Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الإعلامية #نضال_الاحمدية في اقوى هجوم على الدول العربية بإستثناء مصر: «العربي اهاننا كتير…كل اللبنانيي حاملين عنكم القضية الفلسطينية، كلكم بعتوها…» واعتبرت أن ما نراه من ظروف أفضل في دول الخليج مجرد دعايات‼️ كما أكدت أن اميركا تستعمر الدول العربية، وسوف تجبرها على الدفع لإعادة اعمار جنوب لبنان‼️

56,928 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 4 ay önce

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 görüntüleme • 4 ay önce

ما لحد منه: الله اللي عزنا. كثيرا ما يتردد هذا الشطر على ألسنة الشعب السعودي كلما ظهرت أصوات تهاجم بلادهم ولكن قليل جدا من يعرفون مناسبة ذلك الشطر وفي أي سياق تاريخي ظهر للمرة الأولى. لم يكن داعي ذلك الشطر التباهي لغرض التباهي ولا التعالي بل كان مؤرخا لواقع السياق التاريخي والخذلان العربي للسعودية ودول الخليج من بقية الدول العربية وهذا ما يجر إلى عتب كبير على الناشطين في المجال الثقافي في تعقب ورصد أهم محفل ثقافي في السعودية (مهرجان الجنادرية) الذي كان في كل عام يوثق التاريخ بالشعر والفن والمسرح. لا أحد يجهل الموقف السلبي الذي واجهته السعودية ودول الخليج من بقية الدول العربية عند الغزو العراقي للكويت حتى أن الدول العربية التي وقفت في صف دول الخليج كان بعد ضغوط سياسية. بعد تحرير الكويت وفي مهرجان الجنادرية التراثي 1992 وتحديدا في الأوبريت الغنائي سل أمير الشعر الراحل بدر بن عبدالمحسن قلمه وقرر توثيق التاريخ بألحان محمد شفيق وصوت طلال مداح ومحمد عبده في أوبريت "وقفة حق" وفي اللوحة الأخيرة تحديدا من الأوبريت وجه كلماته للخيبة العربية. هذي يدي .. ممدوةٍ لاجل السلام هذي يدي .. لاجل التأخي .. والوئام مديتها عبر الزمن .. مديتها وكان الثمن ادموا يدي بأشواكهم ادموا يدي بشراكهم ليه الخليج مثل الشجر .. كل ما عطى يرمي بحجر هذا الخليج يا ضيوفنا .. مد اليدين .. بالحب شدوا كفوفنا يا الطيبين .. وادعوا معي لاجل السلام لاجل التأخي والوئام وتالي الكلام: ما لاحد منه الله اللي عزنا ما لاحد منه.

امفرج المجفل

25,650 görüntüleme • 1 yıl önce

فكرة ترشيح الوزير السعودي عادل الجبير(٦٣عاما) لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية لا تخلو من مغزى سياسي يعبر عن طبيعة المرحلة والتحولات التي تشهدها فالسعودية بحكم الأمر الواقع تقود المنطقة ولها كلمة مسموعة بينما القاهرة في غيبوبة سياسية وإقتصادية ومن ناحية أخرى فإن أهم ملفات العرب حاليا هو ملف القضية الفلسطينية والذي بات واضحا لكل ذي عينين أنه لا أحد مهتم به غير السعودية ولا بل بعض يريد التخلص من عبء القضية والارتماء في الحضن الصهيوني بدون إزعاج كما أن الأمين الحالي أحمد أبو الغيط( ٨٣ عاما ) ناهيك عن أنه خامل بطبيعته ولولاء السعودية من الإماراتوهي الدول الممولة للجامعة العربية ، أضف إلى ذلك فإن مصر لن يعد لديها سياسيين أو دبلوماسيين مرموقين كبار بحجم المسئولية كما أن النظام غير حريص على ذلك. عادل الجبير كدبلوماسي سعودي صاحب تاريخ في العلاقات العامة قبل أن يكون سفيرا للسعودية في أمريكا وقبل أن يصبح وزيرا للخارجية قبل أن يتم خفض موقعه ليحل محله الأمير السعودي فيصل الفرحان(٥٠ عاما) ويصبح هو وزير دولة ، لكنه يتمتع بعلاقات جيدة جدا مع اللوبيات التي تعشش في واشنطن وهذا يناسب المرحلة الجديدة وهي مرحلة غلق ملف قضية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

150,552 görüntüleme • 1 yıl önce

مع معالي نائب وزير الخارجية الأستاذ مصطفى نعمان، المشارك في أعمال النسخة السابعة عشرة من منتدى الجزيرة، الذي يناقش القضية الفلسطينية والتحولات في التوازنات الإقليمية في ظل تشكّل نظام دولي متعدد الأقطاب. قدّم معاليه كلمة بالغة الأهمية تناول فيها حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، وأبعادها السياسية والاستراتيجية، مؤكدا أن خطورة المرحلة تستدعي تحركا جادا نحو بناء منظومة إقليمية فاعلة وقادرة على حماية مصالح الدول العربية ومواجهة التهديدات المتصاعدة. كما تطرّق إلى تطورات الملف اليمني، مبرزا ما تمثله الجماعات المسلحة من خارج إطار الدولة من خطر مباشر على استقرار البلاد والسلم الاجتماعي، وما تتيحه من ثغرات تستغلها القوى المعادية لاستهداف قدرات الدول وبنيتها التحتية، مشددا على أهمية استمرار دعم الحكومة اليمنية باعتبارها الضامن الوحيد لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

Rajeh Badi راجح بادي

15,138 görüntüleme • 6 ay önce

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 görüntüleme • 4 ay önce

نصيحة صادق محب للأخوة في مصر لم يعد أحد في منطقتنا العربية اليوم محمي من الخطر الصهيوني بما فيهم أول الدول التي وقعت إتفاقيات سلام وتطبيع مع إسرائيل. بعد تدمير لبنان وسوريا وفلسطين يرى العدو الإسرائيلي ضرورة تدمير الأردن ومصر والدور جاي على السعودية ليخضع الدول المجاورة ويحقق حلمه في التوسع. تحذيرات السيد عبد الملك للأشقاء في مصر شعباً وحكومة كانت من ناصح أمين وعليهم أخذها بمحمل الجد وأن لا يسمحوا للعدو بإختراق داخلي من خلال الوعي وهم أهل لذلك كما عرفناهم هذا أولاً. ثم من الآن ينبغي أن يكون هنالك تعبئة عامة وتصالح داخلي وإعادة النظر في كثير من العلاقات مع هذا العدو. لأنه عدو غدّار وحاقد لا يراعي أي مواثيق أو إتفاقيات ولا يرده سوى الخوف فقط. فبمجرد أن تتهيأ له فرصة سينهي كل قدرات مصر ويجهز عليها كما فعل مع سوريا. بالنسبة لنا كيمنيين نعدكم أننا سنبقى سنداً وعوناً لكل من يقف ضد إسرائيل وقد نذرنا أنفسنا لمواجهة ظلم الصهاينة ورفع الهيمنة الأمريكية عن أمتنا.

محمد الفرح

25,221 görüntüleme • 1 yıl önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,294 görüntüleme • 21 gün önce