Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

منذ القدم و البشر لا يعاقبون إلا من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركهم أوهامهم، فالحقيقة لا ينطق بها إلا من يرغبون في الرحيل ." - فريدريك نيتشه

184,308 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله من أجلها نعيش ،ونكافح ونجاهد ونصبر ونسجن ونشرد ونستشهد بإذن الله لا إله إلا الله ليست كلمات ترددها الألسن فقط بل منهج حياة ،واعتقاد، وثبات، ورسالة عالمية تنفي كل ما سوى الله لا إله إلا الله من أجلها أرسل الله الرسل ،وأنزل الكتب وخلق الله الخلق ،والسماوات والأرض وهي رسالة لم تُخلق لأمة دون أمة ولا لزمان دون زمان بل جاءت للإنسان حيثما كان هي العدل حين يضيع العدل ،وهي الرحمة حين يقسو العالم ، وهي الطمأنينة في زمن الخوف ،والميزان حين تختل الموازين كل أزمات البشرية بدأت يوم أعرضت عن الله وكل طريق للخلاص يبدأ بالعودة إليه لكن البشر، تريد كل شيء إلا الله وتبحث عن الحل في كل اتجاه إلا السماء ولو علمت القلوب أن لا إله إلا الله تحرر الإنسان من عبودية الهوى ومن ظلم البشر للبشر ومن التيه والضياع ،لما استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لا إله إلا الله بها يصلح حال الفرد، والأسرة ، والمجتمع وتقوم بها الأمم وتنجو بها البشرية رددوا في هذه الساعة المباركة (لا إله إلا الله )

عادل الحسني

19,279 views • 8 months ago

للباطل مشكلة أزلية: أنه قصير العمر، مهما ارتفع صوته، ومهما أنفق أصحابه من جهد في تزييف الحقيقة، وهناك من لا يعيش إلا على هدم كل ناجح، والحقد على كل موهبة، وبث الإحباط في نفوس الناس، لا يفرحهم انتصار، ولا يسعدهم إنجاز، لأن انحيازاتهم أصبحت سجنًا لا يرون من خلاله إلا ما يخدم أهواءهم.. من حسام حسن… إلى منتخب مصر… إلى حمزة عبد الكريم، السيناريو واحد، والممثلون أنفسهم: حملات سخرية، وأحكام بالإعدام قبل المحاكمة، وتشكيك في القدرات، ثم تمضي الأيام لتسخر منهم هم، وتكشف أنهم لم يكونوا يقرأون الواقع، بل كانوا يكتبون أمنياتهم على أنها حقائق.. واليوم، يرد حمزة عبد الكريم داخل المستطيل الأخضر، هدفان بقميص برشلونة في شباك برمنغهام الإنجليزي، كانا أبلغ من احقاد الذين حاولوا إقناع الناس بأن الفتى لا يملك الموهبة.. بعض البشر لا يتعلمون، لأن الحقد يعمي البصيرة. ولذلك يكررون الخطأ نفسه في كل مرة، ويخسرون الرهان نفسه في كل مرة، ثم يبحثون عن ضحية جديدة يفرغون فيها مرارتهم… بينما تواصل القافلة سيرها، ويظل نباحهم مجرد صدى يتلاشى مع أول نجاح جديد ..

mohamed salah

33,536 views • 2 months ago