Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الانتخابات في #العراق ليست ديمقراطية، بل بيعة سياسية تفرضها أحزاب السلطة بقوانينها المفصلة على مقاسها، ولا يشارك فيها إلا جمهورها الزبائني المقيَّد بالمصالح والولاءات... #تيار_الخط_الوطني

14,607 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 görüntüleme • 10 ay önce

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 görüntüleme • 1 yıl önce

الدراما المصرية في السبعينات.. كانت نتاج مرحلة لم تكن فيها اموال الديانة النجدية قد تدفقت بعد لشراء اصوات المشايخ، ولا لتحويل المنابر الدينية الى ادوات لنشر خطاب التكفير في البلدان العربية. فالتكفير، بوصفه مشروعا منظما، لم يولد خارج الجزيرة العربية، بل نشأ فيها، بعد الجريمة السياسية الكبرى المتمثلة في تحالف السلطة مع الدين للسيطرة على المجتمع، منذ لحظة اللقاء بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب في الدرعية. هذا التحالف لم يكن دعويا بقدر ما كان قهريا، اذ فرضت ما يمكن تسميته بديانة ال سعود بالقوة، وتم اجبار مشايخ الجزيرة على اعتناقها. ومن رفض وسم بالكفر او بالخروج على امام الزمان، ثم ابيحت دمه بفتاوى صريحة صدرت عن محمد بن عبد الوهاب نفسه. ومجزرة العيينة، التي قتل فيها الشيخ عثمان بن معمر واتباعه، واحرقت بيوتهم، وقتل رجالهم، وسبيت نساؤهم، بذريعة الشرك والبدع والضلالة ورفض الانصياع لابن سعود، ليست سوى شاهد صارخ على قذارة هذا النهج وانحطاط فتاواه، التي شرعت قتل المسلمين بسخاء. ومن هنا بدأ المد التكفيري، لا بوصفه اختلافا فقهيا، بل كاداة سياسية لاخضاع المجتمع، وتصفية الخصوم، وبناء سلطة لا تعترف الا بالطاعة المطلقة.

عصام حسين

22,114 görüntüleme • 9 ay önce

انا مع تنصيب السيد مثنى السامرائي رئيسا لمجلس النواب في دورته السادسة، ولا يأتي هذا الموقف من فراغ، بل في ضوء التجربة الاخيرة مع محمد الحلبوسي الذي انخرط بشكل واضح في خطاب التسقيط الاعلامي ضد المكون الشيعي عبر قنواته (السومرية والرشيد)، والتي اتخذت مسارا لا يختلف كثيرا عن خطاب قنوات الخنجر والبزاز. هذا المنحى يثير تساؤلات مشروعة وخطيرة حول الدور الذي يمكن ان يؤديه الحلبوسي في المرحلة المقبلة في حال عودته الى رئاسة البرلمان، ولا سيما مع ما تمنحه هذه الرئاسة من صلاحيات سياسية ودبلوماسية، ابرزها اللقاءات الرسمية مع دول الاقليم والعالم. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل سيكون دوره ايجابيا في نقل صورة واقعية ومتوازنة عن المشهد السياسي العراقي؟ ام انه سيسير على النهج ذاته الذي اعتمده بعض الاكراد والخناحرة، عبر كتابة تقارير سلبية، وتغذية الصحف الاجنبية بمعلومات مضللة، هدفها اثارة الراي العام داخليا وخارجيا، وتصوير العراق كدولة فاشلة تعيش الفوضى والانهيار؟ ان هذا السؤال لا يجوز تجاهله، بل يجب ان يبقى شاخصا في اذهان المفاوض الشيعي، لان رئاسة البرلمان ليست منصبا بروتوكوليا، بل موقعا مؤثرا في رسم صورة العراق سياسيا واعلاميا امام العالم..

عصام حسين

19,298 görüntüleme • 9 ay önce

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 görüntüleme • 8 ay önce

تهامة اليوم تقف عند نقطة انعطاف تاريخية لا يحددها الخطاب ولا تضبطها النوايا بل تفرضها تراكمات تاريخها وحدود الصبر لدى إنسانها وحقائق جغرافيتها الخاصة لقد بلغت مسألة تهامة مرحلة لم يعد فيها التجاهل خيارا ولا التأجيل سياسة قابلة للحياة وأصبح التعامل معها معيارا مباشرا لمدى واقعية أي مشروع وطني وقدرته على إنتاج استقرار حقيقي لا حلول مؤقتة واقع تهامة قد وصل إلى درجة من النضج جعلت استمرار إدارته بالأدوات القديمة والوصاية أمرا عالي الكلفة وغير قابل للاستمرار ورغم ذلك ما تزال تهامة تمارس أقصى درجات ضبط النفس وتمنح القوى السياسية فرصة أخيرة لإعادة النظر في الحسابات قبل أن تفرض الوقائع منطقها الذاتي فالخيار المطروح لم يعد قابلًا للتدوير أو الإرجاء بل بات خيارًا بنيويًا يحدد شكل الدولة أو مآلاتها اما وطن يتسع لجميع أبنائه تدار فيه تهامة بأهلها بشراكة حقيقية في السلطة والقرار والثروة وانتزاع كامل الحقوق غير منقوصة دون وصاية أو إقصاء أو إعادة إنتاج لمنظومات الظلم واما تهامة دولة ذات سيادة كاملة وفق حقها المشروع في تقرير المصير ولا خيار اخر وقضية تهامة ليست وليدة لحظة سياسية عابرة ولا رد فعل انفعالي بل هي قضية تاريخية متجذرة تعود إلى أكثر من قرن من الإقصاء المنهجي والتجويع والتهميش وهو مسار يطابق في بنيته ومعاييره الحالات التي أقرها القانون الدولي كقضايا تقرير مصير مكتملة الأركان أما جغرافيا فإن تهامة تمثل بذاتها إحدى أهم وأخطر الجغرافيات السياسية في الإقليم بإشرافها المباشر على البحر الأحمر من ميدي شمالًا إلى باب المندب جنوبًا وهو شريان دولي بالغ الحساسية لا يمكن التعامل معه طويلًا في ظل اختلال داخلي مزمن دون أن تتحول الكلفة إلى بؤرة أوسع وتهامة اليوم لا تتحرك بمنطق الاحتجاج ولا بلغة الشعارات بل من موقع مشروع سياسي متكامل بات جاهزًا في رؤيته وبنيته ورموزه الوطنية علمًا ونشيدًا وإطارا جامعا وما ينتظر فقط هو قرار سياسي يعترف بالواقع ويتحمل مسؤوليته. فالتهامي لا يطرح مشروع فوضى ولا يبحث عن صدام بل نخوض معركة وعي تاريخية وبنفس طويل وبإرادة صلبة تعرف حقها وحدوده فشعب صبر على الظلم أكثر من قرن يعرف أن الصبر ليس ضعفا بل خيارًا استراتيجيًا إذا كان ذلك سيقوده إلى استعادة كامل حقوقه لا أنصاف الحلول وإلى حلول جذرية لا تسويات مؤجلة. والقرار ما يزال بيد القوى السياسية غير أن الزمن لم يعد محايدًا والتاريخ لا يحاسب على النوايا بل على النتائج #تهامة #تهامة_تستيقظ

عبدالمجيد زبح

25,705 görüntüleme • 8 ay önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 görüntüleme • 2 ay önce

على مر التاريخ #العراق لم يسقط إلا بفعل الخيانة والخونة كانوا دائماً الباب الذي عبر منه الدمار والخراب. هذه النكبات لم تكن مجرد حوادث بل حلقات متكررة من التآمر والخيانة تدفع ثمنها الأجيال! ❌النكبة الأولى : التحالف اليهودي-الأخميني ضد العراق (539 ق.م) حيث تحالف اليهود مع الإمبراطورية الفارسية الأخمينية بقيادة #كورش للإطاحة بالدولة البابلية العريقة. كان هذا التحالف بمثابة أول صفعة خيانة منظمة تُسقط الدولة البابلية وتضعها في قبضة الفوضى. سقط العراق حينها في براثن الهيمنة الفارسية، لتبدأ أولى مراحل الانحدار. ❌النكبة الثانية : خيانة و تواطأ نصير الدين #الطوسي و #ابن_العلقمي مع المغول #هولاكو (1258 م) في واحدة من أفظع مشاهد الخيانة عبر التاريخ لتسقط #بغداد قلب الخلافة العباسية في بحرٍ من الدماء والدمار. فتحت هذه الخيانة الباب أمام هولاكو ليهدم الحضارة الإسلامية المزدهرة ويُغرق العراق في دوامة من الفوضى استمرت لعقود لم ينج منها العلم ولا الثقافة ولا الإنسان. ❌النكبة الثالثة : التآمر الإيراني المعاصر في العصر الحديث شهد العراق نكبة جديدة لا تقل بشاعة عن سابقاتها لكنها اتخذت شكلاً أكثر مكراً ودهاءً. تمثلت هذه النكبة في تسليم العراق لإيران عبر خونة الداخل أمثال أحمد الجلبي، ونوري المالكي، وعبد العزيز الحكيم، ابراهيم الجعفري وغيرهم ممن وضعوا مصالحهم الشخصية والطائفية فوق مصلحة الوطن. هذه الخيانة جعلت العراق ميداناً للنفوذ الإيراني ومرتعاً للفساد والطائفية مما أدى إلى تمزيق المجتمع العراقي واستنزاف موارده. هذه النكبات لم تكن قدراً محتوماً بل نتاج خيانة القريب قبل تآمر البعيد. إذا لم يدرك العراقيون الدروس المستخلصة من تاريخهم سيستمر العراق في الوقوع في ذات الفخاخ. الفوضى والتبعية ليست إلا نتاج غياب الوحدة والتسامح مع الخونة الذين يبيعون الوطن بأبخس الأثمان. #العراق_بصورة_أوضح #التغيير_هو_الحل #يوميات_واحد_عراقي

ツ Noor - ام عمر Um Omar

386,060 görüntüleme • 1 yıl önce

خنجر اردوغان المسموم يمهد لسحب الغلبة الطائفية في سوريا الى العراق . انه يهدد الامن القومي العراقي والسلم الاهلي فيه . خطاب هذا الطائفي العميل للاجنبي ليس مجرد تهنئة للجماعات التي سيطرت على دمشق والتي وصفها هو بالشعب السوري ، بل رسالة واضحة تحوي سماً منقوعاً : انتم ونحن (( اخوان )) فتعالوا نحن جاهزون . في هذا السياق لابد من الاشارة الى امر غاية في الخطورة ، فللاسف الشديد تم استغلال هيئة الحشد من خلال تعيينات غير مدروسة وفي مناطق حرجة تشكل خطرا على وحدة العراق من اجل مصالح واهداف انتخابية شخصية ولا تحتمل التبريرات المبرقعة بمصالح الدولة الوطنية . لابد من معالجة هذا الثغرة بالسرعة الممكنة . خنجر الخاصرة في خطابه هذا هاجم النظام السياسي الذي سمح له ان يكون ركناً فيه ! كبعثي طائفي هو يعيش اوهام السلطة الغاشمة المتجذرة في قلبه والتي فززتها الاحداث في سوريا .. هو يقول في معنى الصورة الرئاسية التي ظهر فيها في خطابه المتلفز : ان السلطة ملك طائفي محصور ببيئته . هنا يريد ان يعيد العراق العزيز للعبة الصفرية الطائفية . هو يشبه الجولاني من حيث الخلفية الارهابية لكليهما لكنه نسي او تناسى ان #العراق ليس #سوريا ، ولهذا هو يلعب بالنار ، وعليه ندعوا سنة العراق الى عدم الانجرار خلف هذه الخطابات التي ستدمرهم وتجر الخراب والويلات عليهم قبل غيرهم . اننا وبمسؤولية وطنية نرفض هذا الخطاب الطائفي التحريضي وندعو النظام السياسي وجهاز الدولة القضائي للتحرك سريعا لحماية العراق واهله ودولته ومصالحه ... فكل شيء في غرب اسيا يجري سريعاً .. ومن غفل خسر ! #الخنجر = #الجولاني

الأمة العميقـة

14,922 görüntüleme • 1 yıl önce

#مرصد_ساخر المساحة التي تحولت إلى مغسلة سياسية على يد شايب الهاص شايـب الهـاص (أبومحمد) ! 🤣🔥 هذه ليست مداخلة… هذه حملة تفتيش شاملة دخلت على العدارسة والحوثة والمرتزقة، وفتحت ملفاتهم واحدًا واحدًا، ثم بدأت عملية الغسيل السياسي على الهواء مباشرة. 🤣 #حسن_حنشي حسين حنشي أخذ جرعته كاملة من السخرية، و #منير_الماوري منير الماوري لم ينجُ من سهام شايب الهاص، خصوصًا في حديثه عن ظاهرة «المراهقة السياسية» داخل المساحات، وكيف يتحول بعضها إلى مسرح مفتوح للظهور والارتزاق الإعلامي. ثم أخذ يمر على الأسماء المحسوبة على المشروع الانفصالي اسمًا بعد اسم، لا يترك تناقضًا إلا ويضعه تحت المجهر، ولا شعارًا إلا ويسأل صاحبه: وين الواقع من كلامك؟ والحوثي أيضًا لم يخرج سالمًا؛ فالمزايدات والشعارات الثورية أخذت نصيبها من التفكيك والسخرية، حتى بدا المشهد وكأن شايب الهاص يقول لهم: أنتم لا تحتاجون خصمًا جديدًا… تناقضاتكم تكفيكم! 😂 الجميل في المداخلة أنها لم تعتمد على الصراخ، بل على السخرية التي تضرب الفكرة في مقتل؛ كلما حاول أحدهم أن يظهر بصورة المنظّر، أعاده شايب الهاص إلى حجم خطابه الحقيقي. باختصار: شايب الهاص دخل المساحة ومعه كشاف… سلّط الضوء على العدارسة، مرّ على الحوثة، فتّش المرتزقة، وترك للجميع فاتورة الكلام! 🤣🔥 هذه ليست «مداخلة»… هذه جلسة محاسبة شعبية بنكهة كوميدية سعودية.

احمد العتيبي

18,983 görüntüleme • 3 gün önce