Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الإمامة في الحرمين الشريفين لها رهبة شديدة على الأئمة رغم تجربتهم الطويلة في الإمامة! القارئ الشيخ سعد الغامدي وفقه الله يحكي تجربته الأولى عندما أَمَّ الناسَ في صلاة التراويح في المسجد النبوي، ويروي الحوار الذي دار بينه وبين الشيخ على الحذيفي في هذا الشأن!
204,847 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

موقف مهيب جداً الناس يتفاوتون في استعدادهم للوقوف أمام الناس،سواء للإمامة،أو الخطابة،أو غير ذلك يُذكر أن الأديب أبا علي القالي أوكل إليه الخليفة الناصر الخطابة لحضور وفد من الروم،فلما رأى كثرة الجمع أرتج عليه،فتفطن لذلك العالم المنذر البلوطي،فوقف بجانبه،فخطب خطبة لم يُسمع بمثلها.

ES MOMENTO DE DECIR ADIÓS 😪 Tras su partida a Milán, Santiago Giménez no se olvidó del Feyenoord y mandó un emotivo mensaje en sus redes sociales. Te dejamos los detalles de su adiós. 👇 #SantiagoGiménez #Feyenoord #Milán

الشيخ سعد الغامدي وفقه الله وهبه الله صوتاً جميلاً وإتقاناً وهو من اجمل الأصوات في تلاوة القرآن الكريم، ولعلنا نراه يوماً من الأيام إماماً في الحرم المكي الشريف.

الله يحفظ فضيلة الشيخ

الله يجزي الائمة خيرا فعلا أنا إذا أوكلني أحد الأصحاب لمسجده أشعر بالرهبة مع أني حافظ

جزاك الله خير الجزاء استاذ عبد العزيز على نشر هذا المقطع الجميل جدا والرائع جدا وحقيقه فيه من الجمال الشيء الكثير كيف لا الشيخ الغامدي وفقه الله يتحدث عن المسجد النبوي والصلاه المسجد النبوي وامامه الناس فلا اله الا الله اتطرق الى ان الغاء القناه الثانيه السعوديه كان قرار مؤلم

في أي مسجد الآن الشيخ سعد الغامدي؟! هل لازال في المدينه المنوره؟

غطى على الأيمة يوم صلى في الحرم ما شاء الله عليه.

غير المغضوب عليهم ((( اليهود )))هم المغضوب عليهم والنصارى هم الضالين .. وطبعآ يلحقهما من يتخلق بأخلاقهم

ماشاء الله حفظ الله الشيخ سعد الغامدي فصوته ندي تقبل الله منا ومنكم

