Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى: القضية الفلسطينية لم تدفع ثمن 7 أكتوبر لأنها كانت موضوعة على الرف تمهيدا لإقامة دولة يهودية.

14,399 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 Aufrufe • vor 4 Monaten

حقيقة للتاريخ: في ذروة صدور بيانات الاستنكار الدولية على مشاهد سحل المدنيين وظهور دعوات تأييد علنية دولية لإسرائيل باتخاذ ماتراه من إجراءات انتقامية بما في ذلك أحقيتها باحتلال فلسطين بالكامل، قادت السعودية في ذات اللحظة أكبر وأضخم حشد دبلوماسي في تاريخ القضية الفلسطينية عبر اللجنة الوزارية الخماسية ونتج عنها انتصارات تاريخية غير مسبوقة: • انتزاع مقعد لفلسطين في الأمم المتحدة، ما يعني سحق فكرة إنهاء الحق الفلسطيني، وما يؤهل الدولة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة. • حشد تأييد أكثر من 90 دولة لقيام دولة فلسطينية مستقلة، بما في ذلك دول أوروبية مثل أسبانيا والنرويج وإيرلندا. • إنشاء كيان دولي يحظى باعتراف أكثر من نصف أعضاء الأمم المتحدة باسم "التحالف الدولي لحل الدولتين“ • خلال عام واحد فقط، إرسال مواد إغاثة إلى غزة ولبنان، هي أكبر من جميع ماتم إرساله من قبل منظمات الإغاثة الدولية خلال خمس أعوام. • عقد #القمة_العربية_والإسلامية الطارئة على التوالي لحشد وتوحيد الموقف من جميع الدول العربية والإسلامية إزاء مخاطر التوترات في فلسطين ولبنان والتأكيد على رفض أي تهديدات باحتلالها أو انتهاك سيادة أراضيها. - سواء أعجبك ذلك أم لم يعجبك، فإن الواقع يقول؛ لولا المولى ثم الحشد الدولي السعودي لأصبحت القضية الفلسطينية من قصص الماضي كتلك التي يقصها الآباء لأبناءهم عن حدود 48 ونكسة التهجير، لاسيما مع ظهور دعوات علنية وصريحة بتأييد إقامة دولة إسراطين الموحدة والخاضعة بالكامل للسيادة الإسرائيلية.

ملفات كريستوف

234,819 Aufrufe • vor 1 Jahr

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,035 Aufrufe • vor 7 Monaten

فكرة ترشيح الوزير السعودي عادل الجبير(٦٣عاما) لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية لا تخلو من مغزى سياسي يعبر عن طبيعة المرحلة والتحولات التي تشهدها فالسعودية بحكم الأمر الواقع تقود المنطقة ولها كلمة مسموعة بينما القاهرة في غيبوبة سياسية وإقتصادية ومن ناحية أخرى فإن أهم ملفات العرب حاليا هو ملف القضية الفلسطينية والذي بات واضحا لكل ذي عينين أنه لا أحد مهتم به غير السعودية ولا بل بعض يريد التخلص من عبء القضية والارتماء في الحضن الصهيوني بدون إزعاج كما أن الأمين الحالي أحمد أبو الغيط( ٨٣ عاما ) ناهيك عن أنه خامل بطبيعته ولولاء السعودية من الإماراتوهي الدول الممولة للجامعة العربية ، أضف إلى ذلك فإن مصر لن يعد لديها سياسيين أو دبلوماسيين مرموقين كبار بحجم المسئولية كما أن النظام غير حريص على ذلك. عادل الجبير كدبلوماسي سعودي صاحب تاريخ في العلاقات العامة قبل أن يكون سفيرا للسعودية في أمريكا وقبل أن يصبح وزيرا للخارجية قبل أن يتم خفض موقعه ليحل محله الأمير السعودي فيصل الفرحان(٥٠ عاما) ويصبح هو وزير دولة ، لكنه يتمتع بعلاقات جيدة جدا مع اللوبيات التي تعشش في واشنطن وهذا يناسب المرحلة الجديدة وهي مرحلة غلق ملف قضية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

150,552 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 5 Monaten

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 Aufrufe • vor 4 Monaten

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 Aufrufe • vor 1 Jahr

عاجل .. جعفر سلمان: البحرين عانت منذ 1979 من تدخلات إيرانية ومحاولات انقلاب وإرهاب أكد على قناة «العربية»: أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين.. وإحياء المناسبات الشيعية في المملكة أفضل من إيران أكد الكاتب الصحفي بصحيفة الأيام جعفر سلمان أن مملكة البحرين عانت منذ عام 1979 من تدخلات إيرانية متواصلة، مشيرًا إلى أن تلك التدخلات وصلت في بعض المراحل إلى محاولة انقلاب عسكري ورعاية خلايا وتنظيمات إرهابية استهدفت أمن المملكة واستقرارها. وقال سلمان، خلال مشاركته في برنامج «في العاشرة» على قناة العربية مع الإعلامي طاهر بركة، إن البحرين دفعت ثمن التدخلات الإيرانية لسنوات طويلة، مضيفًا: «عانينا في البحرين منذ 1979 إلى اليوم من التدخلات الإيرانية التي وصلت في مراحل إلى محاولة انقلاب عسكري رعته إيران داخل البحرين». وأشار إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية البحرينية كانت تتلقى الدعم والرعاية من إيران، لافتًا إلى أن «بعض الأتباع والمنظمات الإرهابية خرجوا من أمام قبر الخميني بلباس عسكري مهددين البحرين، وأعقب ذلك تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية». وفي معرض رده على الطرح الإيراني بشأن أوضاع الشيعة في البحرين، شدد سلمان على أن المواطنين الشيعة في المملكة يمارسون معتقداتهم وشعائرهم بحرية واحترام، قائلاً: «أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين»، مضيفًا أن «إحياء المناسبات الشيعية في البحرين أفضل من إيران». وأكد سلمان أن القضية الأساسية تتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استغلال البعد الطائفي لتبرير التدخلات السياسية والأمنية، مشددًا على أن البحرين دولة تقوم على التعايش والتسامح واحترام التنوع المجتمعي في إطار سيادة القانون والدولة.

ALAYAM - الأيام

45,371 Aufrufe • vor 3 Monaten

واشنطن وطهران ونهاية حلف الشيطان! ما يجري اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإيران هي إحدى أكبر عبر التاريخ المعاصر، التي يجب التذكير بها، والاستفادة من دروسها، في معرفة طبيعة الحملات الصليبية، ونقضها عهودها، وتحالفاتها، وكيف توظف الدول في العالم الإسلامي في حروبها الاستعمارية، حتى إذا حققت أهدافها قلبت لها ظهر المجن، وانقضت عليها، لتصبح هذه الدول نفسها من ضحياها بعد أن كانت من حلفائها، فلا تجد من يقف معها، ولا من يدافع عنها، لا من شعوبها، ولا من جيرانها! فقد تحالف الطرفان الأمريكي الإيراني للتعاون في احتلال أفغانستان ٢٠٠١م، ثم احتلال العراق ٢٠٠٣م، تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهو الشعار الذي اتخذ وسيلة للقضاء على كل من يقاوم المحتل الأمريكي الأوربي في العالم الإسلامي! وكانت المكافأة آنذاك تسليم إيران وميليشياتها ومحورها الحكم في العراق سنة ٢٠٠٤م، وإشراكها في حكم أفغانستان، ثم في لبنان، ثم في غزة ٢٠٠٦م! ثم تحالف الطرفان مرة أخرى بعد ثورات الربيع العربي ٢٠١١م، وشاركت إيران وميليشياتها كلا من روسيا وأمريكا وبريطانيا، في حصار الثورة في سوريا، والعراق، واليمن، وفتح الطريق لإيران وميليشياتها الطائفية لتكمل مهمتها الشيطانية في المنطقة العربية! وها هي اليوم تدفع ثمن خيانتها للأمة وشعوبها، على يد الحملة الصليبية نفسها، التي طالما خدمتها عشرين سنة، فلا يجد نظامها الإجرامي من يأسى عليه، وإن كانت الأمة وشعوبها ترثي للشعب الإيراني المغلوب على أمره! وهي نهاية تنتظر كل دولة ونظام حكم في العالم العربي والإسلامي يراهن على تحالفه مع الحملة الصليبية على حساب مصالح الأمة وشعوبها العليا، وقد تكرر هذا المشهد كثيرا وسيتكرر فالتاريخ يعيد نفسه، وذاكرة الأمة ووعيها الجمعي عصيانِ على النسيان، مهما حاول تضليلها أولياء الشيطان! ولن يكون سقوط النظام الإجرامي في طهران نهاية الصراع مع الحملة الصليبية بل قد تتحول إيران كلها إلى ساحة جهاد جديدة كما كانت أفغانستان! وعلى الأمة وشعوبها الاستعداد لمفاجآت التاريخ واقتناص فرصها ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ ..

أ.د. حاكم المطيري

42,042 Aufrufe • vor 1 Monat