正在加载视频...

视频加载失败

الآلام المزعجة من عضلات الرقبة الخلفية إلى أعلى العين.. لماذا نصاب بها أحيانًا؟ في حلقة جديدة من #كبسولة.. يكشف لنا العلاج الطبيعي سر الصداع العنقي بأدق تفاصيله #العلم

13,216 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,340 次观看 • 1 个月前

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
0:59

Sensitive content

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹

Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم

558,970 次观看 • 7 个月前

🧠 ملاحظة مهمة جدا من طبيب نفسي عليك قرائتها 👇 في عالم التواصل الاجتماعي، يظهر لنا أحيانًا شخصية مميزة جدًا… شخص يعرف تمامًا أن ما يقوله يتعارض مع العلم والطب المبني على الدليل، لكنه يستمر. بل يذهب أبعد من ذلك: يعترف بهذا في البث المباشر، بابتسامة أو بطريقة "صريحة"، وكأنه يقول للجمهور: "أنا أعرف إني بورطكم… وأنتم لسة مصدقيني". هذا النوع من الشخصيات ليس مجرد "مختلف رأي". هو يجسّد ما يُسمى في علم النفس (الثالوث المظلم) (Dark Triad)، وتحديدًا: - الخدّاع السيكوباتي (Psychopathic Deceiver): مزيج من السيكوباتية (Psychopathy) مع عناصر ميكيافيلية (Machiavellian). شخص يعرف أنه يضلل الناس، يعترف بذلك علنًا، ولا يشعر بأي ندم، بل يستمتع بالسيطرة والتأثير على المتابعين. - نرجسية خبيثة (Malignant Narcissism) - ميكيافيلية (الخداع الاستراتيجي) - سمات سيكوباتية (قلة تعاطف + عدم ندم) يعرف أنه يضلل، لكنه يستمتع بالسيطرة على عقول المتابعين. يحول النقد إلى "أنا حر"، ويحول الجمهور إلى "أتباع" يدافعون عنه حتى لو كان يعترف أمامهم بأنه "يضحك على الناس". الاعتراف عنده ليس توبة… بل أداة تلاعب جديدة. يجعلك تشعر أنك "داخل السر" فتزداد تعلقًا. هذه الشخصية لا تُشخص من بعيد، لكن سلوكها يُقرأ بوضوح: 1- يبني حركة حول "أنا ضد المافيا" 2- يستغل إحباط الناس من الطب التقليدي 3- يعرف أن "تأثير الحقيقة الوهمية" سيجعل الكذبة تتحول إلى حقيقة عند المتابعين الخطورة الحقيقية ليست في الكلام نفسه… بل في أن الشخص **واعٍ تمامًا** بما يفعل، ولا يزال يفعله حتى بعد الاعتراف. إذا لاحظتم شخصًا يجمع بين الكاريزما الشديدة + الاعتراف الساخر + الاستمرار في تضليل صحي… فأنتم أمام نموذج كلاسيكي لهذه الحالة. خلّوا بالكم. صحتكم أغلى من أي محتوى "جريء". #علم_نفس #التضليل_الصحي #الثالوث_المظلم #وعي_نفسي #الخداع_السيكوباتي #ضياء_العوضى #الطيبات

Velit Cünedioğlu

13,038 次观看 • 3 个月前

ركزوا معي رجاء في هذا الفيديو 👇 ففيه أخطر اعترافات #السيسي على الإطلاق والأمر هنا: ليس من قَبيل زلات اللسان، أو الفضفضة الكاشفة، التي اعتدنا عليها طوال سنوات بل نحن أمام اعتراف واضح وصريح ■ يقول السيسي فيه: نحن لجأنا لإنشاء عاصمة جديدة لمصر (وهذا بالمناسبة لأمر عظيم، وهو واحد من أخطر القرارات في حياة البلدان، ولا يتكرر سوى مرة كل مئات الأعوام، ولأسباب قوية، كالتهديدات البيئية والجغرافية، أو العوامل الأمنية والدفاعية) لكن السبب كما يشرح لنا السيسي : كي لا يتكرر ما حدث في ثورة 25 يناير ، ويحاصر الشعب مقرات الحكم !! ● هذا الكلام الذي سمعته، ليس تكهنات من معارضين، ولا تحليلات لسياسيين، بل أن السيسي بذات نفسه هو من يُحدثنا عن مخاوفه، بل وتوقعه الأكيد لاشتعال ثورة جديدة على شاكلة يناير، واستباقا لحدوث هذا، فقد قرر عزل أفراد نظامه وحكومته داخل مدينة محصنة، واتخذ منها عاصمة جديدة !! ● السيسي يؤمن بأن أسباب اشتعال ثورة يناير مازالت قائمة، ويتوقع أن من قاموا بها، ربما يكرروها ☆ والعجيب، أنه وصفها بكلمة (أزمة) ليكشف لك ببساطة عن موقفه منها، ووصف الثوار الذين حاصروا مؤسسات دولة مبارك بأنهم أشرار وإرهـ.ـابيين !! رغم أن المجلس العسكري بذات نفسه في عام 2011 ألقى التحية العسكرية على هؤلاء (الإرهـ.ـابيين)!!! ●ومن حديث السيسي عن ثورة يناير، يبدو الشعب المصري، وكأنهم أعداء صريحين ، يخشى غضبتهم ويتحاشى خروجهم عليه ● السيسي يعترف : أنه انفق قرابة الـ 60 مليار دولار (وتسبب في أزمات اقتصادية عصفت بالمواطنين، وديون خارجية اقتربت من الـ170 مليار دولار) من أجل إنشاء عاصمة إدارية جديدة، فقط لتحصين أفراد نظامه من الغضب الشعبي! ¤ والسؤال: لماذا لم يفكر في إرضاء هذا الشعب الغاضب، وكسب وده، والعمل على تحسين ظروف حياته؟؟!!!! بدلا من أن يقترض ويستدين كي يبني مدينة محصنة يحتمي فيها مع رجاله من أفراد هذا النظام ؟!!!! المدينة التي شيد بها قصورا أسطورية ومقرات خيالية لكل المؤسسات التي يعتبرها أعمدة لنظامه الحاكم، ومنها مبنى الأوكتاجون، الذي يعترف لنا هذا الاعتراف أثناء الاحتفال بافتتاحه .. ● ولمن لا يعرف ما هو الأوكتاجون؟ فلقد شُيّد لكي يكون أكبر مبنى دفاعي على وجه الأرض، يمتد على مساحة تصل إلى 22 ألف فدان ويضم أكثر من 2800 مبنى مختلف داخله، وسُمي بذلك الاسم ، لأن تصميمه جاء على شكل مُضلع ثُماني الأضلاع، ليمثل جميع الفروع الثمانية للقوات المسلحة وهنا قد يصيبك الاندهاش مثلي، من هذا الهوس الغريب لدى السيسي ببناء ما هو أكبر وأضخم وأعظم وأفخم وأغلى وأطول ..... إلخ ■ فهل تصدق ... أن هذا الإنفاق الخُزعبلي من أموال المصريين، كان الهدف الوحيد منه، هو أن يعزل السيسي نفسه وعائلته وأفراد نظامه عن باقي المصريين !!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

170,674 次观看 • 1 个月前

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,457 次观看 • 4 个月前

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,047 次观看 • 2 个月前

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 次观看 • 2 年前

ذكرني هذا المقطع بلحظات من أجمل ما مر بي في حياتي لما انتهت اختبارات الصف الأول ثانوي فاتصل بي خالي في نفس اليوم وقال: تكفى يالبناخي! قلت أبشر بالسعد! وش العلم؟ قال الصبي (راعي الإبل) انحاش والبل ما عندها أحد وأبغاك تروح أنت وولدي فلان لين نحصل عامل جيّد! قلت أبشر يا خالي، متى؟ قال اليوم! هاه؟ اليوم اليوم! قلت بعلم الوالد وأكلمك قال قد كلمتهم، جاهز؟ قلت الله الله أتيت المنزل ورتبت شنطتي وركبت مع أخي الذي أوصلني إلى نصف الطريق ثم ركبت مع ابن خالي وهي أول مرة نسافر لوحدنا بعيدا عن أهالينا إلى منطقة أخرى وكانت أعمارنا قرابة ١٦ سنة! توقفنا في محطة وغيرنا الزيت وشيكنا على السيارة ثم اتصلنا بابن خالتي لكي يكمل الرحلة! فنحن الثلاثة في عمر واحد أنا أكبرهم ثم ابن خالتي بعدي بأربعة أشهر ثم ابن خالي بعده بثلاثة أشهر! قال بكلم إخواني يجيبوني! واتفقنا معه على أن يأتي بعد خمسة أيام ثم أكملنا الطريق إلى عطايا الله! وصلنا ورتبنا الخيمة ونزلنا الأغراض وبدأ التخطيط الوصايا كلها تصلني وابن خالي أعرف مني في حلالهم لكن أنا يرون أني تكانة هو راعي نوم وسحبة :) وكانت في تلك الفترة أزمة الشعير فكنا نذهب إلى عفيف ونمسك سرى نشتري رودس وبرسيم ثم نرجع للحلال ثم نذهب اليوم الثاني إلى عروى عند شخص نعرفه نشتري شعير قليل يكفي ستة أيام ثم نعود وهكذا وأثناء المكوث نسرح مع الإبل ونتعبث بها أحيانا من باب التطبيع وحلب النوق العِجر (صعبة الحلب) نريد أن نكون كما نسمع من شيباننا :) وناقة تسلك معنا وناقة نخرب طبعها زود! وإذا رجعنا للمراح وشبكنا المقهور بدأت الفعاليات! -يوم جربعة -يوم نتعشى في مطعم على الطريق السريع -يوم نسيّر على أحد من الأقارب -يوم نذهب إلى عفيف خلسة وإذا اتصلوا بنا قمنا بنفس تكتيك هذا الشخص :) وكان خالي يأتينا كل أسبوع يتفقد الوضع ويجيب لنا تويس نذكيه ونوزعه بين الأيام! فبقينا شهرا وعشرة أيام نتعب تعبا ممتعا ونشعر بأن تحملينا هذه المسؤولية يدل على انتقالنا إلى مرحلة جديدة في حياتنا، ما زلنا نتذكر تلك الليالي فقد صنعنا فيها ذكريات كثيرة ومقالب عديدة ومشاكل لم نخبر بها أحداً وزعل أحيانا لكن ما يمسي الليل إلا وقد تصالحنا وفوقها محاورات بيننا بأبيات يوم تسير سيرا حسنا ويوم تسير بعرج :) والحمدلله الذي أكرمنا بذكريات جميلة ويسر لنا العيش بسعادة وأنس مع من حولنا ونسأل أن يزيدنا ولا ينقصنا وأن يكرمنا بفضله وكرمه. وسلامتكم

شمّاخ

112,248 次观看 • 1 个月前

ضحايا الطاقة والجذب وقفتُ على أحوال ضحايا من النساء مفتونات بأباطيل الطاقة والجذب، ومتأثرات بالمهتمين بهذه الأوهام من أمثال د. سمية بنت إبراهيم الناصر د.سمية الناصر هداها الله. وعلمتُ من الضحايا ومن ذويهن أنهن كن منبهرات أول الأمر بهذه الأباطيل، ووجدن بعض الدهشة والانجذاب، وشيئاً فشيئاً تغيرت أحوالهن للأسوأ، وأصبحن غريبات أطوار موهومات يتصرفن بغرابة، والناجحة منهن تراجَعَ نجاحُها، والمخفقة تضاعَفَ إخفاقها، وبعضهن تَدَمَّرَ وضعُها مع أهلها أو زوجها، ومنهن من سكنت وحدها، ومنهن من أقدمت على الانتحار، ومنهن من لجأت للعيادات النفسية وكانت قبل أباطيل الطاقة والجذب آمنة هانئة. يوماً بعد آخر تتوغل د. سمية الناصر في هذه المجالات، وتطرح أفكاراً لا تخلو من أضرار على المدى القريب والبعيد، وبعضها أفكار تتعارض مع الشريعة والعقل، هذا إلى أن المقام السامي الكريم مَنَعَ ممارسة نشاط العلاج بالطاقة، أو التدريب عليه في المملكة، ومَنَعَ استيراد أو تصدير أو فسح أو نشر أو عرض الكتب والمواد السمعية والمرئية المتعلقة بهذا النشاط. (نقلاً عن صحيفة سبق بتاريخ 19 يناير 2017م عن عبدالله البرقاوي)، ولذلك تمارس د. سمية نشاطها وتدريبها في دولة خليجية، وعن بعد عن طريقة تطبيقات وكورسات مدفوعة الثمن، وتستهدف في المقام الأول أخواتي وبناتي في هذا الوطن. ولا أَدَلَّ على تغير أحوال المهتمين بهذا النشاط من تغير أحوال د. سمية الناصر نفسها، فقد كانت تنتمي إلى محيط شديد التديّن، وتحمل الدكتوراه في الشريعة، ومارست أعمالاً دعوية وتوعوية، فلما دخلت مجال الطاقة والجذب والذبذبات (زززززز) افتقدنا علمها الشرعي، وجهودها الدعوية والتوعوية، وظهرت لها مقاطع غريبة، وآخر ما وقفتُ عليه مقطع توصي فيه غير المسلمين بالحج إلى مكة، وهذا الأمر لا يجهل حُرْمَتَه حتى العوام، فكيف نَسِيَتْ د. سمية بدهيات الشرع، وظهرت في المقطع نفسه تتساءل هل حج غير المسلمين ممنوع في النظام أم متاح، وهي التي كانت تعلم طالباتها أن دخول غير المسلمين للحرم مُحَرَّم، فكيف بالحَجّ! سأظل أنبه أخواتي وبناتي من هذا المسلك، ولا سيما أنني لحظتُ أن أكثر المفتونات بهذه الأباطيل تغلب عليهن سذاجة، وضعف إدراك ودين ويقين، وحسن نية مع أُمّية عقليّة ولو حملن أعلى الشهادات، هذا إلى أنهن يعانين مشكلات نفسية وأسرية، ويحاولن التغلب عليها بمثل هذا الدَّجَل الذي يتصل في بعض أطواره بالسحر، وممارسة أمور لا يقرها شرع ولا عقل. لقد قرأت في هذه المتاهات، ووقفتُ على خوافيها، وتواصل معي ضحايا ناجون يحمدون الله على النجاة، وأخبروني عن خفايا ورزايا تجعلني أُصِرّ على التحذير من هذه الدروب التي تنتهي بسالكيها إلى الهاوية. ولتعذرني د. سمية على استمرار انتقادي لما تقدمه، وأؤكد لها ولغيرها أنْ ليس بيني وبينها ثأر، ولا مشكلة قديمة ولا جديدة، لكني -يعلم الله- أهدف بهذا الانتقاد المستمر إلى أن تتراجع، أو تدافع عن صواب نهجها، أو لِتَعلَمَ النساءُ أن د. سمية عاجزة عن التراجع، وعن الدفاع عن نهجها، وبهذا أكون أَدّيتُ ما عليّ، وبيَنتُ لأخواتي وبناتي حقيقة الأمر، فيَحذرن، وينصرفن إلى العلم النافع، والعمل الصالح. وما أريد للنساء إلا الأفضل والأجمل والأكمل، والله وحده من وراء القصد. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

96,402 次观看 • 1 年前

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,602 次观看 • 1 个月前

حول تسريب السافانا _______________________________ تسريب السافانا ليس سوى حركة غيظ من عيال أبوظبي وذات بصمات إخراجية لعميل وضيع معروف عند السودانيين بوضاعته وعنده من الاستعداد لخدمة مشغليه مايذهل الجميع. تلقى العميل الصغير الذي قدم نفسه يوما على أنه ضد ميليشيات الجنجويد (مجاهد بشرى) ، توجيها بنشر ما وصله عبر هذا العميل الوضيع (طه الحسين)، ثم تلقى سلك أمرا من سيده طه لذر الرماد في العيون بكتابة تحليل يكشف عن ضمور عضلات مبدعي خلايا تشغيل العملاء الظبيانية، إذ كيف لعاقل أن يصدق أن السعودية تعمل على تدوير الميليشيات التي أثخنت في دماء الشعب السوداني، وهي التي نافحت عن الشعب السوداني ومؤسساته في كل المحافل الدولية واضعة وزنها الدبلوماسي والجيوسياسي والاقتصادي والأمني في سبيل إنجاح هذا الهدف النبيل دون أن يرف لها جفن. وعلى افتراض صحة ما قاله السافانا في مكالمته ( التي تم التلاعب بها ) فهذا له تفسيره في اتجاه أن ذلك استجابة مدروسة من الأجهزة السعودية تهدف لإنجاح الهدف الذي يقف خلفه الجميع وهو إنهاء الحرب في أسرع وقت عبر تحييد هذه الفئة الباغية بآلية استخبارية ناجعة سبق وأن ظهرت شواهدها الميدانية. ولأن العدو يعرف أهمية هذه الخطوة الاستخبارية وفعاليتها الموجعة التي أدت لتفكيك الجزء الأكبر من الميليشيات حتى الآن (تماما كما يحدث للسبحة حين تنفرط 📿 ) فقد علا صوته بتحليلات ساذجة يريد لها أن تسري بين السودانيين، ليدق بينهم وبين أشقائهم السعوديين إسفينا للفتنة، ولكن هيهات. السعودية تعرف كيف ومتى تتحرك، وضمن أي إطار تتحرك، والأهم أنها حين تتحرك يكون تحركها مؤثرا وذا نتائج مشرفة، والمؤكد أنه لايمكن أن تتحرك في اتجاه يحرجها. نذكر الجميع بأن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تحركات ماراثونية حققت اختراقات مهمة، كانت تلك التحركات تدور في فلك الخطة المتبعة لتفكيك الميليشيات من الداخل، وقد قطعت شوطا كبيرا في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولأننا في الأمتار الأخيرة من سباق الحرب فإن أصوات اللطم والنواح عند الفئة الباغية ستتعالى في شكل تحليلات بائسة تستهدف الفاعلين المؤثرين وتشكك في جدوى تحركاتهم، لأن هذه الفئة الباغية تعلم أن الشعب السوداني وشعوب المنطقة تنتظر مرحلة محاكمتها ومحاكمة أدواتها الجنجويدية التي قتلت بها الشعب السوداني، وهي مرحلة ستؤرخ لنهاية سبع سنوات عجاف من القحط السياسي والاقتصادي والأمني، وسيدلف السودانيون بعدها إلى عهد جديد ستواجههم فيها تحديات جديدة، لكنهم سيكونون أكثر مناعة ضد الوهم القحتويدي. التحية والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة واستخباراتها، والنصر للشعب السوداني العظيم، والتحية والتقدير لشعب طويق العظيم وحكومته وأجهزته. #مافي_ميليشيا_بتحكم_دولة #السودان

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

17,304 次观看 • 3 个月前

- الإعدام بأسلوب الاعتذار… - احذر من المرأة حين تنتقم… تحولت سيدة صينية تدعى (نيو نا) إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإنترنت… - وبدأت القصة في أواخر عام 2025م حين نشرت نيو مقاطع فيديو تتهم زوجها بخيانة استمرت خمس سنوات مع زميلته في العمل. - لم يكن الأمر مجرد اتهام، بل سرد لتفاصيل مؤلمة عن أسرة تركت تعاني الفقر والإهمال، بينما تنفق آلاف اليوانات على امرأة غريبة، وعلاقة سرية. - وبادر الزوج الغبي، وعشيقته برفع دعوى تشهير وانتهاك خصوصية ضد زوجته..!! - حكمت المحكمة لصالح الزوج، معتبرة أن نشر الأسماء والتفاصيل الشخصية على العلن يعد تشهيراً، وأصدرت حكماً: يلزم الزوجة (نيو نا) بنشر اعتذار علني يومي لمدة 15 يومًا متتالياً على حسابها، ومنعها من حذف أي فيديو خلال هذه المدة… - امتثلت الزوجة للحكم… لكن بطريقتها الخاصة. ظهرت في كل فيديو بملابس أنيقة وابتسامة هادئة، مستخدمة سخرية ذكية وباردة، لتقدم ما أطلق عليه: (الإعدام بأسلوب الاعتذار)… في كل (اعتذار) كانت تقول إنها تأسف لكشف الحقيقة، ثم تعرض: فواتير شراء سلع فاخرة قدمها الزوج لعشيقته وإثباتات إهماله المادي لابنتهما..!! وتلميحات إلى استغلال النفوذ والفساد الأخلاقي داخل مؤسسة عمله..!! لم تسب، ولم تشتم، ولم تخالف نص الحكم…لكنها جعلت من الاعتذار مرآة فاضحة للواقع…!!! - خلال أيام انتشر التفاعل… تجاوز عدد متابعيها 800 ألف، وحصدت الفيديوهات ملايين المشاهدات، وأصبح الجمهور ينتظر كل صباح حلقة جديدة من الاعتذار، مطالبين بتمديد العقوبة بدل إنهائها، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا درامياً واقعياً يجمع بين الكوميديا السوداء والفضيحة والعدالة الشعبية… - أما النتائج، فكانت أكبر مما توقعه الجميع. - قامت الجهة التي يعمل بها الزوج وهي شركة فحم مملوكة للدولة بتعليقه عن العمل وفتح تحقيق تأديبي، ولم يتوقف الأثر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن أسهم الشركة تراجعت بشكل ملحوظ خلال ذروة انتشار الفضيحة، في سابقة نادرة تظهر كيف يمكن لفيديوهات اعتذار أن تهز مؤسسة كاملة. - وهكذا، تحولت امرأة (أجبرت) على الاعتذار إلى رمز في الذكاء القانوني، حيث استخدمت النظام نفسه لكشف الحقيقة بدل دفنها…!!! - قصة تثبت أن (الامتثال) لا يعني (الاستسلام).. - أن الكلمة حين تقال بوعي، قد تكون أقوى من الحكم ذاته…. - أحيانًا العدالة لا تنتصر في قاعة المحكمة، بل على منصات مفتوحة… ​- إنتقام بعض النساء احياناً، يكون أعنف من العنف نفسه…!!!

عبدالكريم النغيمشي

74,437 次观看 • 1 个月前

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 次观看 • 9 个月前

قناة حسنى " فرعون جديد " قالها فرعون في موسى وقومه " إنهم لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون " هذه رسالة مقتضبة إلى الإذاعة التوطينية : الأردن ليس سلعة للتفاوض ولا شركة مساهمة تزداد قيمتها وتنقص أسهمها بحسب تدوير عجلة اقتصادية او قيمة نقدية الأردن وطن والأردنية عروق تمشي بها دماء طاهرة لا تقاس بالمال ولا توزن بالذهب قد يكون الاعور الدجال أعور العين وأجعد الشعر وليس "بأصلع " ولكن الدجل يتقنه الكثيرون ممن يظهرون ما لا يبطنون ويقولون ما لا يفعلون ويلبسون الباطل بثوب الحق ويتشدقون بالكلام ويجعلون مقياس الوطنية "الإنجاز" ومذيع حسنى أتى بما لم يأت به الأولون ولا فكر به الآخرون من الإفك المبين حيث : اتهم الدولة بمحاباة مأزومين وشرذمة قليلين على حد تعبيره (( كما فعل فرعون من قبل )) وهذا يظهر مدى خطورة الفكر الذي يحمله اتجاه كل رأي يخالفه ! ورغم اعتراف مهينة العلم بإسمها واسم عائلتها وأنها من أصول فلسطينية حاول وأصر أن سابة العلم والدستور هي من قبيلة بني ليث واتهم الوطنيين بإلباسها كوفية لنشر ثقافة الكراهية اتجاه مكون -هو كاره للوطن دون حاجة إلى إثبات او تزوير- والمذيع يعيد الكرة بدفاعه عن كل ما هو ضد الأردن ومهين للأردنيين كما فعل مع الخلية الارهابية واستضافته لوالدة احد المتهمين بالارهاب ! ودفاعه المستميت عن كل توطيني واخواني مزيناً كلامه انهم منجزون ! الأردني لا يطالب إلا بتطبيق القانون وحماية دستوره ودولته وعلمه بالقانون لا بشيء آخر وقد نص الدستور على سحب جنسية الخائن أياً كان ! وان قرار استجلاب شخص مثير للفتنة يسب العلم والدستور ويستهزيء بالقانون ليس محاباة ولا مجاملة لاحد بل هو قانون ودستور قد لا يؤمن به بوق من أبواق الفتنة والإعلام المجرم الذي يزين الأمور لهوى النفس ويكذب لأجل غاية رديئة وقد فعل ذلك عندما صاح ذلك الهتيف *يا عبدالله يا ابن حسين *لا للتطبيع *يا ابو عبيدة بايعناك واستمات في الدفاع عنهم وجعل الموقف وكأنه حمية في الدفاع عن غزة وجعل الخروج إلى الشارع حرية وأن مدعي عام الدولة إن قام بايقاف الخوارج عن الخروج يكون كتم وحبس حريات !!! فهل سب الملك حرية تعبير ام نصرة لغزة ام حمية يسامح عليها ؟ وهل الدستور الأردني مناط للشهوات والرغبات والحميات ليقوم المسؤول بمجاملة السوشيال ميديا واتباع التريندات ؟؟؟؟؟ لقد وصل الحال بهذا المذيع تكفير الوطنيين ونبزهم بأن بينهم وبين الإيمان جدار ! وكأنه شق قلوبهم وفتح صدورهم واطلع على ما في انفسهم بل طالب بتكميم الأفواه والتضييق على الوطنيين الذين دقوا عنق الفتنة ووقفوا كالسد في وجه التيار الصهيوتوطيني وفي الختام نقول للمذيع : لماذا يوم العلم ولماذا يوم الاستقلال ولماذا يوم الجلوس الملكي إذا كانت هذه الايام لا تقيس مدى الوطنية وحب الوطن فلماذا لا تطالب بإلغائها وجعل الوطنية فقط هي الانجاز حتى لو كان بالسرقة فالمهم أن نصدر منجزين لا وطنيين بمنطق الدجل الاقرع.

خديجة الدعجـة

17,697 次观看 • 4 个月前