Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

آلاف المتضررين في الخيام جراء الزلزال في فنزويلا وصعوبات مالية وسياسية تواجه إعادة الإعمار تقرير: معاذ موسى

11,324 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"زلزال فنزويلا.. دمار منظم للسيطرة على الأراضي والنفط" المتحدث يصف الزلزال الذي ضرب منطقة كاراكاس ولا غوايرا (الساحل) بأنه “كل شيء منظم” (tutto organizzato)، وليس كارثة طبيعية. • يصف الدمار: مباني حديثة و قديمة انهارت، خاصة في المناطق الساحلية الغنية والشعبية. • يؤكد أن فنزويلا كبيرة جداً، والدمار مركز في المنطقة الاستراتيجية قرب العاصمة. • النظرية الرئيسية: الزلزال “منظم” (demolizione controllata) لصالح الأمريكيين، الذين دخلوا مؤخراً للسيطرة على النفط والغاز والذهب. الزلزال يسمح بـ: • تدمير المباني حتى يصبح شراؤها أو إعادة بنائها رخيصاً. • دخول شركات أمريكية مثل General Electric لإعادة بناء الكهرباء والبنية التحتية. • الاستيلاء على الأراضي الساحلية الثمينة لبناء مشاريع فاخرة. • يقارنها بغزة وكوارث أخرى (مثل حرائق هاواي) كأمثلة على “تطهير” المناطق لمصالح اقتصادية. • ينتقد الناس الذين يصورون الشقوق بدلاً من الخروج، ويتنبأ بدورة كبيرة من المال في إعادة الإعمار.

د. نداء الخميس

23,034 görüntüleme • 3 ay önce

📱هل يتنبأ أندرويد بالزلازل؟ حقائق ومقاطع مثيرة‼️ 🚨كيف يمكن لهاتفك الذكي أن ينقذ حياتك قبل وقوع الزلزال بثوانٍ؟ 📱 في الزلزال الأخير الذي ضرب #فنزويلا وثقت الكاميرات لحظة مذهلة لهروب أشخاص من المبنى قبل وصول موجة الزلزال إليهم .. وذلك بسبب إنذار مبكر وصلهم فجأة من الجوالات‼️ كيف يعمل هذا النظام الذي أنقذ حياتهم؟ السر يكمن في نظام أندرويد للإنذار بالزلازل من جوجل .. النظام ذكي جداً ولا يعتمد فقط على محطات الرصد الحكومية، بل يحول هواتفنا نفسها إلى شبكة رصد عالمية🌍 كل هاتف يحتوي على مستشعر حركة دقيق جداً قادر على الإحساس بأدق الاهتزازات. كيف يسبق الهاتف الزلزال؟ عندما يبدأ الزلزال، تنطلق أولاً موجات سريعة غير مدمرة تُسمى (موجات P) .. تلتقط آلاف الهواتف في المنطقة هذه الموجات الخفيفة في نفس اللحظة، وتُرسل إشارة فورية عبر الإنترنت لخوادم النظام لتأكيد وجود زلزال. إشارات الإنترنت (التي تحمل التحذير) تنتقل بسرعة الضوء، بينما موجات الزلزال المدمرة (موجات S) تنتقل عبر الأرض بشكل أبطأ بكثير. النتيجة .. يصلك إنذار مدوٍّ على شاشة هاتفك يسبق وصول الهزة الأرضية العنيفة 🚨 هذا الفارق الزمني من 5 إلى 15 ثانية تقريباً هو ما أنقذ بعض الناس في #فنزويلا .. فقد منحهم النظام الثواني الذهبية لترك ما بأيديهم، والركض للخارج، أو الاحتماء قبل تساقط الأشياء. نظام أندرويد لا يتنبأ بالزلازل، بل يرصد الموجات الزلزالية الأولى، ويرسل بياناتها إلى النظام؛ لإصدار إنذار مبكر للمناطق التي لم تصل إليها الموجات المدمرة بعد. والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

74,224 görüntüleme • 3 ay önce

هنيئا للعالم كله مو بس الشعب السوري، ، بوجود دولة عظيمة وشعب عظيم وحكومة رشيدة وحكيمة مثل المملكة العربية السعودية العظمى 🇸🇦🤍💚🇸🇾🇸🇦🤍💚🇸🇾🇸🇦🇸🇾🤍💚 دولة ليس لها هم وشغل إلا بناء الإنسان والإنسانية و نهضة ومساعدة البشرية و ازدهار الأرض ونشر السلام والخير ،،، مهما قلت وكتبت عنها يبقى الكلام والتعبير عن المشاعر،،، مقصرين ولا يوفيها حقها ولكن رب العالمين قادر على أن يوفيهم عنا وعن البشرية الأجر والثواب ،،، دعم الشقيقة المملكة العربية السعودية العظمى مستمر في #سوريا.. السعودية تدشن مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في #دوما و #داريا في ريف دمشق: •رفع ما لا يقل عن 85.500 متر مكعب من الأنقاض. •إعادة التدوير لتحويل نحو 30.000 متر مكعب من الركام إلى مواد بناء قابلة للاستخدام. •المشروع يهدف لتهيئة بيئة مناسبة لعودة السكان المتضررين وتمهيد البنية التحتية لعمليات إعادة الإعمار.،،، جزاكم الله خير الجزاء

دمشقي Ali.Doughni

77,934 görüntüleme • 9 ay önce

سأدعم السلطة الحالية وأحمد الشرع فعلاً إذا ظهرت خلال الأشهر القادمة نتائج حقيقية في أبسط الواجبات البديهية لأي سلطة تريد أن تُعامل كحكومة لا كفصيل أمر واقع. وإن عجزت أي سلطة عن تحقيقها، فالمشكلة ليست في الشعب ولا في الظروف الداخلية أو الخارجية، بل في السلطة نفسها. سأدعم الحكومة… إذا قررت أن تكون حكومة. أما إن بقيت سلطة سلاح، فدعمها يعني خيانة لدم بلد كامل وخيانة للأرض ولسوريا بكل المقاييس. ولا حجة في تكرار الحديث عن محاربة داعش. التنظيمات المتشددة موجودة في سوريا منذ 2013، والموت لم يبدأ معها بل قبلها، وما زال مستمرًا حتى اليوم، وهي موجودة في خمس عشرة دولة أخرى، وهناك تسعون دولة في التحالف الذي أُنشئ لمحاربتها. لم تكن ذريعة لتعطيل الحياة في أي منها، ولن تكون بعد كل هذا تفسيرًا مقنعًا لإيقاف عجلة الحياة أو تبريرًا لعجز تعطّلت معه الدولة بدل أن تُبنى. ولكي تُعامل السلطة كحكومة انتقالية لا كفصيل ميليشياوي يتحرك بالسلاح؛ عليها تنفيذ الخطوات التالية بوصفها حدًّا أدنى لا نقاش فيه: • وقف القتل والفلتان الأمني وخفض الجريمة والتفجيرات بنسبة 80٪ على الأقل. • فتح محاكمات علنية لكل الجرائم منذ 2011 وحتى اليوم، وكشف مصير المفقودين والمخطوفين بالكامل. • إنشاء قضاء مستقل وعلني، وإلغاء المحاكم الاستثنائية والقضاء الموازي. • إعادة بناء وزارة العدل على أساس قانوني، ووزارة الدفاع من ضباط مهنيين غير متورطين بالدماء. • تشكيل لجنة وطنية لكتابة دستور مؤقت خلال ستة أشهر بإشراف لجنة دولية مستقلة. • فتح سجل المقابر الجماعية وتسليم الرفات للعائلات من ٢٠١١ لليوم. • إعادة تشغيل المؤسسات الرسمية: الطابو، النفوس، المالية، القضاء، البلديات. • إعادة الكفاءات السورية للعمل واستعادة الخبرات التي أُقصيت أو هاجرت. • إزالة الحواجز والمعابر الداخلية وإنهاء اقتصاد الجبايات وفتح الطرقات بين المدن. • معالجة النزوح الداخلي وإعادة النازحين إلى منازلهم، ومعالجة ملف اللاجئين بواقعية وخطة واضحة لمن يرغب بالعودة الكريمة. • إعادة البيوت المصادَرة لأصحابها أو استخدامها فورًا لإيواء النازحين بدل إبقائهم في الخيام. • التحقيق في الاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة ومحاسبة الفاعلين. • حماية الآثار وإيقاف تهريبها، والتحقيق في سرقات المواقع التراثية، وإعادة إعمار الكنائس والمواقع الدينية المتضررة. • إطلاق تشغيل اقتصادي قائم على الإنتاج والتصنيع والزراعة بدل الجبايات. • حماية رأس المال الوطني ووقف الرسوم العشوائية والابتزاز. • توفير فرص عمل للشباب والخريجين وتشغيل القطاعات المعطّلة. • إعادة حركة التجارة الداخلية بين الشمال والوسط والجنوب وإنهاء العزل الاقتصادي. • توفير بيئة استثمار وطنية مستقرة تسمح بالاستثمار الداخلي قبل الخارجي. • إعادة تشغيل الكهرباء والمياه والنقل بخطة إصلاح واضحة، وتوفير الطاقات البديلة وإصلاح المحطات المدمرة منذ 2011. • وقف الاحتجاز التعسفي والإفراج عن المعتقلين بلا محاكمات. • ضمان حرية الصحافة ومراقبة السلطة بلا تهديد. • منع تجنيس المقاتلين الأجانب أو دمجهم في أجهزة الدولة. • ضبط الحدود ومنع تهريب المقاتلين إلى لبنان أو ليبيا. • حماية البيئة ووقف التلوث الناتج عن الحرب والتفجيرات وردم المخلفات. • خطة وطنية لوقف النزيف البشري عبر التعليم والعمل بدل استمرار الهجرة. • إدارة مالية شفافة: ميزانية منشورة، رقابة، ومحاسبة. • وقف الفصل الوظيفي وإعادة المفصولين إلى أعمالهم لحين البتّ القضائي. • بناء منظومة حماية اجتماعية للفئات المتضررة منذ 2011. • إعادة الثقة بين المواطن والدولة بقرارات فعلية (بالمحاسبة والعدالة ومحاربة الخطاب الطائفي) لا حملات إعلامية. • تأسيس مسار سياسي حقيقي ينقل البلاد إلى انتخابات نزيهة ومتدرجة..

Sally Obeid

13,339 görüntüleme • 10 ay önce