😂😂😂😂😂😂😂😂

مانراه ونعيشه اليوم من غدر وخيانة وتصهين للنظام المغربي لايجعلنا نشك أبدا فيما قد فعله أجدادهم....
Ähnliche Videos
Sensitive content
⚠️" تحذير: محتوی صادم " في أكتوبر ١٩٩٤، دخلت الشرطة السويسرية مخبأً سرياً لتجد الرعب مجسداً: ٤٨ جثة لنخبة المجتمع، يرتدون عباءات الدم، ومصطفون بهندسة مرعبة حول طفل رضيع قتل بطريفة وحشية في اكبر تصفية طقسية مرعبة في أوروبا 👇 2️⃣ خلف هذه المجزرة الطقسية يقف تنظيم سري مرعب يُدعى "طائفة معبد الشمس" (Order of the Solar Temple). أسسها طبيب بلجيكي ومشعوذ فرنسي، واستقطبت نخب المجتمع من أطباء ومهندسين وضباط، بعد أن غسلوا عقولهم بأن نهاية العالم وشيكة، وأن الخلاص يكمن في طاعتهم العمياء. 3️⃣ الرعب الحقيقي الذي صدم المحققين بدأ قبل المجزرة بأيام في كندا؛ حيث أقنع زعيم الطائفة أتباعه بأن طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر ٣ أشهر فقط هو "المسيح الدجال"! وصدر الأمر الطقسي فوراً: طعن الرضيع وتثبيته بـ وتد خشبي في قلبه لقتله شعائرياً. 4️⃣ بعد التخلص من الرضيع، انتقلت اللعنة الطقسية إلى قريتي "شيري" و"جرانغ السافان" في سويسرا. اندلعت نيران مفاجئة متزامنة في مزارع معزولة تابعة للطائفة، وعندما اقتحمت فرق الإطفاء والشرطة المواقع، لم يجدوا ضحايا حريق عالي، بل مسلخاً بشرياً هندسياً. 5️⃣ في غرف سرية مشيدة بالمرايا والرموز الغامضة، عُثر على الضحايا يرتدون عباءات احتفالية بيضاء وحمراء. لم تكن الجثث ملقاة بعشوائية، بل جرى رصّها وتوجيه رؤوسها بدقة متناهية نحو مركز غامض لتشكل أجسادهم المتفحمة نجمة خماسية شعائرية مرعبة. 6️⃣ كشفت التحقيقات الجنائية عن وجه أكثر بشاعة للجريمة؛ فالأمر لم يكن انتحاراً جماعياً اختيارياً بالكامل. أظهرت الفحوصات الطبية أن العديد من الضحايا، ومن بينهم أطفال، تم تخديرهم بجرعات قوية، ثم تصفيتهم عبر إطلاق النار على رؤوسهم أو خنقهم بأكياس بلاستيكية. 7️⃣ تشير الدراسات النفسية حول هذه الواقعة إلى أن الطائفة اعتمدت على أيديولوجية معقدة دمجت بين مفاهيم من العصور الوسطى وتوقعات نهاية العالم. كان القادة يروجون لفكرة "العبور" إلى عوالم أخرى عبر طقوس معينة، مما دفع الأتباع للتخلي عن حياتهم وممتلكاتهم سعياً وراء وعود زائفة بالخلود. 8️⃣ لم تكن مأساة أكتوبر ١٩٩٤ النهاية الوحيدة؛ ففي ديسمبر ١٩٩٥، عُثر في غابات فرنسا على مجموعة أخرى من المنتمين لنفس التنظيم، مما أكد للسلطات أن فكر هذه الجماعة امتد ليشمل خلايا سرية متعددة كانت تخطط لنفس المصير بناءً على معتقداتهم المتطرفة. 9️⃣ مع تسجيل حالات إضافية في كندا عام ١٩٩٧، أغلقت التحقيقات الدولية ملفاتها على حصيلة مأساوية من الضحايا. أصبحت هذه القضية مادة أساسية تدرس في علم الاجتماع الجنائي لفهم كيف يمكن للتلاعب النفسي وغسل الأدمغة أن يؤدي بنخبة من المتعلمين إلى التورط في أعمال تدميرية ضد أنفسهم وضد عائلاتهم.
kosovi
151,741 Aufrufe • vor 26 Tagen
