正在加载视频...

视频加载失败

الأفكار الأصيلة لا تموت بالتقادم، الأفكار المتماسكة لا تتلاشى بالاعتقال او الحبس او التعذيب أو تكميم الأفواه—يقول ابن رشد: «للأفكار أجنحة تطير بها»—لا تعي الأنظمة المستبدة عبر التاريخ أن الفكرة لا تموت بأسكات صاحبها، بل ترسخ في ضمير الناس، لأن الإنسان بطبيعته ينجذب نحو الأفكار الممنوعة و التابوهات الفكرية،...

30,603 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كلّما صعد شخص ذو خلفيّة إسلامية إلى موقع مؤثّر في الغرب، تتعالى التهليلات في العالم العربي و كأنّها فتح جديد للإسلام… الحقيقة،، فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك لا علاقة له بالإسلام و المسلمين لا من قريب و لا من بعيد، بل هو انتصارٌ للفكر المدني الحرّ، الذي لا يشبه الإسلام بشيء و لا يمت له بصلة. ممداني لا يُمثّل الإسلام لا في فقهه، و لا في عقيدته، ولا في سلوكه الاجتماعي. لا يُمثّل المذهب السُنّي "٩٠٪ من المسلمين" كونه شيعي أثنى عشري، و الذين يعتبرهم مذهب الإثنى عشريّة منحرفين عن الإسلام الحق. و لا يُمثّل ايضاً المذهب الشيعي، لأنّه لا يؤمن بولاية الفقيه، و لا يعترف بالسلطة الدينيّة الشرعيّة، متزوّج من امرأة متبرّجة غير محجّبة، و يؤمن بالمساواة الكاملة بين الجنسين، و يدافع عن حقوق المثليين، و عن حريّة المعتقد، و عن التعدّدية كقيمة إنسانية لا دينية. فأيّ إسلام سُنّي او شيعي يُمثّله إذن؟ ممداني يُمثّل نموذجًا مختلفًا تجده عند بعض المسلمين: نموذج الإنسان المُتعلّق بالدين ثقافةً و إنتماءً و احتراماً للهويّة الّتي وُلِد فيها و لكنّه في نفس الوقت مُتحرّر من وصايته و لم يجعل من انتمائه عائقاً أمام إنسانيته، و لا من النصّ سجناً لعقله. هو لا يرفع راية الإسلام، بل يرفع راية الإنسان و لهذا تحديداً اختاره سكّان مدينة تعدّ الأكثر تنوّعاً في العالم. المفارقة المضحكة أنّ الذين يفاخرون بفوزه هم أنفسهم الذين لو عاش بينهم، لحرّضوا عليه و كفّروه و حرموه من أبسط حقوقه بسبب أفكاره و مواقفه. لكنّهم في الغرب يصفّقون له، لأنهم لا يفهمون أنّ فوزه لم يكن “رغم علمانيته”، بل بفضلها. منقول

Alpha Omega ✟

30,775 次观看 • 8 个月前

#أنا_سلفي_وأفتخر .. لأن السلفية ليست شعاراً يُرفع.. بل منهجُ هدايةٍ و التزام ، و لأن «السلف الصالح» ليسوا رموزاً تُستدعى في الجدل.. بل هم الجيل الذي زكّاه الله و رسوله من الصحابة و التابعون و أتباعهم حَمَلةُ الدين كما نزل بلا زيادة و لا تحريف و بلا أفكارٍ مستوردة تُجمَّل تحت مسمى «الإنسانية» أو غيرها. السلفية في جوهرها وضوحٌ في التوحيد .. صدقٌ في الاتّباع .. فهمٌ للنصوص على ما جاءت عليه.. و تجرّدٌ من الأهواء التي تُحرّف المقاصد و تُربك العقول. ولهذا بالذات أصبحت السلفية هدفاً في المعارك الفكرية والسياسية .. فالحرب عليها ليست بحثاً عن تصحيحٍ ديني .. بل مشروعٌ سياسيّ قديمٌ يتكرر عبر العصور، حربٌ دعمتها دولٌ، و تبنّتها جماعاتٌ، و روّجتها منابر.. و مع ذلك ظلّت محاولة فاشلة كل مرة لأن منهج السلف قائم على أصلٍ لا يُهزم: النصّ المعصوم و الفهم المبني على الدليل، لا على الأهواء. فمن بُني خطابه على التمثيل و التزييف يضيق ذرعاً بصفاء السلفية.. لأنها تكشف زيف الشعارات التي لا تستند إلى أصل ، و تفضح الخطابات التي تُحاول صناعة دينٍ بلا تكاليف .. و شرعٌ بلا شريعة. و هنا تتجلّى الحقيقة الراسخة في هذا الوطن .. إذ أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية يجعل الشريعة الإسلامية «القرآن و السنة» مرجعيةً عليا و حاكمة ..و هذا هو ذات الأساس الذّي قام عليه منهج السلف الصالح. السلفية ليست تضييقاً كما يروّج البعض ، هي توحيدٌ صافٍ يحفظ هوية الإنسان ، و ليست كذلك تشدّداً كما يصوّر الجاهلون .. بل هي التزامٌ بمنهجٍ يحمل الرحمة و العدل و الحكمة، و ليست تحزّباً أو انغلاقاً .. بل هي اتباعٌ لخير القرون الذين لو حادوا عن الحق لحاد العالم من بعدهم. يبقى الضجيج ضجيجاً .. و تبقى السلفية أصلاً ثابتاً لا تهزّه الأصوات العابرة كمنهجٌ يعلّم الناس دينهم .. و يصون مبادئهم .. و يحفظ لهم طريقهم في زمنٍ تكثر فيه الفلسفات و تقلّ فيه البصائر. و نحن أبناء هذا الإرث .. لا نُعرّف أنفسنا أمام من يجهل الحقيقة .. فالحقّ لا تزيده الخصومات إلا وضوحاً .. و المنهج لا تزيده الأصوات إلا ثباتاً. نعم أنا سلفي و أفتخر .

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

28,167 次观看 • 7 个月前

«المغرّد الوطني السعودي» لا يكتب من هامشٍ إلكتروني .. بل من مركز ثقلٍ يعرفه العالم . كلمته ليست حروفاً .. بل قراراً يتقدّم بخطوةٍ محسوبة .. لا يدخل الساحة ليُجادل .. بل ليرسم حدودها .. لا يرفع صوته .. بل يرفع مستوى المواجهة . حين يشتعل الضجيج .. يبقى ثابتاً كقطعةٍ لا تُزاح .. و حين تتشابك السرديات .. يلتفّ حول موقفه نور يقين . هو ليس طرفاً في لعبة .. بل سيّد الرقعة .. لا يتحرّك بعشوائية .. بل بحساب بوصلةٍ وطنيةٍ تصنع الاتجاه . في زمن الفوضى الرقمية .. هو طاقةٌ ملهمة .. و وعيٌ لا يُخدع .. و حضورٌ لا يُختزل في شاشة . لا تُربكه العناوين .. و لا تشتريه الضوضاء .. يرى ما وراء الحملات .. و يقرأ ما بين السطور . ليس صدىً لأحد .. و لا تابعاً لموجة .. هو موجةٌ حين يشاء .. و صمتٌ حاسمٌ حين يجب . إذا كتب .. اشتعل المعنى .. و إذا حسم .. انتهى الجدل . لأنه لا يكتب باسمه فقط .. بل باسم وطنٍ .. إذا وقف .. تلاشت الحدود عند حدّه.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

12,874 次观看 • 5 个月前