Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

❗الأمين العام لحلف الناتو، روته: "دعونا لا نبالغ في تقدير قدرات روسيا. من المعروف أن طياريهم المقاتلين معروفون بإهمالهم في التعامل مع هذه الطائرات، وقباطنتهم لا يعرفون كيفية إنزال المرساة.

40,075 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨⚡️ "سقوط الباتريوت": بروفيسور أمريكي يفضح عجز الدفاعات الغربية! 🇺🇸 تيد بوستول، الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) والمستشار السابق لـ(البنتاغون)،: - الدفاعات الجوية الغربية عاجزة أمام هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، والدول لم تستفد من فشل أوكرانيا. - الصراع الإيراني من حيث استخدام الطائرات المسيّرة يُشبه الحرب الأوكرانية، حيث تفوّقت الطائرات المسيّرة الروسية على الدفاعات الجوية الأوكرانية والغربية. - "ستُغرق الطائرات المسيّرة ما تبقى من الدفاعات الجوية والصاروخية، التي تُستنزف حاليًا بفعل الهجمات الإيرانية. هذه هي الحرب الأوكرانية الثانية. ما فعله الروس في أوكرانيا هو استخدام الطائرات المسيّرة بفعالية كبيرة لاستنزاف الدفاعات الجوية الأوكرانية تمامًا". وأضاف أنه لا يعتقد أن منظومتي إيجيس أو ثاد تعملان على الإطلاق. وأشار بوستول أيضًا إلى أن منظومات باتريوت للدفاع الجوي في أوكرانيا قد هُزمت بصواريخ إسكندر الباليستية الروسية. "لقد تم دحر صواريخ باتريوت الأمريكية بالكامل في أوكرانيا. وتزعم صواريخ باتريوت أن معدل اعتراضها يتراوح بين خمسة وستة بالمائة، وهو ما أشك في دقته، كما أشك في أنه تم الحفاظ على هذا المعدل طوال فترة الحرب." - مقابلة مع غلين ديزن على يوتيوب.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

31,534 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔻🔺️🔻🔺️🔻 فقط لأصحاب العقول الجميلة.. إليكم العدد الحقيقي الذي شارك #تشييع_نصرالله.. لحظة ☝️ لا تنظر إلى الطائرات بهذا الفيديو، بل أنظر إلى المدرجات الشبه فارغة على اليمين... هذا الفيديو الفضيحة يظهر الأعداد الحقيقية لأنه فيديو شخصي وغير منتج مثل التصوير الإحترافي الذي يضخم الأعداد من زوايا محددة.. كما أن هذا الفيديو صوّر في وقت الذروة حيث مرت الطائرات في وقت وجود الجثمان داخل الملعب.. وبعملية حسابية بسيطة خصوصا وأنه معروف قدرة استيعاب الملعب ٥٥ ألف، ولنقل مع الموجودين في الوسط يرتفع إلى ٧٠ ألف.. وفي الخارج بحساب المسافة (نصف الملعب) لا يمكن أن يتخطى العدد ٥٠ ألف.. بذلك في أحسن أحسن الأحوال فإن لا يتجاوز ١٥٠ إلى ٢٠٠ ألف داخل وخارج الملعب.. وإذا احتسبنا ٥٠ ألف أجنبي تم شحنهم من الخارج، يتبيّن انه لم يشارك أكثر من ١٠٠ ألف شيعي في التشييع أي ٧ بالمئة من شيعة لبنان.. هذه هي الحقيقة وما نراه بأعيننا والفيديو واضح، فاوقفوا الكذب.. الحزب الإيراني انتهى

د. أحمد ياسين-Dr. Ahmad Yassine

155,060 Aufrufe • vor 1 Jahr

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 Aufrufe • vor 6 Monaten

الفوبيا أو الخوف من أمر معين هو شيء ليس بيد الإنسان وإنما يصبح خارج تحكمه حتى لو عرف أن هذا الأمر ليس خطير مثلا فوبيا الكلاب أو القطط أو الأماكن المرتفعة أو الأماكن الضيقة والمغلقة.. أطفال إدلب وأهلها مثلا هم يعرفون أن الطائرات الحربية السورية أصبحت تلقي عليهم الورود بدل البراميل وتكرر إلقاء الورود مرات كثيرة في هذه السنتين، لكن ما يزال صوت وهدير الطائرات يخيفهم وبزعجهم، لماذا؟ لأن بعد هذا الصوت كانوا يلملمون أشلاء أطفالهم وأحبائهم وبهذه الأصوات تهجروا واقتلعوا من جذورهم، هذه الأصوات لا تخيف كل الأطفال السوريين بل تخيف فقط أبناء مناطق معينة، كبر هؤلاء الأطفال وما زالوا يكرهون هدير الطائرات ولن يحبوه يوما أذكر مرة رأيت أطفالا سوريون في تركيا يلعبون في حديقة وعند مرور الطائرة أصيبوا بهلع وركضوا نحو أمهم يصرخون وسط اندهاش الحاضرين الأتراك.. هذا المشهد صور صباح اليوم في إدلب أثناء طلعة تدريبية.. شاهد لتعرف عمق الجرح

قتيبة ياسين

33,254 Aufrufe • vor 13 Tagen

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

254,121 Aufrufe • vor 11 Monaten

ما فعلته السعودية في اليمن هو إعادة تعريف لقواعد الاشتباك السياسي في المنطقة، كما أنه محاولة لتنبيه حكومة الإمارات لأهمية تصحيح مسار تحالفاتها. . وعلى مصر أن تستخلص العبرة: فحماية الدولة الوطنية في السودان وليبيا ضرورة استراتيجية، ومواقف حلفاء إسرائيل، حميدتي وحفتر، ودعم حكومة الإمارات لهما يفتح الباب لحروب أهلية طويلة الأمد، ويحوّل حدود مصر إلى ساحات حروب بالوكالة، كما أن مواقفها في أرض الصومال تهدد الأمن القومي المصري. وقد حان الوقت كي تتخذ الإدارة المصرية مواقف حاسمة، فما يتم على الأرض لا يمكن التعامل معه ب "المجاملات" وافتراض "النيات الحسنة". ولا نريد أن يتكرر الخطأ الأكبر الذي وقعت فيه الإدارة المصرية في ملف سد النهضة مع إثيوبيا بتأجيل الحسم. فالدولة المصرية، بما تملكه من ثقل تاريخي وعسكري، لا تنقصها الإمكانات، لكن نكبتها في التردد، وسوء تقدير اللحظة المناسبة للحسم، والخلط بين ضبط النفس وفقدان المبادرة. والدرس الأهم هنا أن التردد غالبًا ما يُفسَّر ضعفًا، وأن كلفة التأخر في الحسم السياسي، وحتى العسكري، قد تفوق كلفة المبادرة المبكرة. #اليمن #السعودية #الإمارات Abdelfattah Elsisi المتحدث العسكري رئاسة جمهورية مصر العربية Egypt MFA Spokesperson

Mourad Aly د. مراد علي

57,355 Aufrufe • vor 7 Monaten

◾️◾️يوم الجمعة نتذكّر أصحاب الكهف وأصحاب النفق … يتفاخر الأعلام الإسرائيلي بقتل 5 منهم ، كما في الصور ، وحقيقة هم من يفتخرون بما قدموا في ملحمة الطوفان التي لا مثيل لها في التاريخ . ◾️بحسب هيئة البث الاسرائيلية " “الجيش الإسرائيلي قتل خلية مسلّحين خرجت من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في رفح” رصدت مجموعة القتال التابعة للواء ناحال خمسة مسلّحين خرجوا من بنية تحتية إرهابية تحت الأرض في شرق رفح، خارج الخط الأصفر، واقتربوا من قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في جنوب قطاع غزة، بشكل شكّل تهديدًا مباشرًا عليهم.سلاح الجو، بتوجيه من القوات على الأرض، قام بتصفية المسلّحين" ◾️◾️قيل ان عدد من بقي خلف الخط الأصفر 50 ، أو150، أكثر أم أقل كما أصحاب الكهف . " لا يعلمهم إلا قليل " ربهم أعلم بهم، وهم من أكثر قصص حرب طوفان الأقصى إيلاما و إلهامًا؛ كل واحد منهم يصلح رواية وكتاب، وفيلم ..ولا شك أن كل لحظة يعيشونها منذ عامين سُجّلت بتفاصيلها، عند من لا يضل ولا ينسى ولا تخفى عليه خافية ، فما وطئوا موطئا يُغيظ الكفار إلا كتب لهم به عملَ صالح. ثلة في نفق، أم الأمة في نفق ؟ هم التعبير الأوضح عن خطة ترامب الغامضة. التي قبلها المقاتلون لا عجزا عن قتال بل لوقف قتل غير المقاتلين . لم تتطرق الخطة للمقاتلين الذين بقوا وراء الخط الأصفر؛ إذ اعتبرتهم إسرائيل مشاريع قتل أو أهدافًا مشروعة ، ولم ينجح الوسطاء حتى الآن في إقناعها بنقلهم إلى بلد ثالث. ◾️◾️تخيّل مقاتلين لم يُلقوا سلاحهم منذ عامين، يعيشون في الأنفاق، لا يرون ضوء الشمس؛ كقصة أصحاب الكهف الذين خرجوا فوجدوا العالم قد تغيّر.مع فارق إنهم وجدوا الطغيان قد زال بعد قرون ، ومجدّهم الأحفاد واتخذوا عليهم مسجدا . هؤلاء يجسدون قمّة الإيمان والتضحية والبطولة والشجاعة التي عرفها الإنسان. لا شمس لا هواء لا طعام لا ذ خيرة تكفي ، نقص في كل ذلك. لكن القليل منه كثير بالنسبة لهم. تزاور الشمس عن نفقهم ، تكفي قطرات ماء ، تكفي بضع رصاصات.. في داخل كل واحد منهم طاقةٌ تُوازي مفاعلاً نوويًّا. كيف يستطيع الإنسان أن يبقى صامدًا أكثر من عامين؟! لماذا لا يستسلمون ؟ من حقهم أن يرفعوا بعد عامين راية بيضاء ، لكنهم يفضلون عليها حمر الدماء ! بمعايير البشر العاديين يمكن للمرء أن يصبر يومًا، أيامًا، أو شهرًا؛ لكن أن يصبر عامين وهو يفتقر إلى ضرورات الحياة: الشمس، الهواء، الماء، الطعام… فهذا لا يكون إلا بإيمان بأن في هذا الجسد روحًا عظيمة، وإذا كانت النفوس عظاما تعبت في مرادها الأجساد. كل مقاتل في أنفاق رفح يستحق ألا ننساه. نتذكّر أن هؤلاء إن خرجوا من نفقهم تتخطفهم المسيرات و الاف 35.. وهم بين أمرين أحلاهما مرّ: الفرار أو الردى… فاختاروا الردى انقطع اتصالهم بعالمنا، لكن اتصالهم بالله لم ينقطع. لهم أبناء وأمهات وأخوات لا يعلمون عنهم شيئا وفرقٌ كبير بين من انقطع اتصاله بالبشر، وبين من انقطع اتصاله بالله. لا نرى وجوههم ولا نعرف اسما منهم كما صاحب النقب المجهول حتى يومنا ، لكنه عند الله معلوم . ◾️روى الإمام أحمد (حديث رقم 23468) عن عطية بن بسر المازني: أن المسلمين حاصروا قلعة، فوجدوا فيها نقبًا، فدخلوا منه وفتحوها. فسأل النبي ﷺ: “من صاحب النقب؟” فلم يجبه أحد. ثم جاء رجل مِن الليل، فاستأذن على النبي ﷺ وقال: “أنا صاحب النقب، على أن لا تذكرني لأحد.” فقال ﷺ: “هو من أهل الجنة. ◾️◾️لعل الله يخرجهم من نفقهم ، ويلتحقوا بإخوانهم. وربما اختار لهم أن يلتحقوا بمن سبقهم في الشهادة . وفي النهاية هم روايات من البطولة والشجاعة والتضحية والإيمان. ستمرّ عقود ، وقرون ويغادر الجميع هذه الدنيا: الشهداء، ومن خان، ومن تخاذل ، ومن ظلم، ومن اجرم وسرق الأرض . . ويخلد أصحاب النفق، كما خلد أصحاب الكهف. فهم يجسدون الجذور الضاربة في أعماق الأرض، بينما أصحاب المسيّرات عابرون . ◾️◾️في يوم الجمعة، حين نقرأ سورة الكهف، لا نعلم عددهم: سادسهم كلبهم أم سابعهم… لكنهم خُلّدوا في التاريخ مع كلبهم الوفي . ترفقت بهم الشمس إذ تزاور عن كهفهم ، وبسط الكلب لهم ذراعيه بعد أن تخلّى عنهم البشر " وكانوا من آياتنا عجبًا."

ياسر أبوهلالة

70,812 Aufrufe • vor 9 Monaten

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 Aufrufe • vor 11 Monaten

في برنامجه اليومي وضمن حلقة محورها "النظام السياسي العراقي الجديد".. قال الإعلامي أحمد ملا طلال في بداية الحلقة بأن سبب اختياره لحيدر البرزنچي كضيف في الحلقة يعود إلى أن البرزنچي يمثل النظام الحالي. وهنا أود أن أقول بأن ملا طلال هنا لم يكن موفقاً في هذا الاختيار، لأن البرزنچي بالنهاية لم يكن لا هو ولا أي فرد في عائلته من المعارضين لنظام صدام الدكتاتوري لكي نقول بأنه يمثل النظام الحالي، بل على العكس تماماً، كان البرزنچي مؤيداً للنظام البعثي الصدامي، والدليل هو الفيديو أدناه الذي يظهر فيه البرزنچي وهو يتحدث عن "صمود البعث الصدامي في زمن الحصار" ضمن تقرير تلفزيوني بثه التلفزيون البعثي الرسمي، ولا شك أن الذين عاشوا في تلك الحقبة يعرفون صعوبة ظهور شخص ما في تلفزيون البعث من دون أن يحظى بتزكية معينة ومن دون أن تكون لديه رغبة مستميتة بتمجيد البعث وصدام كطريق للتسلق والانتفاع، وربما يكون حيدر هنا متأثراً بشقيقه الذي كان يعمل مخبراً سرياً لدى جهاز الأمن الصدامي، والذي تم فضح أمره بعد إسقاط نظام صدام وظهور وثائق تؤكد ضلوع شقيق حيدر بكتابة تقارير تهدف لكسر رقاب العديد من أصحاب المكتبات وباعة الكتب في شارع المتنبي حيث كان حيدر وشقيقه يعملان مع أبيهما المعروف باسم (محمد الكردي) في تحميل البضائع. كما أن البرزنچي لم يشترك أي فرد من أقربائه في مقاتلة تنظيم دlعش الإرهابي كما قاتل إخوتنا وأقاربنا وأبناء عشائرنا دفاعاً عن العراق وشعبه و"نظامه السياسي" لكي نقول بأنه ينتمي لبيئة حمت النظام الحالي، بل أن البرزنچي نفسه لم يكن له صوت ووجود ودور أثناء حربنا الوجودية ضد دlعش، وإنما ظهر بعد انتهاء هذه الحرب. البرزنچي لا يمثل النظام الحالي بل يمثل حالة طفيلية نفعية أفرزتها حاجة بعض ساسة وقادة "النظام السياسي" لشخص يطبل لهم بلا خجل مقابل أجر محدد

احمد عبد السادة

167,099 Aufrufe • vor 1 Jahr

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 Aufrufe • vor 5 Monaten