Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الآلوسي يحذّر: أخشى أن تتم تصفية هذا الرجل.. #السؤال_الصعب #مثال_الآلوسي #العراق #علي_الزيدي #ليلة_المنطقة_الخضراء #حيتان_الفساد

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كلمات حق واعترافات أمام وجه التأريخ .. راشد بن عبدالله النعيمي _ وزير خارجية #الامارات السابق:- * ليس من حق أحد تحميل #العراق مسؤولية بدء الحرب ضد #ايران * خميني بدء الحرب ضد العراق من خلال مناوشات طال أمدها على الحدود مع العراق * #صدام_حسين أعلن الحرب بعد صبر طويل ردا على الجانب الايراني واستفزازاته المتواصلة ، وتأريخيا لا يجوز ظلم الرجل واعتباره البادئ بالحرب * خميني أراد من خلال محاربة العراق تصدير ثورته الى المنطقة وهذا ما لم يقبله ويرضاه أحد * طالت مدة الحرب لأن القوى العالمية كانت تريد لها أن تطول لاستنزاف قدرات البلدين . * النظام الايراني استخدم أموال المخدرات في صفقات ايران كونترا لشراء الأسلحة من دول كبرى . * دول الخليج كانت جزء من اللعبة من خلال دعمها #العراق و #ايران سويا ، فكلما ضعفت دولة وكادت أن تقع يتم امدادها بالمال وقدرات النهوض لمواصلة حربها ضد الطرف الآخر لأن (الأمم) كانت تطلب منها هذا ، هي مصالح دول كبرى وليس في مقدور دول الخليج أن ترفض .

كشف الأباطيل

38,296 görüntüleme • 1 yıl önce

ياللعار! "حشاش ترامب يشترط .. وجنرال المرشد يروّض" حشاش ترامب "ساڤايا" المراهق الذي لم ينطق أو يكتب في ميدان السياسة من قبل إلا في تجربته الأولى على العراق، يحذّر بتعالي سخيـ،،ـف زعماء العملية السياسية من أي تدخل خارجي بتشكيل حكومتهم! هذا الأحمـ،،ـق التافـ،،ـه الذي لا يستحق حتى أن يتسيّد على بيته بإعتباره تاجر مخدرات؛ يفضح بنفسه غباءه من حيث لا يشعر بتدخل أمريكي بتشكيل حكومة العراق من خلال اشتراطه! من العار على كل قادة هذه العملية السياسية أن يقبلوا بمثل هذه الإهانة ويبلعوها كحبة تمر مستورد وهم يترقبون وصوله العراق ليتسابقوا على التبرك بمحرابه داخل السفارة! ومن جهة أخرى يبقى قرار جنرال المرشد ضابط الإيقاع الأخير لتشكيل الحكومة وفق تسوية معتادة تضمن توازن النفوذ والمصالح للخارج أولاً ثم رعاياهم داخليًا وفق نتائج انتخابات يصفونها بالعرس الديمقراطي لتمثيل صوّت الشعب! الفديو لقاء ما قبل انتخاباتهم بيوم.

سلام الحسيني

15,500 görüntüleme • 8 ay önce

عهدٌ لله لن نترك قضية هذا الإنسان تمرّ مرور الكرام، ولن تُدفن الحقيقة كما يراد لها أن تُدفن مع الجسد. سنلاحق هذه القضية حتى آخر خيط فيها، وسنكشف كل ما جرى للرأي العام دون خوف أو مساومة. هذه روح إنسان يا حكومة السعودية، وليست رقماً يُمحى في بيان مقتضب. من حق الناس أن يعرفوا الحقيقة كاملة: كيف وصل هذا الرجل إلى مرحلة الانتحار؟ هذا الشخص – بحسب المعلومات – كان يطالب بترحيله، وناشد الجهات المعنية مراراً أن يتم ترحيله إلى بلده بعد أن قال إنه يتعرض لتهديدات بالقتل. فلماذا رُفض طلبه؟ ومن يتحمل مسؤولية إبقائه في هذا الوضع حتى وصل إلى نهايته المأساوية؟ أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة: •لماذا لم يتم تسليم الجثة إلى ذويه حتى الآن؟ •لماذا يُراد دفن الجثة دون تشريح طبي مستقل يحدد سبب الوفاة الحقيقي؟ •لماذا تحولت القضية فجأة من مطالبة بتجديد إقامة إلى دفن عاجل للجثة دون حضور أسرته؟ إن أي محاولة لدفن الجثمان قبل كشف الحقيقة الكاملة لن تكون سوى طمس للأدلة وإغلاقٍ لملف إنسان انتهت حياته في ظروف غامضة. نطالب بما يلي بوضوح: 1.تشريح رسمي مستقل للجثة وإعلان نتائج التقرير للرأي العام. 2.فتح تحقيق شفاف في كل ما تعرض له هذا الشخص قبل وفاته. 3.توضيح دور الجوازات والسفارة اليمنية ولماذا لم تتم الاستجابة لطلب الترحيل رغم حديثه عن تهديدات. 4.تسليم الجثمان إلى أسرته وعدم دفنه قبل حضور ذويه ومعرفة الحقيقة. القضية لم تعد قضية فرد واحد فقط… بل قضية كرامة إنسان وحق شعب في معرفة الحقيقة #جميل_محمد_صبر

ARAB TOP القمة العربية

71,869 görüntüleme • 4 ay önce

هاشم الحيدري ليس مجرد خطيب متطرف، بل هو وكيل صريح لخامنئي، ومسؤول عن شبكات ما يسمى بـ"جهاد التبيين"، ويدير مؤسسات ومعسكرات تُستغل لتعبئة الأطفال والمراهقين وتجنيدهم في مشروع الولاء العقائدي المنحرف، تحت غطاء ديني مضلل. هذا الرجل أصدر عشرات الخطب والمواقف التكفيرية والتحريضية ضد قادة وقوى سياسية عراقية رفضت الخضوع للدين الخميني، واستهدف الجميع بلا استثناء: قوى من داخل الإطار التنسيقي، والقوى السنية، والتيار الصدري، والمدنيين، والتشرينيين، وكل من يرفض الخضوع لهيمنة الولي الفقيه. الأخطر أن هاشم الحيدري شخصية غامضة إلى حدّ الريبة؛ فلا تاريخ واضح، ولا سيرة معلومة، ولا أصول معروفة، ولا شفافية في الهوية أو المسار، بينما يقيم اليوم في الكاظمية المقدسة ويتصرف وكأنه فوق الدولة والقانون. وهو لا يكتفي بالتحريض داخل العراق، بل يطلق خطابات تكفير وعداء ضد الدول العربية والخليجية، وضد شعب كوردستان، بل وضد الدولة العراقية نفسها، كلما تعارضت مصلحة العراق مع أجندة طهران. حتى الآن، يتمتع هاشم الحيدري بحصانة سياسية تحميه من المساءلة وتمنع إخضاعه للقانون والمحاكم العراقية. لكن هذا المشهد لن يستمر إلى الأبد. ولا أظن أن زمن الإفلات من العقاب طويل.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

36,974 görüntüleme • 4 ay önce

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 görüntüleme • 6 ay önce

برقية السفيرة الأميركية في بغداد ابريل غلاسباي بشأن لقائها مع الرئيس العراقي صدام حسين 25 يوليو 1990 الساعة 12:46 موجهة الى السفارات الأميركية في مصر والكويت والسعودية والامارات ووزير الخارجية. الموضوع: رسالة صداقة من صدام للرئيس بوش. المصدر: ويكيليكس + 1 – سري – النص بالكامل 2 – الملخص: قال صدام للسفيرة في 25 يوليو إن مبارك رتّب لقاء بين وفدين كويتي وعراقي في الرياض، ثم سيزور ولي عهد الكويت بغداد لإجراء مفاوضات جدّية في 28 أو 29 أو 30 يوليو، وقد وعد صدام مبارك بأن "لا شيء سيحدث" قبل ذلك. أراد صدام إيصال رسالة مهمة إلى الرئيس بوش مفادها: العراق يريد الصداقة، لكن هل ترغب الحكومة الأميركية بذلك؟ العراق تكبّد مئات الآلاف من الضحايا، وهو الآن فقير لدرجة أن مخصصات أيتام الحرب ستُخفض قريبًا، ومع ذلك ترفض الكويت الثرية الالتزام بسقوف أوبك حتى. العراق سئم من الحرب، لكن الكويت تجاهلت الدبلوماسية. المناورات الأميركية مع الإمارات ستشجع الإمارات والكويت على تجاهل الدبلوماسية التقليدية، وإذا تم إذلال العراق علنًا من قبل الحكومة الأميركية، فلن يكون أمامه خيار سوى "الرد"، مهما كان ذلك غير منطقي ومدمرًا للذات. رغم أن الرسالة لم تكن صريحة تمامًا، بدا أن صدام يريد القول إنه سيبذل جهدًا كبيرًا للتعاون مع جهود مبارك الدبلوماسية، لكن علينا أن نفهم أن "أنانية" الكويت والإمارات لا تُطاق. أوضحت السفيرة أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقبل تسوية النزاعات بوسائل غير سلمية. انتهى الملخص. 3 - استُدعيت السفيرة من قبل الرئيس صدام حسين ظهر 25 يوليو، وحضر اللقاء وزير الخارجية طارق عزيز، ومدير مكتب الرئيس، واثنان من الكتّاب، والمترجم العراقي أيضًا. 4 - صدام، الذي كان ودودًا وعقلانيًا بل ودافئًا طوال الساعتين التاليتين، قال إنه يرغب في أن تنقل السفيرة رسالة إلى الرئيس بوش، ثم استعرض بتفصيل قرار العراق بإعادة العلاقات الدبلوماسية وتأجيل تنفيذ ذلك القرار مع بداية الحرب حتى لا يُظن أنه ضعيف ومحتاج، ثم تحدث عن العديد من "الضربات" التي تعرّضت لها العلاقات بين البلدين منذ عام 1984، وأبرزها فضيحة "إيران-غيت"، وقال صدام إنه بعد النصر في الفاو بدأت الشكوك العراقية تجاه نوايا الولايات المتحدة تظهر مجددًا، أي الشك في أن أميركا لم تكن سعيدة بانتهاء الحرب. 5 - اختار صدام كلماته بعناية وقال إن هناك "بعض الدوائر" في الحكومة الأميركية، منها وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية، وإن كان يستثني بشكل قاطع الرئيس ووزير الخارجية بيكر، لا تكن وُدًا للعلاقات الأميركية-العراقية. ثم أورد ما بدا أنه حقائق لدعم استنتاجه: "بعض الدوائر تجمع معلومات بشأن من قد يخلف صدام حسين"؛ وتحافظ على اتصالات في الخليج تحذّر من العراق؛ وتعمل لضمان عدم وصول أي مساعدة إلى العراق (في إشارة إلى برامج "إكزيم" وCCC. 6 - شدّد الرئيس على أن العراق يواجه صعوبات مالية خطيرة، مع ديون تبلغ 40 مليار دولار. العراق، الذي حقق نصرًا في الحرب ضد إيران غيّر مجرى التاريخ للعالم العربي والغرب، يحتاج إلى خطة "مارشال"، لكنه قال باتهام: "أنتم تريدون سعر النفط منخفضًا". 7 - واستأنف سرد مظالمه التي يعتقد أنها مستوحاة جميعًا من "بعض الدوائر" في الحكومة الأميركية، فذكّر بـ"حملة الوكالة الأميركية للإعلام" ضده، والهجوم الإعلامي العام على العراق ورئيسه. 8 - رغم كل هذه الضربات، قال صدام، ورغم أننا "انزعجنا إلى حدٍّ ما"، إلا أننا ما زلنا نأمل في بناء علاقة جيدة، لكن من يجبرون أسعار النفط على الهبوط يمارسون حربًا اقتصادية، والعراق لا يمكن أن يقبل مثل هذا التعدي على كرامته وازدهاره. 9 - قال صدام إن رأس الحربة (بالنسبة للحكومة الأميركية) كانت الكويت والإمارات، وأوضح صدام بعناية أنه كما أن العراق لن يهدد الآخرين، فإنه لن يقبل بأي تهديد ضده. "نأمل ألا تسيء الحكومة الأميركية الفهم": فالعراق يقبل، كما قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن من حق أي دولة أن تختار أصدقاءها، لكن الحكومة الأميركية تعلم أن العراق، وليس أميركا، هو من دافع بشكل حاسم عن أولئك الأصدقاء الأميركيين خلال الحرب – وهذا أمر مفهوم، لأن الرأي العام الأميركي، ناهيك عن الجغرافيا، ما كان ليسمح للأميركيين بقبول سقوط 10 الاف قتيل في معركة واحدة كما فعل العراق. 10 - سأل صدام: ماذا يعني إعلان الحكومة الأميركية التزامها بالدفاع عن أصدقائها، فرادى وجماعة؟ وأجاب عن سؤاله قائلاً إن ذلك يعني، بالنسبة للعراق، انحيازًا صارخًا ضد الحكومة العراقية. 11 – في أحد محاوره الرئيسة، جادل صدام بأن المناورات الأميركية مع الإمارات والكويت (هكذا قال) شجّعتهم على اتباع سياسات غير كريمة، وأكّد أن حقوق العراق ستُستعاد واحدة تلو الأخرى، سواء استغرق ذلك شهرًا أو أكثر من عام. العراق يأمل أن تكون الحكومة الأميركية منسجمة مع جميع الأطراف في هذا النزاع. 12 - قال صدام إنه يفهم أن الحكومة الأميركية مصمّمة على استمرار تدفّق النفط والحفاظ على صداقاتها في الخليج، لكنه لا يفهم لماذا نشجّع أولئك الذين يضرّون بالعراق، وهذا بالضبط ما ستفعله مناوراتنا في الخليج. 13 - قال صدام إنه يؤمن تمامًا بأن الحكومة الأميركية تريد السلام، وهذا أمر جيد، لكنه طلب بألا تُستخدم أساليب تقولون أنتم أنفسكم إنكم ترفضونها – كليّ الذراع، مثلاً. 14 – عند هذه النقطة، تحدث صدام بإسهاب عن كبرياء العراقيين الذين يؤمنون بـ"الحرية أو الموت". العراق سيضطر للرد إذا استخدمت أميركا تلك الأساليب، والعراق يعلم أن الحكومة الأميركية قادرة على إرسال طائرات وصواريخ وإلحاق أذى بالغ به، ويطلب صدام ألا تُجبر الحكومة الأميركية العراق على الوصول إلى نقطة الإذلال التي يُلقى فيها المنطق جانبًا. العراق لا يعتبر أميركا عدوًا، وقد حاول أن يكون صديقًا لها. 15 - وفيما يتعلّق بالنزاعات العربية-العربية، قال صدام إنه لا يطلب من الحكومة الأميركية أن تتخذ أي دور محدد، لأن الحلول يجب أن تأتي من خلال الدبلوماسية العربية والثنائية. 16 - وعاد إلى تأكيد أن العراق يريد الكرامة والحرية إلى جانب الصداقة مع أميركا، واتّهم بأن هناك العديد من التصريحات الرسمية التي أوحت في العام الماضي بأن الولايات المتحدة لا تريد الرد بالمثل، فسأل صدام، على سبيل المثال، كيف يمكننا تفسير دعوة "أرنس" (وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك) لزيارة أميركا في وقت أزمة في الخليج؟ ولماذا أدلى وزير الدفاع الأميركي بتصريحات "تحريضية"؟ 17 - قال صدام إن العراقيين يعرفون ما هي الحرب، ولا يريدون خوضها مرة أخرى — "فلا تدفعونا إليها، ولا تجعلوها الخيار الوحيد المتاح أمامنا لحماية كرامتنا". 18 – قال صدام إن الرئيس بوش لم يرتكب أي خطأ في رئاسته تجاه العرب، وقرار قطع الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية كان "خاطئًا"، لكنه اتُّخذ تحت "ضغط صهيوني"، وربما كان، كما قال صدام، مجرد تكتيك ذكي لامتصاص ذلك الضغط. 19 – وبعد خروج قصير عن الموضوع للحديث عن ضرورة أن تراعي الولايات المتحدة حقوق الإنسان لمئتي ألف عربي بنفس الحماسة والاهتمام الذي توليه لحقوق الإنسان الإسرائيليين، اختتم صدام كلامه بتكرار أن العراق يريد الصداقة مع أميركا "رغم أننا لن نلهث خلفها، سنقوم بواجبنا كأصدقاء". 20 – ثم قدّم صدام قصة رمزية لتوضيح وجهة نظره، وقال إنه أخبر الزعيم الكردي العراقي في عام 1974 أنه مستعد للتخلي عن نصف شط العرب لإيران مقابل عراق مزدهر بالكامل، وقد راهن الكردي على أن صدام لن يتنازل عن نصف الشط — وكان الكردي مخطئًا. القضية الحقيقية الوحيدة مع إيران هي الشط حتى اليوم، وإذا كان التنازل عن نصفه هو العقبة الوحيدة بين الوضع الراهن وازدهار العراق، فإن صدام قال إنه سيتصرف كما فعل في عام 1974. 21 - شكرت السفيرة صدام على إتاحة الفرصة لمناقشة بعض همومه وهمومنا مباشرة معه، وقالت إن الرئيس بوش يريد الصداقة ايضًا، كما عبّر عن ذلك في رسائله بمناسبة العيد واليوم الوطني للعراق. فقاطعها صدام قائلاً إنه تأثر بتلك الرسائل. 22 - واصلت السفيرة فكرتها، مشيرة إلى أن الرئيس طلب منها توسيع وتعميق العلاقات مع العراق، وقد أشار صدام إلى "بعض الدوائر" التي تعارض هذا الهدف، وقالت إن مثل تلك الدوائر موجودة بالفعل، لكن الإدارة الأميركية تتلقى تعليماتها من الرئيس، أما الصحافة الأميركية، فالرئيس لا يتحكم بها؛ ولو كان الأمر كذلك، لما وُجدت انتقادات لإدارته. فقاطعها صدام مجددًا قائلاً إنه يفهم ذلك. وأوضحت السفيرة أنها شاهدت مقابلة ديان سوير واعتبرتها رخيصة وغير منصفة، لكن الصحافة الأميركية لا تُدلل السياسيين — هذا هو نهجنا. 23 - وما يهم هو أن الرئيس جدد مؤخرًا رغبته في علاقة أفضل، وقد أثبت ذلك، على سبيل المثال، برفضه لمشاريع قوانين العقوبات، وهنا قاطعها صدام ضاحكًا، وقال إنه لم يتبقَّ شيء يمكن للعراق أن يشتريه من أميركا؛ فكل شيء محظور ما عدا القمح، ولا شك أنه سيُعتبر قريبًا مادة ذات استخدام مزدوج، وأضاف صدام مع ذلك أنه قرر ألا يثير هذه المسألة، بل يركّز على القضايا الأهم. 24 - قالت السفيرة إن هناك العديد من القضايا التي أثارها صدام وتودّ التعليق عليها، لكنها ترغب في استغلال وقتها المحدود مع الرئيس لتؤكد أولاً على رغبة الرئيس بوش في الصداقة، وثانيًا على رغبته القوية، والتي نفترض أنها مشتركة مع العراق، في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وسألت: أليس من المنطقي أن نشعر بالقلق عندما يقول الرئيس ووزير الخارجية علنًا إن تصرفات الكويت تعادل عدوانًا عسكريًا، ثم نعلم بعد ذلك أن العديد من وحدات الحرس الجمهوري قد أُرسلت إلى الحدود؟ أليس من المنطقي أن نسأل، بروح الصداقة لا المواجهة، السؤال البسيط: ما هي نواياكم؟ 25 - قال صدام إن هذا سؤال منطقي بالفعل، وأقرّ بأن من حقنا أن نقلق على السلام الإقليمي، بل هو واجبنا كقوة عظمى، وقال: "لكن كيف نجعلهم (الكويت والإمارات) يفهمون مدى معاناتنا؟"، وأضاف أن الوضع المالي قد بلغ حدًّا يجعلنا نضطر إلى تقليص معاشات الأرامل واليتامى، وفي هذه اللحظة، انهمر المترجم وأحد المدوّنين بالبكاء. 26 - وبعد توقف قصير لاستعادة الهدوء، قال صدام ما معناه: صدقيني لقد جرّبت كل شيء — أرسلنا مبعوثين، وكتبنا رسائل، وطلبنا من فهد ترتيب قمة رباعية (العراق والسعودية والإمارات والكويت)، فاقترح فهد اجتماعًا لوزراء النفط بدلاً من ذلك، وقبلنا باتفاق جدة رغم أنه كان أقل بكثير من طموحاتنا، ثم، تابع صدام، بعد يومين فقط، أعلن وزير النفط الكويتي أنه يريد إلغاء ذلك الاتفاق خلال شهرين، وبالنسبة للإمارات، قال صدام: توسلت إلى الشيخ زايد أن يفهم مشاكلنا (حين استضافه صدام في الموصل بعد قمة بغداد)، وقال زايد: "فقط انتظر حتى أعود إلى أبوظبي"، ولكن وزير النفط الإماراتي ادلى بعد ذلك "بتصريحات سيئة". 27 - في هذه اللحظة، غادر صدام الغرفة لتلقي مكالمة عاجلة من مبارك، وبعد عودته، سألت السفيرة إن كان بوسعه إبلاغها بأي تقدم في سبيل إيجاد حل سلمي للنزاع، وقالت إن هذا أمر سيكون موضع اهتمام كبير من الرئيس بوش، فأجاب صدام أنه علم للتو من مبارك أن الكويتيين وافقوا على التفاوض، وسيجتمع ولي العهد/رئيس الوزراء الكويتي في الرياض مع الرجل الثاني في القيادة العراقية، عزت إبراهيم، ثم سيتوجه الكويتي إلى بغداد يوم السبت أو الأحد، أو على أبعد تقدير، يوم الاثنين 30 يوليو. 28 - قال صدام: "أخبرت مبارك أنه لن يحدث شيء حتى انعقاد الاجتماع، ولن يحدث شيء خلاله أو بعده إذا أعطانا الكويتيون أخيرًا بصيصًا من الأمل". 29 – قالت السفيرة إنها سعيدة جدًا بسماع هذه الأخبار السارة، ثم طلب منها صدام أن تنقل تحياته الحارة إلى الرئيس بوش، وأن تنقل رسالته إليه. 30 - ملاحظة: بخصوص مسألة الحدود، أشار صدام إلى اتفاق عام 1961 و "خط الدوريات" الذي حدده الاتفاق، وقال إن الكويتيين أخبروا مبارك أن العراق متقدم بمقدار 20 كيلومترًا "أمام" هذا الخط، وقالت السفيرة إنها خدمت في الكويت قبل عشرين عامًا، وإننا — آنذاك والآن — لا نتخذ موقفًا في هذه الشؤون العربية. 31 - تعليق: في ذاكرة السلك الدبلوماسي الحالي، لم يسبق لصدام أن استدعى سفيرًا من قبل. إنه قلق، ووفقًا لنظريته السياسية الخاصة (أن الولايات المتحدة هي القوة الكبرى الوحيدة في الشرق الأوسط)، فهو بحاجة على الأقل إلى علاقة طبيعية معنا لأسباب جيوسياسية واضحة، خاصةً ما دام يرى أن هناك تهديدات مميتة من إسرائيل وإيران. وتعتقد السفيرة أن صدام يشتبه في أن قرارنا المفاجئ بإجراء مناورات مع أبو ظبي هو مؤشر على نية الحكومة الأميركية الانحياز إلى طرف ما. كما يبدو أن صدام بدأ يدرك مدى جهله بطبيعة الولايات المتحدة، ويخشى في المقابل أننا لا نفهم بعض العوامل السياسية التي تقيده، مثل: أنه لا يمكنه أن يسمح لنفسه بأن يُنظر إليه وكأنه خضع لضغوط قوة عظمى (كما حذرنا نائب وزير الخارجية العراقي حمدون بصراحة في أواخر عام ١٩٨٨)؛ - أن العراق، الذي فقد مئات الآلاف من الضحايا، يعاني بينما الكويت "بخيلة" و"أنانية". 32 - يُعدّ اعتراف صدام بأن للحكومة الأميركية "مسؤولية" في المنطقة، وأن لها كل الحق بأن تتوقع جوابًا عندما نسأل عن نوايا العراق، تقدمًا في حد ذاته، وردّه الذي مفاده أنه جرّب قنوات دبلوماسية متعددة قبل أن يلجأ إلى التهديد المكشوف يحمل على الأقل ميزة الصراحة، كما أن تأكيده على رغبته في تسوية سلمية يبدو صادقًا (فالعراقيون سئموا الحرب)، لكن الشروط التي يطرحها تبدو صعبة التحقيق، ويبدو أن صدام يريد ضمانات فورية بشأن أسعار وإنتاج النفط تغطي الأشهر المقبلة. غلاسباي

ZaidBenjamin زيد بنيامين

23,981 görüntüleme • 1 yıl önce

تحدث السيد كريم بدر ببعض المعلومات وأود توضيح بعض الحقائق الآتية:- 1- قال ان هذا الرجل يدعم الفرطوسي بشكل كبير والحقيقة اني ادعم اكمال ميناء الفاو منذ زمن هادي العامري ولغاية اليوم. 2-وللإنصاف ان العمل في زمن الفرطوسي كان مميزاً. هناك مافيات تقبض رشا لمنع اكمال ميناء الفاو بأي ثمن من اجل تشغيل موانئ اخرى،وهنا تكمن الخسة وليس الخسة في الدفاع عن ميناء عراقي وطني يمكن له ان يغير المشهد الاقتصادي العراقي. 3- هناك شخصية تدعي حرصها على العراق وهي دائما تنتقد دعمي للميناء وهذه الشخصية هي اول من قدمت باقة ورد للسفارة الكويتية في هولندا لانها سمحت للأمريكان باحتلال العراق. 4- انها نثرت الورود على القوات الأمريكية حين دخلت العراق في الناصرية. 5- هناك اموال هائلة تُدفع لمثل هولاء لعرقلة اكمال ميناء الفاو حتى يتم تشغيل ميناء مبارك وأحد الاخوة الكويتيين قال : لن تكملوا ميناء الفاو وانا اقول له ولامثاله: سنكمله رغما عن انفك وأنفك الذين تدفع لهم في العراق. 6- ميناء الفاو رئة العراق وهو الساحل الوحيد الذي لا يمر بالمياه الإقليمية الكويتية او الإيرانية وسيتم ربطه بتركيا واوربا عبر طريق التنمية. من عادتي لا استخدم المصطلحات غير المهذبة لاني احترم نفسي ولم يصادف يوميا أن قدمت باقة ورد للذين احتلوا بلدي 7- أنا لا استلم رواتب متعددة من رفحاء

أ. د غالب الدعمي

40,937 görüntüleme • 2 yıl önce

عندما انتشر فيديو الحفل وما أثير حوله من لغط، غرّدت يومها: غفر الله لمنظمي الحفل. فجاءني سيل من الردود: كيف تفترض أن الرئيس لا يعلم بالبرنامج؟ هذا مستحيل! وكيف؟ ولماذا؟ ثم جاء اليوم، فإذا بفخامة الرئيس يوضح أن حضوره كان عابرًا ومن دون تنسيق مسبق. وحادثة أخرى قبل أشهر، حين قال لي أحدهم: أخشى أن بين الرئيس والقائد عصام بويضاني خلافات قديمة، وربما يُراد اعتقاله! فقلت له يومها: اتق الله يا رجل. واليوم عاد يراسلني قائلاً: أستغفر الله مما ظننت. وهنا أتساءل: إلى متى يغلّب بعض الناس سوء الظن، ويتناسون جبال المواقف الكريمة عند أول شبهة وأدنى التباس؟ كم نحن بحاجة إلى أن نبني من مثل هذه المواقف جسورًا من الثقة، تعيننا على عبور التحديات العظام، بدل أن نهدمها بمعاول الريبة والظنون. عندما ندافع عن هذا الرجل، يعلم الله أننا لا نفعل ذلك شهادة زور، ولا تملقًا لأشخاص، ولا ابتغاء جاهٍ أو مال. فقد أكرمنا الله سبحانه من الجاه والمال ما يكفينا ويزيد عن حاجتنا، وأمضينا جزءًا كبيرًا من أعمارنا في هذه المعركة وهذه الثورة، فما الذي يحملنا أن نبيع ذلك كله بكلمة زور، نبتغي بها لعاعة من الدنيا الزائلة؟ إنما نقول ما نقول لما نعلمه عنه قديمًا وحديثًا من غيرة على الدين، ورحمة بالمستضعفين، وحرص على الناس. وقد خبرناه في السلم والحرب، وفي الشدة والرخاء، فما كنا يومًا شهود زور، ولن نكون. إنها شهادة حق نُسأل عنها، وكلمات نكتبها مساندةً لرجل مبارك يخوض بحرًا متلاطمًا من التحديات، يفني ليله ونهاره في خدمة أمته. وفي الختام، همسة في أذن الوزراء والمسؤولين، ومن ابتلاهم الله بشيء من المسؤولية: أن يجعلوا هذه الكلمات والتوجيهات من فخامة الرئيس نبراسًا لهم، فيراعوا الضوابط الدينية والثقافية في مناشطهم وفعالياتهم، فإن في ذلك رضى الله، وبه تتنزل البركة، ويحضر التوفيق، وتستقيم الخطى.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

120,430 görüntüleme • 3 ay önce

هذا الفيديو الذي جعلني أُعجب بالدكتور ضياء العوضي يرحمه الله.. وأقف إجلالاً لموهبته.. كنت بالسابق مثل أي شخص اتهم العوضي بكل التهم التي تتبادر إلى أذهان معارضية اليوم. لكن عندما شاهدت هذا الفيديو كاملاً لرجل من سيناء في السبعينات من عمره أصيب بداء السكري منذ ٤٠ عام واستمر على إبر الأنسولين طوال تلك السنوات إلا أن السكري كان أقوى في معركته مما تسبب له بغرغرينا برجله اليمنى أدى الى بترها ثم وصل الوهن الى القلب فأجرى عمليات للقلب وزرع دعامات . ثم انتقل الوهن الى البروستات ثم الى عدم الشعور بالاطراف. وقبل سنة ونصف تقريباً شاهد مقطعاً للدكتور العوضي وهو يتحدث عن نظام الطيبات فقال في نفسه ليس لدي ما أخسره سأبدأ بالتجربة فبدأ بتطبيق النظام حتى تحسنت حالته خلال ايام وبدأ بتخفيف جرعات السكري بالتدريج وتخفيف ادوية الكولسترول وبعد شهرين تقريباً لم يعد بحاجة للدواء بتاتاً. واستمر سنة ونصف من شفاءه حتى تسجيل هذا الفيديو وهو يأكل من السكريات ولايرتفع لديه السكري ابداً فمعدل السكري طبيعي ومعدل الضغط طبيعي بدون أدوية.!! هنا تأكدت أن العوضي معجزة الطب الحديث. وأننا أمام ظاهرة لم أجد لها وصفاً سوى العبقرية المطلقة. ولست بمستغرب أن يخرج من العرب عباقرة بالطب فمنهم الرازي وابن سيناء. ابحثوا عن الفيديو كاملا وستجدونه بإذن الله. واسمعوا الى هذا الرجل المسن وهل هو بحاجة الى الكذب والتدليس عليكم وهو بهذا السن وهذا الوقار؟ #ضياء_العوضى #الطيبات #النصر_ضمك #مصر #السعودية #العراق #الامارات #ايران #اليمن #السكري #الضغط

عبدالرزاق الزهراني

1,668,902 görüntüleme • 2 ay önce