Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الآلام المزعجة من عضلات الرقبة الخلفية إلى أعلى العين.. لماذا نصاب بها أحيانًا؟ في حلقة جديدة من #كبسولة.. يكشف لنا العلاج الطبيعي سر الصداع العنقي بأدق تفاصيله #العلم

13,216 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,446 Aufrufe • vor 2 Monaten

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹
0:59

Sensitive content

في أحد أيام العيادة في عيادة جراحة عظام الأطفال، راجعني عويّد، فتى في الخامسة عشرة من عمره. كان حضوره صامتًا، لكن قصته كانت اعمق من أي كلمات. كان يعاني من تشوّه شديد في القدمين، جعله حبيس المنزل، لا بسبب الألم الجسدي وحده، بل بسبب ثِقل الإعاقة وما رافقها من تنمّرٍ قاسٍ في المدرسة. منذ طفولته، لم تكن قدماه قادرتين على احتمال أبسط ما يرتديه الأطفال. لم يستطع ارتداء الجزمات، ولا حتى النعال، وكان يذهب إلى المدرسة مرتديًا الشرابات فقط. هذا المشهد وحده كان كافيًا ليجعله مختلفًا في أعين الآخرين، ومع اختلافه بدأت المعاناة. ومع تكرار السخرية ومع صعوبة الحركة، ترك الدراسة وهو في الصف الثاني الابتدائي، حاملاً معه حلمًا انقطع مبكرًا. بدأنا رحلة العلاج بخطة دقيقة وطويلة النفس.بدأنا في تقوية العضلات عن طريق العلاج الطبيعي. وبعدها قررنا البدء بالقدم الأشد تشوّهًا، حيث خضع لمرحلتين جراحيتين، يفصل بينهما ستة أسابيع. وعند الوصول إلى العملية النهائية، تبيّن أن التشوّه معقّد للغاية، واستغرقت الجراحة أربع ساعات كاملة من التركيز والعمل المتواصل. بعد العملية، بدأت أولى علامات الأمل بالظهور. مرحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإصرار. خطوة بعد خطوة، بدأ الفتى يستعيد ثقته بجسده. بعد ذلك، انتقلنا إلى القدم اليسرى، والتي خضعت بدورها لمرحلتين جراحيتين، حتى اكتمل تصحيح القدمين معًا. ومع اكتمال العلاج، لم يكن التغيير جسديًا فقط. عاد عويّد إلى المدرسة، وأُجري له اختبار تقييم دراسي، وبناءً عليه تم إدراجه في الصف الأول الثانوي. اليوم، هو طالب بين زملائه، يمارس حياته بشكل طبيعي، يمشي بثبات، ويرتدي جزمات عادية كغيره من أقرانه، دون خوف أو خجل. مثل هذه القصص لا تمرّ مرور الكرام على الطبيب أو الكادر الصحي. هي قصص تغيّرنا بقدر ما نغيّر بها حياة مرضانا، وتذكّرنا بأن الطب ليس مجرد عمليات وجداول علاج، بل رسالة إنسانية، تدفعنا لبذل المزيد، والصبر أكثر، والإيمان بأن خلف كل تشوّه حكاية تستحق فرصة جديدة للحياة. وفي هذه السنة، وهي توشك على الانقضاء، تعلّمت من عويّد درسًا لا يُنسى: أن الأمل والحلم والطموح قد يتأخرون، لكنهم لا ينقطعون أبدًا. ملاحظة: تم الاستئذان من عويد 🌹

Ziad almulhim Alanazi د.زياد أحمد الملحم

560,390 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔺️أول ما سيخطر في بال الكثير ممن يشاهدوا هذا الفيديو أن الطائرة دخلت في قلب العاصفة الرعدية🔺️ لكن في مثل هذه الحالات يكون ما نشاهده غالبا مناورة يقوم بها قائد الطائرة بين الخلايا الرعدية للابتعاد عن خطورتها وليس اختراقها.. ومن الطبيعي أن تواجه الطائرة بين هذه الخلايا مطبات هوائية، وأمطار غزيرة، وبرد، وبرق، ومقصات هوائية، فيبدو المشهد مخيف للراكب وقد يعتقد أن الطائرة دخلت داخل الخلية الرعدية بينما الواقع مختلف تماما وغالبا ما نشاهد مثل هذه الظروف الجوية أثناء الإقلاع أو الاقتراب من الهبوط لأن خيارات المناورة تضيق كلما اقتربنا من المدرج.. أما في الارتفاعات العالية فتكون أمامنا مساحات أكبر بكثير للالتفاف والابتعاد عن الخلايا الرعدية قدر الإمكان وعادةً تنشط هذه السحب في السعودية ودول الخليج خلال الفترة الانتقالية من الشتاء إلى الصيف خصوصا في أشهر مارس وأبريل ومايو.. لذلك تكون هذه الفترة من أكثر الفترات التي نشاهد فيها هذه الأجواء والتقلبات الشديدة.. والأهم... أن مثل هذه الأجواء ما تكون مفاجأة لنا لعلمنا المسبق من قبل الإقلاع بالتوقعات الجوية ونعرف إذا كانت السحب الرعدية قد تؤثر على مطار الوصول وإذا استدعت الظروف نقوم بطلب وقود إضافي حتى يكون لدينا وقت كافي للانتظار فوق مطارالوصول، لأن هذه السحب ليست ثابتة بل تتحرك باستمرار وقد يكون الانتظار بضع دقائق وقد يمتد إلى ساعة أو أكثر بقليل حتى تعبر عن المطار. وإذا وصل قائد الطائرة إلى مرحلة يرى فيها أن استكمال الاقتراب لم يعد آمن فالقرار إلغاء الهبوط ثم التوجه إلى منطقة آمنة والانتظار حتى تتحسن الظروف أو التوجه إلى المطار البديل. لذلك... عزيزي الراكب، عزيزتي الراكبة، إذا صادفتكم مثل هذه الأجواء فمن الطبيعي أن تشعروا بالقلق فهذا شعور طبيعي.. لكن ثق بالله سبحانه وتعالى أولاً.. ثم ثق أننا في قمرة القيادة نكون في أعلى درجات التركيز ولدينا الإجراءات، والرادارات، والخبرة التي تساعدنا على تقييم الموقف واتخاذ القرار الصحيح تحت أي ظرف. وإذا شعرت بالتوتر فاشغل نفسك بقراءة شي تحبه أو بالدعاء أو غمض عينك واسترخ قليلاً واترك الباقي علينا. نعلم أنها لحظات قد تكون صعبة عليكم لكنها بالنسبة لنا جزء من عملنا.. ويظل هدفنا الأول والأخير بعد الله سبحانه وتعالى، أن نوصلكم إلى وجهتكم آمنين سالمين.

محمد آل شيبان

237,577 Aufrufe • vor 2 Monaten

🧠 ملاحظة مهمة جدا من طبيب نفسي عليك قرائتها 👇 في عالم التواصل الاجتماعي، يظهر لنا أحيانًا شخصية مميزة جدًا… شخص يعرف تمامًا أن ما يقوله يتعارض مع العلم والطب المبني على الدليل، لكنه يستمر. بل يذهب أبعد من ذلك: يعترف بهذا في البث المباشر، بابتسامة أو بطريقة "صريحة"، وكأنه يقول للجمهور: "أنا أعرف إني بورطكم… وأنتم لسة مصدقيني". هذا النوع من الشخصيات ليس مجرد "مختلف رأي". هو يجسّد ما يُسمى في علم النفس (الثالوث المظلم) (Dark Triad)، وتحديدًا: - الخدّاع السيكوباتي (Psychopathic Deceiver): مزيج من السيكوباتية (Psychopathy) مع عناصر ميكيافيلية (Machiavellian). شخص يعرف أنه يضلل الناس، يعترف بذلك علنًا، ولا يشعر بأي ندم، بل يستمتع بالسيطرة والتأثير على المتابعين. - نرجسية خبيثة (Malignant Narcissism) - ميكيافيلية (الخداع الاستراتيجي) - سمات سيكوباتية (قلة تعاطف + عدم ندم) يعرف أنه يضلل، لكنه يستمتع بالسيطرة على عقول المتابعين. يحول النقد إلى "أنا حر"، ويحول الجمهور إلى "أتباع" يدافعون عنه حتى لو كان يعترف أمامهم بأنه "يضحك على الناس". الاعتراف عنده ليس توبة… بل أداة تلاعب جديدة. يجعلك تشعر أنك "داخل السر" فتزداد تعلقًا. هذه الشخصية لا تُشخص من بعيد، لكن سلوكها يُقرأ بوضوح: 1- يبني حركة حول "أنا ضد المافيا" 2- يستغل إحباط الناس من الطب التقليدي 3- يعرف أن "تأثير الحقيقة الوهمية" سيجعل الكذبة تتحول إلى حقيقة عند المتابعين الخطورة الحقيقية ليست في الكلام نفسه… بل في أن الشخص **واعٍ تمامًا** بما يفعل، ولا يزال يفعله حتى بعد الاعتراف. إذا لاحظتم شخصًا يجمع بين الكاريزما الشديدة + الاعتراف الساخر + الاستمرار في تضليل صحي… فأنتم أمام نموذج كلاسيكي لهذه الحالة. خلّوا بالكم. صحتكم أغلى من أي محتوى "جريء". #علم_نفس #التضليل_الصحي #الثالوث_المظلم #وعي_نفسي #الخداع_السيكوباتي #ضياء_العوضى #الطيبات

Dr.Velit Cünedioğlu

13,324 Aufrufe • vor 5 Monaten

ركزوا معي رجاء في هذا الفيديو 👇 ففيه أخطر اعترافات #السيسي على الإطلاق والأمر هنا: ليس من قَبيل زلات اللسان، أو الفضفضة الكاشفة، التي اعتدنا عليها طوال سنوات بل نحن أمام اعتراف واضح وصريح ■ يقول السيسي فيه: نحن لجأنا لإنشاء عاصمة جديدة لمصر (وهذا بالمناسبة لأمر عظيم، وهو واحد من أخطر القرارات في حياة البلدان، ولا يتكرر سوى مرة كل مئات الأعوام، ولأسباب قوية، كالتهديدات البيئية والجغرافية، أو العوامل الأمنية والدفاعية) لكن السبب كما يشرح لنا السيسي : كي لا يتكرر ما حدث في ثورة 25 يناير ، ويحاصر الشعب مقرات الحكم !! ● هذا الكلام الذي سمعته، ليس تكهنات من معارضين، ولا تحليلات لسياسيين، بل أن السيسي بذات نفسه هو من يُحدثنا عن مخاوفه، بل وتوقعه الأكيد لاشتعال ثورة جديدة على شاكلة يناير، واستباقا لحدوث هذا، فقد قرر عزل أفراد نظامه وحكومته داخل مدينة محصنة، واتخذ منها عاصمة جديدة !! ● السيسي يؤمن بأن أسباب اشتعال ثورة يناير مازالت قائمة، ويتوقع أن من قاموا بها، ربما يكرروها ☆ والعجيب، أنه وصفها بكلمة (أزمة) ليكشف لك ببساطة عن موقفه منها، ووصف الثوار الذين حاصروا مؤسسات دولة مبارك بأنهم أشرار وإرهـ.ـابيين !! رغم أن المجلس العسكري بذات نفسه في عام 2011 ألقى التحية العسكرية على هؤلاء (الإرهـ.ـابيين)!!! ●ومن حديث السيسي عن ثورة يناير، يبدو الشعب المصري، وكأنهم أعداء صريحين ، يخشى غضبتهم ويتحاشى خروجهم عليه ● السيسي يعترف : أنه انفق قرابة الـ 60 مليار دولار (وتسبب في أزمات اقتصادية عصفت بالمواطنين، وديون خارجية اقتربت من الـ170 مليار دولار) من أجل إنشاء عاصمة إدارية جديدة، فقط لتحصين أفراد نظامه من الغضب الشعبي! ¤ والسؤال: لماذا لم يفكر في إرضاء هذا الشعب الغاضب، وكسب وده، والعمل على تحسين ظروف حياته؟؟!!!! بدلا من أن يقترض ويستدين كي يبني مدينة محصنة يحتمي فيها مع رجاله من أفراد هذا النظام ؟!!!! المدينة التي شيد بها قصورا أسطورية ومقرات خيالية لكل المؤسسات التي يعتبرها أعمدة لنظامه الحاكم، ومنها مبنى الأوكتاجون، الذي يعترف لنا هذا الاعتراف أثناء الاحتفال بافتتاحه .. ● ولمن لا يعرف ما هو الأوكتاجون؟ فلقد شُيّد لكي يكون أكبر مبنى دفاعي على وجه الأرض، يمتد على مساحة تصل إلى 22 ألف فدان ويضم أكثر من 2800 مبنى مختلف داخله، وسُمي بذلك الاسم ، لأن تصميمه جاء على شكل مُضلع ثُماني الأضلاع، ليمثل جميع الفروع الثمانية للقوات المسلحة وهنا قد يصيبك الاندهاش مثلي، من هذا الهوس الغريب لدى السيسي ببناء ما هو أكبر وأضخم وأعظم وأفخم وأغلى وأطول ..... إلخ ■ فهل تصدق ... أن هذا الإنفاق الخُزعبلي من أموال المصريين، كان الهدف الوحيد منه، هو أن يعزل السيسي نفسه وعائلته وأفراد نظامه عن باقي المصريين !!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

171,478 Aufrufe • vor 3 Monaten

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,694 Aufrufe • vor 6 Monaten

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,890 Aufrufe • vor 4 Monaten

يا أرفعَ الأوطانِ شأنًا في السَّما زِدْ رفعةً ومهابةً وتقدُّمًا قضتِ العنايةُ أن تسودَ على المدى وعلى الخرائطِ أن تُطاعَ لتسلما لم يذكروا وطنًا عزيزًا شامخًا إلا وكنتَ أعزَّ منه وأكرما هذه أبياتٌ للشاعر السوري حذيفة العرجي. وحين سُئل: لماذا كل هذا الحب ل #السعودية ؟ كان للغياب والعودة شيءٌ من الجواب. فالغياب أحيانًا… يكشف لنا قيمة ما أخفاه الاعتياد. ونحن أيضًا… هناك أشياء عظيمة جدًا في حياتنا، حتى إن استمرارها يجعلنا لا ننتبه إليها. نستيقظ صباحًا، نرسل أبناءنا إلى مدارسهم، ونذهب إلى أعمالنا. نسافر بين مدننا، نبني بيتًا، نفتح متجرًا، ونبدأ مشروعًا. ومن مساجدنا يرتفع الأذان خمس مرات في اليوم، فنذهب إلى صلاتنا مطمئنين. ونخطط لما سنفعله بعد عام… وربما بعد عشرة أعوام… من دون أن نتوقف كل مرة لنسأل: هل سنستطيع؟ نحن فقط… نفعل. وهنا يكمن جزءٌ كبير من معنى الوطن. فالاستقرار ليس خبرًا نسمعه. الاستقرار أن تستطيع أن تخطط للغد… وأنت مطمئن أن الغد موجود. طرق… ومدارس… ومستشفيات… وأعمال… وتفاصيل حياة أصبحت بالنسبة لنا مألوفة. لكنها لم تكن دائمًا عادية. فما نعيشه اليوم… لم يبدأ اليوم. وراءه وطنٌ توحّد، ودولةٌ قامت، وأسسٌ بُنيت. وأجيالٌ حملت ما بُني، وأضافت إليه، ودفعت به إلى الأمام. لكن… ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟ ماذا لو بدأ صباحك بالسؤال عن الطريق… قبل أن تفكر في عملك؟ وعن الأمان… قبل أن تفكر في سفرك؟ ماذا لو لم يكن أن تذهب إلى مسجدك وتصلي مطمئنًا… أمرًا عاديًا؟ وماذا لو كان التفكير في الغد نفسه… سؤالًا؟ عندها فقط ندرك… أن كثيرًا من الأشياء الصغيرة في أيامنا، لم تكن صغيرة أبدًا. وأن بعض النعم لا ننتبه إلى عظمتها… لأنها ببساطة تحدث أمامنا كل يوم. فالاعتياد على النعمة… لا يجعلها أقل عظمة. والعادي… لم يكن عاديًا. وهذه البلاد لم تصل إلى ما هي عليه لتتوقف. فما وصل إلينا اليوم أمانة: أن نحفظه، وأن نبني عليه، وأن نحمله لمن يأتي بعدنا. فالطفل الذي يذهب اليوم إلى مدرسته، والشابة التي تخطط لمستقبلها، وكل مواطن يعمل ويبني ويحلم… هم استمرار القصة. وكما قال حذيفة العرجي: هذه بلادي مهدُ كلِّ عظيمةٍ فالمجدُ من نجدٍ وفي نجدٍ نما وطنُ المكارمِ والخزامى والندى من حقِّنا بك أن نذوبَ ونغرما هذه السعودية… وطنٌ عظمت نعمه، حتى دخلت تفاصيل أيامنا… فألفناها، حتى حسبناها عادية. والحمد لله أولًا وآخرًا على ما أنعم وأكرم. اللهم احفظ بلادي وأهلها 💚🇸🇦🤲🏻 #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #اليوم_الوطني_٩٦ #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,131 Aufrufe • vor 12 Tagen

سر "الإمارات" الذي لا يعرفه إلا القليل .. ✍️ بقلم الإعلامي الفلسطيني جمال ريان رحمه الله ............. لا أحد يعرف كيف لبلد مثل "الإمارات"، الصغير في مساحته، التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2، وعدد سكانه الأصليين، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة!! "الإمارات لا تملك تاريخاً سياسياً، ولا حركات تحرير، ولا مؤسسات ثقافية، أو فكرية، هل نفخ بها الشيخ زايد سورة "يس"، لتصبح بين ليلة وضحاها مزدهرة بالبناء والإعمار، وتمتلك واحداً من أكثر الاقتصاديات نمواً في غرب اسيا ...؟!! الحقيقة هي: إن اليهود وراء إنشاء "مشروع الامارات"، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب، بإنشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط، ترعى المصالح المالية، وحركة التجارة، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" الأم، لأسباب سياسية وغيرها . منذ عام 1971، وهو عام التأسيس، ضمن الغرب تجزئة الإمارات، إلى ست ثم إلى سبع إمارات، ولكل إمارة أمير، وجيش، وشرطة، وأمن و....الخ، فيما إمارة أبو ظبي تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة، ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة. حتى لو سلمنا، وفقاً للإحصاءات الرسمية، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف، فماذا يساوي هذا، بعدد الأجانب، الذين يقطنون الإمارات، والبالغ عددهم (9) مليون نسمة، من (200) جنسية، و(150) قومية؟!! فحتى لو تحول جميع السكان، إلى جهاز مخابرات، وأمن، وجيش، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!المذهل في دولة الإمارات، أنك حين تدخل، وكأنك في بلد أوروبي، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة، حيث النظام الدقيق، والتعامل المهني، والانضباط العالي في النظام، وأناقة الشوارع والنظافة، و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن "أصلي"؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار، وحتى السكن، بيد "الأجانب" وهناك عرب من بلدان مختلفة، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة والخدمات، ولا عدد السفن، والبواخر في الموانئ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!فهل من المعقول أن هذا "الإماراتي" البسيط في تفكيره، ومديات تطلعاته، أن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!! الإمارات عموماً، وأبو ظبي خصوصا، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .وهذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .لذا، ليس غريباً أن من قاد محمد بن زايد من يده باتجاه "اسرائيل"، هو المليونير اليهودي "حاييم سابان" الإمارات، ليست مجرد عمارات شاهقة، وشوارع انيقة، وحركة تجارة والآن مصانع وورش، إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة. السؤال المهم: ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة؟ ترى أين هو جيشها؟؟ وعن أي حدود تدافع؟؟؟ الجواب: إن جميع هذه الأسلحة، سواء المعلن عن صفقاتها، أو غير المعلن، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة، إلا وتجد أن الإمارات داخلة على مشروعها الاقتصادي، أو السياسي، أو الأمني، وخلق الفوضى فيه . و السؤال: هل تمتلك أسرة آل زايد كل هذا العقل، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟ وهل من مصلحة مشايخ الإمارات، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟ السؤال الآخر : لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال "دولة الإمارات" بشكل مباشر، بدلاً من هذه الأعراب وعناوينها ؟. هذا السؤال يجيب عنه كتاب: "اليهودي العالمي"، لمؤلفه هنري فورد، صاحب شركة فورد عام 1921، حيث يقول: إن "اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف". سؤال آخر: لماذا لم يختاروا "إسرائيل" بدلاً من "الإمارات"، كي يحركوا رؤوس الأموال، خاصة، وأن أرض فلسطين وفيرة في أرضها، وفي جمال طبيعتها، ولها موقع جغرافي مهم وإطلالة على البحر؟ الجواب :"إسرائيل" غير صالحة للاستثمار، لأنها "ساتر عسكري"، ومهددة في كل لحظة، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة، أي : "غير مستقرة"، وواجهة العمل فيها اليهود !!. الخلاصة: "الإمارات" عبارة عن مستوطنة إسرائيلية، منذ عام 1971 ... بعد هذا التقرير، عرفتم من هي الإمارات وأخيراً: إن أكبر محفل ماسوني في العالم هو في الإمارات، إنها النقطة المركزية العملية للنظام الدولي..... منقول

Alpasino👊🇩🇿👊

70,004 Aufrufe • vor 21 Tagen

ذكرني هذا المقطع بلحظات من أجمل ما مر بي في حياتي لما انتهت اختبارات الصف الأول ثانوي فاتصل بي خالي في نفس اليوم وقال: تكفى يالبناخي! قلت أبشر بالسعد! وش العلم؟ قال الصبي (راعي الإبل) انحاش والبل ما عندها أحد وأبغاك تروح أنت وولدي فلان لين نحصل عامل جيّد! قلت أبشر يا خالي، متى؟ قال اليوم! هاه؟ اليوم اليوم! قلت بعلم الوالد وأكلمك قال قد كلمتهم، جاهز؟ قلت الله الله أتيت المنزل ورتبت شنطتي وركبت مع أخي الذي أوصلني إلى نصف الطريق ثم ركبت مع ابن خالي وهي أول مرة نسافر لوحدنا بعيدا عن أهالينا إلى منطقة أخرى وكانت أعمارنا قرابة ١٦ سنة! توقفنا في محطة وغيرنا الزيت وشيكنا على السيارة ثم اتصلنا بابن خالتي لكي يكمل الرحلة! فنحن الثلاثة في عمر واحد أنا أكبرهم ثم ابن خالتي بعدي بأربعة أشهر ثم ابن خالي بعده بثلاثة أشهر! قال بكلم إخواني يجيبوني! واتفقنا معه على أن يأتي بعد خمسة أيام ثم أكملنا الطريق إلى عطايا الله! وصلنا ورتبنا الخيمة ونزلنا الأغراض وبدأ التخطيط الوصايا كلها تصلني وابن خالي أعرف مني في حلالهم لكن أنا يرون أني تكانة هو راعي نوم وسحبة :) وكانت في تلك الفترة أزمة الشعير فكنا نذهب إلى عفيف ونمسك سرى نشتري رودس وبرسيم ثم نرجع للحلال ثم نذهب اليوم الثاني إلى عروى عند شخص نعرفه نشتري شعير قليل يكفي ستة أيام ثم نعود وهكذا وأثناء المكوث نسرح مع الإبل ونتعبث بها أحيانا من باب التطبيع وحلب النوق العِجر (صعبة الحلب) نريد أن نكون كما نسمع من شيباننا :) وناقة تسلك معنا وناقة نخرب طبعها زود! وإذا رجعنا للمراح وشبكنا المقهور بدأت الفعاليات! -يوم جربعة -يوم نتعشى في مطعم على الطريق السريع -يوم نسيّر على أحد من الأقارب -يوم نذهب إلى عفيف خلسة وإذا اتصلوا بنا قمنا بنفس تكتيك هذا الشخص :) وكان خالي يأتينا كل أسبوع يتفقد الوضع ويجيب لنا تويس نذكيه ونوزعه بين الأيام! فبقينا شهرا وعشرة أيام نتعب تعبا ممتعا ونشعر بأن تحملينا هذه المسؤولية يدل على انتقالنا إلى مرحلة جديدة في حياتنا، ما زلنا نتذكر تلك الليالي فقد صنعنا فيها ذكريات كثيرة ومقالب عديدة ومشاكل لم نخبر بها أحداً وزعل أحيانا لكن ما يمسي الليل إلا وقد تصالحنا وفوقها محاورات بيننا بأبيات يوم تسير سيرا حسنا ويوم تسير بعرج :) والحمدلله الذي أكرمنا بذكريات جميلة ويسر لنا العيش بسعادة وأنس مع من حولنا ونسأل أن يزيدنا ولا ينقصنا وأن يكرمنا بفضله وكرمه. وسلامتكم

شمّاخ

112,248 Aufrufe • vor 3 Monaten

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

31,458 Aufrufe • vor 2 Monaten

ضحايا الطاقة والجذب وقفتُ على أحوال ضحايا من النساء مفتونات بأباطيل الطاقة والجذب، ومتأثرات بالمهتمين بهذه الأوهام من أمثال د. سمية بنت إبراهيم الناصر د.سمية الناصر هداها الله. وعلمتُ من الضحايا ومن ذويهن أنهن كن منبهرات أول الأمر بهذه الأباطيل، ووجدن بعض الدهشة والانجذاب، وشيئاً فشيئاً تغيرت أحوالهن للأسوأ، وأصبحن غريبات أطوار موهومات يتصرفن بغرابة، والناجحة منهن تراجَعَ نجاحُها، والمخفقة تضاعَفَ إخفاقها، وبعضهن تَدَمَّرَ وضعُها مع أهلها أو زوجها، ومنهن من سكنت وحدها، ومنهن من أقدمت على الانتحار، ومنهن من لجأت للعيادات النفسية وكانت قبل أباطيل الطاقة والجذب آمنة هانئة. يوماً بعد آخر تتوغل د. سمية الناصر في هذه المجالات، وتطرح أفكاراً لا تخلو من أضرار على المدى القريب والبعيد، وبعضها أفكار تتعارض مع الشريعة والعقل، هذا إلى أن المقام السامي الكريم مَنَعَ ممارسة نشاط العلاج بالطاقة، أو التدريب عليه في المملكة، ومَنَعَ استيراد أو تصدير أو فسح أو نشر أو عرض الكتب والمواد السمعية والمرئية المتعلقة بهذا النشاط. (نقلاً عن صحيفة سبق بتاريخ 19 يناير 2017م عن عبدالله البرقاوي)، ولذلك تمارس د. سمية نشاطها وتدريبها في دولة خليجية، وعن بعد عن طريقة تطبيقات وكورسات مدفوعة الثمن، وتستهدف في المقام الأول أخواتي وبناتي في هذا الوطن. ولا أَدَلَّ على تغير أحوال المهتمين بهذا النشاط من تغير أحوال د. سمية الناصر نفسها، فقد كانت تنتمي إلى محيط شديد التديّن، وتحمل الدكتوراه في الشريعة، ومارست أعمالاً دعوية وتوعوية، فلما دخلت مجال الطاقة والجذب والذبذبات (زززززز) افتقدنا علمها الشرعي، وجهودها الدعوية والتوعوية، وظهرت لها مقاطع غريبة، وآخر ما وقفتُ عليه مقطع توصي فيه غير المسلمين بالحج إلى مكة، وهذا الأمر لا يجهل حُرْمَتَه حتى العوام، فكيف نَسِيَتْ د. سمية بدهيات الشرع، وظهرت في المقطع نفسه تتساءل هل حج غير المسلمين ممنوع في النظام أم متاح، وهي التي كانت تعلم طالباتها أن دخول غير المسلمين للحرم مُحَرَّم، فكيف بالحَجّ! سأظل أنبه أخواتي وبناتي من هذا المسلك، ولا سيما أنني لحظتُ أن أكثر المفتونات بهذه الأباطيل تغلب عليهن سذاجة، وضعف إدراك ودين ويقين، وحسن نية مع أُمّية عقليّة ولو حملن أعلى الشهادات، هذا إلى أنهن يعانين مشكلات نفسية وأسرية، ويحاولن التغلب عليها بمثل هذا الدَّجَل الذي يتصل في بعض أطواره بالسحر، وممارسة أمور لا يقرها شرع ولا عقل. لقد قرأت في هذه المتاهات، ووقفتُ على خوافيها، وتواصل معي ضحايا ناجون يحمدون الله على النجاة، وأخبروني عن خفايا ورزايا تجعلني أُصِرّ على التحذير من هذه الدروب التي تنتهي بسالكيها إلى الهاوية. ولتعذرني د. سمية على استمرار انتقادي لما تقدمه، وأؤكد لها ولغيرها أنْ ليس بيني وبينها ثأر، ولا مشكلة قديمة ولا جديدة، لكني -يعلم الله- أهدف بهذا الانتقاد المستمر إلى أن تتراجع، أو تدافع عن صواب نهجها، أو لِتَعلَمَ النساءُ أن د. سمية عاجزة عن التراجع، وعن الدفاع عن نهجها، وبهذا أكون أَدّيتُ ما عليّ، وبيَنتُ لأخواتي وبناتي حقيقة الأمر، فيَحذرن، وينصرفن إلى العلم النافع، والعمل الصالح. وما أريد للنساء إلا الأفضل والأجمل والأكمل، والله وحده من وراء القصد. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

96,402 Aufrufe • vor 1 Jahr

حول تسريب السافانا _______________________________ تسريب السافانا ليس سوى حركة غيظ من عيال أبوظبي وذات بصمات إخراجية لعميل وضيع معروف عند السودانيين بوضاعته وعنده من الاستعداد لخدمة مشغليه مايذهل الجميع. تلقى العميل الصغير الذي قدم نفسه يوما على أنه ضد ميليشيات الجنجويد (مجاهد بشرى) ، توجيها بنشر ما وصله عبر هذا العميل الوضيع (طه الحسين)، ثم تلقى سلك أمرا من سيده طه لذر الرماد في العيون بكتابة تحليل يكشف عن ضمور عضلات مبدعي خلايا تشغيل العملاء الظبيانية، إذ كيف لعاقل أن يصدق أن السعودية تعمل على تدوير الميليشيات التي أثخنت في دماء الشعب السوداني، وهي التي نافحت عن الشعب السوداني ومؤسساته في كل المحافل الدولية واضعة وزنها الدبلوماسي والجيوسياسي والاقتصادي والأمني في سبيل إنجاح هذا الهدف النبيل دون أن يرف لها جفن. وعلى افتراض صحة ما قاله السافانا في مكالمته ( التي تم التلاعب بها ) فهذا له تفسيره في اتجاه أن ذلك استجابة مدروسة من الأجهزة السعودية تهدف لإنجاح الهدف الذي يقف خلفه الجميع وهو إنهاء الحرب في أسرع وقت عبر تحييد هذه الفئة الباغية بآلية استخبارية ناجعة سبق وأن ظهرت شواهدها الميدانية. ولأن العدو يعرف أهمية هذه الخطوة الاستخبارية وفعاليتها الموجعة التي أدت لتفكيك الجزء الأكبر من الميليشيات حتى الآن (تماما كما يحدث للسبحة حين تنفرط 📿 ) فقد علا صوته بتحليلات ساذجة يريد لها أن تسري بين السودانيين، ليدق بينهم وبين أشقائهم السعوديين إسفينا للفتنة، ولكن هيهات. السعودية تعرف كيف ومتى تتحرك، وضمن أي إطار تتحرك، والأهم أنها حين تتحرك يكون تحركها مؤثرا وذا نتائج مشرفة، والمؤكد أنه لايمكن أن تتحرك في اتجاه يحرجها. نذكر الجميع بأن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تحركات ماراثونية حققت اختراقات مهمة، كانت تلك التحركات تدور في فلك الخطة المتبعة لتفكيك الميليشيات من الداخل، وقد قطعت شوطا كبيرا في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولأننا في الأمتار الأخيرة من سباق الحرب فإن أصوات اللطم والنواح عند الفئة الباغية ستتعالى في شكل تحليلات بائسة تستهدف الفاعلين المؤثرين وتشكك في جدوى تحركاتهم، لأن هذه الفئة الباغية تعلم أن الشعب السوداني وشعوب المنطقة تنتظر مرحلة محاكمتها ومحاكمة أدواتها الجنجويدية التي قتلت بها الشعب السوداني، وهي مرحلة ستؤرخ لنهاية سبع سنوات عجاف من القحط السياسي والاقتصادي والأمني، وسيدلف السودانيون بعدها إلى عهد جديد ستواجههم فيها تحديات جديدة، لكنهم سيكونون أكثر مناعة ضد الوهم القحتويدي. التحية والتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة واستخباراتها، والنصر للشعب السوداني العظيم، والتحية والتقدير لشعب طويق العظيم وحكومته وأجهزته. #مافي_ميليشيا_بتحكم_دولة #السودان

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

17,304 Aufrufe • vor 4 Monaten