Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 "الإمارات واحدة من أكثر الدول أمانًا لليهود" – الحاخام الإسرائيلي إيلي عبادي يشيد بالدعم الإماراتي، مؤكدًا أن اليهود في #الإمارات يعيشون بأمان أكبر من نيويورك.😡 #الجزائر_تؤدب_الإمارات

17,023 Aufrufe • vor 11 Tagen •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von عبد العزيز الوافي
عبد العزيز الوافيvor 11 Tagen

شيء مخزي أن تكون هذه الدويلة عربية أولاد ناقص إبن الهيين لم يربي رجال ربى يهود قذرين عليهم لعنة الله

Profilbild von Mohammed Mohammed
Mohammed Mohammedvor 11 Tagen

ها كيف تزوجتى ولا بعدش

Profilbild von Abed Elsaid
Abed Elsaidvor 10 Tagen

ألا لعنة الله على الظالمين !

Profilbild von طارق ابوظفر
طارق ابوظفرvor 11 Tagen

حد يقلق في بلاده

Profilbild von 𝒜𝓁𝒾 𝓎𝓂𝓃 🇾🇪
𝒜𝓁𝒾 𝓎𝓂𝓃 🇾🇪vor 11 Tagen

اذا لم تكن الدوله امان لكل الجنسيات فهي ليس دوله

Profilbild von Count 〽️ajed
Count 〽️ajedvor 10 Tagen

كم عطوك على المنشور؟ بالدولار ولا بالشيكل

Profilbild von ابو انور
ابو انورvor 11 Tagen

العرق دساس على الامارتيين البحث عن اصولهم

Profilbild von Maged Daba
Maged Dabavor 11 Tagen

يعيشون بأمان بين أبناء جلدتهم

Profilbild von fahad 07
fahad 07vor 11 Tagen

روحي لهم تاخذي منصب وزاري فرصه

Profilbild von فارس بلا جواد
فارس بلا جوادvor 11 Tagen

تعال نتقابل هناك روزان امن وامان

Ähnliche Videos

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,514 Aufrufe • vor 5 Monaten