Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في برنامجه اليومي وضمن حلقة محورها "النظام السياسي العراقي الجديد".. قال الإعلامي أحمد ملا طلال في بداية الحلقة بأن سبب اختياره لحيدر البرزنچي كضيف في الحلقة يعود إلى أن البرزنچي يمثل النظام الحالي. وهنا أود أن أقول بأن ملا طلال هنا لم يكن موفقاً في هذا الاختيار، لأن البرزنچي...

167,114 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يؤسفني أن يردد ستيفن نبيل Steven Nabil — وهو بمثابة أخٍ أصغر — بروباغندا وترويجًا إعلاميًا كاذبًا لنظام صدام المجرم، متغاضيًا عن الحقائق. لقد طرح نقطتين يلوم فيهما الولايات المتحدة، ومن الواجب توضيح الحقيقة وبيان الواقع كما يلي: أولًا: الحصار الاقتصادي على نظام صدام: 1.لم يكن الحصار أمريكيًا، بل كان أمميًا بقرارات من الأمم المتحدة، وشارك فيه المجتمع الدولي بأسره. 2.جاء الحصار نتيجة سياسات صدام الطائشة وإجرامه، وعلى رأسها غزو الكويت، وليس بسبب الولايات المتحدة. 3.في الحقيقة، لم يكن الحصار شاملًا بالمعنى المطلق، إذ سُمح للعراق باستيراد الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية عبر برنامج النفط مقابل الغذاء. لكن صدام استغل هذه الآلية بشكل غير مشروع، محولًا الموارد نحو التسلح، على حساب قوت الشعب. 4.في الوقت الذي كان فيه الشعب يعاني، أغدق صدام ملايين الدولارات من عائدات النفط على شخصيات وفنانين بلا ضمير، مثل رغدة وغيرها. 5.كما استُخدمت أموال النفط في الرشوة والفساد، بما في ذلك فضيحة كوجو، نجل كوفي عنان، حيث تم تحويل ملايين الدولارات على حساب الشعب العراقي. 6.تعمد صدام إضعاف الشعب وتجويعه، لاستغلال المعاناة في تحميل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية. لقد عملنا جاهدين، ضمن المؤتمر الوطني العراقي قبل عام 2003، على كشف هذه الجرائم المركبة، في وقت كان فيه الشعب يعاني الفقر والجوع، بينما تتكاثر القصور وتُهدر الأموال، وتُمنح الامتيازات للحاشية والأجهزة الأمنية. ثانيًا: ملجأ العامرية: 1.أشارت معلومات من مصادر في البنتاغون إلى أن الملجأ كان يبث إشارات إلكترونية، ما عزز الاعتقاد بوجود مركز قيادة وتحكم تابع للحرس الجمهوري تحته. 2.يعلم ستيفن نبيل جيدًا أن صدام استخدم المدنيين دروعًا بشرية، بل وصل الأمر إلى استخدام أسطح المدارس والمباني المدنية كنقاط لإطلاق النيران ضد الطائرات. أقول هذا ليس دفاعًا عن الولايات المتحدة، بل تأكيدًا على أن قول الحقيقة واجب، وأن صدام هو المسؤول الأول عن مآسي العراق. ويؤلمني أن يقوم ستيفن — وهو يعيش في الولايات المتحدة ويتمتع بما توفره من أمن وحرية — بترديد خطاب البعث الصدامي دون تدقيق أو مراجعة للحقائق، بدلًا من شكر النعمة. والأكثر إيلامًا أن تقوم قناة UTV Iraq Utv بترديد هذا الخطاب دون تحميل صدام، قاتل الشعب العراقي، أي مسؤولية. هل أصبح الخطاب المعادي لأمريكا سلعة رائجة في عراق اليوم، الذي تهيمن عليه الميليشيات المدعومة من إيران، حتى لو أدى ذلك إلى تبرئة صدام من جرائمه التي لا تُحصى؟ لذلك، اقتضى التوضيح!

Entifadh Qanbar 🇮🇶🇺🇸 انتفاض قنبر

43,486 görüntüleme • 4 ay önce

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 görüntüleme • 4 ay önce

في عام 2004 ومع اندلاع انتفاضة الأكراد على خلفية الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام في الملعب البلدي بالقامشلي، حاول النظام البعثي جرّ البلاد إلى فتنة عربية–كردية شاملة. أعلن النفير العام، وسلح البعثيون، وامتلأت الشوارع بمظاهر الاستفزاز وحمل السلاح، حتى أصبحنا على بعد خطوة واحدة من مجزرة كبرى كان يراد لها أن ترتكب بحق أكراد عزل وجدوا أنفسهم في مواجهة شبيحة مدججين بكل أدوات القتل. لكن ما لم يحسب له النظام حسابًا كان الفزعة. فزعة عشائرية أصيلة، تصدّرتها عشيرة شمر، التي ربطت مصيرها بمصير الأكراد سلماً أو حربًا، ووقفت سدًا منيعًا في وجه آلة القمع، معلنة أن الدم واحد، وأن المصير واحد، وأن الموت معًا أهون من العيش في ذلّ الفتنة. ذلك الموقف الشجاع كسر مخطط النظام وأجبره على التراجع وفتح باب الحوار السلمي مع الأحزاب الكردية. إن هذا التلاحم العشائري في الدفاع عن الأكراد، والسريان، والأرمن، والآشوريين أو العكس ليس موقفًا عابرًا ولا ردّة فعل آنية، بل إرث عميق متجذر في هذه الأرض، ورثناه عن أجدادنا، وسنورثه لأحفادنا، عهدًا لا ينكسر إلى قيام الساعة.

kawa Jaziri كاوا جزيري

109,186 görüntüleme • 7 ay önce

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 görüntüleme • 1 yıl önce

صدام.. الضحكة التي لم تمحُ جبن النهاية اذا رأيت رجلًا بمكانته يُقاضى، فلا تعتقد أنها ضحكة من يريد أن يوهم من حوله بقوته وأنه شجاع. بل هي ضحكة الإنسان الأخيرة، حين يوقن أنه لم يعد هناك ما يخسره. وهي تأتي لا شعوريًا، تملأ فراغ لحظة انفصال العقل عن حقيقة لم يستوعبها؛ فالعقل، من ضغط ما يحدث له، يصبح من شدة الصدمة عاجزًا عن وضع الأشياء في مواضعها. هنا تتيه لغة العقل؛ وبدلًا من أن يكون الحزن هو التعبير المنطقي، يُخرج العقل ضحكة هي في حقيقتها حزن. أما " عريبيا"، الذين يعتقدون أنها ضحكة شجاع، فصدام لم يكن شجاعًا، بل كان قاتلًا. الشجاع لا يغدر، وهو غدر بأقاربه وأصدقائه وجيرانه الكويتيين. والشجاع لا ينام كل ليلة في مكان خوفًا على حياته؛ الشجاع دائمًا مقدام، وهو لم يكن كذلك، بل كان قاتلًا استغل القوة كما يمارسها زعماء المافيات. كل ما حدث في نهايته يلخّص جبنه: هل يوجد شجاع يختبئ في حفرة لا تسكنها الحيوانات لأشهر؟ ولو كان شجاعًا لقاتل وسلاحه معه، لكنه اقتيد اقتياد نعجة، ثم بدأ الجنود يقلبون شعره ويفحصون فمه. لذلك لا أرى في ضحكته بطولة، ولا أرى فيها تحديًا لمن حوله. أراها ضحكة عقل ضلّت منه لغة التعبير، فضحك حين كان المنطقي أن يحزن دون شعور. ولم أرى صدام يوما إلا رجلا خائن ، غادر ، سفاح ، قاتل بقوة غيره، جبان ، لايمكن تأمن جانبه. فالشجاع واهل المروءه لاينجبون اولاد كعدي الذي يقتل ويغتصب فتيات المدارس وهو كأنه يقول استمر. كل مافي الأمر عصابه حكمت حين من الزمان ونهايتها تؤكد قدرة الله على الانتقام.

مساعد الثبيتي

224,978 görüntüleme • 4 gün önce